صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 30 أبريل 2026 - 01:17 ص
كتابات واقلام
حين ينطق العدو بأصواتنا
الأحد - 18 مايو 2025 - الساعة 10:30 م
بقلم:
عبدالرؤوف الحنشي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
ليست الحروب اليوم كما كانت، جبهات وحديدًا وبارودًا، بل باتت حربًا من طرازٍ آخر، ناعمة في ظاهرها، شرسة في جوهرها، لم يعد العدو بحاجة إلى اجتياحٍ صاخب، ولا إلى مدافع تدوي، إنما يكفيه أن يغرس فكرةً، أن يُشكل رأيًا، أن يندس في خطابٍ يُقال بلهجة أبناء الوطن.
في زمننا الراهن، الحرب لم تعد إعلانًا واضحًا للعداء، بل مشروعًا طويل النفس، يخاض بأدوات ناعمة، تتخفى خلف الشعارات، وتتغذى على الثغرات النفسية والاجتماعية، إعلام موجه، خطاب مشبوه، افتعال أزمات، تحريك نزاعات داخلية، تشويه للرموز، وتفخيخ الوعي الجمعي، كل ذلك ليس عبثًا، بل خطة ممنهجة لإسقاط ما لم يسقط بالنار. في هذا النوع من الحروب، العدو لا يصوب نحو جسدك، بل نحو وعيك، لا يطلب منك أن تنهزم، بل أن تعتقد بأنك تنتصر وأنت تنهار، فما الحاجة لجنود، إذا كنت ستقوض بيتك بيدك..؟ وما الحاجة لحصار، إذا كنت ستقطع شرايين وطنك بذريعة "الإنقاذ..؟ كم من حماس أعمى، قاد إلى ذبح القضية بسكين صاحبها، وكم من أبناء الأرض تحولوا، دون وعي، إلى جسورٍ يعبر عليها الغزاة نحو قلب الوطن
الحرب الحقيقية اليوم، ليست تلك التي تخاض بالسلاح، بل تلك التي تخاض بالفكرة، إذ لم يعد الميدان على الحدود.. بل في العقول. وأخطر ما تواجهه الأمم اليوم، ليس العدو الظاهر، بل أولئك الذين يتكلمون بلسانها، ويتحركون من داخلها، وهم في الحقيقة يسهلون طريق الخصم دون أن يشعروا، فالنتيجة: تمزيق الصف، وإهدار الطاقات، وإعادة إنتاج الضعف بأيدٍ وطنية، لا شيء أخطر من أن نتحول إلى أدوات في يد العدو ونحن نظن أنفسنا منقذين، ما أكثر الهدايا التي نمنحها لخصومنا مجانًا، حين نظن أننا نثور، ونحن في الحقيقة ننفذ ونهدم، حين نرفع شعار الحرية، بينما نسلم آخر قلاع الكرامة لعدوٍّ لم يرهق نفسه بطلقة واحدة.
ليست الخيانة في أن تبيع الوطن.. بل في أن تهدمه وأنت تظن أنك تبنيه، وليست الهزيمة في أن تُقهر… بل في أن تتحول دون وعي إلى أداة يُقهر بها وطنك. لذلك، أيها الغافلون عن دهاء العدو، لا تكونوا هديته المجانية، ولا تكونوا ضحيته وجلاده في آنٍ معاً. فالنقد، إن خلا من الوعي، يصبح ثغرة، والحماس، إن خلا من البصيرة، يتحول إلى سيفٍ يرتد على صاحبه، علينا أن ننتبه ألا نكون الجسر الذي يعبر عليه خصوم الوطن إلى أعماقه
في الختام، العدو الحقيقي لا يأتي من الخارج فحسب، بل من كل غافلٍ في الداخل ظنّ أن الحماسة وعي، وأن الصراخ موقف، وأن الهدم إصلاح، فاحذر أن تكون طعنةً من حيث ظننت أنك تضمّد الجرح.
مواضيع قد تهمك
مصدر : لا صحة إعتقال ناشطين في المعلا على ذمة علم الجنوب ...
الخميس/30/أبريل/2026 - 12:14 ص
نفت مصدر أمني في عدن أي عملية احتجاز ناشطين على ذمة رفع العلم الجنوبي في مديرية المعلا. وأكد مصدر عدم صحة لما يتم تداوله عن صدور توجيهات باعتقال أي شخ
عاجل / مقتل عنصر متهم بالإرهاب بعد مقاومة قوات الأمن في عدن ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 11:28 م
أكد مصدر في عمليات قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن مقتل عنصر إرهابي مطلوب أمنيا، خلال عملية أمنية نوعية نُفذت في مديرية دار سعد، وذلك ضمن جهود الأجهزة
مدير أمن عدن : المقدم مصلح الذرحاني كان له الدور الأبرز في إ ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 08:31 م
ثمن مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي في بيان تفصيلي صادر عن إدارة أمن العاصمة عدن بشأن جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر ، الجهود ا
عاجل / بيان لأمن العاصمة عدن بشأن جريمة اغتيال عبد الرحمن ال ...
الأربعاء/29/أبريل/2026 - 06:36 م
أكدت إدارة أمن العاصمة عدن استمرار جهودها المكثفة لكشف ملابسات جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر مدير مدارس النورس الأهلية، والتي لاقت استنكاراً
كتابات واقلام
صلاح السقلدي
متى سيكبر هؤلاء؟
نجيب صديق
ايها الراشد..الجنوب شأن الجنوبيين..!!
علي سيقلي
تهدئة من طرف واحد
د. عيدروس نصر ناصر
آخر الداخلين أول الخارجين
محمد عبدالله المارم
ملخص الحرب على الجنوب في1994م
احمد عبداللاه
الإمارات ومنظمة أوبك
ياسر يسلم السليماني
اربطوا الأحزمة.. عادَ المراحلُ طوال
احمد حرمل
الثورجية الجنوبية