صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 10 يونيو 2026 - 11:18 ص
كتابات واقلام
العرب لا يتعلمون
الجمعة - 20 ديسمبر 2024 - الساعة 04:32 م
بقلم:
د. محمود السالمي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
منذ المواجهات التي بدأت في سنة ١٩٤٨ بين العرب وإسرائيل، وإسرائيل تنتصر في كل حروبها مع العرب باستثناء حرب ٧٣ التي كانت متعادلة تقريبا، ليس فقط لأن إسرائيل مدعومة من دول الغرب القوية، بل ولان نظامها يتعلم من تجربته وأخطاءه، كل مرة نسمعهم يعترفون بالتقصير وبالفشل ويحققون حتى مع كبار قادتهم، الأسبوع الماضي تم استدعاء نتنياهو مرتين للمحكمة.
وعلى الجانب الآخر لم نسمع أو نشاهد أي قيادات كيانات أو دول عربية اعترفت بتقصيرها أو بفشلها سواء في صراعها مع إسرائيل أو في أي قضية من القضايا الأخرى، ما نسمعه هو فقط المدح والتمجيد ونسج البطولات الوهمية.
حزب الله تعرض لضربة أمنية وعسكرية كبيرة نتفت ريشه ودفعته لقبول اتفاق مذل اجبره على الانسحاب من جنوب لبنان الى خلف نهر الليطاني، وأباح لإسرائيل ضرب أي تحركات عسكرية له وبأي وقت، ومع ذلك خرج زعيمه الجديد نعيم قاسم قبل يومين يتحدث عن انتصار الحزب على إسرائيل التي مازالت تحتل جنوب لبنات وتضرب الحزب كل يوم.
وبعد مدة ستجبر حماس على توقيع اتفاق مذل آخر يتناسب مع الوضع العسكري في غزة التي أصبحت معظمها تحت احتلال الجيش الإسرائيلي، وسيخرج قادة حماس مثل كل مرة يتحدثون عن انتصارهم وهزيمة إسرائيل.
بعد ان تنتهي الحرب ستشكل لجنة تحقيق في إسرائيل لتحديد سسبب الفشل الأمني في يوم ٧ أكتوبر، وسيعزل كل مقصر.
ولن يقبل لا حزب الله ولا حماس ولا أي كيان عربي آخر أن يعترف بفشله وخسارته وأن يشكل لجنة تحقيق لمعرفة أسبابها والتعلم منها.
مشكلة الاعتراف بالفشل وتحمل المسؤولية، مشكلة كامنة بعمق في الثقافة العربية، فلا زعيم دوله أو حزب او مدير مرفق أو حتى رب أسرة يعترف بالخطأ ويعتذر عنه ويتحمل مسؤوليته، الاعتراف بالفشل في الثقافة العربية أهانه، ولذلك لا نعترف به، بل ونحوله إلى نجاح وانتصار، وخلف كل قيادة عربية فاشلة قطيع من الأتباع والمتعصبين العميان.
وهكذا ستستمر إسرائيلي كما هي، وسيتمر العرب كما هم، وستسمر نتائج معركتهم معها على نفس المنوال، إلى أن يعترفوا بأخطائهم ويتحملون مسؤوليتها، ويضعون أيدهم على مكامن ضعفهم ويتعلمون منها.
فالتشخيص الصحيح لأي فشل أو مرض وحده من يستطيع أن يحدد العلاج الصحيح، وليس نكرانه وعدم الأعتراف به.
مواضيع قد تهمك
محتجون بعدن: يا عليمي يا جبان.. عدن حرة لا تُهان" ! ...
الأربعاء/10/يونيو/2026 - 03:03 ص
في تصعيد جديد للاحتجاجات الشعبية المنددة بانهيار خدمة الكهرباء، احتشد عدد من المواطنين، أمام البوابة الرئيسية لقصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن ، احتجا
سقوط قتيل برصاص قوات الأمن قرب مستشفى الأمير محمد بن سلمان ب ...
الأربعاء/10/يونيو/2026 - 02:41 ص
أفادت مصادر محلية قبل قليل بسقوط قتيل برصاص قوات الأمن في مديرية كريتر، بجانب مستشفى الأمير محمد بن سلمان، خلال الاحتجاجات المستمرة في العاصمة عدن. وب
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/10/يونيو/2026 - 01:23 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 457 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
عاجل / بيان هام صادر عن اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن بخصوص ال ...
الثلاثاء/09/يونيو/2026 - 11:53 م
تابعت اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن باهتمام بالغ الاحتجاجات والمظاهرات السلمية التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية، وما عبّر عنه المواطنون من مطالب
كتابات واقلام
صالح علي الدويل باراس
الشارع يسبق الشعار
فتاح المحرمي
إدارة أزمة كهرباء عدن.. حلول ترقيعية تُطيل المعاناة وتُسوق كإنجازات
إشتياق محمد سعد
كهرباء عدن بين جهود المخلصين وضرورة الدعم الحقيقي
د.محسن باشجيرة
عفواً أيها الشهداء والجرحى
د.أمين العلياني
الجنوب بين مشروع التنوع التائه والالتفاف على الإرادة الموحدة
عيدروس صلاح المدوري
بين جحيم الحر والوعود الزائفة عندما تصبح الشرعية عبئاً على الشعب
عارف ناجي علي
بين تعدد الأزمات وغياب المشروع الوطني .. حالة الغليان بيئة مواتية لاضطرابات واسعة
محمد عبدالله القادري
عدن تحترق ظلماً وستحرق كل ظالميها