صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 18 أبريل 2026 - 03:05 م
كتابات واقلام
مسار يناير.. التباين وخطر الانقسام
السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 01:55 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في نشأته عام 2017، احتوى المجلس الانتقالي على تعددية رمزية مستمدة من الطيف الجنوبي، لكنها لم ترتقِ إلى تنوع فعلي مُنتِج. ولو تهيأت شروط النضج، لشكّلت رافعة للتعامل مع واقع مأزوم وشراكات معقدة وعلاقات دقيقة مع التحالف والأطراف اليمنية، غير أن ظروف التأسيس لم تكن مواتية.
فالانتقالي، بوصفه كياناً حديث التكوين، نشأ في بيئة غير آمنة، ومحاط بطوق من الخصوم، وتحت ضغط إعلامي مضاد كثيف. وفي مثل هذا المناخ، لا تنمو التعددية الداخلية كدينامية صحية، حتى مع انضمام آخرين اليه.
ومع ذلك، لا يمكن إعفاء قيادة المجلس من أخطاء عدة، ولا من الحاجة الآن إلى مراجعة جريئة ومسؤولة، تضع أساساً لبرنامج مرحلي للتعافي. وهذه مسألة تتطلب نقاشاً مستقلاً.
في اللحظة الراهنة، وبعد أحداث كانون وما أعقبها من سعيٍ جاد إلى تقييد المجلس، وصولاً إلى محاولة تفكيك قاعدته الشعبية، يتشكّل داخل الانتقالي، وبين بعض النخب والشرائح المؤيدة له، ما يشبه تيارين أو اتجاهين، في سياق ما يُعرف بجدلية "المابعد"، التي تتجلّى غالباً في تفاعلات متباينة بعد كل ازمة أو مرحلة، تسبق بلورة أي مقاربات مشتركة تستشرف المآلات القادمة.
ويمكن، في هذا السياق، تمييز اتجاهين رئيسيين:
أحدهما يتعامل مع ما يحدث باعتباره عاصفة مفروضة، تستدعي قدراً من البراغماتية والمواءمة، وقد تنزلق بعض تجلياته نحو التكيف المفرط أو التزلف السياسي.
في المقابل، يتجه جناح آخر إلى استعادة دور المجلس ورفض الضغوط، معتمدًا على القاعدة الشعبية وخطاب الاحتجاج السلمي باعتباره أداة للحفاظ على المعنى واستعادة الزخم.
لكن الإشكال الحقيقي لا يكمن في وجود هذين الاتجاهين، بل في كيفية إدارة العلاقة بينهما. فالمسألة لم تعد اختلافًا في التقدير، بل تقترب من اختبار حاسم: إما تحويل التباين إلى تنوع قابل للاحتواء داخل بنية سياسية واحدة، أو تركه يتضخم تدريجيًا حتى يتحول إلى انقسام فعلي، يُنتج جناحين بلا جسد جامع… وهو السيناريو الأكثر كلفة.
وتزداد حدة هذا المسار مع الدور المتنامي للإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، التي لم تعد تعكس التباين بخطاب نقدي بناء، وإنما تسهم في تضخيمه، وإعادة إنتاجه في صورة استقطاب حاد. كما أن الإجراءات التي تستهدف الحضور المؤسسي والجماهيري للمجلس قد تعمّق الفجوة، وتدفع نحو فرز مبكر بين الصمت والمواجهة.
من هنا، تبرز الحاجة إلى إعادة فتح قنوات تواصل فاعلة وتحييد التراشق الإعلامي، وكبح نزعات الاستعراض في الفضاء الرقمي، وإعادة ضبط السردية السياسية بما يسمح بتحويلها من أداة تصعيد إلى أداة احتواء.
وفي هذا الوقت بالذات فإن الخطر لا يكمن في التباين ذاته، بل في عجز البنية الاجتماعية السياسية عن احتماله، ومن هنا ينتج غياب بعض النخب الفاعلة قوة سالبة تكرس حالة العطب و تعطل آليات التصحيح الذاتي. لذلك يصبح تضييق فجوات التباينات أولوية قصوى فهذه مرحلة مختلفة عن سابقاتها.
احمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
"التركة الثقيلة" التي ورثتها حكومة الزنداني ...
السبت/18/أبريل/2026 - 12:15 م
يتصدر قطاع الكهرباء قائمة التركة الثقيلة التي ورثتها حكومة الزنداني ، العجز في توليد الطاقة يتجاوز 70% في مناطق الحكومة، فلا يتعدى التوليد الفعلي 400
عاجل / توضيح هام من شركة النفط اليمنية حول اسعار الوقود ...
السبت/18/أبريل/2026 - 10:27 ص
أصدرت شركة النفط اليمنية توضيحا هاما حول اسعار الوقود وآلية احتساب السعر بعد اللغط الذي أثير عقب التعديل الأخير في اسعار مادتي البترول والديزل. وأوضحت
تنفيذي مجلس النقابات بشركة النفط يعلق على الزيادة في أسعار ا ...
الجمعة/17/أبريل/2026 - 11:11 م
أدلى رئيس المكتب التنفيذي لمجلس التنسيق العام للنقابات بشركة النفط اليمنية عبدالله قائد مساء اليوم الجمعة الموافق 1742026، بتصريح لوسائل الإعلام المخت
مواطن يروي موقف صادم بالعاصمة عدن ...
الجمعة/17/أبريل/2026 - 10:29 ص
أشاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بمستوى الأمن والأمان الذي تشهده العاصمة عدن، عقب تداول منشور للمواطن خالد هرهرة روى فيه موقفًا شخصيًا عكس حالة
كتابات واقلام
علي سيقلي
“العظمة” المفترى عليها
عبدالعزيز شوبه.
القضية الجنوبية لا تحتمل دكاكين أخرى..!
احمد عبداللاه
مسار يناير.. التباين وخطر الانقسام
أنور العمري
بين هدفٍ جامع ومساراتٍ متفرقة
عادل حمران
بين "كحل" الجرعة و"عدالة" الظلم!
محمد علي محمد احمد
الجنوب.. بين وهج الثورة ومتاهات التفكيك
الدكتور/ محمد علوي أمزربه
استراتيجية "المرساة السيادية": رؤية لإعادة هيكلة قطاع تموين السفن في عدن
نائلة هاشم
الجوع يفتك بالمواطن… والسلطة غارقة في صراع الكراسي