صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 24 أبريل 2026 - 12:56 ص
كتابات واقلام
تفكيك "النخبة" و"تصنيف الإخوان" و"موقف الخضر السلماني"
الجمعة - 24 أبريل 2026 - الساعة 12:56 ص
بقلم:
صالح ابو عوذل
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
تلقيت معلومة صحافية تفيد أن سفير السعودية لدى اليمن وجّه الذباب الإلكتروني للترويج لخطوة تفكيك قوات النخبة الحضرمية، والتفكيك "خطوة سعودية انتقامية جاءت بالتزامن مع ذكرى هزيمة تنظيم القاعدة الإرهابي، الذي احتل حضرموت لنحو سنة كاملة.
ونحن نتذكر "مسرحية إسقاط ساحل حضرموت"، ونتذكر الدور الإقليمي بسحب القوات اليمنية التي كانت تنتشر في الساحل ويشرف عليها الجنرال العجوز علي محسن الأحمر، وكيف استلم تنظيم القاعدة بقيادة "السعودي خالد باطرفي"، مدينة المكلا وباقي المدن الساحلية، دون أي مقاومة تذكر.
اليوم يعود القرار الإقليمي في صورة "قرار دمج النخب في الأجهزة الأمنية"، مع أن النخبة قوات عسكرية "جيش"، متخصصة في مكافحة الإرهاب، يجري بتوجيه من خارج الحدود "تفكيك هذه القوات وتحويلها إلى أقسام الشرطة"، بعد أن كانت قوة ضاربة في مكافحة الإرهاب، ولكن من خرج من ساحل حضرموت "خاسراً" بهزيمة تنظيم القاعدة، عاد اليوم لينتقم من القوات التي طهرت الساحل من تنظيمات تدار عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي بجروب مجاور لجروب "مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية".
تلقت الهيمنة الخارجية على حضرموت صفعات شعبية متتالية في المكلا وسيئون، لذلك هي لا تمتلك اليوم إلا أدوات العنف والإرهاب والقمع والإجراءات الانتقامية لـ"تنظيم القاعدة"، لذلك حين نقول إن تفكيك قوات النخبة هو انتقام لـ"تنظيم القاعدة"، فنحن هنا نحاول الإجابة على تساؤلات حول كيف يتم تحويل "النخبة" من جيش إلى شرطة، ما الهدف من ذلك.. أليست هي إجراءات انتقامية لتنظيم القاعدة، ولماذا اختار السعوديون ذكرى طرد القاعدة من ساحل حضرموت لاتخاذ إجراءات "تفكيك النخبة".
تجري محاولة تفكيك القوات الجنوبية بخطوات سعودية متسارعة، الهدف استباق أي خطوات أو قرارات لتصنيف الجماعات المسلحة الممولة سعودياً على قوائم الإرهاب، ضمن خطوات أمريكية تسعى لضم الفرع اليمني على "قوائم الإرهاب الأمريكية"، وهي خطوة وإن تأخرت كثيراً لكنها قادمة لا محالة، فالإرهابيون هم من استهدف قوات مكافحة الإرهاب "النخبة"، حتى وإن اعتقد هؤلاء أن تحويل العناصر إلى "قيادات عسكرية ومنحهم رتب عسكرية" يمكن أن يغير في الأمر شيئاً، فالإرهاب بدأ بفتاوى شيوخ المداخلة الستة الذين منحوا العناصر المتطرفة الضوء الأخضر لقتل المدنيين ونهب المتاجر والمساكن باسم "الدفاع عن ولي أمر المسلمين رشاد العليمي"، وهذه الفتاوى الدينية التكفيرية وإن بدأت مثيرة للسخرية، إلا أنها تظهر "مشروع عودة الأفكار المتطرفة التي صنعت تنظيم القاعدة في ثمانينات القرن الماضي".
