صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 17 يونيو 2026 - 06:32 م
كتابات واقلام
ملخص الحرب على الجنوب في1994م
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 04:11 م
بقلم:
محمد عبدالله المارم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
شهدت نهاية أبريل 1994 مرحلة بالغة الحساسية حيث ألقى علي عبدالله صالح في 27 أبريل خطاباً حاداً وتصعيدياً هاجم فيه قيادة الحزب الاشتراكي الجنوبي واتهمهم بشكل مباشر بمحاولة إفشال الوحدة واتخذ من ذلك ذريعة لتصعيد سياسي وإعلامي ضدهم، قائلاً: ((إن شعبنا اليمني سيضع حداً لأولئك الذين يتسولون على أبواب بعض العواصم ليستلموا سحتاً من مالاً مدنساً من أجل إجهاض الوحدة)).
لم يكن الخطاب مجرد كلام وموقف سياسي بل بدا كأنه إعلان وتمهيد لبداية الحرب على الجنوب وعلى كل صوت جنوبي طالب بإصلاح مسار وحدة تحولت من شراكة إلى هيمنة وإقصاء.
وسرعان ما تحولت كلمات الخطاب إلى مواجهات عسكرية حيث اندلعت أولى الاشتباكات في معسكر عمران المشترك الذي كان يضم اللواء الثالث مدرع الجنوبي واللواء الأول مدرع الشمالي وتحول إلى ساحة قتال سقط فيها عدد كبير من الجنود الجنوبيين وتعرضت آلياتهم للتدمير، في مشهد عكس انهيار ما تبقى من روح الشراكة.
ومع نهاية أبريل بدأت الصورة تتضح أكثر فهناك طرف حسم أمره مبكرًا وبدأ بتنفيذ خطة اجتياح منظمة وممنهجة. ففي 4 مايو فرضت القوات الشمالية حصاراً مشدداً على لواء باصهيب في محافظة ذمار تزامن مع قصف متواصل وتحركت وحدات جنوبية لفك الحصار لكنها واجهت كمائن واستعداداً مسبقاً.
وفي الوقت نفسه امتد التقدم إلى يريم ومكيراس وسقطت الأخيرة رغم مقاومة قوية قدمها اللواء 22 الجنوبي.
وفي 12 مايو توسعت رقعة القتال لتشمل مناطق جديدة في الضالع واستمر التقدم باتجاه العمق الجنوبي وسط غياب موقف عربي ودولي فاعل لوقف التصعيد، وهو ما اعتُبر حينها صمتاً ساعد على استمرار العمليات.
وفي 21 مايو أعلن الرئيس الجنوبي علي سالم البيض من حضرموت فك الارتباط وعودة دولة الجنوب تحت اسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في محاولة لوقف الحرب وحماية ما تبقى لكن الرد جاء بمزيد من التصعيد وتواصل التقدم نحو عدن.
خلال مايو ويونيو سقطت أبين وشبوة، ما أدى إلى تطويق عدن من عدة جهات ورغم ذلك استمرت المقاومة الجنوبية داخل المدينة في محاولة لصد التقدم.
وفي 7 يوليو سقطت عدن بعد معارك عنيفة ودخلتها القوات الشمالية، لتنتهي بذلك مرحلة كاملة وتبدأ أخرى مختلفة تمامًا في شكل الحكم والسيطرة. وأصبح هذا اليوم يُعرف بـسبعة سبعة (7/7 ) اليوم الذي انتهت فيه الشراكة عملياً تحت ضغط السلاح.
لم يكن ذلك مجرد حدث عسكري بل تحول سياسي كبير أنهى فكرة الشراكة التي طُرحت بعد الوحدة وحولها إلى واقع مختلف تماماً
ورغم مرور السنوات ظل الجنوب متمسكاً بمطلب استعادة دولته باعتبار ما حدث نتيجة فرض قوة السلاح لا نتيجة اتفاق متكافئ.
الختام:
يبقى السابع من يوليو يوماً اسوداً وحدثاً مؤلماً في الذاكرة الجنوبية ولا يزال يُنظر إليه كمنعطف مؤلم لم تُغلق تداعياته حتى اليوم مع استمرار المطالبة باستعادة دولة الجنوب على أسس ما قبل عام 1990.
مواضيع قد تهمك
تصريح هام للمتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي ...
الأربعاء/17/يونيو/2026 - 05:35 م
بسم الله الرحمن الرحيم تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب وال
وثيقة - مدير أمن عدن يجري تغييرات واسعة في قيادات أقسام الشر ...
الأربعاء/17/يونيو/2026 - 02:41 م
أصدر مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر علي ناجي اليوم حزمة من القرارات التنظيمية والإدارية الخاصة بتعيين عدد من مدراء أقسام الشرطة في العاصمة وذل
السلطان آل عفرار يجدد رفض مخرجات حوار صنعاء ويدعو للتمسك بخي ...
الثلاثاء/16/يونيو/2026 - 11:10 م
أكد رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، الرفض مجدداً لمخرجات حوار صنعاء وما ترتب عليها من تقسيمات إدارية
نص إحاطة المبعوث الأممي حول اليمن أمام مجلس الأمن الدولي ...
الثلاثاء/16/يونيو/2026 - 06:40 م
نشر مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، إحاطة المبعوث الأممي الخاص هانس غروندبرغ إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتي قدمها اليو
كتابات واقلام
محمد عبدالله القادري
15 سبباً جعل الحوثيون والشيعة يكرهون عائشة أم المؤمنين بشدة
محمد عبدالله المارم
العقوبات المقترحة ضد الزبيدي.. دليل على صدق المشروع وثبات الموقف
صالح علي الدويل باراس
عطر الديمقراطية على جثة الحرب
صالح حقروص
الجنوب والسعودية: قراءة في تناقضات سياسة لم تعد تخفي وجهها
سمير الوهابي
الكهرباء في عدن.. بين صمود العاملين وغياب الحلول المستدامة
د. عبدالرقيب الحريري
لجان "الشهراني" وأوهام كسر الإرادة الجنوبية في عاصمة القرار
فتاح المحرمي
القرار السياسي يُصنع بالمؤسسات لا بالأشخاص
ضياء الهاشمي
الضربة التي ما تقتلك تقويك