صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 11:07 ص
كتابات واقلام
الجنوب مفتاح الحل وضمان استقرار المنطقة
الأحد - 14 سبتمبر 2025 - الساعة 06:57 م
بقلم:
عبدالكريم أحمد سعيد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
منذ تجربة الوحدة الطوعية عام 1990 بين الجنوب والجمهورية العربية اليمنية، تكشفت حقائق واضحة أظهرت أن تلك الخطوة لم تنجح في بناء دولة حديثة أو تحقيق استقرار وتنمية شاملة. بل تحولت سريعاً إلى مشروع هيمنة انتهى عملياً بعد حرب عام 1994، وما ترتب عليها من نتائج مدمرة عمقت الانقسام، ثم جاء عام 2015 ليقضي نهائياً على أي إمكانية واقعية لاستمرار صيغة الدولة المشتركة. ومع تحرير العاصمة عدن ومعظم أراضي الجنوب، وسيطرة الحوثيين على ما كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية، أصبحت حقيقة فك الارتباط السياسي والفعلي أمراً قائماً لا يمكن تجاهله.
اليوم نشهد معادلة جديدة تتبلور بوضوح : يمن يعيش تحت سلطة جماعة الحوثي وانقسامات داخلية حادة بين قوى عاجزة عن إنتاج سلطة شرعية جامعة، وجنوب تمكن من إعادة بناء كيان سياسي وعسكري يعكس إرادة شعبية واضحة، ممثلاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، الذي أسهم في تحقيق قدر من الاستقرار وأرسى ملامح مشروع سياسي منظم. هذه الحقيقة باتت عنصراً لا غنى عنه في أي مقاربة تسعى إلى إحلال السلام.
إن الحل الواقعي ينطلق من الاعتراف بوجود مشروعين سياسيين متمايزين في الجنوب واليمن، وتمكين كل طرف من صياغة مساره الخاص بما يتوافق مع إرادة شعبه. وفي الحالة الجنوبية، فإن ممارسة حق تقرير المصير وإدارة شؤونه عبر مؤسسات مستقرة ومنبثقة من الإرادة الشعبية يشكل المدخل الطبيعي لبناء دولة قادرة على الإسهام في استقرار المنطقة، بالتوازي مع سعي قوى الشمال إلى بلورة مشروعها المستقل.
إن الجنوب ليس طرفاً ثانوياً في العملية السياسية، بل يمثل ركناً أساسياً في أي تسوية مقبلة. ومن ثم فإن الاعتراف به ككيان مستقل وفاعل يعد ضمانة حقيقية لنجاح أي عملية سلام، فيما يشكل تجاوزه أو التعامل معه كملحق خطراً يهدد الأمن المحلي والإقليمي والدولي على حد سواء.
ويبقى الخيار الواقعي أمام المجتمعين الإقليمي والدولي هو التعامل مع هذه الحقائق بموضوعية وجرأة، إذا كان الهدف الوصول إلى سلام مستدام يعزز الاستقرار ويخدم مصالح الجميع. فالجنوب، بحكم موقعه الاستراتيجي وإرادة شعبه وواقعه القائم، ليس مجرد طرف في المعادلة، بل هو مفتاح الحل وضمان استقرار المنطقة بأسرها قادرة على الإسهام في استقرار المنطقة، بالتوازي مع سعي قوى الشمال إلى بلورة مشروعها المستقل.
إن الجنوب ليس طرفاً ثانوياً في العملية السياسية، بل يمثل ركناً أساسياً في أي تسوية مقبلة. ومن ثم فإن الاعتراف به ككيان مستقل وفاعل يعد ضمانة حقيقية لنجاح أي عملية سلام، فيما يشكل تجاوزه أو التعامل معه كملحق خطراً يهدد الأمن المحلي والإقليمي والدولي على حد سواء.
ويبقى الخيار الواقعي أمام المجتمعين الإقليمي والدولي هو التعامل مع هذه الحقائق بموضوعية وجرأة، إذا كان الهدف الوصول إلى سلام مستدام يعزز الاستقرار ويخدم مصالح الجميع. فالجنوب، بحكم موقعه الاستراتيجي وإرادة شعبه وواقعه القائم، ليس مجرد طرف في المعادلة، بل هو مفتاح الحل وضمان استقرار المنطقة بأسرها
مواضيع قد تهمك
عاجل / بيان إدانة وتحذير صادر عن انتقالي حضرموت ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:46 ص
تابعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستنكار، التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة المكلا عقب الفعالية المشبو
خاص - اليوم الـ33 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران: ت ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 10:02 م
تتواصل المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط تصاعد الغارات والردود الصاروخية على أكثر من جبهة، وتو
توجه جاد في أبين ومهلة 48 ساعة لرفع التقارير العاجلة لتوقيف ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 09:02 م
الخميس 02 أبريل 2026 أصدرت السلطة المحلية في محافظة أبين توجيهات حازمة تقضي بإلغاء كافة الجبايات والرسوم غير القانونية المنتشرة على الطرقات ومداخل الم
خبراء : الساحل الغربي قد يتحول قريباً إلى ساحة مواجهة مفتوحة ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 08:37 م
تقرير لـ قناة العربية Al Arabiya: بعد انتهاء مهمة البعثة الأممية أونمها.. دعوات لفتح جبهة الحديدة من جديد منذ توقيع اتفاق ستوكهولم أواخر عام 2018، لم
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟
د.أمين العلياني
عندما تعانق حضرموت عدن: يتجدد العهد ويتجسد الوعد