صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 01:50 ص
كتابات واقلام
الجنوب العربي العظيم (يمرض ولكن لا يموت)
الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 12:56 م
بقلم:
أبو مصعب عبدالله اليافعي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بداية أفخر. ملأ السماء والأرض أني جنوبي عربي، هذا شعار كل محب لوطنه الجنوبي، فهذه البقعة المتواجدة على جسم الكرة الأرضية في نظري شخصيًا من أجمل وأرقى ما هو موجود على سطح هذه الدنيا، ووزن ترابه يساوي في ثقله كل النفائس الموجودة في جوف الأرض، بل أكثر من ذلك هي تُقدَّر بكل الكنوز بما تحتويه من أثمان لا تُقدَّر وليس لها ميزان لتحديد قدرها العظيم.
فالجنوب العربي لوحة جمال أبدع فيها خالق الكون في إظهارها على العالم، بحارها، جوها، ترابها، الذهب في كل بقعة يتواجد الجنوبي العربي عليها، ولو ظللت أتغزل فيه لن أروي مشاعري وأحاسيسي وكل ما أملك في كياني من حب لا يوصف لشدة ولعي الكبير العظيم لهذه البقعة الرائعة الحسن والجمال، فهي عزيزة على أرواحنا رغم المتاعب والمنغصات التي زرعوها الأشرار بين أوساطنا، اعتقادًا منهم أننا سوف نترك أرضنا لهم يمرحون ويسرحون ويعيثوا فيها كل أصناف الفساد وأعمال السوء التي تجري في دمائهم العفنة في عروقهم المترهلة، وهذا بعدهم كبعد السماء عن الأرض.
لأنها حقًا مبهرة لنا بكل ما تحويه في نفوسنا من قدر ومعزة نحوها، فرغم الصعاب والمشاكل والدسائس التي حيكت بجنوبنا العربي من جميع أعدائه، إلا أنه استطاع أن ينهض ويقف على قدميه من تحت ركام المؤامرات الخبيثة عليه بقوة المؤمنين بصون وطنهم العظيم، وبذات يوم ما تم الغدر فيه وبشعبه من من يدّعوا أنهم قريبين منه ومحبين لوحدة الوطن، فالتراب الطاهر بريء منهم ومن غدرهم اللعين.
في غفلة من الزمن مر بها جنوبنا العربي بسبب الخلافات السياسية بين الرفاق والدسائس التي زرعتها بينهم أجهزة من يدّعوا أنهم أصحاب مبدأ، وهو بريء منهم، إنهم الغدارون الذين لا يريدوا لجنوبنا العظيم أي خير، إلى أن ظهر رجال أقوياء في تمسكهم بالأرض وتراب الوطن، وقدموا الشهداء العظماء في سبيله، ورووا أرضه بدمائهم الزكية، ومن خلال التضحيات استطاعوا توحيد صفوفهم والشعب حولهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الغزاة الأوباش السفلة المنحطين أخلاقيًا، الخونة ناقضي العهود، عهود الرجال وليس ما دونهم من أنصاف الرجال، فأصبحوا في مكانهم الطبيعي بعد كشف وجوههم العفنة كأعداء شعبنا في أفعالهم لطمس هويتنا الجنوبية.
ولكن هيهات هيهات لهم تحقيق ما كانوا يضمرون بأنفسهم المريضة والخبيثة، فجنوبنا عصيّ عليهم وعلى نواياهم اللعينة وأمنياتهم في تحقيق مقولتهم الزائفة، وهي سوداء في حروفها القائلة: عودة الفرع إلى الأصل، مقولة هم اخترعوها من جراثيم ومكروبات معشعشة بأفكارهم الرثة.
فرغم كل ما عاناه جنوبنا الأبي، إلا أنه صمد أمامهم صمود الجبال والأقوياء، ولم يجعلهم يحققوا ما كانوا يحلموا به، وذلك بفضل عون الله لرجالنا الأوفياء، وبفضل قوة وعقيدة حماية الوطن في نفوس رجال لا تعرف الهزيمة طريقًا نحو مبادئهم وعزيمتهم الفولاذية.
