صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 01:47 ص
كتابات واقلام
أمريكا على مفترق طريقين!
الثلاثاء - 04 مارس 2025 - الساعة 10:46 ص
بقلم:
منصور الصبيحي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم يكن في حسبان الأوربين أن وقوفهم خلف أوكرانيا في حربها الوجودية دفاعًا عن أنفسهم، ستتحول يوما بمثابة حرب عالمية ثالثة يحدد من خلالها ملامح عصر جديد للعالم، حتى أخذهم فيها الزعيم اترامب على غِرة لتثبيت أمر واقع لروسيا من الأراضي التي استقطعتها وأخضعتها بالقوة لسيادتها، تمهيدًا لإلقاء الزعيم بوتن خطاب النصر من على مشارف مدينة خاركيف إذانًا بتدشين عودة الكرملن لشغل مركزها القطبي القديم مقابل واشنطن، قاطعة بذلك الطريق على جميع القوى والتكتلات الصاعدة المتوقّع منها يومًا ما معانقة ذات المكان.
فمن أهداف الحرب الكبرى والرئيسية الغير معلنة هي استنزاف الدب الروسي وجعله يتوائم سلوكيًا مع النهج وقيم العولمة الغربية، دونه التنين الصيني ذو التوجه الشمولي الاستحواذ عليه، وقد أصبح في غضون العقدين الأخيرين يمتلك نفوذًا على كل المستويات والأصعدة، وبصدد التحوّل إلى شكل من أشكال الهيمنة المباشرة على حساب ملك الغابة الأمريكان.
وبالتالي ليأتي اترامب٢ ويعكس الآية رأسًا على عقب، فبدلًا من ترويض روسيا واستقطابها غربيًا، ما هي سوى ثلاث سنين بالتمام والكمال حتى انحنت أمريكا واستقطبت شرقيا، ليبدو موقف كهذا لدولة عملاقة تعتبر نفسها سيّدة العالم الحر وحامية حقوق الإنسان متراخيًا لأبعد الحدود، لكنه من حيث المغزى والدلالات يعبر عن نزول إضطراري كما عند ميكاڤيلي الغاية تبرر الوسيلة، فنظرة الجمهورين دائمًا كما عودتنا تنطلق من اسس براجماتية، وهي عند أغلب الأحوال لا تلقي بالًا للعهود والمبادئ الإنسانية إذا كانت على حساب أهدفها الإستراتيجبة، لترى عكس الديمقراطين؛ بأنه ليس من مصلحة أمريكا خفوت صوت (بوتن) والدفع من بعده بالقارة العجوز على النحو الذي يقرّب شرقها من غربها، فحدوث أمر من هذا القبيل لا يمكن له أن يكون سوى ترجيح كفة الأخيرة ومساعدتها للتفرّد بقرارها السيادي، وبالمعنى الأصح تحفيزها على الخروج من تحت مظلّة الوصاية الأمريكية وللعودة لأمجادها القديمة.
فكوننا أمام مغامر مهووس بالسلطة وبالشهرة لحد الجنون يجذّف بقاربه عكس التيار، فليس بالأمر السهل والهيّن للانعطافة الكبيرة التي يقوم بها الجزم بنجاحه، وبالميل عن إستراتيجيات وسياسات راسخة اعتاد أسلافه التقيًد بها وعدم مخالفتها إلا في حدودها الدنيا دون المساس بجوهرها العام. وفي وسط هذا التعقيدات الصارخة لكي يتمكّن من متابعة ما بدأه؛ إذ يحتاج أولًا وقبل كل شيء هيكلة النظام ومؤسساته الحكومية بما يتوافق مع بقاؤه على سدة السلطة فترات إضافية، ضمانًا أن لا يأتي خٓلفٓه فينسخ اجتهاداته وليعيد الأمور إلى نصابها الحقيقي، وهذا الشرط لن يتحقق إلا بتعديل الدستور من يعتبر العقبة الكأداء أمامه والمأمّل منه إحباط مساعيه وتحركاته.
