صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار عدن
تواصل المطالب الشعبية لحل ازمة الغاز بالعاصمة عدن ...
اخبار محافظات اليمن
حشود كبيرة تتجه إلى الخشعة للمشاركة في فعالية دعم القوات الجنوبية بوادي حضرموت ...
آخر تحديث :
الأربعاء - 10 ديسمبر 2025 - 11:36 ص
كتابات واقلام
الشباب ثروة قومية مستدامة لا تنضب
الأربعاء - 12 نوفمبر 2025 - الساعة 04:01 م
بقلم:
أبو مصعب عبدالله اليافعي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الشباب الواعد السليم هم ثروة الأوطان في كل أنحاء العالم، بل إكسير مراحل البناء والعمران في محيط شعوبهم، الذين ليس لهم غنى عنهم فالاهتمام واجب قومي ووطني بكافة مناحيه العلمية والثقافية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والرياضية والقضائية، وكل ما هو متعلق في نهضتهم المتنوعة، حتى يكون لنا رصيد حضاري مرموق بين الأمم العريقة ذات المكانة الكبيرة، من خلال اهتمامهم وتربيتهم بكل ما يملكون لنهضة بلدانهم، فهم يشكلون رونق وجمال بلدانهم.
فالبشرية القاطنة على كوكب الأرض، كوكب يعيش عليه كل حي يتحرك على ترابه وبحاره وسمائه، قد فضل الله الإنسان فيه على جميع المخلوقات لأنه هو من يستطيع تعمير الأرض، وهو صاحب الفكر والإدراك، وهو المبدع في تسخير كل فعل إيجابي في صالح البشرية وتطويعه للاستفادة والنفع منه. يعني، باختصار، الإنسان عماد العمران في كل مراحل حياة الدنيا بحكم عقله المميز عن بقية المخلوقات على وجه الأرض.
وعليه، وهو بيت القصيد الذي نسعى للولوج إليه من خلال هذه السطور في هكذا موضوع، ورجوعًا لما ذكرنا، فإننا نسلط الضوء على أهمية وجود من يعمر الحياة، أجيال بعد أجيال، وأناس يخلفون أناسًا في تسليم راية البناء وقيام الحضارة للأجيال اللاحقة. كل هذه الأمور مركزها ومن القلب فيها ذلك المخلوق الذي حباه الله وجعله يقوم بأعمار الدنيا. وللنظر في مراحل دورة الحياة للبشر، نجد أنها عديدة ومعروفة للجمهور: (خدج - طفل - صبي - مراهق - شاب - رجل - شيخ - مسن - عجوز - كهل). ونحن في مقالنا سنقف عند مرحلة الشباب، لأنها تمثل اكتمال الجسد في قوته البدنية والذهنية في جميع المراحل السابقة، إذ محور موضوعنا هم الشباب الذين يمثلون ثروة الأوطان في أنحاء العالم، فهم القوة الفعلية لقيام أعمدة البناء والنهوض والازدهار.
وعليه، من منطلق التركيز، سيكون محتوى حديثنا عن الاهتمام غير العادي بالشباب من جميع الزوايا والنواحي وتأثيره البالغ في مجتمعنا وبدءًا بجنوبنا العربي القادم بإذن الله. إذا رجعنا إلى الوراء، سنجد أن الشباب لم ينل القسط الكافي من الاهتمام في الرعاية والتأهيل المطلوب كي يعود مردوده الإيجابي على بلده، والاستفادة من قوة عزيمته وبأسه في العمل وإظهار مهاراته وإبداعه في تطويعها. فذهبت أجيال وأجيال دون أن تخلد أي أثر يعود بالنفع للبلد، ولم يستفد منهم الوطن.
السبب هو إهمال الدولة لهذه الفئة الجبارة وعدم الاكتراث الفعال بهم، كي تسخرهم لكل ما يملكونه من مقومات عظيمة وتجعل منهم ثروة قومية أمام نصب أعينها، ولكن عدم الاكتراث بهم وتركهم دون أي استفادة، وبدون قيام الدولة بواجباتها نحوهم، جعل ثروتهم في مهب الريح، والخاسر الأكبر والوحيد من إهمالهم هو الوطن الذي لم يستفد من عنفوانهم وقوتهم في نهوض البلد، فأصبح الوطن في غياهب الظلمات ومهب الرياح العاتية.