وبمعزل عن الإجراءات السعودية، يظهر السياسي الجنوبي الأصل - الأمريكي الجنسية "الخضر السلماني"، بموقف مختلف تماماً ومتعارض مع المشروع السعودي من "قلب الرياض"، تصريحاته الأخيرة ولقاؤه مع السفير الأمريكي لدى اليمن المقيم في العاصمة السعودية، يمكن أن يشكل تعارضاً صريحاً للكثير من المواقف التي يجب أن تلتزم الصمت لا أن تقوم بتبييض جرائم الحرب السعودية الأخيرة.
يحمل السلماني فكرة متخلفة وطرحاً غير مألوف، ويصيغ تساؤلات لا يجرؤ السعوديون ولا غير السعوديين على الإجابة عليها: "هل السعودية يمكن أن ترعى حواراً جنوبياً حقيقياً، أم أن المسألة تمييع وإضاعة الوقت لكي يتسنى لها تنفيذ مشاريعها التوسعية المتمثلة في أنبوب النفط، بعد أن تلقت صفعات إيرانية متتالية على الرغم من أن الحرب كان يفترض أن تخدم السعوديين، ولكن كانت الغلبة في هذه المعادلة لـ"الصواريخ الإيرانية التي أدخلت إلى اليمن عنوة رغم مزاعم الحظر الجوي والبحري الذي ادعته الرياض بعد تدخلها العسكري لردع الحوثيين".
بدت لي تصريحات الخضر السلماني مختلفة تماماً عن بقية المواقف التي أشعر بالخجل لأصحابها وهم يحاولون "تقديم توصيفات ومبررات واهية لمشروع هيمنة سعودي استخدم السلاح وفكك القوات وأعاد المتطرفين بلباس عسكري، وفي تشكيل قوات اسمها "الطوارئ اليمنية".
ما فهمته من تصريحات "السليماني" أنه لا يثق في الدور السعودي، أو أنه أراد إيصال رسالة إلى السعوديين "أنتم طرف لا وسيط"، كيف يمكن الوثوق بطرف إقليمي يقدم مصلحته الاقتصادية والتوسعية على حساب قضايا الناس، كيف يمكن أن تكون السعودية "راعية لحوار جنوبي – جنوبي"، وهي تلاحق قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بـ"الأوامر القهرية"، هذه إجراءات لم تقم بها القوات الأمريكية إبان الغزو للعراق.. لكن ما يفعله السعوديون وعبر الأدوات في حكومة "رشاد العليمي" يؤكد أن الدعوة للحوار لا تعدو كونها "خديعة سعودية مفضوحة"، فالقيادة الجنوبية التي ارتمت في حضن المشروع السعودي أصبحت مغيبة تماماً، ولا تجرؤ أن تخرج للحديث للشارع الجنوبي "عن المشروع السعودي"، وهو ما يقدم عبر اللجان الإلكترونية من سرديات تكشف لنا أن الأفكار المتطرفة من إخوانية وسرورية ونهضاوية قد أصبحت المتحدثة باسم الجنوب والقضية الجنوبية، ولكن لأن فاقد الشيء لا يعطيه، لا يمكن أن يقدم هؤلاء أي شيء يمكن أن يخدم الناس والمجتمع بعد أن أصبحوا جزءاً من حكومة أمر واقع غارقة في الفشل والفساد، وما يكتبه هؤلاء والذي يخرج عبر اللجان الإلكترونية ما هو إلا محاولة "تبييض جرائم الهيمنة السعودية".
فشلت دعوة السعودية للحوار الجنوبي، وإن كان الاجتماع الأخير المنعقد في الرياض بحضور المشرف على مجلس القيادة الرئاسي "محمد آل جابر"، إلا أن الفضيحة كانت فضيحتين، هي أن السعوديين أرادوا التغطية على توقيع الاتفاقية التي تعثرت بعد أن تحرر ساحل حضرموت والمهرة، فوقع السعوديون الاتفاقية تحت ضغط الصواريخ الحوثية التي كان يمكن أن تنهمر على الرياض فيما لو فكر السعوديون في التراجع عن اتفاقية "بكين 2023م".
