صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 25 يونيو 2026 - 02:42 م
كتابات واقلام
حكومة بلا قرار..
السبت - 09 مايو 2026 - الساعة 05:27 م
بقلم:
أ.مشارك .د.عدنان سعيد ثابت عبدالصفي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
هل الحكومة تملك حقاً مفاتيح حل مشكلاتنا، أم أن تلك المفاتيح في جيوب جهات أخرى؟
الرواتب..
سنوات ونحن نسمع وعوداً بتحسين الرواتب ودفعها في نهاية كل شهر وإطلاق التسويات والترقيات، ولكن نسمع جعجعة قوية مستمرة ولا نرى طحينا. الموظف الذي كان يشتري قوت أسرته براتبٍ هزيل، أصبح اليوم بحاجة إلى صدقات الجيران. الحكومة الحالية لا تتحكم بإيرادات النفط ولا بقرار طباعة النقود. حين تعلن عن "إصلاحات"، نكتشف فجأة أنها بحاجة إلى "موافقات" من الجارة. فماذا يبقى للحكومة غير بيانات التبرؤ؟
الكهرباء: شبه ظلام دامس
في الصيف، يصل مدّ الكهرباء إلى ساعتين وفي أحسن الأحوال 6 ساعات في اليوم فقط. فالمستشفيات تعمل على مولدات بتمويل من منظمات الإغاثة. وزير الكهرباء يتحدث عن وجود ثقب أسود في الكهربا، أبرزها الفساد وتغييب الكوادر المؤهلة في الطاقم الإداري للمحطات، وهذه حقيقة، أشباه المتعلمين والجهلة هم من يدير دفة الكهرباء، أين خريجو كليات الهندسة الكهربائية. السؤال الذي يطرح: هل انقطاع الكهرباء عجز فني أم سياسة ضغط تُدار من خارج الحدود؟
الصحة.. عندما تتحول المستشفيات الحكومية إلى بصمة عار، عندما يحتاج شخص إلى عمليات كبرى، لا توجد مستشفىيات حكومية قادرة على إجرائها، لعدم توفر الإمكانيات.
الحكومة المسافرة ..
تصرح الحكومة دائما أنها ليست لديها ميزانية لكثير من الخدمات، ومع ذلك نرى وفوداً وزارية تزور دولاً عربية ودولية للمشاركة في مؤتمرات لا ناقة لها فيها ولا جمل، كمؤتمر الطاقة والمناخ والبيئة وغيرها.
التبعية..
لا أريد أن أكون متطرفاً في وصف من يتحمل المسؤولية، لكن الواقع يقول: الحكومة الحالية لا تملك قرار الحرب ولا قرار السلم ولا قرار الرواتب. قرارها الأساسي هو التوقيع على ما يملى عليها. يصفها بعض المحللين بأنها "حكومة إدارة أزمة بالوكالة". أما أنا فأصفها ببساطة: حكومة خاضعة بالكامل، حتى في تفاصيل الماء والكهرباء والدواء.
ختاماً: نحن ننتظر إما حلولا أو رحيلاً، الحكومة الحالية إما أن تعلن حقيقة صلاحياتها للرأي العام، وإما أن تفسح المجال لحكومة جريئة قادرة على اتخاذ القرار. المستحيل أن تستمر الأزمات وكأنها قدر محتوم.
مواضيع قد تهمك
لليوم الثاني على التوالي.. تواصل التظاهرات الجماهيرية الحاشد ...
الخميس/25/يونيو/2026 - 01:57 م
تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، في مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج، التظاهرات الجماهيرية الحاشدة والفعاليات الاحتجاجية الغاضبة الرافضة لأي قرار
عاجل / استشهاد مراسل قناة "العربية" في المكلا ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 10:55 م
أعلنت قناة العربية، قبل قليل، استشهاد مراسلها الصحفي محمد العيظة، إثر تفجير استهدف سيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت. وحسب مصادر محلية، فقد أُصيب
اتهامات بتجاوز معايير المفاضلة في تعيينات الهيئة العليا للمن ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 10:22 م
تقدّم الباحث الاقتصادي هشام العفيف بتظلمٍ إداري بشأن تشكيل اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات، مطالبًا فيه بتوضيح رسمي حول آلية اختيار الأعضاء وما إذا
حلف قبائل شبوة يدعو إلى الإستعداد للنفير العام ورفع الجاهزية ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 09:32 م
أعلنت قيادة حلف قبائل شبوة برئاسة الشيخ فارس بن ناصر الخبيلي أنها تراقب الوضع عن كثب وتأخذ التهديدات الحوثية على محمل الجد وتدعو أبناء قبائل شبوة إلى
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
مرة أخرى…
عبدالله الشرفي
الميسري يعود إلى المشهد السياسي من بوابة الحوار
صالح علي الدويل باراس
الجنوب... حين تصبح المصلحة سنداً للحق
علي سيقلي
عندما يصبح الرأي ذنباً يحتاج إلى توبة
جهاد جوهر
سياسة التركيع ستفشل وسينتصر الجنوب وستزول معها سحُب المعاناة
د.أمين العلياني
لماذا صار تمسك السعودية بالوحدة هدفًا لاحتواء الجنوب
صالح حقروص
حين تختلط العناوين بالوقائع: ماذا حدث في فبراير 2026؟
سعيد أحمد بن اسحاق
الشاة شاة سالمين واللبن لغيره.. والشهر اذا كبر يشتاف من الخلاف