صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سواحل المكلا ...
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 05:24 م
كتابات واقلام
حذار من تمزيق المقاومة الجنوبية
الثلاثاء - 13 ديسمبر 2016 - الساعة 07:24 م
بقلم:
د. عيدروس نصر ناصر
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تتوالى هذه الأيام الإعلانات عن تشكيل تجمعات وتحالفات متعددة تحت مسميات المقاومة الجنوبية، وغالبا ما تأتي هذه التشكيلات لتعبر عن تجمع قلة من أفراد المقاومة قد يكون لبعضهم أدوار مشهودة والبعض آتي من الصفوف الخلفية، بينما قد يتسلل إلى هذه التجمعات من لا علاقة لهم بالمقاومة والفعل المقاوم. ليست المشكلة هنا، فبغض النظر عن أدوار الأفراد والسرايا والكتائب التي برزت أثناء المواجهة مع الغزو الثاني فإن المئات من الأسماء من أصحاب الأدوار الحاسمة، ما تزال بعيدة عن الأضواء لم يدل أفرادها بتصريح واحد ولم يكتبوا سطر واحدا على شبكات التواصل الاجتماعي، إلا إن المهم هو أن أي تشكيل لواجهة سياسية للتعبير عن المقاومة الجنوبية ينبغي أن يكون سببا من أسباب تعزيز دور ومكانة ووحدة المقاومة الجنوبية التي ما تزال تمثل حاجة ملحة وضرورةحتمية كحاجة السياسة نفسها وكضرورة الماء والهواء للكائن الحي، وبمعنى آخر فإن أي كان سياسي يحمل اسم المقاومة يجب أن يكون أداة توحيد وتوطيد وليس معول تفكيك وتمزيق وتشتيت لطاقات هذه النخبة الوطنية المرتبط اسمها بأزها وأبهى صور النضال والصمود الوطني الجنوبي من أجل الكرامة والحرية والسمو الإنساني. لقد دعا الكثيرون إلى البحث في بناء كيان سياسي جنوبي يعبر عن كل ألوان الطيف السياسي الجنوبي ويمثل تطلعات السواد الأعظم من المواطنين الجنوبيين إلى حل عادل ومنصف للقضية الجنوبية، وفي هذا السياق جاءت دعوة اللواء عيدروس الزبيدي القائد المعروف في المقاومة الجنوبية، ومحافظ عدن لتعبر عن رغبة القوى الجنوبية الجديدة في نقل تطلعات المواطنين الجنوبيين من فضاءات الحلم إلى أرض الواقع، ولتنتقل بمطالب الجنوبيين للتعبير عنها على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، ولتعبر عن الحاجة الموضوعية لولادة شرعية لعامل ذاتي كبير بكبر القضية الجنوبية وقوي بقوة مشروعيتها وعدالتها، ومن هنا يمكن القول إن هذه الدعوة لا بد أن تمثل مدخلا للانتقال الجاد نحو تأطير المقاومة الجنوبية سياسيا ونقلها من حركة مسلحة أنجزت مهمة دحر الغزو والعدوان، إلى قوة سياسية ببرنامج سياسي ومؤسسات وهيئات سياسية ورؤية سياسية واضحة لآفاق المستقبل الجنوبي وأدوات ووسائل العمل من أجل إنجاز مهمات المرحلة الراهنة العاجلة وما يتصل بها من قضايا استراتيجية وتكتيكية. وحتى نتعلم من التاريخ القريب والقريب جداً لنتذكر ما مر به الحراك الجنوبي من مراحل وتعرجات وما تعرض له من علل ومتاهات، فلقد بدأت الحركة الاحتجاجية الجنوبية قوية مدوية هزت أركان نظام القمع والاحتلال والطغيان وكان لها فعل الزلزال على هذا النظام وسياساته التعسفية والتمييزية والاستعلائية تجاه الجنوب والجنوبيين، وما إن بدأت الكيانات تنشأ وتتناسل حتى انشغل جزء كبير من القادة بتسويق مكوناتهم وتجيير الثورة الجنوبية وفعالياتها باتجاه إبراز بعض المكونات، ووصل الأمر إلى حد التراشق بالمواجهات اللفظية وتبادل الاتهامات، وإذ تكاثرت ألأشكال والمكونات ليبلغ عددها العشرات، فقد قل فعلها على الأرض وتحولت هذه الواجهات من وسيلة لتفعيل نشاط الجماهير وتأطير طاقاتها إلى غاية وقتية للتنازع على الأسماء والأدوار والمواقع، مما أثر على حماس الجماهير وحد من ثقتها بهذه المكونات والزعامات، رغم استمرار حماس الجماهير في التمسك بقضيتها العادلة، وكانت المليونيات المتعددة خير دليل على اتساع الهوة بين المكونات السياسية وبين القاعدة الجماهيرية. إننا لسنا في وارد التشكيك في مصداقية الكثير من قيادات المكونات السياسية الجنوبية، لكننا نعلم أن العمل الاستخباري للطرف الآخر قد لعب دورا كبيرا في حرف مسار الكثير من الفعاليات السياسية الجنوبية وغذا النزعات الذاتية والميول الأنانية السياسية في محاولة لإفراغ الثورة الجنوبية من مضامينها التحررية والإنسانية النبيلة، ونحن هنا نحاول استخلاص الدروس من الماضي القريب لأخذ العبرة منها أمام تحديات اللحظة الراهنة والمتمثلة في إعادة بناء المؤسسة السياسية الجنوبية وأجيالها الجديدة من السياسيين، المعبرة عن أوسع قطاعات الشعب الجنوبي وتطلعاتها العادلة. المقاومة الجنوبية ظاهرة وطنية وإنسانية نبيلة ينبغي أن لا تتعرض للعبث والتلاعب لأغراض غير وطنية وغير نبيلة، إنها تعبر عن قضية عظيمة لشعب عظيم، يجب أن تصغر أمامها كل الأجندات والأهداف المؤقتة والمصالح الجزئية والفئوية والمناطقية، ولكي لا يتكرر معها ما جرى مع الحراك الجنوبي فإن أي مكون سياسي يعبر عن المقاومة الجنوبية يجب أن يكون كبيرا بكبر هذه المقاومة وقضيتها العادلة، ورسالتها الإنسانية والوطنية السامية بحيث يعبر عن كل الفصائل والمكونات والوحدات التي ساهمت في إنجاز رسالة الفعل المقاوم للانتقال إلى مواجهة التحديات اللاحقة التي ينبغي معالجتها في ميدان الممارسة السياسية. ولنتذكر دائما أن معظم عمليات الاختراق والتفتيت التي تعرض لها بعض الحركات الثورية عبر التاريخ غالبا ما كانت تبدأ بالشعارات البراقة والخطابات العاطفية المعسولة وبالمزايدة باسم الوطن والوطنية لكنها كانت تنتهي في حضن الأعداء ولا تنكشف هذه الحقيقة إلا بعد أن يكون قطار التصحيح والمراجعة قد ولى ولن يعود ثانية. فهل سنتعظ من التاريخ؟ . . . . أتمنى ذلك.
مواضيع قد تهمك
البحرية البريطانية: إطلاق رصاصتين باتجاه ناقلة غاز قبالة سوا ...
السبت/17/أكتوبر/2026 - 05:24 م
أعلنت هيئة بريطانية لتأمين الملاحة البحرية، قبل قليل، تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 140 ميلًا بحريًا جنوب شرقي مدينة المكلا، حيث أبلغت ناقلة غاز طبيع
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
كتابات واقلام
صالح حقروص
الحوثي: الشعار في المقدمة والهدف في الخلف
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي