صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
في حضرموت..خطوة متجددة نحو تعزيز العمل المؤسسي ورص الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة..صور ...
آخر تحديث :
السبت - 23 مايو 2026 - 12:15 م
كتابات واقلام
الموقف الجنوبي الجامع وصيانة المشروع الوطني
السبت - 24 يناير 2026 - الساعة 10:24 م
بقلم:
عبدالكريم أحمد سعيد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تمر القضية الجنوبية اليوم بمرحلة سياسية دقيقة تتداخل فيها فرص التسوية مع مخاطر التفكيك الناعم، ما يستدعي من القوى السياسية الجنوبية، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الجنوبي، التعامل مع مسارات الحوار باعتبارها أدوات مرحلية لخدمة مشروع استعادة الدولة، لا بدائل عنه أو مسارات موازية له. ويجب أن تنطلق أي مشاركة في أي حوار أو تفاهمات سياسية برعاية إقليمية من ثوابت وطنية واضحة، في مقدمتها الإقرار بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته، باعتباره الأساس الذي يمنح أي عملية سياسية معناها ومشروعيتها. وأي مقاربة لا تستند إلى هذا الحق، أو تسعى إلى إعادة تعريف القضية الجنوبية خارج هذا الإطار، تعد خروجاً عن التوافق الوطني الجنوبي.
إن الدولة الجنوبية المنشودة ليست مجرد ترتيبات إدارية أو صيغ حكم محلي موسعة، بل مشروع سيادي متكامل يقوم على عقد سياسي وهوية وطنية جامعة. ومن هذا المنطلق، يجب أن يدار التنوع السياسي والمجتمعي داخل الجنوب ضمن هذا الإطار الجامع، دون تحويله إلى مشاريع سياسية متنافسة أو أدوات تفاوضية تضعف الموقف الجنوبي الموحد. كما أن شرعية التمثيل الجنوبي تستمد أساسها من التفويض الشعبي، وأي مشاركة تفاوضية أو تمثيلية لا تستند إلى هذا التفويض تظل ناقصة ومحدودة الأثر. ولذلك، فإن الحفاظ على وحدة الموقف الجنوبي داخل مسار الرياض، وتجنب تعدد مراكز القرار أو الخطاب المتناقض، يمثلان شرطاً ضرورياً لإنجاح أي نتائج محتملة.
ويظل التعدد السياسي داخل الجنوب مقبولاً ومطلوباً، شريطة الالتزام الصريح بالثوابت الوطنية الجنوبية، وعلى رأسها حق تقرير المصير واستعادة الدولة. أما الخطابات أو الكيانات التي تتجاوز هذه الثوابت، أو تسعى إلى فرض مقاربات انتقاصية تحت مسميات مدنية أو حقوقية، فإنها تساهم عملياً في إرباك المسار التفاوضي وإضعاف الموقف الجنوبي ومواجهة مشاريع التفكيك الناعم لا تتم عبر الصدام الداخلي أو الإقصاء، بل من خلال العزل السياسي الهادئ لأي أطراف تفتقر إلى المشروعية الشعبية أو تسعى إلى توظيف الحوار لإعادة إنتاج صيغ تجاوزها الشارع الجنوبي. إن الحفاظ على التماسك الداخلي شرط أساسي لتعزيز الموقف التفاوضي الخارجي.
كما نؤكد على أهمية بناء علاقة متوازنة مع المملكة العربية السعودية، قائمة على الشراكة السياسية والاحترام المتبادل، وبما يراعي مصالح الإقليم وأمنه، دون المساس بالحقوق الوطنية المشروعة لشعب الجنوب. فنجاح أي مسار حوار برعاية المملكة يتطلب وضوح الأهداف واحترام الخصوصية السياسية للقضية الجنوبية. وفي المحصلة، فإن أي مخرجات للحوار الجاري يجب أن تقاس بمدى خدمتها لمشروع استعادة الدولة الجنوبية، وتعزيزها لوحدة القرار الجنوبي، وحمايتها لإرادة الشعب من محاولات الالتفاف أو التفكيك الناعم. وما عدا ذلك يظل مجرد ترتيبات مؤقتة لا ترقى إلى مستوى الحل العادل والدائم، سيكون مصيرها الفشل.
الميثاق الوطني الجنوبي إطارنا الجامع، الإعلان الدستوري مرجعيتنا السياسية، والرئيس عيدروس الزبيدي الممثل الشرعي لإرادة شعب الجنوب.
عبدالكريم أحمد سعيد
مواضيع قد تهمك
في حضرموت..خطوة متجددة نحو تعزيز العمل المؤسسي ورص الصفوف لم ...
السبت/23/مايو/2026 - 12:00 م
في هذه الأثناء اليوم السبت ..حضور مهيب في الاجتماع الموسع لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظة والمديريات وكتل مجلس العموم ومنسقية الجامعة يجسد
بن بريك : القضايا المصيرية المرتبطة بمستقبل شعب كامل يفترض أ ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 11:22 م
قال القيادي الجنوبي هاني بن بريك ، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي انه من الصعب تفهّم فكرة طرح الحوار الجنوبي–الجنوبي بتمثيل قائم على أفراد لا يحم
عاجل / بيان هام من أمن عدن حول واقعة متعلقة بفعل فاحش ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 10:44 م
تتابع إدارة أمن العاصمة عدن باهتمام بالغ ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة متعلقة بفعل فاحش، وما صاحب ذلك من نشر لمقاطع ومعلومات أث
د. الوالي من الرياض: لن نقبل بحوار تحت سقف الدولة اليمنية.. ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 09:02 م
كتب، الوزير السابق والقيادي الجنوبي البارز أ. د.عبدالناصر الوالي، مقالا من العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع ذكرى يوم الوحدة المشؤوم. وقال إن وحدة
كتابات واقلام
عبدالكريم أحمد سعيد
عندما تفقد السياسة بعدها الإنساني والأخلاق
علي سيقلي
الجنوب الذي خرج من الحروب الأربعة بلا ثقة
جهاد محسن
الانتقالي والشارع الجنوبي يجهضان مشروع خلط الأوراق السياسية
محمد عبدالله المارم
الوحدة اليمنية.. من حلم الشراكة إلى جرح سياسي لم يندمل
ناصر محمد المشجري
رشاد غير الرشيد !
صالح علي الدويل باراس
مرجعيات فاشلة = أزمة متجددة
احمد عبداللاه
مايو خارج الزمن.. خارج التوقيت
محمد عبدالله القادري
حرروا اليمن من الحوثي وثم إحتفلوا بالوحدة