صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
د.الوالي من الرياض: هذه معركة الجنوب الأخيرة.. والنصر بالصبر والثبات ...
آخر تحديث :
الجمعة - 02 أكتوبر 2026 - 05:52 م
كتابات واقلام
ملخص الحرب على الجنوب في1994م
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 04:11 م
بقلم:
محمد عبدالله المارم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
شهدت نهاية أبريل 1994 مرحلة بالغة الحساسية حيث ألقى علي عبدالله صالح في 27 أبريل خطاباً حاداً وتصعيدياً هاجم فيه قيادة الحزب الاشتراكي الجنوبي واتهمهم بشكل مباشر بمحاولة إفشال الوحدة واتخذ من ذلك ذريعة لتصعيد سياسي وإعلامي ضدهم، قائلاً: ((إن شعبنا اليمني سيضع حداً لأولئك الذين يتسولون على أبواب بعض العواصم ليستلموا سحتاً من مالاً مدنساً من أجل إجهاض الوحدة)).
لم يكن الخطاب مجرد كلام وموقف سياسي بل بدا كأنه إعلان وتمهيد لبداية الحرب على الجنوب وعلى كل صوت جنوبي طالب بإصلاح مسار وحدة تحولت من شراكة إلى هيمنة وإقصاء.
وسرعان ما تحولت كلمات الخطاب إلى مواجهات عسكرية حيث اندلعت أولى الاشتباكات في معسكر عمران المشترك الذي كان يضم اللواء الثالث مدرع الجنوبي واللواء الأول مدرع الشمالي وتحول إلى ساحة قتال سقط فيها عدد كبير من الجنود الجنوبيين وتعرضت آلياتهم للتدمير، في مشهد عكس انهيار ما تبقى من روح الشراكة.
ومع نهاية أبريل بدأت الصورة تتضح أكثر فهناك طرف حسم أمره مبكرًا وبدأ بتنفيذ خطة اجتياح منظمة وممنهجة. ففي 4 مايو فرضت القوات الشمالية حصاراً مشدداً على لواء باصهيب في محافظة ذمار تزامن مع قصف متواصل وتحركت وحدات جنوبية لفك الحصار لكنها واجهت كمائن واستعداداً مسبقاً.
وفي الوقت نفسه امتد التقدم إلى يريم ومكيراس وسقطت الأخيرة رغم مقاومة قوية قدمها اللواء 22 الجنوبي.
وفي 12 مايو توسعت رقعة القتال لتشمل مناطق جديدة في الضالع واستمر التقدم باتجاه العمق الجنوبي وسط غياب موقف عربي ودولي فاعل لوقف التصعيد، وهو ما اعتُبر حينها صمتاً ساعد على استمرار العمليات.
وفي 21 مايو أعلن الرئيس الجنوبي علي سالم البيض من حضرموت فك الارتباط وعودة دولة الجنوب تحت اسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في محاولة لوقف الحرب وحماية ما تبقى لكن الرد جاء بمزيد من التصعيد وتواصل التقدم نحو عدن.
خلال مايو ويونيو سقطت أبين وشبوة، ما أدى إلى تطويق عدن من عدة جهات ورغم ذلك استمرت المقاومة الجنوبية داخل المدينة في محاولة لصد التقدم.
وفي 7 يوليو سقطت عدن بعد معارك عنيفة ودخلتها القوات الشمالية، لتنتهي بذلك مرحلة كاملة وتبدأ أخرى مختلفة تمامًا في شكل الحكم والسيطرة. وأصبح هذا اليوم يُعرف بـسبعة سبعة (7/7 ) اليوم الذي انتهت فيه الشراكة عملياً تحت ضغط السلاح.
لم يكن ذلك مجرد حدث عسكري بل تحول سياسي كبير أنهى فكرة الشراكة التي طُرحت بعد الوحدة وحولها إلى واقع مختلف تماماً
ورغم مرور السنوات ظل الجنوب متمسكاً بمطلب استعادة دولته باعتبار ما حدث نتيجة فرض قوة السلاح لا نتيجة اتفاق متكافئ.
الختام:
يبقى السابع من يوليو يوماً اسوداً وحدثاً مؤلماً في الذاكرة الجنوبية ولا يزال يُنظر إليه كمنعطف مؤلم لم تُغلق تداعياته حتى اليوم مع استمرار المطالبة باستعادة دولة الجنوب على أسس ما قبل عام 1990.
مواضيع قد تهمك
د.الوالي من الرياض: هذه معركة الجنوب الأخيرة.. والنصر بالصبر ...
الجمعة/02/أكتوبر/2026 - 05:52 م
دعا وزير الخدمة المدنية والتأمينات السابق، أ. د. عبدالناصر الوالي، أبناء الجنوب إلى توحيد الصفوف والاصطفاف خلف القوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاته
عاجل / القائد المحرمي يعقد اجتماعًا عسكريًا هامًا عقب عودته ...
الجمعة/02/أكتوبر/2026 - 04:43 م
عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، الفريق أول، عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، صباح اليوم الجمعة، في العاصمة عدن، اجتماع
عاجل/ بيان هام صادر عن إدارة أمن العاصمة عدن ...
الجمعة/02/أكتوبر/2026 - 05:09 ص
في ظل الظروف الراهنة وما تتطلبه المرحلة من رفع مستوى الوعي والمسؤولية لدى المواطنين في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، تؤكد إدارة أمن العاصمة عدن أهمي
عاجل/ إستهداف حوثي لمقر التحالف العربي بالعاصمة عدن ...
الجمعة/02/أكتوبر/2026 - 03:26 ص
أفادت مصادر محلية عن استهداف معسكر التحالف العربي في مديرية البريقة بالعاصمة عدن، فجر اليوم، بطائرات مسيّرة حوثية وسط حالة من التوتر في المنطقة. وبحسب
كتابات واقلام
صالح حقروص
الإخوان والحوثي.. من يحمي من؟
محمد عبدالله القادري
الحوثي الدجال وهدف تحويل المدينة المنورة إلى المدينة المظلمة
محمد عبدالله المارم
الحرب تطول حين يغيب قرار الحسم
علي عميران
هذا وقت الحشد لا وقت الفقد.. نحو معركة الوعي والصمود
د.أمين العلياني
مشروع الجنوب وإرادة الشعب: بين شرعية التفويض الشعبي ومحاولات صناعة البدائل
وضاح بن عطية
محافظة لحج.. رأس حربة عند المغرم، منسية عند المغنم
صالح حقروص
السعودية بين المديح والنصيحة
محمد عبدالله القادري
إسناد جبهة باب المندب يتطلب تحريك جبهة ميدي