سررت بمشاركتي ليلة أمس في الأمسية الشعرية التي احتضنتها ورعتها نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، في مقرها بالتواهي، وكنت قد حضرت مبكرا واول شخص من المشاركين والجمهور بعد المسؤول عن المكان الذي استقبلني بترحاب
واكرم وفادتي مشكورا .
من جماليات هذه الفعالية أنها أعادت لنا نكهة الفعاليات الثقافية السابقة التي مضت بعد أن كنا نداوم على حضورها البهي،سواء كنا مشاركين ام جمهور، بعد أن فرقتنا هموم الحياة ومشاغلها واعادت لنا بعض الرفاق والرفيقات بعد غياب،
حقيقة كانت فرحتي بلقاء الكثير من الأحبة في هذه الامسية المباركة، أستاذنا العزيز وشاعرنا الكبير الكثير ،شوقي شفيق الذي شارك في الفعالية،واول مادلف من البوابة صاح بصوته الأجش: (بسام صديقي الجميل) كما يكررها كلما رآني في أي مكان أو محفل ادبي وهي صداقة اعتز بها أيما اعتزاز ،ثم أخذنا بعض بالأحضان، ومن ضمن المشاركات الزميلة المبدعة الشاعرة صابرين الحسني
التي حلقت كفراشة بنصوصها الحداثية في أجواء الفعالية والفنانة التشكيلة والشاعرة نادية المفلحي والروائية والشاعرة عيشة صالح، وكم كانت سعادتي بالجميل عمرو الإرياني الصديق والشاعر المختلف الذي حملت كلماته في طياتها بلسما وأملا وجرعات معنوية مسحت غبار الياس عن ثنايا الروح
وكذا الأستاذ والصحافي الكبير رئيس النقابة عيدروس باحشوان الذي ترك الحاضرين واخذ كرسي وجلس بجانبي يحكي وانا استمع إليه باهتمام بالغ ،عن هموم العمل ووحدة صف النقابة التي بلغ قوامها أكثر من 500 صحافي/ة وكيفية النهوض بها وجرى الحديث بكل سلاسة كما هي عادته يشدك الحديث معه فلا نملك إلا أن تستمع بكل محبة وترحاب وقد كنت أجريت معه مقابلة دامت أكثر من ساعة في محتوى بودكاست في منصة عدن المستقلة في السابق، وقد عرفناه بالتزامه وثبات مواقفه ورزانة طرحه، حقيقة الحديث مع النقيب لايمل وحمل في طياته الكثير من المعاني والنصائح القيمة التي افدت منها شخصيا.
ولا انسى ايضا الدكتور الجميل والأنيق ياسر باعزب مدير إعلام أبين وهو محب للإبداع والمبدعين واب روحي للكثير وانا واحد منهم ،برفقة ولده الشبل ادهم حيث التقط لي ادهم بدوره بعض الصور أثناء قراءة قصائدي في الفعالية، وهي التقاطة تنم عن موهبة قادمة بقوة ، وكنت قد وجهت لدكتورنا الخلوق باعزب دعوة فبادر بتلبية الدعوة بكل محبة وترحاب كما عهدناه بمواقفه الخلاقة تجاه الإبداع والمبدعين وقد قال لي عند وصوله لمكان الفعالية : أول ما رأيت اسمك في بطاقة الدعوة بادرت في الحال بالحضور كما أنها مناسبة لتهنئته عن قرب بمناسبة ترقيته أستاذا مشاركا في كلية الإعلام عن جدارة واستحقاق
أيضا الصحافي والشاعر الكبير الجميل والهادئ بطبعه ،الأستاذ نجيب مقبل الذي أبدى إعجابه الكبير بما قد القي من شعر حداثي لاسيما من جانب الشباب،وأخبرني: أشعر الآن أن الشعر الحداثي بخير فأنتم امتداد لنا ،وتكريسكم لهذه النصوص الحداثية المضمخة بعبير البوح وخبالات الصور المغايرة عن الاستهلاك والمباشرة اسعدني كثيرا، وشعرت أن شبابنا وشعرنا لم يزل بخير
فقلت له : لسنا يااستاذي سوى قطرة في بحر كم وانتم الخير والبركة.
قدم الفعالية الدكتور والكاتب علي صالح الخلاقي بكل إبداع واقتدار وقد أعطى كل ذي حق حقه من خلال تقديمه للسير الذاتية والإنجازات والمآثر الإبداعية للشعراء/ت والثناء المحفز الذي اجتهد في البحث عنها وجمعها وتصديرها بهذه الصورة البديعة ،وهو مجهود يشكر عليه.