صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 27 أغسطس 2026 - 02:46 ص
كتابات واقلام
الدول والمجتمعات التي يمثلها مواليين وغير متخصصين :
الأحد - 26 أبريل 2026 - الساعة 12:19 م
بقلم:
د.جمال قاسم المدعامي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
ان مثل تلك الدول والمجتمعات التي لا تعتمد بشكل أساسي على المتخصصين (أو يقل فيها التخصص الوظيفي الدقيق) هي غالباً مجتمعات تقليدية، ريفية، أو أولية، حيث يعتمد الأفراد على مهارات متعددة ومتبادلة فقط . عكس الدول المجتمعات الحضرية التي نتطلع إليها والتي لابد من المتخصصين والكفاءات ، والمهارات والتدرج الوظيفي كلا في جهازه الذي ينتمي إليه . لتقسيم العمل الأكثر أهمية في المجتمعات الصناعية الحديثة والإدارية ، منها السيادية وغير السيادية، لأجل نحصد ثمار ونتائج إيجابية. للاسف الشديد ذلك النهج لم نراه في مجتمعنا وحكوماتنا المتعاقبة حتى اليوم، بل الاعتماد على المحاباة ، والمولاة ، وليس على مبداء معايير الكفاءات والتخصصات.
ذلك المسار يعتبر من مظاهر التخلف السياسي والثقافي ، كونه يبحث في اصول الناس والى من ينتمي ، لاي حزب أو منطقة أو من الاقارب، لا في من لديه القدرة والكفاءة والأفكار والافعال ، والحكم على الإنسان بموجب أصله ونسبه، أو ولاءه ، ذلك الأمر هو التخلف بعينه الذي يمنع من استخدام معايير الكفاءة والمهنية في بناء المجتمع ، ولا معايير الحقوق والمساواة أمام القانون في السياسة .
أن الدول التي تعتمد على الموالاة والولاء الشخصي بدلا من التخصصات والكفاءة المهنية الجدارة في التعيينات والمناصب العامة ، تحصل غالبا على نتائج سلبية كارثية تؤثر على هيكل الدولة واقتصادها ، أبرزها:
انهيار الكفاءة الإدارية : تراجع جودة الخدمات الحكومية نتيجة وضع أشخاص غير مؤهلين في مناصب حساسة ، مما يؤدي إلى فشل المشاريع وانتشار الإهمال، وانتشار الفساد الإداري والمالي : الموظف الموالي غالبا ما يشعر بأنه مدين بالولاء لمن عينه وليس للدولة ، مما يجعله أكثر عرضة لاستغلال منصبه في الفساد ، أن قتل روح المنافسة والإبداع اي هجرة الأدمغة : يشعر أصحاب الكفاءات بالاحباط نتيجة تجاهلهم ، مما يدفعهم للهجرة أو التوقف عن الإبداع ، وبالتالي تفتقر الدولة للكوادر المؤهلة .
تٱكل ثقة المواطن في الدولة : تنتشر حالة من الاحتقان والقهر في المجتمع بسبب غياب المساواة والعدالة في تكأفؤ الفرص ، ويصبح المواطن مضطرا لا ستخدام الوساطة لضمان حقوقه.
ضعف اتخاذ القرار: تتراجع جودة القرارات الاستراتيجيه بسبب غياب الخبرة الفنية ، مما قد يؤدي إلى انهيار مؤسساتي أو اقتصادي.
التنمية المستدامة المعطلة: الدول التي تفضل الموالاة غالبا ما تخلف تخلفا عن ركب التطور الحضاري ، بسبب إدارة الأمور بأسلوب بدأئي وغير علمي .
باختصار تؤدي هذه السياسة إلى تحويل الدولة إلى مؤسسة مصالح خاصة بدلا من مؤسسة خدمات عامة مما يؤدي إلى ضعف الدولة والمجتمع في نهاية المطاف .
ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
د. جمال المدعامي
مواضيع قد تهمك
المخا في مرمى النيران.. هجوم باليستي حوثي يهدد المدنيين والم ...
الخميس/27/أغسطس/2026 - 12:28 ص
استهدفت *مليشيا الحوثي*، اليوم، *مدينة المخا* غربي محافظة تعز، بعدد من الصواريخ الباليستية، وذلك بعد دقائق من سماع دوي انفجارات في مناطق خاضعة لسيطرته
الحالمي: الأول من سبتمبر يوم لتجديد الوفاء للشهداء والتأكيد ...
الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 08:58 م
دعا الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، وضاح الحالمي، أبناء الجنوب إلى الاحتشاد والمشاركة في الفعالية المليونية المقرر إقامتها ف
السقلدي: لا لزج القوات الجنوبية في حروب الشمال.. والانتقالي ...
الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 08:15 م
رحّب الكاتب الصحفي صلاح السقلدي بموقف الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي الرافض لمحاولات الزج بالقوات الجنوبية في جبهة الضالع، معتبراً أن هذا ال
صراع الأجنحة يتصاعد داخل المؤتمر الشعبي العام بين تيار الإري ...
الأربعاء/26/أغسطس/2026 - 05:50 م
تشهد أروقة حزب المؤتمر الشعبي العام تصاعدًا في التباين بين قياداته، على خلفية تحركات ما يُعرف بـتيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام الذي يقوده وزير
كتابات واقلام
صالح شائف
لن تخدعوا الجنوبيين مرة أخرى فألعبوا غيرها
علي سيقلي
نختلف مع من آذانا... فننتقم من بعضنا!
د.توفيق جوزوليت
الإعلام الجنوبي والمعركة الدولية : من خطاب الداخل إلى صناعة التأثير و الإعتراف
احمد عبداللاه
استبدال الذاكرة
محمد عبدالله القادري
معركة الاحرار ضد الإستعباد الحوثي
محمد الموس
شرعية (خيال المآتة)
صالح حقروص
الجنوب العربي بين فَكَّيْ كمَّاشة النفط والجغرافيا
ياسر اليافعي
السعودية والأزمات العربية.. حلول أم إعادة إنتاج للفشل؟