صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 11 أكتوبر 2026 - 08:56 م
كتابات واقلام
حين ينطق العدو بأصواتنا
الأحد - 18 مايو 2025 - الساعة 10:30 م
بقلم:
عبدالرؤوف الحنشي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
ليست الحروب اليوم كما كانت، جبهات وحديدًا وبارودًا، بل باتت حربًا من طرازٍ آخر، ناعمة في ظاهرها، شرسة في جوهرها، لم يعد العدو بحاجة إلى اجتياحٍ صاخب، ولا إلى مدافع تدوي، إنما يكفيه أن يغرس فكرةً، أن يُشكل رأيًا، أن يندس في خطابٍ يُقال بلهجة أبناء الوطن.
في زمننا الراهن، الحرب لم تعد إعلانًا واضحًا للعداء، بل مشروعًا طويل النفس، يخاض بأدوات ناعمة، تتخفى خلف الشعارات، وتتغذى على الثغرات النفسية والاجتماعية، إعلام موجه، خطاب مشبوه، افتعال أزمات، تحريك نزاعات داخلية، تشويه للرموز، وتفخيخ الوعي الجمعي، كل ذلك ليس عبثًا، بل خطة ممنهجة لإسقاط ما لم يسقط بالنار. في هذا النوع من الحروب، العدو لا يصوب نحو جسدك، بل نحو وعيك، لا يطلب منك أن تنهزم، بل أن تعتقد بأنك تنتصر وأنت تنهار، فما الحاجة لجنود، إذا كنت ستقوض بيتك بيدك..؟ وما الحاجة لحصار، إذا كنت ستقطع شرايين وطنك بذريعة "الإنقاذ..؟ كم من حماس أعمى، قاد إلى ذبح القضية بسكين صاحبها، وكم من أبناء الأرض تحولوا، دون وعي، إلى جسورٍ يعبر عليها الغزاة نحو قلب الوطن
الحرب الحقيقية اليوم، ليست تلك التي تخاض بالسلاح، بل تلك التي تخاض بالفكرة، إذ لم يعد الميدان على الحدود.. بل في العقول. وأخطر ما تواجهه الأمم اليوم، ليس العدو الظاهر، بل أولئك الذين يتكلمون بلسانها، ويتحركون من داخلها، وهم في الحقيقة يسهلون طريق الخصم دون أن يشعروا، فالنتيجة: تمزيق الصف، وإهدار الطاقات، وإعادة إنتاج الضعف بأيدٍ وطنية، لا شيء أخطر من أن نتحول إلى أدوات في يد العدو ونحن نظن أنفسنا منقذين، ما أكثر الهدايا التي نمنحها لخصومنا مجانًا، حين نظن أننا نثور، ونحن في الحقيقة ننفذ ونهدم، حين نرفع شعار الحرية، بينما نسلم آخر قلاع الكرامة لعدوٍّ لم يرهق نفسه بطلقة واحدة.
ليست الخيانة في أن تبيع الوطن.. بل في أن تهدمه وأنت تظن أنك تبنيه، وليست الهزيمة في أن تُقهر… بل في أن تتحول دون وعي إلى أداة يُقهر بها وطنك. لذلك، أيها الغافلون عن دهاء العدو، لا تكونوا هديته المجانية، ولا تكونوا ضحيته وجلاده في آنٍ معاً. فالنقد، إن خلا من الوعي، يصبح ثغرة، والحماس، إن خلا من البصيرة، يتحول إلى سيفٍ يرتد على صاحبه، علينا أن ننتبه ألا نكون الجسر الذي يعبر عليه خصوم الوطن إلى أعماقه
في الختام، العدو الحقيقي لا يأتي من الخارج فحسب، بل من كل غافلٍ في الداخل ظنّ أن الحماسة وعي، وأن الصراخ موقف، وأن الهدم إصلاح، فاحذر أن تكون طعنةً من حيث ظننت أنك تضمّد الجرح.
مواضيع قد تهمك
صنعاء تحترق ومعسكرات الحوثي تحت النار ...
الأحد/11/أكتوبر/2026 - 04:08 ص
أفادت مصادر محلية بتعرض معسكرات وتجمعات تابعة لمليشيا الحوثي في العاصمة المحتلة صنعاء لقصف عنيف قبل قليل، مما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة وتصاعد أعمدة
عاجل: زلزال عسكري في باب المندب.. العمالقة تصل بـ 3 ألوية ضا ...
الأحد/11/أكتوبر/2026 - 02:04 ص
أفادت مصادر عسكرية ميدانية خاصة لـ عدن تايم بوصول تعزيزات عسكرية ضخمة وغير مسبوقة إلى جبهة باب المندب، في تحرك عسكري ينذر بانفجار معركة كبرى في الساحل
العمالقة الجنوبية تكسر هجومًا حوثيًا شمال مطار ذوباب بالتزام ...
السبت/10/أكتوبر/2026 - 10:54 ص
تمكنت قوات العمالقة الجنوبية من كسر هجوم شنّته مليشيات الحوثي على مواقعها شمال مطار ذوباب، في الساحل الغربي، مكبّدةً المليشيات خسائر في الأرواح والعتا
قيادي بارز في وفد الانتقالي يزف نبأ عودته من الرياض الى عدن ...
السبت/10/أكتوبر/2026 - 10:32 ص
زف قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي عودته من الرياض الى عدن بعد إقامة مؤقتة تسعة أشهر في المملكة ضمن المشاركين في وفد الانتقالي في الحوار
كتابات واقلام
عصام عبده علي
ثورة 14 أكتوبر في ذكراها الـ63.. من ردفان إلى باب المندب والمهرة، نضال لا ينكسر
وضاح بن عطية
لو كانوا يريدون إسقاط الحوثي...!
ناصر محمد المشجري
قرار متاخر ولكن قاصم
محمد علي محمد احمد
دبلوماسية العجز الأممي: كيف يحمي المجتمع الدولي أوهام المرتزقة ويتجاهل عدالة الجنوب؟
محمد عبدالله القادري
كلها قوات حكومية ولكن
ناصر محمد المشجري
الخطر داهم مطلوب التلاحم ؟!
د.عبدالله عبدالصمد
تحرير صنعاء كذبة كبرى
إياد غانم
المسمى لا يحمي الانتصار.. بل الكيان السياسي هو من يحميه