صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار عدن
عاجل/ أنباء عن اقتحام شرطة الممدارة بعدن والاعتداء على الجنود ...
اخبار وتقارير
الخطوط الجوية اليمنية تتخذ إجراءات استثنائية بشأن رحلات الحج بسبب أزمة الوقود ...
آخر تحديث :
السبت - 30 مايو 2026 - 07:06 م
كتابات واقلام
الجنوب: بين استدعاء ماضيه ومحاكمة حاضره، وتأجيل استحقاقات مستقبله
السبت - 26 أبريل 2025 - الساعة 12:48 ص
بقلم:
د.أمين العلياني
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
من قلب العاصمة عدن، حيث تتنفس الجغرافيا تاريخًا عريقًا وتئن تحت وطأة حاضر مُثقل، يعود سؤال الماضي ليُطرق بقوة: هل يُراد لشعب مثل شعب الجنوب أن يكون ذاكرةً تُحتَفى بها، أم سيفًا مُسلطًا على رقبة مستقبل أبنائه؟ بين استدعاء الماضي وتاريخه السياسي بإيجابياته وسلبياته يتحول معه شعب في الجنوب اليوم إلى ضحية بسبب احتلال شمالي وليس بسبب ذلك التاريخ الذي يغذيه المحتل ليجعل الشعب رهينة ذلك الماضي، حتى يجد هذا الشعب في جغرافيته الجنوبية نفسه أمام معادلةٍ سياسيةٍ معقدة: مَنْ يُصر على استدعاء شظايا الماضي، ولماذا؟ ومن المستفيد من ذبح إرادة شعب وتأجيل استحقاقات مستقبله ليس لشيء إلا أنه قال كلمة (لا) قولًا وفعلًا أمام قوى الشمال المحتل ومليشيات الحوثية الارهابية؟.
- الجنوب والماضي كأداةٍ سياسية بين محاكمة الهوية وتأجيل وإعاقة الاستحقاقات السياسية؟ ففي خضم الصراع، تبرز مكوناتٌ محليةٌ تسند حينًا إلى قوى الشمال المحتل ولائها تحت فكرة اليمن الكبير وبين تأييدات أقليمية تظهر بغلاف تحت يافطة استيعاب الكل حنيًا آخر تبرز كمحاولات لتفريخَ هوياتٍ ضيقةٍ ومكونات مؤطرة تُضعف المشروعَ الجنوبي الجامع في الوقت الذي يمدُّ المجلس الانتقالي الجنوبي – بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي – يدَ الحوار لكل الأطراف دون استثناء، ونرى بعضَ تلك النخب والمكونات المتخندقة بولائها للشمال حينًا وبالمال الخارجي حينًا آخر تُصر على تمزيق الوحدة الجنوبية تحت شعارات تاريخية بالية وهويات ضيقة وقوميات مزيفة.
- ومن المصلحة العليا للشعب ما نراه في مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي فتح قنوات الحوار مع كل الأطراف لتكون جسرًا وطنيًّا لإنصاف عدالة قضية شعب يستحق أن يعيش بحرية وكرامة، وحتى لا تبقى الاستحقاقات السياسية مؤجلة تضيق معها حياة الشعب وتصبح رهينةً لمصالح ضيقة تنشدها تلك المكونات التي تحاول المساس بالهوية وتمزيها والمشروع الجنوبي الفيدرالي برمته؟.
- ومن هنا تأتي الأسئلة لتترك القارئ أمام تأويلات تكون أجوبتها حسب السياق الذي تفهمه، منها لماذا تُستعاد صور قنابل بريطانيا وإثارتها اليوم كمثال من أمثلة؟ أهيَ ذاكرةٌ تُحفظ، أم ورقةٌ تُلوح بها جهاتٌ تريد إضعافَ المشروع الجنوبي الفيدرالي من الداخل؟ ومن المستفيد من تحويل الماضي إلى سلاحٍ ضد إرادة شعبٍ يئنُّ من الفقر وانهيار الخدمات وينتظر استحقاقات عادلة تتوافق وتضحياته أن تلوح بالأفق؟.