وما زالوا إلى هذه اللحظة صامدين ضد العواصف والأمواج العاتية التي تحيط بهم من جميع الجهات، فالنصر قادم لنا لا محالة لأبناء شعبنا الجبار صاحب قضيته العادلة، بوجود قياداته المخلصين، رغم الحملات الإعلامية المضادة المضللة لكل ما هو في طريق الاستقلال الناجز بإذن الله لبلدنا.
فأملنا كبير بكل المخلصين الصناديد لتخليص الوطن من الحثالات القذرة المعشعشة والجاثمة على صدره، وكذلك أملنا بالله العلي العظيم في نصرنا، لأننا أصحاب حق وأصحاب وطن مسلوب في غفلة من الزمن، ولا يصح إلا الصحيح، وعودة بوصلة الوطن إلى وضعها السليم حتى تنطلق مرحلة عجلة البناء والتنمية، ونظهر للعالم أجمع أننا قوم نحب الحياة والسلم وصاحب طموح لبناء جنوبنا في أحلى صورة تبهر من يراه بسواعد أبنائه المتعطشين لتحريك عجلة نهضة الوطن الذي نحلم فيه من كافة النواحي التعليمية والاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية، بحكم وجود شعب يتحلى بالمدينة في حياته على مر العصور.
شعب وقيادة سوف يجعل من جنوبنا العظيم مثلًا يُضرب فيه المثل في هذه الدنيا، لأنه يدرك أن ما فات من زمن عمره أصبحت صفحات وانطوت إلى الأبد، ونحن أولاد مرحلة جديدة من عمر الجنوب العظيم نحو طريق التفاؤل والازدهار والتقدم إلى الأمام دون الالتفات للخلف نهائيًا، بإرادة قوية منا جميعًا، ليس لنا غير الثقة بقدرتنا والتفاؤل في تحقيق حلمنا العظيم لنهضة جنوبنا العربي العزيز على أرواحنا، الذي نفديه بكل غالٍ ونفيس.
وأختم بعبارة: الجنوب العربي يمرض بسبب كل المؤامرات التي تُحاك ضده، ولكنه لا يموت إطلاقًا، وسينهض المارد الجبار ويعلنها دولة ذات سيادة، وإن غدًا لناظره قريب.
مواضيع قد تهمك
أركان قوات درع الوطن اللحجي: الحوثي لن يدخل عدن إلا على جثث ...
الثلاثاء/22/سبتمبر/2026 - 12:44 ص
أكد أركان قوات درع الوطن، العميد عبدالرحمن اللحجي، أن مليشيا الحوثي لن تدخل العاصمة عدن إلا على جثث الأبطال من منتسبي القوات المسلحة والمقاومة الجنوبي
قوات العمالقة الجنوبية تأسر قياديًا حوثيًا ومرافقه في جبهة ك ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 10:44 م
أسرت قوات العمالقة الجنوبية قياديًا حوثيًا وأحد مرافقيه، خلال مواجهات مع مليشيا الحوثي في جبهة كهبوب بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، قرب باب
هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي: تقرير اللجنة الوطنية يفتقر ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 07:00 م
تتابع هيئة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي باهتمام التقرير الدوري الرابع عشر للجنة الوطنية للتحقيق في
الأهالي يقتلون ثعباناً ضخماً في حي ريمي بالمنصورة.. ويطلقون ...
الإثنين/21/سبتمبر/2026 - 05:44 م
تمكن أهالي حي ريمي في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، اليوم، من قتل ثعبان كبير الحجم كان يتجول بين المنازل، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان. وقا
كتابات واقلام
د.محمد حسين حلبوب
هل يمكن للسعودية حل مشكلة الدين العام؟
العميد وهيب بن سلم
من له ثمن... لا يُؤتمن ...
عبدالكريم احمد سعيد
الصبيحة.. حين تصبح الجغرافيا عنواناً للسيادة
المحامي د.أسامة عبداللاه الاصبحي
جيل يُدفن حيا قبل أن يكبر
صالح علي الدويل باراس
الجنوب ذاكرة لا تُشترى بخطاب
وضاح بن عطية
القائد الذي لم يحمِ مسقط رأسه.. تسقط مكانته
محمد عبدالله القادري
آخر إحتفال حوثي في نكبة 21 سبتمبر
د.أمين العلياني
الشعب في الشمال والجنوب مع مشاريع الأرض، ونخب الشرعية مع مشروع الوظائف والامتيازات