وفي هذا السياق، دعنا نتوقف هنا ولو برهة ونتأمل وضع البلد وما حل به من تأخر ديناميكية حياته، ونسأل أنفسنا: لماذا نحن كشعب ووطن في موقع سالب، أي في وضع متخلف عن حركة النمو والتقدم كبقية دول الجوار والعالم قاطبة؟ نجد أنفسنا أمام جواب واضح: عدم الاكتراث المجدي في الرعاية والاهتمام البالغين بقدرة وتأهيل شباب الوطن، وتهميشهم في جميع المقومات المطلوبة، وتركهم في الضياع، وجعل عمرهم يسير في غياهب ظلمات الزمن دون الاستفادة منهم، فأصبحوا فريسة لتدبير أنفسهم ورسم طريقهم حسب أهوائهم الخالية من الخبرة، وتاهوا في كل مسلك لأنهم لم يجدوا من يأخذ بأيديهم ويخطط لهم بوضع بداية نقطة السير السليم والصحيح نحو تحقيق إنجازاتهم لوطنهم والفوز بأحلامهم.
وبكل تأكيد، إذا عدنا للحقيقة، فإن الدولة هي المسؤولة عنهم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. قوة بناء البلد لن تبنى إلا على اكتاف هؤلاء النخبة الشباب الفتي الجبار القادر على شق طرق أحلام وطنه، بحكم امتلاكهم جميع مقومات العمل، عضليًا وذهنيًا وإبداعيًا، وكل ما يملكونه من شتى النواحي الموجودة فيهم، وهم فقط، دون مراحل دورة الإنسان المذكورة سابقًا.
فهل يعلم معالي المسؤولون وحكام الدولة أن الشباب أمن قومي وقومي جدًا لنهضة البلد، وأن رعايتهم في جميع مفاصل الوطن أمر في غاية الأهمية؟ هنا أسأل نفسي، وأنتم معي يا أحباب، لو رجعنا للخلف عقودًا من زمن البلد وسألنا أنفسنا ماذا قدمت النخب المتواجدة على أرضنا وما دور الدولة لرعاية الشباب، عماد وأعمدة مستقبل الأوطان، لكان الجواب على الفور: صفر على الشمال.
وعليه، ومن وجهة نظرنا المتواضعة، يجب علينا أن نرمي الماضي وراء ظهورنا ونعزي أنفسنا بكل ما اندثر، ولا نظل نندم على اللبن المسكوب على الأرض لأنه لن يعود. علينا، كجنوبين بإذن الله، عند حصولنا على فك الارتباط من دولة الاحتلال الشمالي، في البدء برسم خطط ومشاريع مدروسة تعود بالنفع لنهضة أرضنا، وفي نفس الوقت نهضة الشباب، حتى نضمن مستقبل بلدنا الواعدة، ويكون تركيزنا الأكبر على عنصرين رئيسين مهمين جدًا لقيام دولتنا الفتية:
أولًا: الاهتمام البالغ جدًا بمقومات صلبة ومدروسة، وهو العلم والتعليم، وقد تحدثت عن ذلك بشكل موسع في مقالات سابقة.
ثانيًا: بناء الشباب بناءً على خطط ودراسات وأبحاث علمية مدروسة من كافة النواحي، بعيدًا عن العمل “أبو قطعة” والترقيعات في التنفيذ. فلو تعلمت وتدركت دولتنا الفتية القادمة، وأصبحت لديها قناعة تامة، وتنظر بعين الفاحص للأمور بعمق، عليها أن تثق بدون تردد أن ثروة البلد الحقيقية هي الشباب، ثروة مستدامة على مر الأزمنة، أهم من الثروات الموجودة في باطن الأرض التي قد تنضب في وقت من الأوقات.
ومقومات بناء منظومة الشباب تحتاج إلى جهد جبّار ومدروس، ودراسة معمقة من خبراء ونخبة وطنية ذات كفاءة علمية عالية. ويحبذ إنشاء وزارة خاصة بالشباب تحت مسمى “وزارة بناء الشباب”. قد يقول قائل: توجد وزارة الشباب والرياضة، جميل جدًا، ولكن شتان بين مهام الوزارتين، فوزارة الرياضة مختصة بالجانب الرياضي، وهذا أمر محمود جدًا، ويركز على إبراز الوجه الجميل للوطن في المحافل الدولية، أما الجانب الأهم هو إنتاج شباب منتج في كافة مجالات الدولة، الذي سيجلب الخير للبلد ويرفد خزينة الدولة بمزيد من الأموال، لتعود بالنفع على معيشة المواطن.
لقد ذهبت أعمار بلادنا أكثر من أربعة عقود هباءً منثورًا، ولم نستفد منها إلا دمار وهشاشة واقتصاد مريض وأعرج لوطننا بسبب عوامل كثيرة، كان على رأسها قيام الوحدة المشؤومة. لذا، يجب أن نتحلى بالعزم والرؤية الصائبة، ونضع الخطط السليمة لبناء وطننا بسواعد شبابنا، وننتصر لشعبنا الذي عانى الكثير في الماضي وما زال يعاني.
