آخر تحديث :الخميس - 29 يناير 2026 - 12:09 ص

كتابات واقلام


المرحلة تحتاج إلى إجراء تغييرات ولكن ..

الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 10:33 م

م.يحي حسين نقيب اليهري
بقلم: م.يحي حسين نقيب اليهري - ارشيف الكاتب


في الوقت الحاضر وبعد كل الأحداث الطيبة والمؤلمة التي مرت على شعبنا وقواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة وعلى قيادتنا أصبح من الضرورة إجراء تغييرات جذرية لتصحيح الأخطاء القاتلة التي واكبت المرحلة منذ 2015 إلى يناير 2026م في قيادة الانتقالي وهيئاته المختلفة وما قبل تأسيس الانتقالي بتفويض شعبي ..
وكلنا نعلم أنه لا يوجد انسان معصوم من الخطأ ومن يعمل يصيب ويخطى فإذا أردنا التقييم فيجب الإنصاف ، علينا وضع قائمة نسجل فيها إيجابيات الشخص ، المكوَّن أو المرحلة وقائمة أخرى نضع فيها السلبيات ثم نقارن .أما أن نشحذ خناجرنا للطعن والسلخ والتشوية فهذا هو المراد والمامول لأعداء شعبنا وقضيته العادلة ..

تغييرات بغرض التصحيح بعيدًا عن المجاملات، وعن التجريح والافتراء على من كانوا يتصدرون الواجهة سياسيا وعسكريا وإداريا ..
تغييرات نحو الأفضل لكن ليس في التخلَّي عن المبادئ والقيم والأهداف الوطنية.. لأن ذلك يظهرنا أمام العالم وكأننا بلا مبادئ ولا قيم ، ولا نناضل من أجل اهداف استراتيجية سامية ضحى شعبنا من أجلها بخيرة شبابه ومناضليه بل يظهر فينا عدم الوفاء للأهداف والعهود والشهداء والجرحى والمناضلين ، وأنه لا قيمة ولا وفاء لمن يناضل ويضحي في عمره ووقته وماله ومصالحه ، وخاصة عندما اقرب الناس إليه يبادروا ليكونوا اول من يطعنه في ظهره ..!
وكل هذه صفات ذميمة لا يتشرّف اي مواطن واي مناضل أن تكون من صفاته ..
الأحداث أظهرت معادن الرجال الأوفياء والصادقين .
مع الاسف التجربة كشفت بوضوح أن اول من تخلى على عيدروس والانتقالي كانوا كثيرًا ممَّن أكلوا ونهبوا وافسدوا في ظل قيادته واساوا إليه بتصرفاتهم الفجة ، شبعوا صرفيات وسفريات وهبات ومحسوبيات ومناصب وكانوا اول من غدر به وبالانتقالي .

وللَّه المستعان