صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار عدن
عاجل.. وزارة الإعلام: الحوثي يقصف مخيم النازحين في رأس عمران غرب عدن بصواريخ باليستية ...
آخر تحديث :
الإثنين - 26 أكتوبر 2026 - 12:22 ص
كتابات واقلام
مايحدث من فقر وفاقة ليس نتاج لاقتصاد السوق؟!
الجمعة - 10 أكتوبر 2025 - الساعة 10:06 م
بقلم:
د.يوسف سعيد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
د.يوسف سعيد احمد
في هذه الاستراحة القصيرة أود أن أشير الى :
أهمية وعيوب اقتصاد السوق فقد اضحى العالم يتفق تقريبا على أهمية وضرورة اقتصاد السوق الذي جاءت به العولمة بالنظر ما حققه من نمو وتنافسية وكفاءة في استخدام الموارد .
في هذا السياق على رغم أن بعض البلدان ذات التخطيط المركزي اضطرت مرغمة الى اعتماد اقتصاد السوق لكنها تعمل على ترشيدة
وادارتة وترويضه ومحاولة منحه منحى انساني مقبول اجتماعيا .
في الغرب اقتصاد السوق حقق منجزات هائلة أذهلت العالم وادهشتة في ٱن لناحية زيادة الإنتاج والإنتاجية والتطور العلمي والتكنولوجي المذهل الذي احدثه لكن حدث هذا مع بقاء ظاهرة المشردين الذين يفترشون شوارع المدن الغربية الكبرى في مشهد يناقض روح التطور فهذه الفئات بدون مساكن تحميهم من شدة البرد اوتحميهم كٱدميين في مجتمع لايرحم وحتى المستشفيات الخاصة في الغرب لاتقبل المشردين لأنهم غير مسجلين في التأمين الصحي وهناك من السكان من يعيش في سيارته ويتخذها منزلا له لعدم قدرته في تحمل اقساط السكن ناهيك عن شراء مسكن .
لكن المشكلة أن اقتصاد السوق في الدول الغربية انتقل الى المجتمع فيما يمكن تعريفه بالسوق الاجتماعي الذي أصبح امتدادا لاقتصاد السوق.
فالناس تباعدت وأصبح الحب والسعادة والحزن وزيارة الأقارب والأصدقاء عدا عن التراحم سلعة خاصة ا ما المروة والنبل فلا توجد والأخيرة صفات بدوية لايتشاركة الناس هناك فيما بينهم بل تنعزل عن بعضها البعض في ضل الميديا هذا حال الغرب فلا يعرف الجار مايحدث لجارة أو قريبه.
في بلادنا وان كان هذه الصفات لاتتواجد بكثرة بسبب عوامل التنشئة والتكافل الاجتماعي والإسلامي وان وجدت فهي محدودة لكن المفارقة أن هذا يحدث في ظل غياب اقتصاد السوق ذاتة فماذا سيحدث لو أن الناس انشغلت بأعمالها الخاصة وابتعدت عن الهم العام والخاص مع مستوى معين من النمو الاقتصادي والحراك الاجتماعي.
في مناطق الشرعية الناس اليوم منشغلين بالحصول على رواتبهم لانه يمثل المصدر الأساسي والوحيد لسبل العيش خاصة في عدن والمحافظات الجنوبية حيث اعتمد الناس تاريخيا على الدولة عبر ماولدته من وظائف.
ومن أجل ذلك نتمنى أن تتمكن الحكومة من إزاحة هذا الهم الجاثم على نفوس المواطنين عبر إقناع الشركاء المانحين على حدية وخطورة الوضع المعيشي المتفاقم والانتصار المستدام على توريد الموارد العامة .
عدن 9اكتوبر 2025
د.يوسف سعيد احمد
في هذه الاستراحة القصيرة أود أن أشير الى :
أهمية وعيوب اقتصاد السوق فقد اضحى العالم يتفق تقريبا على أهمية وضرورة اقتصاد السوق الذي جاءت به العولمة بالنظر ما حققه من نمو وتنافسية وكفاءة في استخدام الموارد .
في هذا السياق على الرغم أن بعض البلدان ذات التخطيط المركزي اضطرت مرغمة الى اعتماد اقتصاد السوق لكنها تعمل على ترشيده وادارته وترويضه ومحاولة منحه منحى انساني مقبول اجتماعيا .
في الغرب اقتصاد السوق حقق منجزات هائلة أذهلت العالم وادهشتة في ٱن لناحية زيادة الإنتاج والإنتاجية والتطور العلمي والتكنولوجي المذهل الذي احدثه لكن حدث هذا مع بقاء ظاهرة المشردين الذين يفترشون شوارع المدن الغربية الكبرى في مشهد يناقض روح التطور فهذه الفئات بدون مساكن تحميهم من شدة البرد اوتحميهم كٱدميين في مجتمع لايرحم وحتى المستشفيات الخاصة في الغرب لاتقبل المشردين لأنهم غير مسجلين في التأمين الصحي وهناك من السكان من يعيش في سيارته ويتخذها منزلا له لعدم قدرته في تحمل اقساط السكن ناهيك عن شراء مسكن .
