صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
في حضرموت..خطوة متجددة نحو تعزيز العمل المؤسسي ورص الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة..صور ...
آخر تحديث :
السبت - 23 مايو 2026 - 12:15 م
كتابات واقلام
الجنوب مفتاح الحل وضمان استقرار المنطقة
الأحد - 14 سبتمبر 2025 - الساعة 06:57 م
بقلم:
عبدالكريم أحمد سعيد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
منذ تجربة الوحدة الطوعية عام 1990 بين الجنوب والجمهورية العربية اليمنية، تكشفت حقائق واضحة أظهرت أن تلك الخطوة لم تنجح في بناء دولة حديثة أو تحقيق استقرار وتنمية شاملة. بل تحولت سريعاً إلى مشروع هيمنة انتهى عملياً بعد حرب عام 1994، وما ترتب عليها من نتائج مدمرة عمقت الانقسام، ثم جاء عام 2015 ليقضي نهائياً على أي إمكانية واقعية لاستمرار صيغة الدولة المشتركة. ومع تحرير العاصمة عدن ومعظم أراضي الجنوب، وسيطرة الحوثيين على ما كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية، أصبحت حقيقة فك الارتباط السياسي والفعلي أمراً قائماً لا يمكن تجاهله.
اليوم نشهد معادلة جديدة تتبلور بوضوح : يمن يعيش تحت سلطة جماعة الحوثي وانقسامات داخلية حادة بين قوى عاجزة عن إنتاج سلطة شرعية جامعة، وجنوب تمكن من إعادة بناء كيان سياسي وعسكري يعكس إرادة شعبية واضحة، ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، الذي أسهم في تحقيق قدر من الاستقرار وأرسى ملامح مشروع سياسي منظم. هذه الحقيقة باتت عنصراً لا غنى عنه في أي مقاربة تسعى إلى إحلال السلام.
إن الحل الواقعي ينطلق من الاعتراف بوجود مشروعين سياسيين متمايزين في الجنوب واليمن، وتمكين كل طرف من صياغة مساره الخاص بما يتوافق مع إرادة شعبه. وفي الحالة الجنوبية، فإن ممارسة حق تقرير المصير وإدارة شؤونه عبر مؤسسات مستقرة ومنبثقة من الإرادة الشعبية يشكل المدخل الطبيعي لبناء دولة قادرة على الإسهام في استقرار المنطقة، بالتوازي مع سعي قوى الشمال إلى بلورة مشروعها المستقل.
إن الجنوب ليس طرفاً ثانوياً في العملية السياسية، بل يمثل ركناً أساسياً في أي تسوية مقبلة. ومن ثم فإن الاعتراف به ككيان مستقل وفاعل يعد ضمانة حقيقية لنجاح أي عملية سلام، فيما يشكل تجاوزه أو التعامل معه كملحق خطراً يهدد الأمن المحلي والإقليمي والدولي على حد سواء.
ويبقى الخيار الواقعي أمام المجتمعين الإقليمي والدولي هو التعامل مع هذه الحقائق بموضوعية وجرأة، إذا كان الهدف الوصول إلى سلام مستدام يعزز الاستقرار ويخدم مصالح الجميع. فالجنوب، بحكم موقعه الاستراتيجي وإرادة شعبه وواقعه القائم، ليس مجرد طرف في المعادلة، بل هو مفتاح الحل وضمان استقرار المنطقة بأسرها قادرة على الإسهام في استقرار المنطقة، بالتوازي مع سعي قوى الشمال إلى بلورة مشروعها المستقل.
إن الجنوب ليس طرفاً ثانوياً في العملية السياسية، بل يمثل ركناً أساسياً في أي تسوية مقبلة. ومن ثم فإن الاعتراف به ككيان مستقل وفاعل يعد ضمانة حقيقية لنجاح أي عملية سلام، فيما يشكل تجاوزه أو التعامل معه كملحق خطراً يهدد الأمن المحلي والإقليمي والدولي على حد سواء.
ويبقى الخيار الواقعي أمام المجتمعين الإقليمي والدولي هو التعامل مع هذه الحقائق بموضوعية وجرأة، إذا كان الهدف الوصول إلى سلام مستدام يعزز الاستقرار ويخدم مصالح الجميع. فالجنوب، بحكم موقعه الاستراتيجي وإرادة شعبه وواقعه القائم، ليس مجرد طرف في المعادلة، بل هو مفتاح الحل وضمان استقرار المنطقة بأسرها
مواضيع قد تهمك
في حضرموت..خطوة متجددة نحو تعزيز العمل المؤسسي ورص الصفوف لم ...
السبت/23/مايو/2026 - 12:00 م
في هذه الأثناء اليوم السبت ..حضور مهيب في الاجتماع الموسع لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة والمديريات وكتل مجلس العموم ومنسقية الجامعة يجسد
بن بريك : القضايا المصيرية المرتبطة بمستقبل شعب كامل يفترض أ ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 11:22 م
قال القيادي الجنوبي هاني بن بريك ، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي انه من الصعب تفهّم فكرة طرح الحوار الجنوبي–الجنوبي بتمثيل قائم على أفراد لا يحم
عاجل / بيان هام من أمن عدن حول واقعة متعلقة بفعل فاحش ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 10:44 م
تتابع إدارة أمن العاصمة عدن باهتمام بالغ ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة متعلقة بفعل فاحش، وما صاحب ذلك من نشر لمقاطع ومعلومات أث
د. الوالي من الرياض: لن نقبل بحوار تحت سقف الدولة اليمنية.. ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 09:02 م
كتب، الوزير السابق والقيادي الجنوبي البارز أ. د.عبدالناصر الوالي، مقالا من العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع ذكرى يوم الوحدة المشؤوم. وقال إن وحدة
كتابات واقلام
عبدالكريم أحمد سعيد
عندما تفقد السياسة بعدها الإنساني والأخلاق
علي سيقلي
الجنوب الذي خرج من الحروب الأربعة بلا ثقة
جهاد محسن
الانتقالي والشارع الجنوبي يجهضان مشروع خلط الأوراق السياسية
محمد عبدالله المارم
الوحدة اليمنية.. من حلم الشراكة إلى جرح سياسي لم يندمل
ناصر محمد المشجري
رشاد غير الرشيد !
صالح علي الدويل باراس
مرجعيات فاشلة = أزمة متجددة
احمد عبداللاه
مايو خارج الزمن.. خارج التوقيت
محمد عبدالله القادري
حرروا اليمن من الحوثي وثم إحتفلوا بالوحدة