فمسرح عمليات الرجل من يومها الأول في اتساع وتواصل مستمر، ونتائجها كما هو مبيّن في الصورة الأولية القادمة من لقاء الرياض وما تلاها من لقاءات، لا تقتصر فقط على إرغام أوكرانيا بتوقيع اتفاقية إنهاء الحرب وتحمّل تبعات ما أوقعها فيه رئيسها المتهور زيلينسكي، انتصارًا للروس من مخاوفهم في الاقتراب من حدودهم وتذويب المسافة الآمنة بينهم وبين حلف الناتو، إلّا لتتعداها إلى تطبيع العلاقات والتعاون في جملة من الملفات الهامّة التي هي بالنسبة للأوربين بمثابة طعنة من الخلف لشراكة تعد اكبر بكثير من مجرد علاقات مصالح، لتتجاوزها إلى هوية وشعور بالانتماء لكيان واحد ذات توجه مبنىًا على عقيدة متينة تقدّس حقوق شعوبها المشاركة في صنع القرار وللأحساس بأهميتهم كبشر لا أرقام محشورة في السجل المدني.
لتبدو مسألة بهذا اشكل صعبة وقعها على الخارج لكن الأصعب منه هو على الداخل، فمن المعلوم أن العامل الرئيسي الذي ساعد على بناء أمريكا والتأليف بين شعوبها على أختلاف مشاربها كقومية متكاملة ولقرنين ونصف القرن من الزمان، هو الألتزام من جميع القادة اللذين اعتلوا البيت الابيض بنهج الأباء المؤسسين، وبأهداف الجمهورية ومبادئها السامية، وقبل أن تكون على شكالتها الحالية، وما زلت في طور النماء والانعزالية ولم تحطّم الأغلال، ظلّوا متمسكين بذات الطريق وما ضلّوا عنه أبدًا، ليقضوا فتراتهم الانتخابية في توازن تام بين جوهر الثوابت ذات البعد السياسي التي تمثل أساس الإنطلاقة إلى رحاب أوسع، وبين الطبيعة الرأسمالية التي تمثل بدورها الجانب المشرق الآخر المكمّل لبنيوية الدولة والضامن لاستقرارها واستمراريتها.
ولتأتي رئاسة اترامب متشبعة بالنزعة الجهوية للحزب الجمهوري؛ والملاحظ عنها هذه المرة تخرج عن إطار العرف والتقليد المتبع، ومن قبل إجراء الانتخابات الأخيرة وإلى اليوم مازالت تمارس ردات فعل تصادمية تجاه الديقراطين، تتجاوز حدود التنافس والدعاية الحزبية إلى تنظيف الساحة وتهيأها لاستيعاب شكل من أشكال الديمقراطية الجديدة التي يتقلّص عنده الفارق بين المنتصر والمهزوم بنسبة ما فوق سبعون بالمأئة وصولًا لتسعة وتسعين وتسعة من العشرة.
ولمن يتابع الخطابات لموظفي البيت الأبيض الجدد سيلمس كيف يغلب على طابعها التمجيد إلى حد القداسة، لتكاد تخلو تقريبًا من جميع المفاهيم إلا من مفهوم الرئيس واترامب على النحو الذي تختزل عنده الإدراة في شخص محدد ولا يُترك من خلالها مساحة للآخر للتفاعل وإيبراز إمكاناته ومواهبه السياسية، وهذا على عكس ما عودونا السابقين من إضمار أحاديثهم ونسب النتائج والأفعال بإسم البيت الأبيض، مع تحاشي الإشارة لصاحب الإنجاز سوى بمرة أو مرتين، ما أن يصل الأمر إلى اكثر من عشرين مرة في خطاب واحد، فهذا سابقة من نوعها ومفاجئة تنبأ بأن أمريكا أمام تحوّلات عظمى وبعواصف مدمرة لا يعلم عواقبها إلّا الله.
مواضيع قد تهمك
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القا ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 06:15 م
أصدرت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن بيانًا توضيحيًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم بشأن احتجاز أحد الأشخاص في نقطة الكراع بمحافظة عدن، مؤكدة
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