صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 07 فبراير 2026 - 11:07 ص
كتابات واقلام
القضية الجنوبية وحسابات الطاغي والمنتفع
السبت - 07 فبراير 2026 - الساعة 10:22 ص
بقلم:
منصور الصبيحي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
وقبل أن تقرر السعودية مصير اليمن، قررت قرارها، بتقريب وجهات النظر بين الطيف السياسي الجنوبي، حول تقرير مصيرهم من شمال مازال لا قرار له، وباقٍ على هيئته يرزح تحت الوصاية، ووطأة ما سمّيوا بالإنقلابين على الشرعية ( الحوثيين ) وكأنّها تعمل بصورة وبأخرى على تشتيت جهدهم وسلبهم إرادتهم، سالكة بهم مسالك معوجّة، تنطلق من نفس الأسلوب الذي انطلقت منه الإمارت بالانتقالي، وقد أركبته الأخيرة الموجة منصبة إياه انتقالي من طرف واحد بغير ما ينتبه ويدرك، بأنه يستبق بالفكرة الحدث، متجاوزًا المعمول به دوليًٌا، ويستدعي عند الدخول في الفترة الانتقالية: ان يكون الطرف المسيطر على مقاليد السلطة أيضًا حاضرًا في الصورة ومرغمًا على اتباع مسار واضح يفضي لسلام شامل وحقيقي. والأمر الآخر كذلك لا يستثتي الأمم المتحدة كوسيط بين الاثنين بما لديها من صلاحيان لحفظ الأمن والسلام الدوليين، وبالأشراف على تنفيذ مثل هكذا أتفاقات سياسية ومصيرية للشعوب.
وعليه فكأن قدر الجنوبي أن لا يجد خيارًا أمامه من الاستحمام والسباحة أما في بركة الإمارات أو بركة السعودية، وعند كل مرة ينشد فيها التحلل من عبئًا أثقل كاهله بين ماضٍ حاضر، لا يستطيع تدبير نفسه تدبيرًا براجماتيًا، ومازال يدور وينتقل من متاهة وإلى متاهة، فقط مع تغير طقوس الاحتواء التي تمارس عليه، وبين من يغرقه، ومن يتماهى في إغراقه، متظاهرًا بأنه ينقذه وما هو سوى يزيده بعدًا وضياعًا.
فإذا كان المسلّم به هو الحرب والحسم فيها واضح للعيان بأنّه غير وارد في حسابات جميع الفرقاء، بالتالي يصبح الحوار الشامل والجاد وحده القادر على وأدها وتغير المشهد القائم كاملًا، وهذا بالفعل ما يؤكده ويتوافق عليه المجتمع الدولي والإقليمي بما فيها السعودية.. إذًا فما الحاجة لاستباق الحدث بحوار جنوبي جنوبي، ستتحول مخرجاته وقراراته عند انطلاق ذات الحوار الرئيسي، لا أقل ولا أكثر من مجرّد توصيات تصب في خانة مفرغة تنحرف بعيدًا عن صميم هدفها، فقد لا يأخذ بها سوى من باب الشعار "عدالة القضية الجنوبية" وما هو إلّا يزيدها تغريبًا وخسارة؟.
ولأنّه في أحسن الاحوال سيختزلها من أول لحظة في قالب صراع طائفي مذهبي سماته التجرّد من قيم المواطنة المتساوية، وتوزيع السلطة والأدوار بين أكثر من كيان ولاعب، وكل واحد يرى بأنّه المقرّب إلى الله والأحق بالحكم، فبدلًا ما كانت البلد قبل ٢٠١١م تعيش أزمة ديكتاتور إلى ديكتاتورين يتنزعانها بإسم الديمقراطية تصبح بألف أزمة وألف ديكتاوتور يُتجار بها ويتجاذبها وعلى كل اتجاه وناحية وبإسم الديمقراطية أيضًا، وهكذ لن تجد لها منصة معتلية تميزها عن سواها من القضايا.
الانفصال ليس جريمة ولا نهاية التاريخ، والشعوب التي تُكبّل بماضيها لحد نسيانها حاضرها ومستقبلها، هي شعوب طرشى وفاقدة للبوصلة، فلا يمكنها النهوض وشق طريقها نحو الخروج من عنق الزجاجة إلا بمساعدة وكسر الزجاجة نفسها.
