صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإرهابية..صورة ...
آخر تحديث :
السبت - 04 أبريل 2026 - 12:20 ص
كتابات واقلام
حرب الشرق الأوسط الكبرى: التداعيات الاستراتيجية للمواجهة الإسرائيلية– الأمريكية ضد إيران على الخليج واليمن وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
الجمعة - 13 مارس 2026 - الساعة 12:57 ص
بقلم:
د. وليد عبدالباري قاسم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في لحظة فارقة من تاريخ الشرق الأوسط، دخلت المنطقة في فبراير 2026م، مرحلة جديدة من التصعيد مع اندلاع المواجهة العسكرية بين إسرائيل بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وإيران من جهة أخرى هذه المواجهة لا يمكن فهمها بوصفها مجرد جولة جديدة من الصراع التقليدي في المنطقة، بل هي تطور استراتيجي قد يعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية ويترك آثاراً عميقة على أمن الخليج واستقرار اليمن والاقتصاد العالمي فالشرق الأوسط لطالما كان مسرحاً لصراعات متشابكة، لكن المواجهة الحالية تختلف في طبيعتها وحجم تداعياتها. فهي تتعلق بالصراع على النفوذ الإقليمي، وبالتحكم في الممرات البحرية الحيوية، وبمستقبل الطاقة العالمية، إضافة إلى كونها اختباراً حقيقياً لقدرة النظام الدولي على احتواء الأزمات الكبرى.
صراع يتجاوز حدود المواجهة العسكرية
في جوهرها، تمثل الحرب الدائرة حالياً ذروة صراع طويل بين إيران وإسرائيل حول ميزان الردع في الشرق الأوسط، فإسرائيل تنظر إلى إيران باعتبارها التهديد الاستراتيجي الأكبر لأمنها القومي، خاصة في ظل تطور برنامجها النووي وتنامي قدراتها الصاروخية أما الولايات المتحدة، فترى في المواجهة مع إيران جزءاً من معركة أوسع للحفاظ على النظام الإقليمي الذي تشكل بعد نهاية الحرب الباردة، والذي يقوم على ضمان تدفق الطاقة من الخليج وحماية حلفائها في المنطقة في المقابل، تعتمد إيران استراتيجية مختلفة تقوم على الردع غير المتكافئ، من خلال شبكة من النفوذ الإقليمي وأدوات الضغط غير التقليدية. وهذه الاستراتيجية تمنحها القدرة على توسيع دائرة الصراع إلى عدة ساحات في المنطقة دون الدخول في مواجهة تقليدية مباشرة واسعة النطاق.
الخليج… خط الدفاع الأول
تقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قلب هذه المعادلة الأمنية المعقدة. فالجغرافيا السياسية تجعلها الأقرب إلى مسرح العمليات، كما أن اقتصاداتها تعتمد بدرجة كبيرة على استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية خلال الحرب الجارية، يظل الخطر الأكبر بالنسبة لدول الخليج هو احتمال توسع العمليات العسكرية إلى مناطق قريبة من منشآتها النفطية أو موانئها الحيوية. فالبنية التحتية للطاقة في الخليج تعد من أكثر الأهداف حساسية في أي مواجهة إقليمية. كما أن أمن الملاحة في مضيق هرمز يظل عاملاً حاسماً في مسار الحرب. فهذا المضيق يمثل أحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى اضطراب كبير في أسواق الطاقة الدولية. ولهذا تسعى دول الخليج في الوقت نفسه إلى تحقيق توازن دقيق بين حماية أمنها الوطني وتجنب الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تهدد استقرارها الداخلي.
النفط بين سلاح الحرب وصمام الاقتصاد العالمي
في كل الحروب الكبرى في الشرق الأوسط، كان النفط عاملاً مركزياً في تحديد مسار الأحداث. وفي الحرب الحالية، يبدو أن أسواق الطاقة تقف مرة أخرى على حافة مرحلة من التقلبات الحادة. فمجرد تصاعد التوتر العسكري في الخليج يؤدي عادة إلى ارتفاع أسعار النفط نتيجة المخاوف من اضطراب الإمدادات وإذا ما توسعت العمليات العسكرية لتشمل منشآت نفطية أو ممرات بحرية، فقد تشهد الأسواق العالمية قفزات كبيرة في الأسعار. إن أي تهديد لحركة الملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تعطيل جزء كبير من صادرات النفط القادمة من الخليج، وهو ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى مستويات مرتفعة للغاية، الأمر الذي سيؤثر بشكل مباشر على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي في العالم. كما أن الحرب قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين على السفن التجارية في الخليج والبحر الأحمر، ما يزيد من كلفة النقل البحري ويؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وفي هذا السياق، قد تدفع الأزمة الحالية العديد من الدول الصناعية إلى تسريع خططها للتحول نحو مصادر الطاقة البديلة وتقليل اعتمادها على نفط الشرق الأوسط.
