يتصدر قطاع الكهرباء قائمة "التركة الثقيلة" التي ورثتها حكومة الزنداني ، العجز في توليد الطاقة يتجاوز 70% في مناطق الحكومة، فلا يتعدى التوليد الفعلي 400 ميغاوات بينما الاحتياج في الذروة الصيفية يتجاوز 1200 ميغاوات لعدن وما جاورها فقط.
تكمن معضلة القطاع في اعتماد معظم المحطات على وقود الديزل عالي التكلفة بدلاً من الغاز الطبيعي أو الطاقة المتجددة، ما يجعل تكلفة إنتاج الكيلووات في البلاد من بين الأعلى عالمياً ، هذا الخيار فرضته سنوات من غياب الاستثمار في محطات غازية مستدامة.
وكشفت تقارير رقابية عن "فساد مستشرٍ" في صفقات الطاقة المستأجرة التي كانت معالجة كارثية سابقة ، الاعتماد على استئجار محطات من شركات خاصة بتكلفة باهظة بدلاً من بناء محطات حكومية مستدامة استنزف الخزينة وعطّل أي حل استراتيجي طويل المدى.
و تعهد الزنداني بأن تكون أولوياته "تحسين ظروف المعيشة والخدمة للمواطنين" و"القرب من المواطنين وتحسس معاناتهم".