عاد اسم المغربي عبد الصمد الزلزولي نجم ريال بيتيس إلى واجهة المشهد في سوق الانتقالات، بعدما قدم موسمًا لافتًا خطا فيه خطوة مهمة إلى الأمام في مسيرته.
ونجح الزلزولي في فرض نفسه داخل بيتيس، وأصبح واحدًا من أبرز اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في الدوري الإسباني. كما انعكس تطوره على المستوى الدولي، بعدما أصبح عنصرًا ثابتًا في صفوف المنتخب المغربي.
ومع ذلك، فإن مستقبله لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، حيث تتداخل عدة عوامل مثل الوضع الاقتصادي، وبنود العقد، ونسبة إعادة البيع التي لا يزال برشلونة يحتفظ بها والتي تبلغ 20%.
داخل بيتيس، يدرك المسؤولون أن أي خطوة لرحيل اللاعب لن تتم إلا مقابل عرض مالي كبير، يعكس قيمته الفنية والتسويقية. وتشير التقديرات إلى أن النادي لن يدخل في مفاوضات جدية إذا كانت العروض أقل من 40 مليون يورو، رغم أن قيمة الشرط الجزائي في عقده تصل إلى 60 مليون يورو، إلا أن القيمة الفعلية للانتقال قد تتغير بحسب الظروف والعوامل المحيطة.
أحد أبرز الشروط التي قد تؤثر في مستقبل اللاعب هو قدرة فريق مانويل بيليجريني على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يخفف الضغوط الاقتصادية على النادي ويغير من موقفه في سوق الانتقالات، وذلك حسبما أفادت صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وفي ظل كل هذه المعطيات، يبقى مستقبل الزلزولي مفتوحًا على سيناريوهات متعددة، بين الاستمرار في التطور داخل الليجا، أو خوض تجربة جديدة في أحد الدوريات الكبرى، وسط اهتمام متزايد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تراه خيارًا هجوميًا قادرًا على صناعة الفارق، بشرط أن يحصل على دور أساسي في مشروع تنافسي واضح.