صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم الـ34 للحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران ...
آخر تحديث :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 10:46 م
كتابات واقلام
حول الحوار الجنوبي وراعِيَه.. هواجس وأفكار
السبت - 07 فبراير 2026 - الساعة 12:30 ص
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بسبب الهجمات الإعلامية السعودية المستمرة وغير المسبوقة، يصبح لزاماً على الإخوة الجنوبيين الموجودين في الرياض، أفراداً وجماعات، أن يتيقظوا ويقلقوا، بل أن يمنحوا القلق مداه الكامل؛ لا باعتباره خوفاً، وإنما أداة وعي وحسّاً ضرورياً.
منذ البدايات، عقب انطلاق "عاصفة الحزم"، قلنا إن الشكّ هو ملح الحكمة وأحد شروطها. والأيام، لا الخطابات، هي التي أثبتت أن الارتياب في سياسات المملكة ليس قصوراً في الفهم ولا سوء نية، بل كان وما يزال ضرورة سياسية. فالمملكة، بعد التجارب، لا يمكن أن تكون راعياً محايداً في قضية الجنوب، وإنما تسعى، وفق معطيات الأحداث الأخيرة، إلى امتصاص الغضب وتفكيك الصدمة التي أصابت الوعي الجنوبي.
هذا الطرح ليس سجالاً مع الواقعية، ولا إدانةً للبراغماتية في إدارة الأزمات؛ لأن كليهما يفقد مشروعيته حين يتحول إلى أداة تبرير. فالقضية الجنوبية لم تُوضع على طاولة ترعاها المملكة إلا في لحظة الانكسار هذه، وتبدّل موازين القوى على الأرض. ولهذا فإن ما يُحسم خارج تطلعات الناس سيشعل حراكاً ثورياً أشد بأساً، وقد يتحول الجنوب إلى صندوق بارود.
وعلى النقيض من السرديات المُسكِّنة التي يروّج لها بعض ضيوف المملكة من الجنوبيين، يتراكم على الأرض واقع مغاير، تُمارَس فيه عملية تجريف ممنهجة لكل ما تراكَم جنوباً منذ 2015. ويوازي ذلك إعلامٌ يبدو وكأنه عَقَر قلمه عن الكتابة خارج منطق الردح ضد الجنوب، إلى حدّ تبرئة ساحة الإرهاب من بعض أفعاله، وإعادة تحميلها لقوى أخرى؛ وتلك هي أمّ الكبائر الإعلامية.
ورغم الادعاء الرسمي بأن الإعلام لا يعكس القرار السياسي، وبأن السعودية راعٍ محايد للحوار الجنوبي، يكشف البيان المشترك مع تركيا تناقض هذا الخطاب عملياً. فالبيان، حين يرفض ما يسميه دعم "قوى داخلية" بذريعة "تقسيم البلاد"، لا يستخدم توصيفاً محايداً، بل يستحضر مصطلحاً مُصمَّماً منذ سنوات كأداة تخويف وابتزاز سياسي، باتت دلالاته واضحة في الوعي الجنوبي.
هنا لا تكمن الخطورة في البيان ذاته، فهو غير ملزم قانونياً، بل في معناه السياسي، وفي إعادة إنتاج سردية جاهزة يعرفها الشارع الجنوبي جيداً، ويدرك من اخترعها وروّج لها. كما تكمن الخطورة في ما تكشفه من نوايا تتعلق بتشكيل الموقف، وتوجيه البوصلة، وترسيم حدود المقبول والمرفوض من قبل من يقدّم نفسه راعياً لحوار "دون سقف".
المملكة، بحكم طبيعتها التاريخية وطموحها، وسعيها لتكريس ذاتها قطباً أحادياً في الإقليم ومركزاً لكل المراكز، تعيد تشكيل تحالفاتها باستمرار. ومع كل انعطافة جديدة يتبدّل الحلفاء وتتغيّر لغة الإعلام: من المديح إلى الإدانة، ومن الشراكة إلى التخوين. وليس خافياً أن هذا النمط في تدوير التحالفات قد تكرّر مع دول عدة في المنطقة، بما يؤكد أن المسألة ليست استثناءً عابراً، بل نهجاً متكرراً. ولهذا لا يمكن أن تتوقف عند قضية الجنوب إلا بما يخدم مصالحها، وفي إطار تحالفاتها الجديدة، على الأقل في هذه المرحلة.
من هنا، لا يأتي التحذير بلغة انفعالية، بل بعقلانية باردة: إن قررتم، أيها المتحاورون، الانخراط في أي مسار حواري، فافعلوا ذلك بوعي متحرر من ضغوط اللحظة، وبحسّ تاريخي عميق. فالمملكة، كما أثبتت الوقائع، ليست سنداً يُعتدّ به في قضية بحجم قضية الجنوب.
وإذا ما تشكّل لديكم يقين، ولو جزئياً، بأن المسار يتجه نحو خذلان القضية أو تفريغها من مضمونها، فإن اتخاذ موقف واضح، يصون تطلعات الناس، يصبح واجباً لا خياراً.
قد لا تصنع المواقف وحدها المعجزات، لكنها تصنع التاريخ. وسيكون مشرّفاً أن تقفوا بوضوح مع شعبكم، كما سيكون مأساوياً أن تنساقوا، بحسن نية أو دونها، خلف وعود قد تنتهي بتوافقات، مفروضة تمليها ظروف اللحظة، فتُقزِّم القضية وتربك حضورها أمام العالم.
ويبقى السؤال مفتوحاً:
هل تفاجئنا الشقيقة، ولو مرة، بعكس هذه الهواجس ؟
أحمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القا ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 06:15 م
أصدرت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن بيانًا توضيحيًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم بشأن احتجاز أحد الأشخاص في نقطة الكراع بمحافظة عدن، مؤكدة
تحذيرات من إنزلاق مؤتمر شبوة الشامل لتبني اجندات خارجية ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:57 م
أعرب الكاتب أديب صالح العبد عن أسفه من خروج مؤتمر شبوة الشامل ، عن اهدافه المتفق عليها. في تعليق للعبد عن اصدار المؤتمر بيان عن إدانة العدوان الايراني
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