صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - 05:21 ص
كتابات واقلام
حكومة بلا قرار..
السبت - 09 مايو 2026 - الساعة 05:27 م
بقلم:
أ.مشارك .د.عدنان سعيد ثابت عبدالصفي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
هل الحكومة تملك حقاً مفاتيح حل مشكلاتنا، أم أن تلك المفاتيح في جيوب جهات أخرى؟
الرواتب..
سنوات ونحن نسمع وعوداً بتحسين الرواتب ودفعها في نهاية كل شهر وإطلاق التسويات والترقيات، ولكن نسمع جعجعة قوية مستمرة ولا نرى طحينا. الموظف الذي كان يشتري قوت أسرته براتبٍ هزيل، أصبح اليوم بحاجة إلى صدقات الجيران. الحكومة الحالية لا تتحكم بإيرادات النفط ولا بقرار طباعة النقود. حين تعلن عن "إصلاحات"، نكتشف فجأة أنها بحاجة إلى "موافقات" من الجارة. فماذا يبقى للحكومة غير بيانات التبرؤ؟
الكهرباء: شبه ظلام دامس
في الصيف، يصل مدّ الكهرباء إلى ساعتين وفي أحسن الأحوال 6 ساعات في اليوم فقط. فالمستشفيات تعمل على مولدات بتمويل من منظمات الإغاثة. وزير الكهرباء يتحدث عن وجود ثقب أسود في الكهربا، أبرزها الفساد وتغييب الكوادر المؤهلة في الطاقم الإداري للمحطات، وهذه حقيقة، أشباه المتعلمين والجهلة هم من يدير دفة الكهرباء، أين خريجو كليات الهندسة الكهربائية. السؤال الذي يطرح: هل انقطاع الكهرباء عجز فني أم سياسة ضغط تُدار من خارج الحدود؟
الصحة.. عندما تتحول المستشفيات الحكومية إلى بصمة عار، عندما يحتاج شخص إلى عمليات كبرى، لا توجد مستشفىيات حكومية قادرة على إجرائها، لعدم توفر الإمكانيات.
الحكومة المسافرة ..
تصرح الحكومة دائما أنها ليست لديها ميزانية لكثير من الخدمات، ومع ذلك نرى وفوداً وزارية تزور دولاً عربية ودولية للمشاركة في مؤتمرات لا ناقة لها فيها ولا جمل، كمؤتمر الطاقة والمناخ والبيئة وغيرها.
التبعية..
لا أريد أن أكون متطرفاً في وصف من يتحمل المسؤولية، لكن الواقع يقول: الحكومة الحالية لا تملك قرار الحرب ولا قرار السلم ولا قرار الرواتب. قرارها الأساسي هو التوقيع على ما يملى عليها. يصفها بعض المحللين بأنها "حكومة إدارة أزمة بالوكالة". أما أنا فأصفها ببساطة: حكومة خاضعة بالكامل، حتى في تفاصيل الماء والكهرباء والدواء.
ختاماً: نحن ننتظر إما حلولا أو رحيلاً، الحكومة الحالية إما أن تعلن حقيقة صلاحياتها للرأي العام، وإما أن تفسح المجال لحكومة جريئة قادرة على اتخاذ القرار. المستحيل أن تستمر الأزمات وكأنها قدر محتوم.
مواضيع قد تهمك
محتجون يقطعون الطريق المؤدي إلى قصر معاشيق احتجاجاً على انقط ...
الثلاثاء/09/يونيو/2026 - 12:42 ص
قطع محتجون غاضبون، مساء اليوم، الطريق المؤدي إلى قصر معاشيق بعدن، احتجاجاً على الانقطاعات المتكررة والممتدة لساعات طويلة في خدمة الكهرباء. وأفاد شهود
عاجل : قوات أمنية تفرق احتجاجات "ثورة الفرشان" في عدن وتنفذ ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 11:47 م
شهدت مدينة عدن، منذ قليل، تصعيداً أمنياً بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية المتواصلة على تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، بعد قيام قوات أمنية تابعة لسلطا
عاجل / أول تعليق من المجلس الانتقالي حول تردي الخدمات والاحت ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 10:57 م
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بياناً سياسياً بشأن الأوضاع الراهنة وما تشهده المحافظات الجنوبية من تردٍ متواصل في الخدمات الأساسية، واحتقان متصا
باحث اقتصادي: ضغوط على محافظ البنك المركزي ورسائل سياسية ضد ...
الإثنين/08/يونيو/2026 - 10:43 م
كشف الباحث الاقتصادي الدكتور وحيد الفودعي بإن الدعم السعودي الذي أعقب أحداث المناطق الشرقية وتحسن خدمة الكهرباء آنذاك حمل أبعاداً سياسية هدفت إلى ترسي
كتابات واقلام
إشتياق محمد سعد
كهرباء عدن بين جهود المخلصين وضرورة الدعم الحقيقي
د.محسن باشجيرة
عفواً أيها الشهداء والجرحى
د.أمين العلياني
الجنوب بين مشروع التنوع التائه والالتفاف على الإرادة الموحدة
عيدروس صلاح المدوري
بين جحيم الحر والوعود الزائفة عندما تصبح الشرعية عبئاً على الشعب
عارف ناجي علي
بين تعدد الأزمات وغياب المشروع الوطني .. حالة الغليان بيئة مواتية لاضطرابات واسعة
محمد عبدالله القادري
عدن تحترق ظلماً وستحرق كل ظالميها
قاسم عبدالرب عفيف
كلمة لابد منها : الشيخ عبدالرب النقيب في قلب العاصفة
احمد حرمل
اليمن الديمقراطية : دولة المؤسسات والإنجازات لا "النواحة المستأجرة"" يا شرع