اليمن… الحلقة الأكثر هشاشة
بعيداً عن الجبهات العسكرية المباشرة، تبرز اليمن كإحدى أكثر الساحات تأثراً بتداعيات الحرب. فاليمن يقع في موقع استراتيجي بالغ الأهمية عند مدخل البحر الأحمر، ويشرف على باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.وفي ظل الحرب الجارية، يزداد القلق الدولي من احتمال تحول البحر الأحمر إلى ساحة توتر إضافية، خصوصاً إذا تعرضت حركة الملاحة فيه لتهديدات أمنية.
إن أي اضطراب في هذا الممر البحري سيؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية، حيث تمر عبره كميات هائلة من النفط والسلع المتجهة من آسيا إلى أوروبا. كما أن استمرار التوتر الإقليمي قد يعقد فرص التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن، إذ قد يؤدي تصاعد الصراع إلى زيادة الاستقطاب الإقليمي داخل الأزمة اليمنية.
ومع ذلك فإن استقرار اليمن في المستقبل قد يصبح عنصراً أساسياً في حماية أمن البحر الأحمر وضمان سلامة التجارة الدولية.
سيناريوهات الحرب الجارية
مع استمرار المواجهة بين إسرائيل وإيران بدعم أمريكي، يمكن تصور عدة سيناريوهات لمسار الحرب خلال الفترة المقبلة.
السيناريو الأول: يتمثل في استمرار الضربات المتبادلة دون توسع كبير في نطاق الصراع، وهو ما
قد يحافظ على مستوى معين من التوتر دون الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة.
السيناريو الثاني: يتمثل في توسع العمليات العسكرية لتشمل عدة جبهات في المنطقة، بما في ذلك الخليج والبحر الأحمر، وهو ما قد يؤدي إلى مرحلة طويلة من عدم الاستقرار.
السيناريو الثالث: يقوم على احتمال تدخل قوى دولية كبرى لاحتواء الصراع ومنع تحوله إلى مواجهة إقليمية واسعة، عبر ضغوط دبلوماسية أو مبادرات سياسية جديدة.
الشرق الأوسط أمام اختبار تاريخي
الحرب الجارية اليوم ليست مجرد صراع عسكري بين أطراف متنافسة، بل هي اختبار حقيقي لقدرة المنطقة والعالم على تجنب الانزلاق إلى مواجهة أوسع قد تكون نتائجها غير قابلة للتنبؤ، فأمن الخليج سيظل عاملاً حاسماً في استقرار أسواق الطاقة العالمية، بينما سيحدد مستقبل اليمن إلى حد كبير مستوى الأمن البحري في باب المنذب والبحر الأحمر.
ولهذا فإن ما يحدث اليوم في الشرق الأوسط قد لا يحدد فقط مصير الحرب الحالية بحسمها لصالح أحد الأطراف، بل قد يرسم أيضاً ملامح النظام الإقليمي الجديد الذي سيتشكل في المنطقة خلال السنوات القادمة، حيث سيكون أمن دول الخليج واستقرار اليمن هما الضحية الأكبر من جراء هذه الحرب أو المفتاح الأهم لصياغة نظام إقليمي وعالمي جديد.
أ.د. وليد عبدالباري قاسم صالح
أستاذ العلاقات الدولية والسياسة الخارجية المشارك
كلية المجتمع/عدن
مواضيع قد تهمك
الجمعية الوطنية تُعرب عن قلقها البالغ إزاء عودة الأعمال الإر ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 11:55 م
أصدرت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بيان إدانة واستنكار العمل الإجرامي الغادر الذي استهدف رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الان
خاص - أبرز التطورات العسكرية والسياسية والاقتصادية في اليوم ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 10:01 م
شهد اليوم الـ34 من الصراع الإقليمي المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية عل
عاجل .. جماهير المكلا تثور في وجه المندوب السعودي وهذا ماج ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 07:39 م
هتفت جماهير المكلا عصر اليوم الجمعة وبقوة في وجه ممثلي البرنامج السعودي لاعمار اليمن داخل الصالة المغلقة في مدينة المكلا اثناء افتتاح بطولة الأندية لك
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القا ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 06:15 م
أصدرت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن بيانًا توضيحيًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم بشأن احتجاز أحد الأشخاص في نقطة الكراع بمحافظة عدن، مؤكدة
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