صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 14 مارس 2026 - 04:15 ص
كتابات واقلام
عدن ليست هنودًا وصومالًا… عدن جذرٌ وهوية ودولة
الخميس - 12 يونيو 2025 - الساعة 03:02 م
بقلم:
المحامي جسار فاروق مكاوي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
حين قال علي عبد الله صالح ذات مرة بسخريته المعهودة: (عدن هنود و صومال) ، لم يكن يعبّر فقط عن جهلٍ مركّبٍ بالتاريخ والجغرافيا، بل كان يُفصح عن موقفٍ سياسيٍّ عميق: عدن لا تُحكم، إلا إذا أُهينت.
لم تكن عبارته زلّة لسان، بل كانت عقيدة نظام. نظامٌ كان يرى في عدن مدينةً مقلقة، تنبعث منها رائحة الدولة، وتنبض في شوارعها ذاكرة التحرر، وترتفع فيها نبرة الرفض، وكأنها لا تنتمي لنفس الخارطة التي رسمها هو بالقوة و المقايضة. عدن ، في عقلية صالح، كانت مشروعًا يجب تفريغه، لا عمرانه. مكانًا يجب أن يُختصر في صورة شعبٍ بلا هوية، حتى تبرُر الهيمنة، وتُطمس جذور الانتماء.
لكن من يعرف عدن، لا يقع في هذا الفخ.
عدن ليست خليطًا من عابرين، بل ميناءً استقبل العالم، واحتضن الجميع، ثم صهرهم في هوية جنوبية حضرية فريدة.
من الهند أتى التجار، ومن الصومال جاء البحارة، ومن أثيوبيا وفد الزائرون، لكنهم لم يغيّروا عدن… بل عدن غيّرتهم.
صنعتهم على صورتها، وألبستهم من نسيجها، وصارت لهم وطنًا بالمعنى الأعمق من الجنسية والانتماء.
وعدن، لمن لا يعلم، هي المدينة التي لم تُنشأ من قبيلة، بل من فكرة.
فكرة المدنية، وفكرة الدولة، وفكرة القانون.
في عدن بُني أول مجلس بلدي، وأول بلدية حديثة، وأول صحيفة، وأول إذاعة، وأول مسرح، وأول مدرسة للبنات، وأول ميناء، وأول نقابة عمالية…
فأي صومال وأي هنود؟
عدن، قبل أن تكون محطة تجارة، كانت منصة وعي. وقبل أن تُشتم من الطغاة، كانت تُحترم من الأحرار.
في عدن لا تُقاس الهوية بلون البشرة ولا لهجة اللسان، بل بالولاء لقيمها.
في عدن، لا يهمّ من أين جئت، بل ماذا أضفت، وماذا فهمت، وكيف تعايشت.
وهذا ما لم يفهمه نظام صنعاء… ولا أراده أن يُفهم. لقد كانت مقولة "عدن هنود وصومال" إحدى أدوات التحقير السياسي، وسلاحًا للتشكيك بالهوية الجنوبية، بل كانت مقدمة للتهميش والتجريف والاستبدال الديمغرافي وتذويب الخصوصية الثقافية والاجتماعية للمدينة. لكن عدن، كعادتها، لم تردّ بالصراخ، بل بالصبر… ثم بالصعود من جديد، ولو تحت الأنقاض.
اليوم، وبعد رحيل من قالها، تبقى عدن.
وتبقى الذاكرة شاهدة، أن الذين شتموا عدن، لم يعرفوها.
وأن الذين حاولوا إذابتها، هم من ذابوا في فسادهم. عدن ليست بندرًا ولا محطة عبور. عدن ليست هنودًا وصومالًا، بل هي عدن التاريخ، وعدن الجنوب، وعدن الإنسان، وعدن الدولة القادمة.
عدن لا تُقزم بمقولة، ولا تُشتم بهُوية، ولا تُحكم بمنطق الغزاة. عدن كانت وستبقى، مدينةً للجنوب كله، ووجه الجنوب الأجمل. وما جرى من احتقارٍ وتهميش، لن يُنسى، ولن يُغفر…لكن عدن، كما يعرفها أبناؤها، مدينة لا تنتقم، بل تنهض.
مواضيع قد تهمك
تهديدات أمنية واقتصادية تحاصر المنطقة.. عدن تايم ترصد أبرز م ...
السبت/14/مارس/2026 - 12:23 ص
تصاعدت التوترات الإقليمية خلال الساعات الماضية في أعقاب الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، حيث شهدت عدة مناطق في الشرق الأوسط غارات جوية، وإطلاق صو
الحملة الأمنية للعمالقة تضبط قارب تهريب يحتوي 623 كيلو مخدرا ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 10:00 م
ضبطت قوات الحملة الأمنية لقوات العمالقة الجنوبية قارب تهريب يحمل كمية كبيرة من المخدرات على بُعد 25 ميلاً من سواحل منطقة خور العميرة في مديرية المضارب
أسعار صرف الريال اليمني مساء الجمعة 13 مارس 2026م ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 08:41 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الجمعة 13 مارس 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفية
عاجل / صدور قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات ...
الجمعة/13/مارس/2026 - 08:27 م
صدرت اليوم قرارات جمهورية بتعيين محافظين لمحافظات لحج وابين، والضالع، حيث صدر القرار الجمهوري رقم (٧) لسنة ٢٠٢٦، نصت المادة الاولى منه بتعيين الاخ مرا
كتابات واقلام
نجيب صديق
الاقليم يحترق..وخطة خبث سياسي
احمد عبداللاه
من يزرع الريح…
المستشار/ سالم سلمان الوالي
حكمة الجنوب
د. حسين لقور بن عيدان
هُزمت إيران… لكن أمريكا لم تنتصر بعد
د.وليد ناصر الماس
من المسؤول عن ضياع جمهورية اليمن الديمقراطية كدولة ذات سيادة؟
نجيب صديق
من الممول ياصاحبي ؟؟
صالح شائف
أنور إسماعيل .. رحيل الفارس الأصيل في ساحات وميادين الحراك الجنوبي
جهاد جوهر
الجنوب على مفترق الطريق: ضرورة المحاسبة وتفعيل الإعلام