صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 10 يونيو 2026 - 11:18 ص
كتابات واقلام
حركة حماس والقضية الفلسطينية
الجمعة - 17 يناير 2025 - الساعة 05:55 م
بقلم:
د. محمود السالمي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
صحيح ان حركة حماس قاومت الاحتلال الإسرائيلي بكل بسالة، وضحت بخيرة قادتها ورجالها خلال مشوار مقاومتها، لكن الصحيح أيضا أنها لم تحقق حتى الآن أي شيء يذكر للقضية الفلسطنية، فلم تحرر شبر من فلسطنين ولم تحقق أي مكسب سياسي للقضية الفلسطنية.
العبرة دائما بالنتائج وليس بالنوايا، وحماس حتى الآن أضرت، وطبعا من دون قصد، بالقضية الفلسطينية أكثر مما خدمتها.
اتت عمليات حماس الانتحارية في نهاية التسعينيات وبداية الالفين في الحافلات والاماكن العامة في وقت تمر فيه القضية الفلسطنينية في ظرف حساس بعد اتفاق اسلو وبداية تسلم السلطة الفلسطينة لاحياء الضفة الغربية، فادت تلك العمليات التي تمت في أماكن مدنية إلى تعاطف دولي كبير مع إسرائيل بعد التعاطف الذي شهده العالم مع الانتفاضة الفلسطينية السلمية، ووفرت المبرر الكافي لاسرائيل ليس فقط في وقف تسليم المزيد من الأحياء للسلطة الفلسطنية بل وفي عزل الاحياء العربية في القدس بالجدران الخرسانية، وتقطيع اوصال الضفة الغربية الى مربعات أمنية إسرائيلية بعد ان كانت قد سلمت معظمها للسلطة الفلسطينية.
كما وفرت سيطرت حماس على غزة وطردها للسلطة الفلسطينة منها المبرر لحكومة نيتنياهو المتطرفة للتراجع عن اتفاق اسلو الذي بموجبه سلمت غزة للسلطة الفلسطينية، بذريعة ضعف الشريك الفلسطيني، فادخلت غزة منذ ذلك الوقت في حصار خانق بعد ان كانت لها معابر وميناء ومطار مستقل.
وأخيرا اتت عملية هجوم ٧ اكتوبر فعلى الرغم من بطوليتها وشجاعتها الا انها كانت عملا متهورا وغير محسوب النتائج، دفعت غزة ومعها حماس ثمنا قاسيا له من دون أن يحقيق اي مكسب عسكري او سياسي، بل على العكس من ذلك جعل معظم العالم يتعاطف مع إسرائيل ووفر لها الغطاء السياسي والقانوني لسحق غزة وضرب ما يسمى بمحور المقاومة كله، وبفعل ٧ أكتوبر أصبحت موازين القوى في المنطقة تميل أكثر لمصلحة إسرائيل.
ستعمل حماس كما هو حال حزب الله في لبنان على الالتزام الصارم بوقف اطلاق النار وستعمل اسرائيل كما هو الحال في لبنان على عدم الالتزام به وعلى الاستمرار في اضعاف حماس وبكل الطرق.
والنتيجة سيخلق واقع جديد في غزة وستصبح قوة حماس العسكرية وقبضتها الحديدية التي كانت قبل ٧ أكتوبر قصة من قصص التاريخ.
المقاومة المسلحة الناجحة لها شروط داخلية وخارجية وأهمها دعم دول مجاورة، وهو أمر غير متاح حاليا لاسيما لحماس التي تعيش في خلاف مع الداخل الفلسطيني، ومع كل دول المحيط العربي، ولذلك لا سبيل أمام الفلسطينين في الظرف الراهن غير المقاومة المدنية، وانتفاضة الحجارة خير مثال، فهي العمل المقاوم الفلسطيني الوحيد الذي استطاع ان يحقق مكاسب سياسية فلسطينية وان يجبر الحكومة الاسرائيلة على الذهاب إلى اسلو.
اسرائيل دولة قوية عسكريا وهي ليست وحدها فخلفها أمريكا والغرب بشكل عام، ومن لا يتعامل مع الأمر بواقعية ويحاول ان يستفيد مما يتيحه الواقع فخسارته ليست محل نقاش.
مواضيع قد تهمك
محتجون بعدن: يا عليمي يا جبان.. عدن حرة لا تُهان" ! ...
الأربعاء/10/يونيو/2026 - 03:03 ص
في تصعيد جديد للاحتجاجات الشعبية المنددة بانهيار خدمة الكهرباء، احتشد عدد من المواطنين، أمام البوابة الرئيسية لقصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن ، احتجا
سقوط قتيل برصاص قوات الأمن قرب مستشفى الأمير محمد بن سلمان ب ...
الأربعاء/10/يونيو/2026 - 02:41 ص
أفادت مصادر محلية قبل قليل بسقوط قتيل برصاص قوات الأمن في مديرية كريتر، بجانب مستشفى الأمير محمد بن سلمان، خلال الاحتجاجات المستمرة في العاصمة عدن. وب
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/10/يونيو/2026 - 01:23 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 457 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
عاجل / بيان هام صادر عن اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن بخصوص ال ...
الثلاثاء/09/يونيو/2026 - 11:53 م
تابعت اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن باهتمام بالغ الاحتجاجات والمظاهرات السلمية التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية، وما عبّر عنه المواطنون من مطالب
كتابات واقلام
صالح علي الدويل باراس
الشارع يسبق الشعار
فتاح المحرمي
إدارة أزمة كهرباء عدن.. حلول ترقيعية تُطيل المعاناة وتُسوق كإنجازات
إشتياق محمد سعد
كهرباء عدن بين جهود المخلصين وضرورة الدعم الحقيقي
د.محسن باشجيرة
عفواً أيها الشهداء والجرحى
د.أمين العلياني
الجنوب بين مشروع التنوع التائه والالتفاف على الإرادة الموحدة
عيدروس صلاح المدوري
بين جحيم الحر والوعود الزائفة عندما تصبح الشرعية عبئاً على الشعب
عارف ناجي علي
بين تعدد الأزمات وغياب المشروع الوطني .. حالة الغليان بيئة مواتية لاضطرابات واسعة
محمد عبدالله القادري
عدن تحترق ظلماً وستحرق كل ظالميها