فعندما يردد أعلى هرم في السلطة الرمزبة للدويلة اليمنية محسوب على الشمال، مصطلح عدالة القضية الجنوبية أو الجنوب قضية عادلة وبهذا المعنى... هذا يعني اعتراف صريح بوجود خلل في جسم الوحدة، أدى بها لفشلها، جراء ممارسة طرف ممارسة خاطئة، الحقت الضرر البالغ بالطرف الآخر العالق على الضفة الأخرى من الوحدة نفسها، وبالتالي ولكي لا تكبر الفجوة ويزداد الوضع سوءًا فيخرج عن السيطرة، أخلاقيًا يقتضي الإسراع في المعالجة الجدية وفتح الملف كاملا دون مواربات واشتراطات مسبقة، وبالمعنى ذاته لابد رمي الكرة في ملعب من طاله الظلم، مع إعطاؤه فسحة من الوقت الكافي في التفكير كي يستطيع اختيار الطريقة الانسب التي تؤمن مستقبله واستقراره، إنطلاقًا من أمن واستقرار الجميع، وتلك هي الحلقة التي تنقص العقد ولا يُراد لها الارتباط به.
وبين هذا وذاك، جميل جدا إن نجد اليوم من يتكلّم ويصرّح بهكذا تصريح إيجابي لطالما اُعتبر في أوقات سابقة مستحيلًا، ولكونه يعد بمثابة خطوة على الطريق الصحيح، عساها تنقذ ما يمكن إنقاذه من أوصر ومحبة بين الشمال والجنوب، فستساعد على إيقاف النزيف الحاد والمتواصل للانتماء الوطني؛ لكن ما ليس بجميل طريقة الوقاحة في المعالجة وإصرار أولئك على لغة خطاب انتقائي موجه للجنوبين، بهدف تشويش فكرهم وإقحامهم في خلافات جانبيّة، كان بالإمكان لو صدقت النوايا أن يكونوا في غناء عنها؛ وبحسبهم من الطاغي والمنتفع ما له من غرض فيهم إلا دفعهم للتسليم برؤية محددة تنطلق من مصلحته أولًا وآخرًا، وبغض النظر تتفق بنودها أو لا تتفق مع تطلعاتهم واهدافهم المرسومة، المهم لديه إرسال رساله للعالم عن نجاح ولو جزئي تمهيدًا لنجاح مكتمل واسدال الستار على الحرب، وبأيً طريقة كانت تقبل أو لا تقبل الاستمرارية.
وعليه المؤكّد بهذا الشكل، أن الأمر سيزداد تعقيدا، فخطر التفكيك إن طال الجنوب بتحويله إلى جنوبات لن يستثني الشمال أيضًا، وبالتالي نصبح كما يقال لا أحد يشغي الثاني، ولن ينفع بعدها عض أصابع الندم، ولؤلئك المبلطيّن الرؤوس سنقول حينها فيهم لا مكان لهم من الوصف والتمجيد سوى المثل الشعبي الساخر ( قام من اجل يكحل عينيها فعورها).
مواضيع قد تهمك
عاجل.. بقرار جمهوري تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها ...
الجمعة/06/فبراير/2026 - 09:23 م
صدر اليوم القرار الجمهوري رقم (3) لسنة 2026م، بشأن تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها..فيما يلي نصه: رئيس مجلس القيادة الرئاسي: بعد الاطلاع على دستور الجمهو
سقوط الرواية التي كانوا يرددونها على مدى 13 عاماً ...
الجمعة/06/فبراير/2026 - 08:07 م
أكد رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي ان ما كان يرددونه على مدى 13 عاماً للداخل والخارج أن قضية الجنوب حُلّت في حوار صنعاء، فإن الدعوة السعودية
أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 6 فبراير 2026م ...
الجمعة/06/فبراير/2026 - 08:05 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 6 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
اعتقالات وإطلاق نار قرب مطار سيئون خلال احتجاجات رفع أعلام ا ...
الجمعة/06/فبراير/2026 - 08:03 م
أفادت مصادر محلية بتعرض متظاهرين أمام مطار سيئون للاعتقال من قبل قوات الطوارئ اليمنية المدعومة من السعودية، بعد مشاركتهم في حملة رفع أعلام الجنوب، واق
كتابات واقلام
منصور الصبيحي
القضية الجنوبية وحسابات الطاغي والمنتفع
احمد عبداللاه
حول الحوار الجنوبي وراعِيَه.. هواجس وأفكار
د. وليد عبدالباري قاسم
نحو تسوية سياسية شاملة لإنهاء الحرب في اليمن
م.يحي حسين نقيب اليهري
الى أحبتنا ورفاقنا وقادتنا في الرياض..*
المستشار/ سالم سلمان الوالي
الحوار الجنوبي–الجنوبي برعاية السعودية… قراءة مقارنة في تجارب الضامن الدولي
هشام الصوفي
معاناة إقتصادية ومعيشية في حياة المتقاعد المدني الجنوبي
صالح حقروص
أولويات الدعم السعودي في اليمن بين القضاء والتعليم
سعيد أحمد بن اسحاق
لا.. ولكن