آخر تحديث :الإثنين - 04 مايو 2026 - 01:51 ص

كتابات واقلام


في الذكرى التاسعة 4مايو..قوة تتحرك بهدوء

الإثنين - 04 مايو 2026 - الساعة 01:31 ص

نجيب صديق
بقلم: نجيب صديق - ارشيف الكاتب


سيؤرخ المستقبل هذه اللحظة التي القى فيها رئيس المجلس الانتقالي/ عيدروس الزبيدي/ خطابه بالذكرى التاسعه لإعلان عدن بتأسيس المجلس الانتقالي وتفويضه بقيادة المرحلة الانتقالية حتى استعادة الدولة الجنوبية المستقلة..
هذه اللحظة انذار نهائي هادئ..

اتصل فيه الخطاب الوطني التاريخي في عنوانه للمرحلة الانتقالية ونضال الجنوبيين في تحديد وجهتهم خلال العامين القادمين..
وبقراءة مسؤولة فالخطاب ليس استعراض للقوة بل إنه قوة تتحرك على الارض موثقة ومحددة بالتاريخ والوقت..
وما يميز هذه الصورة العظيمة في ساحة الاحتشاد في ميدان العروض بخور مكسر ليس حجمها..لكن حضورها الاستراتيجي الحقيقي للمجلس الانتقالي وللشعب الجنوبي واستجابة تغير كل شيء مايتعلق بصناع الوهم الذي سقطوا في هزيمة ثقيلة عنوانها كيانات هشه وضعيفة لاتتطلب حتى الاشارة اليها.

حسابات التصعيد تخلص أن كرامة العملاق الجنوبي هو في وحدة الصف الجنوبي ضمن شبكة تخلق القدرات في الموقف الواحد بمعصم تقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية..
لنكن واضحين مارايناه هو لحظة مقاومة لم تعد مستحيلة ..
فخطاب عيدروس الزبيدي غير ملامح كل شئ.واخد بحسابات المنطقة وامنها واستقرارها..بما يحقق التطلعات للجنوب وتحديات الموقف المرصود..
هذه ليست تفسيرات..لكن وزنها السياسي له ماعليه من نتائج سياسية..

هناك أطراف يمكنها أن تظهر متخفية في قوة إقليمية امتلكت نفود ومال تستثمر حالات السلوك الناقصة لبعض من يدعوا ان الحوار الجنوبي الجنوبي هو المخرج لقضية الجنوب..
وهل سينتج هذا الحوار قيمة قانونية لاستعادة الدولة الجنوبية..
لقد سقطت مشاريع فاشلة خلال السنوات الماضية..فالدرس عندما تتخلى عن موقفك عن قضيتك..عن سقوطك..مقابل هدف المال والمنصب...فالرسالة هنا تختلف..

اليوم...الجنوب قوة إقليمية يخشى منها..تمتلك موقع جغرافي.. وإرادة سياسية.. يمكنه من فرض معادلة استقرار في المنطقة..
الواقع أن 4 مايو 2026م بعده ليس كما قبله..
هذا هو التعريف لاختيار
للاصطفاف مع القضية الجنوبية..أو مع البنكس..