صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 30 أبريل 2026 - 07:40 م
كتابات واقلام
عدن... روح الجنوب التي لا تقبل الاستسلام
السبت - 17 مايو 2025 - الساعة 07:03 م
بقلم:
رائد عفيف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
عدن ليست مجرد مدينة، بل هي نبض الجنوب، القلب الذي ينزف بصمت لكنه يرفض أن ينهزم. من انقطاع الكهرباء إلى انهيار الاقتصاد، ومن توقف التعليم إلى تأخر الرواتب، ليست هذه مجرد أزمات عشوائية، بل هي حصارٌ ممنهج يُطبق على المدينة وأهلها، محاولةً لإخماد صمودهم وإجبارهم على القبول بالواقع المفروض عليهم.
في ظل هذه الظروف، حيث تتراكم المعاناة، تتحول المطالب الشعبية إلى صوتٍ يرتفع في الميادين بحثًا عن العدالة والخدمات الأساسية، لكن بعض الجهات تستغل هذا الغضب لتوجيهه نحو أهداف تخدم مصالحها، بعيدًا عن جوهر المطالب الحقيقية لأبناء عدن. حتى عندما يخرج الناس للمطالبة بحقوقهم، يُستهدف علم الجنوب، وتُرفع شعارات تتجاوز المطالب الخدمية، مما يستدعي الحذر والوعي تجاه هذه التحركات.
لكن هذا الشعب الذي عُرف بتاريخه النضالي لن يُدفع إلى الفوضى، ولن يسمح بتحويل الغضب المشروع إلى صراع داخلي يفتت قضيته العادلة. إن الخصوم السياسيين يراهنون على إثارة الفتنة، على جرّ الأحرار إلى مواجهةٍ مع الناس، لكن الجنوب واعٍ، وأحراره وحرايره يدركون أن المعركة الحقيقية ليست بين أبناء عدن، بل بين من يحاولون سحق إرادتهم وبين الذين يرفضون الانكسار.
لكن الجنوب لا يُخدع، وأحراره وحرايره لن يسمحوا بأن تتحول الأزمات إلى أدوات تُفقد القضية بوصلتها. اليوم سنخرج إلى ساحة العروض محتجين سلمياً، رافعين علم الجنوب وصور الشهداء الذين سطروا تاريخًا لا يُمحى، مطالبين بحقوقنا بإصرار لا يُكسر، وتحت حماية جنودنا الذين يعانون مثلما نعاني، ونشكرهم لحفظ الأمن، فهم أبناء الجنوب الذين يقفون إلى جانب شعبهم بإيمانٍ أن الحقوق تُنتزع ولا تُوهب.
يُقال إن الاحتجاجات هدفها تحسين المعيشة والخدمات، ولكن الشعارات المرفوعة في الميادين تكشف ما هو أبعد من ذلك. هناك من يركب موجة الاحتجاجات، مستغلًا عواطف الناس، وموجهًا الغضب الشعبي نحو أهداف بعيدة عن جوهر المطالب الحقيقية. عندما يكون الشعار "لا انتقالي ولا شرعية"، فهل هذا يعبر عن مطالب خدمية؟ أم أنه دليل واضح على محاولة استغلال التحركات الشعبية لتحقيق مكاسب سياسية لا تخدم الجنوب وأبناءه؟ أنا هنا أنبّه، ولست مدافعًا عن أحد، فأنا أعاني مثلكم.
إن الجنوب بحاجة إلى وعي الجميع في هذه المرحلة، حيث تقع المسؤولية على كل الأطراف للحفاظ على سلمية الحراك، وضمان أن تبقى المطالب مركزة على تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، دون السماح بتحويلها إلى صراعات تزيد من معاناة المواطنين.
عدن ستظل ثابتة في وجه التحديات، وأهلها سيواصلون نضالهم المشروع من أجل واقعٍ أفضل، مدفوعين بإرادتهم وإيمانهم بحقوقهم، بعيدًا عن أي محاولات لإعادة توجيه مسار مطالبهم المشروعة.
هذا ليس مجرد احتجاج، بل إعلانٌ بأن عدن باقية، وأن الجنوب لن يقبل بغير الحق، مهما حاولوا تغييب صوته.
مواضيع قد تهمك
أسرة عبدالرحمن الشاعر تُثمّن جهود الأجهزة الأمنية.. ومدير أم ...
الخميس/30/أبريل/2026 - 05:22 م
التقى مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي بأسرة الدكتور عبد الرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس، الذي اغتالته عصابة مسلحة، حيث عبّر خ
ساحة العروض على موعد لقاء هام السبت القادم ...
الخميس/30/أبريل/2026 - 05:09 م
دعوة للإعلاميين والمؤثرين تتشرف هيئة الإعلام والثقافة والهيئة السياسية في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وبالتنسيق مع الهيئة التنفيذية للانت
حزمة مطالب يضعها إتحاد نقابات عمال الجنوب أمام الحكومة بمناس ...
الخميس/30/أبريل/2026 - 10:26 ص
بيان تهنئة بمناسبة عيد العمال العالمي (1 مايو) يتقدم الإتحاد العام لنقابات عمال الجنوب بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى عمال الجنوب كافة في مختلف موا
مصدر : لا صحة إعتقال ناشطين في المعلا على ذمة علم الجنوب ...
الخميس/30/أبريل/2026 - 12:14 ص
نفت مصدر أمني في عدن أي عملية احتجاز ناشطين على ذمة رفع العلم الجنوبي في مديرية المعلا. وأكد مصدر عدم صحة لما يتم تداوله عن صدور توجيهات باعتقال أي شخ
كتابات واقلام
ابراهيم هود باصويطين
الجنوب يجدد العهد في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخ
جميل الشعبي
الجنوب بين إعادة الهيكلة وصدمة العقيدة: هل يتحول العدو إلى شريك؟
صلاح السقلدي
متى سيكبر هؤلاء؟
نجيب صديق
ايها الراشد..الجنوب شأن الجنوبيين..!!
علي سيقلي
تهدئة من طرف واحد
د. عيدروس نصر ناصر
آخر الداخلين أول الخارجين
محمد عبدالله المارم
ملخص الحرب على الجنوب في1994م
احمد عبداللاه
الإمارات ومنظمة أوبك