صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
ظهور جديد لنائب وزير الاعلام صلاح العاقل في مبنى التلفزيون الحكومي ...
آخر تحديث :
السبت - 18 أبريل 2026 - 04:41 م
كتابات واقلام
“العظمة” المفترى عليها
السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 03:01 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في هذا العالم، هناك دول تصنع عظمتها بالصناعة والعلم والقرار المستقل، وهناك دول أخرى تكتفي بصناعة “فكرة العظمة” وتوزيعها على شعبها كما تُوزع نشرات الطمأنة قبل النوم.
يقنعونك أنك تعيش في دولة عظمى،
ثم تكتشف، بعد قليل من التفكير (إن سُمح لك بالتفكير أصلًا)، أنك تعيش في دولة “عظمى” فقط في نشرات الأخبار، أما على الأرض فالعظمة محجوزة للبطش على الجيران الضعفاء.
نعم، لديهم المال، ولا أحد ينكر ذلك.
لكن منذ متى كانت الأموال وحدها تصنع العظمة؟
لو كان المال معيارًا، لكانت البنوك هي من تقود العالم، لا الدول. العظمة ليست رصيدًا بنكيًا، العظمة موقف، والسيادة قرار، والقوة استقلال، لا فاتورة تُدفع آخر كل شهر لمرتزقة من باكستان لحمايتها.
يقولون لك: “نحن دولة قوية” لكنهم ومع أول اختبار حقيقي، يستدعون جيوشًا ومرتزقة من الخارج، وكأن الأرض التي يتباهون بها لا تعرف أبناءها، أو أن أبناءها لا يعرفون كيف يدافعون عنها.
أي عظمة هذه التي تُؤمَّن بعقود؟
وأي سيادة تلك التي تحتاج إلى شركة حراسة دولية؟
ثم يأتونك بفخر: “لدينا تحالفات كبرى”
والترجمة البسيطة: لدينا قواعد أجنبية أكثر من المدارس، ولدينا نفوذ خارجي أكبر من نفوذنا داخل حدودنا.
يفتحون الأرض للقواعد الأمريكية، ويغلقون العقول على الأسئلة.
يتحدثون عن الهيبة، والهيبة لا تُستورد، ولا تُمنح مقابل الرضا السياسي.
أما الحكاية الأكثر إثارة للسخرية، فهي حين تصبح “الشرعية الدولية” شهادة حسن سلوك،
وحين يتحول رضا القوى الكبرى إلى صك بقاء. تدرك حينها أن الدولة لم تعد تبحث عن احترام شعبها، بل عن رضا من هم أبعد من حدودها.
والطريف، بل المؤلم، أن هذه المسرحية تُعرض يوميًا، وجمهورها هو الشعب نفسه الذي يُطلب منه أن يرفع رأسه لأنه حمار، تحت شعار "ارفع رأسك إنت من القطيع".
شعب غبي لا يسمع ولا يرى ولا يفهم، لكنه تعلّم أن الصمت أكثر أمانًا من الفهم، وأن طاعة ولي الأمر من طاعة الله، وأنه لا يحق له أن يخرج عن الحاكم ولو رآه بعينه يزني أو يلوط.
في النهاية، ليست المشكلة في دولة تدّعي العظمة، بل في رواية بليدة تُكتب بإتقان حتى يصدقها من يعيش داخلها.
فالعظمة الحقيقية لا تحتاج إلى تكرار،
ولا إلى إعلام يصرخ بها صباح مساء،
ولا إلى حماية مستوردة، ولا إلى رضا خارجي.
العظمة الحقيقية يُدركها الناس دون أن يُقال لهم إنها موجودة.
أما تلك التي تحتاج كل هذا الصراخ،
فغالبًا، لا وجود لها إلا في عناوين نشرة أخبار عكاظ والمدينة.
مواضيع قد تهمك
ظهور جديد لنائب وزير الاعلام صلاح العاقل في مبنى التلفزيون ...
السبت/18/أبريل/2026 - 04:21 م
نائب وزير الإعلام يطّلع على سير العمل في تلفزيون وإذاعة عدن ويؤكد دعم إعادة تأهيل المؤسسات الإعلامية اطّلع نائب وزير الإعلام، صلاح العاقل، على سير الع
"التركة الثقيلة" التي ورثتها حكومة الزنداني ...
السبت/18/أبريل/2026 - 12:15 م
يتصدر قطاع الكهرباء قائمة التركة الثقيلة التي ورثتها حكومة الزنداني ، العجز في توليد الطاقة يتجاوز 70% في مناطق الحكومة، فلا يتعدى التوليد الفعلي 400
عاجل / توضيح هام من شركة النفط اليمنية حول اسعار الوقود ...
السبت/18/أبريل/2026 - 10:27 ص
أصدرت شركة النفط اليمنية توضيحا هاما حول اسعار الوقود وآلية احتساب السعر بعد اللغط الذي أثير عقب التعديل الأخير في اسعار مادتي البترول والديزل. وأوضحت
تنفيذي مجلس النقابات بشركة النفط يعلق على الزيادة في أسعار ا ...
الجمعة/17/أبريل/2026 - 11:11 م
أدلى رئيس المكتب التنفيذي لمجلس التنسيق العام للنقابات بشركة النفط اليمنية عبدالله قائد مساء اليوم الجمعة الموافق 1742026، بتصريح لوسائل الإعلام المخت
كتابات واقلام
عادل صادق الشبحي
بلا عنوان
علي سيقلي
“العظمة” المفترى عليها
عبدالعزيز شوبه.
القضية الجنوبية لا تحتمل دكاكين أخرى..!
احمد عبداللاه
مسار يناير.. التباين وخطر الانقسام
أنور العمري
بين هدفٍ جامع ومساراتٍ متفرقة
عادل حمران
بين "كحل" الجرعة و"عدالة" الظلم!
محمد علي محمد احمد
الجنوب.. بين وهج الثورة ومتاهات التفكيك
الدكتور/ محمد علوي أمزربه
استراتيجية "المرساة السيادية": رؤية لإعادة هيكلة قطاع تموين السفن في عدن