- 1967م بين المحاكمة والاجتياز: وبين محاكمة الماضي وإعاقة مسيرةَ المستقبل، لا يزال البعض يتخندق عند نقطة التحول التاريخية عام 1967م، وكأن الزمن توقف عندها، غير مستوعب التحولات التي رافقت الشعوب منذ ذلك العهد حتى اليوم ليجعل معها الجنوب مسجونًا في كتب التاريخ، وكأنه لا يفهم إرادة شعبه التي أصبحت معها اليوم أمام استحقاقات سياسية مختلفة لا تتشابه بالظروف والتعقيدات، ليأتي السؤال لماذا تُختزل قضيته العادلة وتصبح اليوم في محاكمة بين حقبةٍ مضت من تاريخه، لتصبح محاولات بائسة في إعاقة استحقاقاته السياسية تحت ذرائعَ لا تخدم سوى أعداء هويته الحقيقيين؟ ويصبح أحد أعداء الجنوب ليس المحتل الشمالي ومليشاته الحوثية والإخوانية الإرهابية فحسب، بل ذلك الذي يريد أن يجعل الجنوب في محاولة ومراجعة مستمرة مع الماضي وتحويله إلى سجنٍ يُقيِّد الحاضر، فالشعب الذي صبر على الحروب والانقسامات، يستحق أن يُسأل: مَنْ يخشى تحرره؟
- الجنوب والهويات المتجاوزة: بعض القوى تُحاول إحياء هوياتٍ قبليةٍ أو حزبيةٍ عفا عليها الزمن، وكأن الجنوب لم يتجاوز مرحلة التجريب والصراعات الإقليمية والدولية، وتأتي هذه المحاولات اليوم في سياقات ليست سوى أدواتٍ لخدمة العدو المشترك المحتل الشمالي والحوثي الارهابي الساعي إلى تقسيم وتمزيق الجنوب. فهل يعقل أن تظل الهوياتُ المحليةُ عائقًا أمام وحدةٍ جنوبية فيدرالية تُنهي معاناةَ سبعة مليونَ مواطنٍ جنوبي يريد أن يعيش بكرامة وحرية؟.
- ومن هنا جاءت الحاجة إلى تشكيل كيان فوض على مقتضاه الشعب المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزبيدي ليقدم الجواب إن الجنوب اليوم بحاجة إلى هويةٍ جامعةٍ تُمثله في المحافل الدولية لنيل استحقاقات نضاله وإرادة شعبه، لا إلى شظايا تاريخيةٍ تُضعف موقفه التفاوضي.
- المجلس الانتقالي الجنوبي بين التمثيل والتآمر:
لا يخفى على أحد أن تفويضَ الشعب للرئيس عيدروس الزبيدي جاء تعبيرًا عن إرادةٍ جماعيةٍ لإنهاء الاختلاف والتشظي والتمزيق بين مكونات الجنوب منذ انطلاق ثورة السلمية، لكن هذه الإرادة الجامعة قيضت بعض الأطراف – محليًّا وشماليًّا وإقليميًّا– وتُحاول عبر تفريخها لبعض المكونات وتغذيتها بهدف إضعافَ المجلس الانتقالي، إما بولاءاتٍ شماليةٍ أو بأجنداتٍ خارجية تعرقل من مسارات المجلس الانتقالي والتعبير عن استحقاقات شعبه بالتفاوض والتمثيل، ويأتي السؤال المحوري: لماذا تُعارض قوى معروفة ولائها لغير الجنوب المجلس الانتقالي الجنوبي من تمثيلَ إرادة شعبه في المفاوضات القادمة؟
- ومن هنا يأتي الجواب من التحالف العربي والدول الرباعية على أقل تقدير، أليس من العدل أن يُدار الجنوبُ بحكومة تنميةٍ حنوبية تُعيد البنية التحتية وتعيد الخدمات وتصلح الحياة المعيشة الصعبة، بينما يُترك الشمالُ لحكومة حربٍ شمالية تُدير أزماته؟ حتى تنتهي الحرب وانهاء جماعة الحوثي أو إخضاعها للحل السلمي رغم أنه لم ير اي امل في إنهائها أم أن هناك مَنْ يخشى أن يصبح الجنوبُ نداً يُقلق حسابات التفاوض أو لا يستحق أن يكون ندًا؟
- إلى متى الانتظار؟ السؤال الذي يصرخ به كل جنوبي، فالشعب الذي قاسى الويلات يستحق أكثر من وعودٍ مؤجلة لا أعتقد أن يكون هذا عدلًا يا رعاة الحرب؟!.
