صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
بلاغ هام : أمن العاصمة عدن مسؤوليتنا جميعاً ...
آخر تحديث :
الثلاثاء - 06 يناير 2026 - 11:07 م
كتابات واقلام
الجنوب العربي العظيم (يمرض ولكن لا يموت)
الإثنين - 05 يناير 2026 - الساعة 12:56 م
بقلم:
أبو مصعب عبدالله اليافعي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بداية أفخر. ملأ السماء والأرض أني جنوبي عربي، هذا شعار كل محب لوطنه الجنوبي، فهذه البقعة المتواجدة على جسم الكرة الأرضية في نظري شخصيًا من أجمل وأرقى ما هو موجود على سطح هذه الدنيا، ووزن ترابه يساوي في ثقله كل النفائس الموجودة في جوف الأرض، بل أكثر من ذلك هي تُقدَّر بكل الكنوز بما تحتويه من أثمان لا تُقدَّر وليس لها ميزان لتحديد قدرها العظيم.
فالجنوب العربي لوحة جمال أبدع فيها خالق الكون في إظهارها على العالم، بحارها، جوها، ترابها، الذهب في كل بقعة يتواجد الجنوبي العربي عليها، ولو ظللت أتغزل فيه لن أروي مشاعري وأحاسيسي وكل ما أملك في كياني من حب لا يوصف لشدة ولعي الكبير العظيم لهذه البقعة الرائعة الحسن والجمال، فهي عزيزة على أرواحنا رغم المتاعب والمنغصات التي زرعوها الأشرار بين أوساطنا، اعتقادًا منهم أننا سوف نترك أرضنا لهم يمرحون ويسرحون ويعيثوا فيها كل أصناف الفساد وأعمال السوء التي تجري في دمائهم العفنة في عروقهم المترهلة، وهذا بعدهم كبعد السماء عن الأرض.
لأنها حقًا مبهرة لنا بكل ما تحويه في نفوسنا من قدر ومعزة نحوها، فرغم الصعاب والمشاكل والدسائس التي حيكت بجنوبنا العربي من جميع أعدائه، إلا أنه استطاع أن ينهض ويقف على قدميه من تحت ركام المؤامرات الخبيثة عليه بقوة المؤمنين بصون وطنهم العظيم، وبذات يوم ما تم الغدر فيه وبشعبه من من يدّعوا أنهم قريبين منه ومحبين لوحدة الوطن، فالتراب الطاهر بريء منهم ومن غدرهم اللعين.
في غفلة من الزمن مر بها جنوبنا العربي بسبب الخلافات السياسية بين الرفاق والدسائس التي زرعتها بينهم أجهزة من يدّعوا أنهم أصحاب مبدأ، وهو بريء منهم، إنهم الغدارون الذين لا يريدوا لجنوبنا العظيم أي خير، إلى أن ظهر رجال أقوياء في تمسكهم بالأرض وتراب الوطن، وقدموا الشهداء العظماء في سبيله، ورووا أرضه بدمائهم الزكية، ومن خلال التضحيات استطاعوا توحيد صفوفهم والشعب حولهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الغزاة الأوباش السفلة المنحطين أخلاقيًا، الخونة ناقضي العهود، عهود الرجال وليس ما دونهم من أنصاف الرجال، فأصبحوا في مكانهم الطبيعي بعد كشف وجوههم العفنة كأعداء شعبنا في أفعالهم لطمس هويتنا الجنوبية.
ولكن هيهات هيهات لهم تحقيق ما كانوا يضمرون بأنفسهم المريضة والخبيثة، فجنوبنا عصيّ عليهم وعلى نواياهم اللعينة وأمنياتهم في تحقيق مقولتهم الزائفة، وهي سوداء في حروفها القائلة: عودة الفرع إلى الأصل، مقولة هم اخترعوها من جراثيم ومكروبات معشعشة بأفكارهم الرثة.
فرغم كل ما عاناه جنوبنا الأبي، إلا أنه صمد أمامهم صمود الجبال والأقوياء، ولم يجعلهم يحققوا ما كانوا يحلموا به، وذلك بفضل عون الله لرجالنا الأوفياء، وبفضل قوة وعقيدة حماية الوطن في نفوس رجال لا تعرف الهزيمة طريقًا نحو مبادئهم وعزيمتهم الفولاذية.