جاء انعقاد "اللقاء مع السفير السعودي"، والنتيجة أن "سعادته قدم إخوانياً متطرفاً اسمه "مختار الجعفري"، الذي اعترض على أي مشاريع أخرى، ما لم تكن اليمن تحت سلطة حوثية، وإلا فالخيارات البديلة الانضمام إلى السعودية".
لن ينجح مشروع تفكيك قوات النخبة، وسيمضي مشروع تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، وسيتم إيقاف الدول التي تستخدم الإرهاب لتحقيق مشاريع توسعية ومحاولة الوصول إلى بحر العرب بطرق ملتوية، لأن هذه المشاريع لا تمتلك "مشروعية حقيقية"، وإن استخدم هؤلاء الفتاوى الدينية، فالشرعية لأهل تلك الأرض لا لأي مشاريع حزبية أو توسعية أخرى.
وإن حاولت هذه الدول التوسعية منحها مشروعية، لأن ما كنا نرفض حدوثه لـ"ما كان يسمى بالتحالف حدث"، وهذا الذي كنا نرفضه من سابق حدث، ولكن بعد أن تحولت المهرة وحضرموت "إلى لعنة أصابت هؤلاء الذين زعموا ذات يوم أن حربهم على اليمن والجنوب هدفها منع إيران من نقل المعركة إلى الرياض، وبعد أن نقلت إيران معركتها إلى هناك، هرب صاحب رؤية 2030 صوب بحر العرب بحيلة ملتوية مفضوحة".
#صالح_أبوعوذل
مواضيع قد تهمك
محطة مفصلية في مسار بلورة مشروع شبابي جاد ودعوة لصناعة القرا ...
الخميس/23/أبريل/2026 - 08:29 م
في مشهد شبابي لافت يعكس تنامي الوعي والدور المتصاعد للشباب، احتضنت مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، صباح اليوم، الخميس الموافق 2026 4 23َ، اللقاء التحضير
عملية نوعية غيّرت المعادلة: كيف تم تحرير ساحل حضرموت من قبضة ...
الخميس/23/أبريل/2026 - 07:48 م
جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شه
حضرنوت : عملية أمنية خاطفة تضبط مستودعاً لتهريب الديزل في من ...
الخميس/23/أبريل/2026 - 07:34 م
المكلا 23 أبريل 2026م - التوجيه المعنوي والعلاقات العامة تمكنت قوات أمن المكلا، صباح اليوم الخميس، بقيادة العقيد صلاح المشجري نائب المدير العام مدير أ
لسنا هاربين أو متخفين بل نمارس أعمالنا ونعيش حياتنا بشكل طبي ...
الخميس/23/أبريل/2026 - 03:55 م
تصريح صادر عن القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي نصر هرهرة : تابعنا باستغراب شديد صدور أوامر قهرية بحقنا، في وقت نؤكد فيه أنن
كتابات واقلام
صالح ابو عوذل
تفكيك "النخبة" و"تصنيف الإخوان" و"موقف الخضر السلماني"
د.عبدالله عبدالصمد
تساؤلات للتاريخ وما حدث، وباختصار وللأمانة
صالح شائف
لتبقى ثقتنا بالنفس عنوانا لإرادتنا الوطنية
احمد حرمل
من يؤسس للمستقبل بأدوات الماضي فهو واهم
علي سيقلي
الجوف… سقوط الجغرافيا وانكشاف الإستراتيجية
عادل حمران
لمن لا يعرف الدكتور الشوبجي!
بكيل الوقزة
4 مايو… إرادة شعب لا تُصادر وقرار لا يُلتف عليه
احمد عبداللاه
لإيران القوة… وللعرب التنافر والتحليل