كما إن النخبُ التي تُؤطر ولاءاتها بأجنداتٍ خارجيةٍ عليها أن تُدرك أن التاريخ لن يرحم مَنْ خان هوية شعبه في الجنوب، فإما أن تكونوا جسرًا للتحرر ونيل الاستحقاقات العادلة لشعب الجنوب، أو ستُسجلون كحجر عثرةٍ في مسيرة شعبٍ عانى بما يكفي ولا يستحق أن يصبر فوق هذا وزيادة.
- ومن هنا، فالجنوب اليوم بات أمام مفترق طرق: إما أن يُكمل مسيرته نحو الدولة الجنوبية الفيدرالي بقيادةٍ تمثيليةٍ جامعة قادها المجلس الانتقالي الذي فتح قنوات الحوار دون تحديد سقف غير سقف استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية وعاصمتها عدن، وما زال مؤمنًا أن الحوار هو الأداة المثلى في الخروج بالجنوب إلى إطار آمن ومستقر، أو أن يظل الجنوب رهينةَ صراعات الماضي. والخلاصة واحدة: لا مستقبلَ دون عدالة، ولا عدالةَ دون وحدة ولا انتصار دون إرادة.
فالشعب فوض المجلس الانتقالي الجنوبي بإرادته الشعبية لأنه مؤمن بعدالة قضيته ومن العدالة والإرادة وصدق العهد من الذي تقبل تحملها سوف ينتصر والحليم من عرف محتواها الفلسفي.
عهد الرجال للرجال.
مواضيع قد تهمك
عاجل/ أنباء عن اقتحام شرطة الممدارة بعدن والاعتداء على الجنو ...
السبت/30/مايو/2026 - 07:04 م
أفادت مصادر محلية نشرها الإعلامي عبدالرحمن أنيس، أن مجموعة من المسلحين أقدموا على اقتحام مقر شرطة الممدارة الواقعة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن.
الخطوط الجوية اليمنية تتخذ إجراءات استثنائية بشأن رحلات الحج ...
السبت/30/مايو/2026 - 06:22 م
كشفت وثيقة رسمية عن طلب رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية من وزارة الأوقاف والإرشاد، متابعة شركة النفط اليمنية للإسراع في توفير وقود الطائرات، بما
عاجل / تحديد موعد الصلاة والدفن والعزاء للرئيس عبدربه منصور ...
الخميس/28/مايو/2026 - 05:38 م
أعلنت أسرة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي، موعد الصلاة على الفقيد الكبير ومراسم الدفن وتقبل واجب العزاء بوفاته بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء وا
وفاة الرئيس السابق "عبدربه منصور هادي" ...
الخميس/28/مايو/2026 - 11:46 ص
أُعلن صباح اليوم الخميس عن وفاة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، بعد مسيرة سياسية طويلة تقلد خلالها عدداً من المناصب القيادية في الدولة، أبرزها
كتابات واقلام
محمد عبدالله القادري
حرروا اليمن إذا أردتم تخليصها من خطورة مراكز الحوثي الصيفية
عيدروس صلاح المدوري
القبيلة بين المجد الغابر والشتات الراهن هل لا يزال للدرع مفعول ؟
سعيد أحمد بن اسحاق
حين تخطف الشعوب بالارهاب
أ.د. عبدالوهاب العوج
الحرب المؤجلة بين واشنطن وطهران: كيف أعادت سياسة الاحتواء تشكيل أمن الخليج العربي والطاقة العالمية؟
سمير الوهابي
هادي.. رجل الدولة الذي حمل مشروع اليمن الاتحادي في أصعب المراحل
عبدالمجيد زبح
هادي: الرئيس الذي كاسر طوق "المركز المقدس" وبذر ثورة المواطنة المتساوية
فتاح المحرمي
تآكل السيادة… من النظام الدولي إلى الحالة اليمنية
احمد عبداللاه
هل يوجد مسار سعودي؟