صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 10 ديسمبر 2025 - 12:14 م
كتابات واقلام
فوضى شركات النقل الدولي تهدد حياة الركاب في ظل تقصير الجهات الحكومية
السبت - 08 نوفمبر 2025 - الساعة 07:33 م
بقلم:
حكيم الشبحي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في بلد تتآكل فيه مؤسسات الدولة وتغيب فيه الرقابة والمساءلة يصبح المواطن هو الضحية الأولى والأخيرة.
هكذا هو حال المسافرين اليمنيين اليوم الذين يجدون أنفسهم عالقين بين جشع شركات النقل الجماعي وصمت وزارة النقل في مشهد مؤلم بين فوضى الواقع وغياب الدولة.
من يتتبع تفاصيل الرحلات البرية الطويلة بين المدن اليمنية أو بين اليمن والمملكة سيكتشف حجم المعاناة التي يعيشها الركاب يوميا.
باصات متهالكة تفتقر لأبسط أدوات السلامة وسائقون مرهقون يقطعون مئات الكيلومترات دون راحة أو إشراف وشركات تتفنن في التلاعب والتبرير بينما وزارة النقل لا ترى ولا تسمع.
المؤلم أن بعض الشركات، باتت تروج لرحلاتها على أنها فاخرة (VIP) لكنها في الواقع حافلات قديمة وبعضها انتهى عمرها الافتراضي منذ سنوات.
فما إن يصل الركاب إلى المنافذ الحدودية حتى يجبروه على الانتقال إلى باصات أخرى متهالكة لإكمال الرحلة داخل اليمن
رحلة محفوفة بالخطر تبدأ بالوعود وتنتهي بالإهانة.
ورغم كل ذلك لا تضع الجهات المعنية في وزارة النقل أي معايير واضحة أو شروط فنية ملزمة لشركات النقل وكأن حياة الناس لا تساوي شيئا.
فالحوادث المروعة التي تتكرر ليست مجرد أخطاء عابرة بل نتيجة مباشرة لغياب الرقابة والمحاسبة.
آخرها حادثة انقلاب و احتراق الباص في نقيل العرقوب بمحافظة أبين التي راح ضحيتها عدد من الأبرياء في مشهد مأساوي هز الرأي العام لكنه لم يهز كراسي المسؤولين.
يقول المواطن علي ناصر وهو أحد المسافرين الذين عاشوا تجربة مريرة على الطريق في عتق:
(تعطل الباص بنا وجلسناء اربع ساعات بسبب بنشر الإطار ومافيش احتياط وبقينا ننتظر على الطريق مع الأطفال والنساء دون أي وسيلة مساعدة إلى أذن جاء باص اخر من المنفذ وأعطاء لنا تائره الاحتياط وهو واصل مشواره بدون استيبني ) لو كانت هناك رقابة حقيقية لما تجرأت الشركات على ترك الركاب بهذا الإهمال.
هذا الصوت ليس حالة فردية بل صدى لمعاناة تتكرر يوميا على مختلف الخطوط.
الركاب يواجهون الاستغلال والتعب بينما تواصل شركات النقل عملها وكأن شيئا لم يحدث في ظل غياب تام لدور الدولة التي تركت المواطن بلا حماية ولا كرامة.
وفي تعميم سابق للهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري ذكرت فيه بأن عدد الشركات المعتمدة للعام 2023 بلغ 24 شركة لنقل الركاب دوليا
طبعا هذه جميعها تعمل وفق أهوائها دون التزام بمعايير السلامة أو حقوق المسافرين.
ولا يمكن الحديث عن إصلاح أو تطوير قطاع النقل ما لم تستعد وزارة النقل دورها الحقيقي كجهة رقابية وتنظيمية مسؤولة عن حماية حياة الناس.
إن صمت الدولة هو الذي صنع هذه الفوضى وترك الطرقات تتحول إلى مقابر مفتوحة.
وما لم تتغير المعادلة ستظل رحلات النقل الجماعي في اليمن رحلة محفوفة بالموت... لا بالحياة.
مواضيع قد تهمك
تواصل المطالب الشعبية لحل ازمة الغاز بالعاصمة عدن ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 11:01 ص
تشهد العاصمة عدن موجة مطالبات شعبية متصاعدة تطالب بحل عاجل لأزمة انعدام الغاز المنزلي التي شلّت حياة آلاف الأسر خلال الأيام الماضية. ويعبّر مواطنون عن
حشود كبيرة تتجه إلى الخشعة للمشاركة في فعالية دعم القوات الج ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 10:48 ص
توافدت منذ ساعات الصباح الأولى حشود واسعة من أبناء حورة ووادي العين والقطن إلى منطقة الخشعة بوادي حضرموت، استعدادًا للمشاركة في الفعالية الجماهيرية ال
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 01:33 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 441 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الرئيس الزُبيدي يزور ساحة الاعتصام وسط ترحيب وهتافات : الاست ...
الثلاثاء/09/ديسمبر/2025 - 11:21 م
قام الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الليلة بزيارة الى ساحة الاعتصام المفتوح بخورمكسر محيياً الجماهير الذين هللوا بمقدمه اليهم في لوحة تجسد بحق تلاحم الق
كتابات واقلام
د. عيدروس نصر ناصر
Hard luck بن حبريش !
عبدالمجيد زبح
غسيل سياسي لإعادة الإخوان داخل التكتلات اليمنية
وداد الدوح
بين مشروعية الاعتصام وشرعية إعلان الدولة الجنوبية.. ما فائدة الاعتصام؟
صالح شائف
الإعتصامات المفتوحة مسك الختام ..والقرار المرتقب قد كتب بحبر الدماء والدموع
م.يحي حسين نقيب اليهري
أتفهَّم المستعجلين على البيان رقم واحد ولست منهم ...
د. حسين العاقل
وجهة نظر
محمد عبدالله المارم
حرب الخدمات لن تكسر إرادة الجنوب
د.أمين العلياني
رشاد العليمي.. بين ضرورة مغادرة مجلس الرئاسة والحفاظ على بقايا شرعية مُتهالكة