صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 23 يونيو 2026 - 03:58 ص
كتابات واقلام
تهدئة من طرف واحد
الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 05:47 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في هذه البلاد، لا شيء يُطلب منك ببراءة، ولا شيء يُقال لك بلا ثمن.
حتى الصمت، له فاتورة، كما للبنكس صولة وجولة.
يُطلب منا "نحن الصحفيين" أن نكون أكثر “حكمة”، أن لا نفتح أبواب الخلاف مع المكونات الجنوبية، أن نُغلّب لغة التهدئة، وأن نمدّ جسور التسامح، ونؤمن بتحالفات جنوبية “نظيفة” بجلدها الجديد، وكأن المشهد كله قابل للترتيب بمجرد خفض الصوت.
جميل هذا الكلام، بل مغرٍ حدّ الخداع.
لكن، ماذا عن الطرف الآخر؟
ماذا عن أولئك الذين لا يؤمنون لا بالتهدئة ولا بالتسامح، إلا إذا كان ذلك من طرف واحد فقط؟
نسمع كل يوم عن مكونات جديدة، تُولد فجأة، بلا تاريخ ولا سياق، لكنها تمتلك حنجرة عالية، وذاكرة قصيرة، وجرأة مدهشة حد الوقاحة على إعلان العداء. لا تكتفي بالاختلاف، بل تذهب بعيدًا في فتح النار على المجلس الانتقالي، بلغة لا تشبه السياسة بقدر ما تشبه تصفية الحسابات المؤجلة.
المفارقة التي لا تخطئها العين، أن بعض هذه الأصوات، لم تكن يومًا خارج المشهد، بل كانت في قلبه.
كانت جزءًا من التكوين، من البدايات، من “الهيكل العظمي” الذي قام عليه الانتقالي.
واليوم، تتحدث عنه كما لو كان كيانًا غريبًا هبط من كوكب درب التبانة.
وهنا، يصبح السؤال مشروعًا:
هل تغيّر الانتقالي، أم تغيّرت المواقع؟
الحقيقة التي لا يحبها أحد، أن السياسة في نسختها المحلية، لا تعرف الثبات.
التحالفات فيها ليست مبنية على القناعات بقدر ما تُبنى على المواقع.
ومن كان في الصف الأول بالأمس، قد يصبح في الصف المقابل اليوم… لا لأنه اكتشف الحقيقة فجأة، بل لأنه فقد موقعه فيها.
ومع ذلك، يُطلب منك كإعلامي أن تتعامل مع كل هذا ببرود، أن “تتفهم”، أن “تستوعب”، أن “تفتح صفحة جديدة” حتى مع من لم يُغلق الصفحة القديمة أصلاً، بل مزّقها ورماها في وجهك.
المشكلة ليست في الدعوة إلى التسامح، فهي قيمة نبيلة لا خلاف عليها،
لكن الإشكال في تحويلها إلى أداة لضبط طرف واحد، وترك الطرف الآخر يعبث بلا سقف.
التسامح، إن لم يكن متبادلًا، يتحول إلى استسلام.
والتهدئة، إن لم تكن شاملة، تصبح مجرد صمت مؤقت قبل عاصفة جديدة.
أما الإعلام، فليس وظيفته أن يكون “وسيط تهدئة” على حساب الحقيقة،
ولا أن يضع شريطًا لاصقًا على فم الواقع، فقط لأن الحقيقة قد تُزعج البعض.
الإعلام الحقيقي لا يصنع الخلاف، لكنه أيضًا لا يُخفيه.
لا يؤجج الصراع، لكنه لا يتواطأ مع التزييف.
ما نحتاجه اليوم ليس دعوة جديدة للصمت، بل تعريف واضح لماهية “الخلاف المقبول”، وحدود “النقد المشروع”، ومتى يتحول الاختلاف إلى استهداف، ومتى يصبح الصمت شراكة ضمنية فيه.لأن أخطر ما يمكن أن يحدث، ليس أن ترتفع الأصوات،
بل أن يُطلب من الصوت الوحيد الذي يقول الحقيقة أن ينخفض.
مواضيع قد تهمك
عاجل : مواجهات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والهاونات بين القوات ...
الثلاثاء/23/يونيو/2026 - 03:23 ص
تخوض القوات الجنوبية، مساء اليوم السبت، مواجهات عنيفة بالأسلحة المتوسطة وقذائف الهاون ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهات شمال غرب محافظة الضالع. تفاص
صحفي يكشف وثائق تتهم وزير الداخلية بالتلاعب بالتعيينات والرُ ...
الإثنين/22/يونيو/2026 - 08:11 م
نشر الصحفي فارس الحميري تحديثاً (2) حول ما وصفه بتلاعب وزير الداخلية بالقرارات والرُتب وتعيين شخصيات في مراكز أمنية حساسة بناء على معايير وعلاقات شخصي
فاجعة مروعة في الضالع.. 4 أطفال شهداء و8 جرحى بانفجار مخلفات ...
الإثنين/22/يونيو/2026 - 05:25 م
نشر متحدث جبهة ومحور الضالع فؤاد قائد جُباري، تفاصيل محدثة عن، الفاجعة المروعة التي شهدتها محافظة الضالع اليوم، والمتمثلة بحادثة انفجار جسم متفجر من م
عاجل / فاجعة مروعة تهز محافظة الضالع ...
الإثنين/22/يونيو/2026 - 04:34 م
سقط نحو ثمانية أطفال بين شهيد وجريح، اليوم الإثنين، إثر انفجار جسم متفجر من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية في قرية الريبي شمال منطقة حجر بمحافظة الضال
كتابات واقلام
راشد الشاشاني
مستقبل اليمن ومساعي الجوار في ظلّ متغيّرات المنطقة
وضاح قحطان الحريري*
السعودية تشتري العسل بدم الجنوب.. وصفقة العار تكشف الوجه الحقيقي للوصاية
وجدي السعدي
القضية الجنوبية.. من الاعتراف بالاحتلال إلى حق تقرير المصير
علي سيقلي
المصدر الذي يعرف كل شيء إلا اسمه
سمير الوهابي
بين إنكار الإنفاق وواقع معاناة المواطنين
صالح حقروص
فرحة المرمى.. وقهر السياسة
صالح شائف
للجميع .. اعترفوا بالواقع وحقائقه الماثلة واحترموا إرادة شعبنا الوطنية
د.سعيد الجريري
كلام .. كأنه في السياسة