آخر تحديث :الجمعة - 06 فبراير 2026 - 05:06 م

كتابات واقلام


لا.. ولكن

الجمعة - 06 فبراير 2026 - الساعة 03:28 م

سعيد أحمد بن اسحاق
بقلم: سعيد أحمد بن اسحاق - ارشيف الكاتب


لا نريد أن نناقش ولا نريد حتى ان نشير ولا ان نتكلم، ألا لعنة الله على الفتنة، وتلك الشهادة من جامعة الدخ منها قد تخرج.. في ظل هذه العتمة والتعتيم.. غصبا عنا أن نتكلم ونتأكد.. وغصبا عنا ان ندلوا بدلونا. اختبطت الامور واختلطت علينا فلم نعد نعرف ممن تستفسر؟! وممن نأخذ؟! هناك من عنده كل المعلومات وكل التعليمات وكل المسارات كما يدعي؛ ولكننا لا نعرف من اين يستسقى منها! ومن اي نبع يأتيه الماء! ونحن الوحيدين من لا يعرف مجراه.. فهل اصبحنا عن الارض معزولين؟! عن اي تغييرات او استحداثات او تجديدات قد تحدث او قد حدثت بالفعل! ونحن لا ندري عن أي شئ؟! فمن الخبير؟! ومن المستشار؟! ومن المعرف؟ ومن الدليل؟ ومن الرئيس؟ ومن المرؤوس؟ صرعت الثقة وصعق الوفاء.. فأين النظام؟ ومن المنظم ومن المنظر ومن يعين؟! ومن ينصب؟! فهل من الذات تنصيب؟ وفي ظل هذا الى اين نسير وقد فقدنا المسير؟! وتحت اي ظل؟! أهو ظل هيكل أم ظل مجسم نحن تحته نهيم؟ غرائب وعجائب ما وصلنا إليه.. نقائض نراها وفرائض تفرض علينا فرضا، فكيف النهار مع الليل تحت الشمس يتقابلان؟! واي فتاو من خمار تعتد؟! دجل ما نراه ونشاهده ونلمسه.. فينا يقتل، بلا قبور بها ندفن وبلا قبلة لصلاة الجنائز تقام!! وإفتراء من رويبضة الزمان مرجع!! وجهل مع الجاهل يشرع!!

ووالله هذا حرام فيما يقال ويقول ويتقول.. وحرام حين يغير القاموس في مسماه الى الناموس ومن لدغاته المرض كما انا اعرف وتعرفوا.. محال ان يكون هناك تطور ومحال ان يكون نمو بيننا مستدام.. فقد هاجرت العقول وفيها من اخمدت بالبيوت اقعدت، ومنها من جمدت وأهملت بالموت البطئ لها عقاب ومصير.. سلامات وألف سلامات عليكم اجمع. وعلى وطن بنا يحضن ويحتضر.. لكم أدعو كما ادعي انا لنفسي تحت حضن الوطن ابكي ولله اتضرع.. بالفرج بما خطه القلب قبل القلم.. فتلك حروفا قد تركبت وتلاحمت لا يعرف معناها إلا لمن له قلب للملاحم تبهر..ومن له عقل وفكر يفهم.. للوطن وحده وللاجيال بها يتعلم.. لا للمناصب يركب ولا مع الكرسي الدوار يضيع قبلته فيبطل صلاته، ولا مع الكذاب الأشر يجرم وتجرم فيفسد عليه حياته.

الثبات الثبات يارجال الله الثبات.. وعهد الرجال للرجال كرامة ومقام.. ارجوك ياتاريخ لا تهجرني كما هاجرت من به صمم.. ابقي هنا معا نتشاكى وربما نتباكى لعل الدواء معنا فمن يدري؟ ابقى ياتاريخ أبقى ولا تلتفت لتلك الطيور بالسماء التي تطير ومنها المسير..... واترك الايام لله تحمل ما تشاء.

أ. سعيد أحمد بن اسحاق
6/ نوفمبر / 2026م