صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 21 يونيو 2026 - 11:02 ص
كتابات واقلام
الإعلام بين حرية التعبير ومسؤولية التأثير: قراءة في واقع مأزوم
الجمعة - 01 مايو 2026 - الساعة 06:57 م
بقلم:
صالح حقروص
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم يعد الإعلام، في زمن التحولات الكبرى والصراعات المفتوحة، مجرد وسيلة لنقل الخبر أو منصة لعرض وجهات النظر، بل بات فاعلًا رئيسيًا في تشكيل الوعي الجمعي وصياغة المواقف السياسية. هذه الحقيقة تفرض إعادة التفكير في دوره، خاصة في القضايا الوطنية الحساسة التي لا تحتمل التبسيط أو التوظيف الضيق.
في السياقات المنقسمة، كما هو الحال في العديد من التجارب الإقليمية، يتحول الإعلام إلى ساحة موازية للصراع السياسي، بل وأحيانًا إلى أداة من أدواته. وهنا تكمن الإشكالية: هل يقوم الإعلام بدوره في نقل الواقع كما هو، أم يشارك في إعادة تشكيله وفقًا لأجندات محددة؟ الواقع يشير إلى أن الخط الفاصل بين الوظيفتين بات شديد الضبابية.
حرية الإعلام تظل مبدأً أساسيًا لا يمكن التنازل عنه، فهي الضامن الأول لتعدد الأصوات وكشف الحقائق. لكن هذه الحرية، في المقابل، لا يمكن أن تكون مطلقة في بيئات هشة أو منقسمة، حيث قد يؤدي الانفلات الإعلامي إلى تغذية الكراهية وتعميق الانقسامات. التجارب الدولية أثبتت أن الإعلام غير المسؤول قادر على أن يكون وقودًا للأزمات بدل أن يكون أداة لفهمها أو حلها.
المعضلة الحقيقية لا تكمن في وجود إعلام حر، بل في غياب إعلام مهني. فحين يغيب الالتزام بالمعايير المهنية، ويتحول الإعلام إلى منصة تعبئة وتحريض، يفقد وظيفته الأساسية كمجال للنقاش العام، ويتحول إلى أداة استقطاب. وفي هذه الحالة، لا يعود الجمهور متلقيًا للمعلومة، بل يصبح طرفًا في صراع تغذّيه الروايات المتناقضة.
إحدى أبرز الإشكاليات تتمثل في سيطرة الخطاب الحزبي أو الرسمي على المشهد الإعلامي، مقابل غياب إعلام عمومي مستقل يعكس هموم المجتمع ويتيح مساحة حقيقية للحوار. هذا الغياب يترك فراغًا تملؤه أصوات متطرفة أو منحازة، ما يعمّق الأزمة بدل أن يسهم في معالجتها.
إن التحدي اليوم لا يقتصر على الدفاع عن حرية الإعلام، بل يتعداه إلى بناء نموذج إعلامي يجمع بين الحرية والمسؤولية. نموذج يقوم على الدقة، ويحتكم إلى القانون، ويدرك حساسية المرحلة السياسية، دون أن يقع في فخ التهييج أو التضليل. فالإعلام، في نهاية المطاف، ليس مجرد ناقل للواقع، بل شريك في تشكيله، وهذه مسؤولية لا يمكن الاستهانة بها.
وفي ظل هذا الواقع، تبرز الحاجة إلى دور أكبر للباحثين والأكاديميين والجيل الجديد من الإعلاميين، ليس فقط في ممارسة العمل الإعلامي، بل في نقده وتطويره. فالإعلام الذي لا يخضع للنقد، يتحول سريعًا إلى أداة مغلقة تعيد إنتاج أخطائها.
بين الحرية والمسؤولية، يقف الإعلام على مفترق طرق. إما أن يكون جسرًا للفهم والحوار، أو أداة لتعميق الانقسام. والاختيار، في النهاية، ليس تقنيًا ولا مهنيًا فحسب، بل هو خيار أخلاقي يعكس وعي القائمين عليه بحجم تأثيره وخطورة دوره.
الصحفي صالح حقروص
2026/5/1م
مواضيع قد تهمك
تقرير - حشود جماهيرية في العاصمة عدن تؤكد رفضها للوصاية السع ...
السبت/20/يونيو/2026 - 06:31 م
اكدت الحشود الجماهيرية الكبيرة التي شهدتها ساحة العروض بالعاصمة عدن، اليوم السبت، حق شعب الجنوب في تقرير مصيره والدفاع عن سيادته ورفضه الوصاية السعودي
بيان مليونية رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال .. رسائل هامة ...
السبت/20/يونيو/2026 - 05:37 م
بسم الله الرحمن الرحيم يا جماهير شعبنا الجنوبي الابي في الداخل والخارج أيها الأحرار في كل ربوع جنوبنا الحبيب، نحييكم اليوم وأنتم تحتشدون في ميادين الث
صور جوية تُظهر الحشود في مليونية رفض الوصاية بالعاصمة عدن ...
السبت/20/يونيو/2026 - 05:22 م
شهدت العاصمة عدن، عصر اليوم، توافد حشود جماهيرية واسعة للمشاركة في فعالية مليونية رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال، التي دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي
تحت الضغط الشعبي… انسحاب القوات العسكرية من سيئون وبدء فعالي ...
السبت/20/يونيو/2026 - 05:19 م
أفادت مصادر ميدانية بأن القوات العسكرية والأمنية انسحبت من ساحة قصر سيئون بمحافظة حضرموت، وذلك تحت ضغط الحشود الجماهيرية المتوافدة للمشاركة في فعالية
كتابات واقلام
صالح ابو عوذل
يرفض الجنوبيون الوصاية السعودية لهذا السبب؟
صالح شائف
نصيحة .. لا تتمادوا في اللعب بالنار التي ستحرق الجميع وأوهامكم أولها
صالح علي الدويل باراس
الجذور لا تُقتلع: مشروع الجنوب قبل الكيانات
محمد خالد الحسيني
مليونية عدن .. بين مطالب الناس وحسابات السياسة
د.محسن باشجيرة
يوم في ذاكرة الجنوب
منصور زيد
الحقيقة التي لا تقبل المساومة او التجزئة
سمير الوهابي
عدن تُذبح بالخدمات المنهارة.. والصيف القاسي يكشف حجم المعاناة
محمد الموس
السباحة في الوحل