لكن المشكلة أن اقتصاد السوق في الدول الغربية انتقل الى المجتمع فيما يمكن تعريفه بالسوق الاجتماعي الذي أصبح امتدادا لاقتصاد السوق.
فالناس تباعدت وأصبح الحب والسعادة والحزن وزيارة الأقارب والأصدقاء عدا عن التراحم سلعة خاصة اما المروة والنبل فلا توجد والأخيرة صفات بدوية لا يتشاركه الناس هناك فيما بينهم بل تنعزل عن بعضها البعض في ضل الميديا هذا حال الغرب فلا يعرف الجار مايحدث لجاره أو قريبه.
في بلادنا وان كان هذه الصفات لاتتواجد بكثرة بسبب عوامل التنشئة والتكافل الاجتماعي والإسلامي وان وجدت فهي محدودة لكن المفارقة أن هذا يحدث في ظل غياب اقتصاد السوق ذاتة فماذا سيحدث لو أن الناس انشغلت بأعمالها الخاصة وابتعدت عن الهم العام والخاص مع مستوى معين من النمو الاقتصادي والحراك الاجتماعي.
في مناطق الشرعية الناس اليوم منشغلين بالحصول على رواتبهم لانه يمثل المصدر الأساسي والوحيد لسبل العيش خاصة في عدن والمحافظات الجنوبية حيث اعتمد الناس تاريخيا على الدولة عبر ماولدته من وظائف.
ومن أجل ذلك نتمنى أن تتمكن الحكومة من إزاحة هذا الهم الجاثم على نفوس المواطنين عبر إقناع الشركاء المانحين على حدية وخطورة الوضع المعيشي المتفاقم والانتصار المستدام على توريد الموارد العامة .
عدن 9 اكتوبر 2025
مواضيع قد تهمك
عاجل.. وزارة الإعلام: الحوثي يقصف مخيم النازحين في رأس عمران ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 12:13 ص
أفادت وزارة الإعلام اليمنية بأن مليشيا الحوثي الإرهابية أقدمت على استهداف مخيم للنازحين في منطقة رأس عمران الواقعة غرب العاصمة عدن بثلاثة صواريخ باليس
عاجل ..ضبط طائرات مسيرة وأسلحة بفلة بحي سكني في لحج ...
الأحد/25/أكتوبر/2026 - 10:09 م
قالت مصادر محلية بمنطقة بمديرية تبن أنه تم مساء اليوم ضبط عناصر قامت باستئجار فلة سكنية وسط حي سكني بمنطقة صبر وعثر في الفلة على طائرات مسيرة وأسلحة و
يرويها بحاح ..تفاصيل جديدة تنشر لأول مرة عن حادثة تفجير فندق ...
الأحد/25/أكتوبر/2026 - 08:16 م
كشف نائب الرئيس رئيس مجلس الوزراء الأسبق خالد بحاح في بودكاست تفاصيل جديدة تنشر لأول مرة عن حادثة تفجير فندق القصر ، مقر إقامة الحكومة في عدن 6 اكتوبر
صاروخان حوثيان يسقطان بين صبر والوهط.. وانفجارات تهز لحج ...
الأحد/25/أكتوبر/2026 - 01:19 ص
أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارين في محافظة لحج. وأوضح الشهود أن الانفجارين يعتقد أنهما ناجمان عن سقوط صاروخين أطلقتهما مليشيا الحوثي الإرهابية في منط
كتابات واقلام
عماد باحميش
سنوات من العطاء خلف التعاقد.. متى تنتهي معاناة العاملين دون توظيف؟
محمد مساعد
زلازل مكتومة في حوار مسقط بين قيادات و مشائخ حزب الاصلاح مع الحوثيين
د.يوسف سعيد
استهداف عدن بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.. عدوان وحشي لن يكسر إرادة مدينة الأبطال
فتاح المحرمي
تأمين باب المندب.. قد يكون ورقة استراتيجية على المدى القريب لتعزيز الحضور السياسي للجنوب
علي سيقلي
عنصرية بلسانين… الميسري والسعدي في مرآة واحدة
د.أمين العلياني
إذا كان الشعب الجنوبي قد فوّض المجلس الانتقالي، فعن أيّ شعبٍ مختلف تبحث المجالس التنسيقية؟
محمد عبدالله القادري
أبناء الرئيس هادي والتضامن مع المملكة
د. عيدروس نصر ناصر
عملية "فجر اليمن". . لعبة سحرية أم مزحة سياسية ؟