صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 02 أبريل 2026 - 02:01 ص
كتابات واقلام
الميكانيزم بين القاعدة والرأس
السبت - 02 يوليو 2022 - الساعة 04:14 م
بقلم:
علي ثابت القضيبي.
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
* في حقبة الحزب الإشتراكي ثمة نجاحات تحققت ولايمكن نكرانها ، ورغم بعض المثالب التي رافقتها كتقييد الحرية الشخصية ، وحرية الإتجار والإسهام الفاعل للقطاع الخاص في حياة الشعوب ، وحالة الخلاف غير المبرر مع جوارنا الإقليمي ، وحرية السفر .. إلخ ، لكن قائمة النجاحات كانت ملحوظة ايضا كمجانية التعليم والمساواة والصحة رغم محدودية الإمكانات .. إلخ ، والصحة والتعليم اليوم في خبر كان بالنسبة لكل البسطاء من شعبنا ، وهم الغالبية الساحقة ولاشك .
* ومن النجاحات المتميزة في تجربة الإشتراكي هي الصلة والترابط الوثيق بين القاعدة والرأس ، فالقيادة كالمكتب السياسي للحزب ولجنته المركزية ، وعندما يجتمعون أو يشاركون في أي أحداث حيوية للبلاد ، كان بالضرورة ان تعرف بذلك القاعدة وتناقشه وتضع ملاحظاتها عليها .
* هذا التقليد أرسى نوعاً من الميكانيزم والتواصل الفاعل بين الرأس والقاعدة ، كما أوجد نوعا من المشاركة الفاعلة للقاعدة في الرأي والقرار في كل مايخص البلاد وشؤونها الداخلية والخارجية ولاشك .
* اليوم قيادتنا الأعلى في الإنتقالي تجري مفاوضات ومباحثات مع الداخل وعلى مستوى إقليمي وبمباركة عالمية كما حدث كثيراً ، لكن القاعدة أو جماهير الجنوب معزولة تماما عن كل ما يدور بهذا الصدد ، ولا رأي لها فيه مطلقاً ، كما الوسطاء الإقليميين يشعرون بأنهم يتعاملون فقط مع قيادة ٱمرة للجنوب بمطلق الصلاحيات ، وهم - الإقليم - بهذا التصرف يعزلون عنّا قيادتنا ويقررون وفق هواهم هم وضغوطهم وإملاءاتهم .. إلخ .
* هنا الإرتباط الوثيق بين قيادتنا وقاعدتها الجماهيرية ، وهذا كان من المفترض أن تؤكد عليه وثائق وأدبيات مجلسنا الإنتقالي رسمياً ، وطبعا هذا ليس عدم ثقة بالقيادة أو تقليل من قدراتها ، ولكن ليصبح من الضرورة المشروعة على قيادتنا أن تُعمّم للقاعدة بخلاصة مجريات الأحداث وماخرجت به المفاوضات أو سواها من المخرجات ، وبحيث تضع القاعدة عليها رؤاها وملاحظاتها وإقرارها بها ، وهذا سيشعر الوسطاء أو سواهم بأنّ للشارع والجماهير الجنوبية حق إبداء الرأي والمشاركة والتقرير فيما يعنيهم من مفاوضات أو سواها من الأمور ، وأن المتفاوضين على الطاولات أمامهم غير مطلقي الصلاحيات تماما في كل الأمور .
* هذه الأخيرة ستكون مثل مستمسك أو حلقة ترجيح لقيادتنا بما يمكن أن تقبل به أو لاتقبل به ، لأنّ وراءها شعب جنوبي من حقه أن يناقش ويضع ملاحظاته ويُقرّر بما يقبل به وما لا يقبل به ، وهذه هي الحلقة الضّائعة اليوم في أداء مجلسنا الإنتقالي ، وأتمنّى دراسة وتمحيص مثل هذا الرأي وبحث إمكانية القبول به من عدمها ، مع تأكيدنا على ثقتنا المطلقة بقيادتنا وبما تتخذه من رؤى وقرارت ، أليس كذلك ؟!
✍️ علي ثابت القضيبي .
الخيسه / البريقه / عدن .
مواضيع قد تهمك
عاجل / شركة النفط بعدن تنفي شائعات نفاد البترول من السوق الم ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 02:01 ص
نفى مصدر إعلامي في شركة النفط اليمنية بعدن صحة الشائعات حول نفاد مادة البترول من السوق المحلية محذرا من تداول تلك الأخبار التي تقف خلفها جهات تسعى إلى
بي-52 فوق إيران وهجمات إسرائيل.. عدن تايم ترصد أبرز مستجدات ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 10:34 م
تصاعدت حدة المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط اليوم، وسط غارات أمريكية وإسرائيلية عنيفة على إيران، وهجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، وتصدي الدفاعات
الجنوب يفرض معادلته.. رسالة الشارع التي أربكت حسابات الرياض ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 10:12 م
في تعليق على المستجدات في الشارع الجنوبي قال أستاذ القانون الدولي د.توفيق جزوليت : نحن أمام تحول في الوعي الجنوبي يعيد رسم معادلة القوة على الأرض. فال
صور - أبناء حضرموت يفشلون فعالية المكلا ...
الأربعاء/01/أبريل/2026 - 06:52 م
أفشل المئات من أبناء حضرموت، مساء اليوم، فعالية دعا لها عمرو بن حبريش، للتضامن مع السعودية والوفاء على مواقفها الأخيرة في حضرموت. وبعد دقائق من انطلاق
كتابات واقلام
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟
د.أمين العلياني
عندما تعانق حضرموت عدن: يتجدد العهد ويتجسد الوعد
وديد ملطوف
تقلبات مريبة في المواقف
عماد باحميش
بين أتهام الإنتقالي والواقع .. من المسؤول عن تفاقم الأزمات؟
نزيه مرياش
مسرحية الغرب تخفي في باطنها مؤامرات
محمد عبدالله القادري
هل يوجد هاشميون في اليمن ؟!
محمد الموس
اصطياد اللحظة