وما زالوا إلى هذه اللحظة صامدين ضد العواصف والأمواج العاتية التي تحيط بهم من جميع الجهات، فالنصر قادم لنا لا محالة لأبناء شعبنا الجبار صاحب قضيته العادلة، بوجود قياداته المخلصين، رغم الحملات الإعلامية المضادة المضللة لكل ما هو في طريق الاستقلال الناجز بإذن الله لبلدنا.
فأملنا كبير بكل المخلصين الصناديد لتخليص الوطن من الحثالات القذرة المعشعشة والجاثمة على صدره، وكذلك أملنا بالله العلي العظيم في نصرنا، لأننا أصحاب حق وأصحاب وطن مسلوب في غفلة من الزمن، ولا يصح إلا الصحيح، وعودة بوصلة الوطن إلى وضعها السليم حتى تنطلق مرحلة عجلة البناء والتنمية، ونظهر للعالم أجمع أننا قوم نحب الحياة والسلم وصاحب طموح لبناء جنوبنا في أحلى صورة تبهر من يراه بسواعد أبنائه المتعطشين لتحريك عجلة نهضة الوطن الذي نحلم فيه من كافة النواحي التعليمية والاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية، بحكم وجود شعب يتحلى بالمدينة في حياته على مر العصور.
شعب وقيادة سوف يجعل من جنوبنا العظيم مثلًا يُضرب فيه المثل في هذه الدنيا، لأنه يدرك أن ما فات من زمن عمره أصبحت صفحات وانطوت إلى الأبد، ونحن أولاد مرحلة جديدة من عمر الجنوب العظيم نحو طريق التفاؤل والازدهار والتقدم إلى الأمام دون الالتفات للخلف نهائيًا، بإرادة قوية منا جميعًا، ليس لنا غير الثقة بقدرتنا والتفاؤل في تحقيق حلمنا العظيم لنهضة جنوبنا العربي العزيز على أرواحنا، الذي نفديه بكل غالٍ ونفيس.
وأختم بعبارة: الجنوب العربي يمرض بسبب كل المؤامرات التي تُحاك ضده، ولكنه لا يموت إطلاقًا، وسينهض المارد الجبار ويعلنها دولة ذات سيادة، وإن غدًا لناظره قريب.
مواضيع قد تهمك
بلاغ هام : أمن العاصمة عدن مسؤوليتنا جميعاً ...
الثلاثاء/06/يناير/2026 - 10:30 م
إلى أهلنا وشركائنا في حفظ الاستقرار بالعاصمة عدن.. تؤكد عمليات إدارة الأمن ان الامن مستقر وكل الامور طبيعية وأن وعيكم هو الركيزة الأساسية لسكينة هذه ا
مطار عدن الدولي يرفع جهوزيته الأمنية بأحدث أجهزة التفتيش وال ...
الثلاثاء/06/يناير/2026 - 08:56 م
بإشراف مباشر من معالي وزير النقل الدكتور عبدالسلام حميد، والكابتن صالح سليم بن نهيد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، أُعلن اليوم عن بدء الت
أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 6 يناير 2026م ...
الثلاثاء/06/يناير/2026 - 08:09 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرفي
عاجل: أنباء عن تصدي الدفاعات الجوية لطيران مسير في سماء كريت ...
الثلاثاء/06/يناير/2026 - 07:30 م
أفادت مصادر اعلامية وشهود عيان في العاصمة عدن، قبل قليل، بسماع دوي انفجارات عنيفة في مديرية كريتر، ناتجة عن تصدي الدفاعات الجوية لأجسام طائرة مجهولة.
كتابات واقلام
نائلة هاشم
عدن… حين تكون المدينة أما للوجع و موطنا للأمل
حسين أحمد الكلدي
التأثير والقيادة
صالح حقروص
اتفاق الرياض… عندما يسقط الضامن وتسقط الثقة
وضاح قحطان الحريري*
الاستعداد واجب وطني والجنوب لا يُحمى إلا برجاله الحقيقيين
فتاح المحرمي
الحوار الجنوبي في الرياض.. الفرص والتحديات
علي سيقلي
ماذا أبقت المملكة من أواصر محبة بينها وبين أبناء الجنوب؟
ناصر المشارع
المؤتمر الجنوبي _الجنوبي . فرصة تاريخية ستقلب موازين القوة شمالاً
د. عيدروس نصر ناصر
هل سيغامر العليمي في استعادة سيناريو 1994م؟