صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 02:46 م
كتابات واقلام
العرب لا يتعلمون
الجمعة - 20 ديسمبر 2024 - الساعة 04:32 م
بقلم:
د. محمود السالمي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
منذ المواجهات التي بدأت في سنة ١٩٤٨ بين العرب وإسرائيل، وإسرائيل تنتصر في كل حروبها مع العرب باستثناء حرب ٧٣ التي كانت متعادلة تقريبا، ليس فقط لأن إسرائيل مدعومة من دول الغرب القوية، بل ولان نظامها يتعلم من تجربته وأخطاءه، كل مرة نسمعهم يعترفون بالتقصير وبالفشل ويحققون حتى مع كبار قادتهم، الأسبوع الماضي تم استدعاء نتنياهو مرتين للمحكمة.
وعلى الجانب الآخر لم نسمع أو نشاهد أي قيادات كيانات أو دول عربية اعترفت بتقصيرها أو بفشلها سواء في صراعها مع إسرائيل أو في أي قضية من القضايا الأخرى، ما نسمعه هو فقط المدح والتمجيد ونسج البطولات الوهمية.
حزب الله تعرض لضربة أمنية وعسكرية كبيرة نتفت ريشه ودفعته لقبول اتفاق مذل اجبره على الانسحاب من جنوب لبنان الى خلف نهر الليطاني، وأباح لإسرائيل ضرب أي تحركات عسكرية له وبأي وقت، ومع ذلك خرج زعيمه الجديد نعيم قاسم قبل يومين يتحدث عن انتصار الحزب على إسرائيل التي مازالت تحتل جنوب لبنات وتضرب الحزب كل يوم.
وبعد مدة ستجبر حماس على توقيع اتفاق مذل آخر يتناسب مع الوضع العسكري في غزة التي أصبحت معظمها تحت احتلال الجيش الإسرائيلي، وسيخرج قادة حماس مثل كل مرة يتحدثون عن انتصارهم وهزيمة إسرائيل.
بعد ان تنتهي الحرب ستشكل لجنة تحقيق في إسرائيل لتحديد سسبب الفشل الأمني في يوم ٧ أكتوبر، وسيعزل كل مقصر.
ولن يقبل لا حزب الله ولا حماس ولا أي كيان عربي آخر أن يعترف بفشله وخسارته وأن يشكل لجنة تحقيق لمعرفة أسبابها والتعلم منها.
مشكلة الاعتراف بالفشل وتحمل المسؤولية، مشكلة كامنة بعمق في الثقافة العربية، فلا زعيم دوله أو حزب او مدير مرفق أو حتى رب أسرة يعترف بالخطأ ويعتذر عنه ويتحمل مسؤوليته، الاعتراف بالفشل في الثقافة العربية أهانه، ولذلك لا نعترف به، بل ونحوله إلى نجاح وانتصار، وخلف كل قيادة عربية فاشلة قطيع من الأتباع والمتعصبين العميان.
وهكذا ستستمر إسرائيلي كما هي، وسيتمر العرب كما هم، وستسمر نتائج معركتهم معها على نفس المنوال، إلى أن يعترفوا بأخطائهم ويتحملون مسؤوليتها، ويضعون أيدهم على مكامن ضعفهم ويتعلمون منها.
فالتشخيص الصحيح لأي فشل أو مرض وحده من يستطيع أن يحدد العلاج الصحيح، وليس نكرانه وعدم الأعتراف به.
مواضيع قد تهمك
تحذيرات من إنزلاق مؤتمر شبوة الشامل لتبني اجندات خارجية ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:57 م
أعرب الكاتب أديب صالح العبد عن أسفه من خروج مؤتمر شبوة الشامل ، عن اهدافه المتفق عليها. في تعليق للعبد عن اصدار المؤتمر بيان عن إدانة العدوان الايراني
عاجل / بيان إدانة وتحذير صادر عن انتقالي حضرموت ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:46 ص
تابعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستنكار، التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة المكلا عقب الفعالية المشبو
خاص - اليوم الـ33 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران: ت ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 10:02 م
تتواصل المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط تصاعد الغارات والردود الصاروخية على أكثر من جبهة، وتو
توجه جاد في أبين ومهلة 48 ساعة لرفع التقارير العاجلة لتوقيف ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 09:02 م
الخميس 02 أبريل 2026 أصدرت السلطة المحلية في محافظة أبين توجيهات حازمة تقضي بإلغاء كافة الجبايات والرسوم غير القانونية المنتشرة على الطرقات ومداخل الم
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟
د.أمين العلياني
عندما تعانق حضرموت عدن: يتجدد العهد ويتجسد الوعد