الشباب هم من سيبني الوطن بالتعاون والإخلاص والتفاني في العمل، ليكون الجميع يدًا واحدة وقلبًا واحدًا، والامل معقود عليهم. على من بيدهم ناصية القرار أن يضعوا روح الأمل أمام أعينهم، ويوليوا الشباب مزيد الاهتمام من كل النواحي المادية والعملية، فالشباب هم الثروة المستدامة للوطن، والاستثمار فيهم هو الأمثل، وسيعود على الدولة أضعاف ما تم صرفه عليهم.
عليكم البناء السليم والصحيح، والنهوض بالشباب، والتنسيق مع جميع المصانع ورجال الأعمال في مشاريعهم لتأهيل الشباب واحتوائهم، وصرف المزيد من الموارد على تأهيلهم، عن طريق اتفاق وزارة بناء الشباب مع كل من يستطيع القيام بهذا الدور العظيم. هكذا تنهض الدولة الوليدة بشراكة وتعاون، وتقديم مزيد من الإغراءات للجهات الوطنية التي ستساهم في رفع كفاءة الشباب علميًا وعمليًا.
فالشباب والعلم سيخلقون مجتمعًا سليمًا ومثقفًا، في قمة الرقي والإبداع، وسينتصرون على الفساد الذي يعد العدو الأكبر للتقدم والتنمية. وبجهودهم، سيكون الفساد من الماضي، منداسًا تحت أقدام الشعب الواعي بمصالحه، وراسمًا طريقه نحو الأمام لبناء دولة عصرية تليق بنا وبأحلامنا المشروعة.
لقد مررنا بهذا خلال الوجود البريطاني، وعلينا أن نحلم، فالحلم هو من يحقق الواقع. أملنا كبير في الله أن يسخر لدولتنا قادة خيرين يحلمون بوجود دولة أفضل بكثير من دول سبقتنا، وتكون لها موقع مؤثر في العالم العربي والإسلامي والدولي. علينا أن نثق بقدراتنا كشعب وبقيادتنا الرشيدة، مليئة بالأحلام والطموح لبناء دولة مجيدة، ولكي نصل لما نصبو إليه، يجب أن تكون الدولة والشعب يدًا حديدية واحدة في تحطيم الفساد عن أرض الوطن.
مواضيع قد تهمك
تواصل المطالب الشعبية لحل ازمة الغاز بالعاصمة عدن ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 11:01 ص
تشهد العاصمة عدن موجة مطالبات شعبية متصاعدة تطالب بحل عاجل لأزمة انعدام الغاز المنزلي التي شلّت حياة آلاف الأسر خلال الأيام الماضية. ويعبّر مواطنون عن
حشود كبيرة تتجه إلى الخشعة للمشاركة في فعالية دعم القوات الج ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 10:48 ص
توافدت منذ ساعات الصباح الأولى حشود واسعة من أبناء حورة ووادي العين والقطن إلى منطقة الخشعة بوادي حضرموت، استعدادًا للمشاركة في الفعالية الجماهيرية ال
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/10/ديسمبر/2025 - 01:33 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 441 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الرئيس الزُبيدي يزور ساحة الاعتصام وسط ترحيب وهتافات : الاست ...
الثلاثاء/09/ديسمبر/2025 - 11:21 م
قام الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي الليلة بزيارة الى ساحة الاعتصام المفتوح بخورمكسر محيياً الجماهير الذين هللوا بمقدمه اليهم في لوحة تجسد بحق تلاحم الق
كتابات واقلام
د. عيدروس نصر ناصر
Hard luck بن حبريش !
عبدالمجيد زبح
غسيل سياسي لإعادة الإخوان داخل التكتلات اليمنية
وداد الدوح
بين مشروعية الاعتصام وشرعية إعلان الدولة الجنوبية.. ما فائدة الاعتصام؟
صالح شائف
الإعتصامات المفتوحة مسك الختام ..والقرار المرتقب قد كتب بحبر الدماء والدموع
م.يحي حسين نقيب اليهري
أتفهَّم المستعجلين على البيان رقم واحد ولست منهم ...
د. حسين العاقل
وجهة نظر
محمد عبدالله المارم
حرب الخدمات لن تكسر إرادة الجنوب
د.أمين العلياني
رشاد العليمي.. بين ضرورة مغادرة مجلس الرئاسة والحفاظ على بقايا شرعية مُتهالكة