صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 15 يونيو 2026 - 08:58 م
كتابات واقلام
الحوار الجنوبي ـ الجنوبي بين منطق الوصاية وإرادة الشعب
الأربعاء - 20 مايو 2026 - الساعة 10:45 م
بقلم:
عبدالكريم أحمد سعيد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بقلم: عبدالكريم أحمد سعيد
ليست المشكلة في مبدأ الحوار بحد ذاته، فالحوار بين القوى الوطنية يمثل في كل التجارب السياسية وسيلة لمعالجة التباينات وبناء التوافقات. لكن الإشكالية تبدأ حين يستخدم الحوار كأداة لإعادة تشكيل الوقائع بالقوة، أو كغطاء سياسي لتبرير تدخل خارجي يسعى لفرض إرادته على شعب يمتلك قضية واضحة وأهدافاً معلنة.
ما جرى في حضرموت وواديها مطلع هذا العام لم يكن خلافاً جنوبياً داخلياً حتى يقدم للرأي العام باعتباره أزمة بين أطراف متنازعة تحتاج إلى وسيط محايد. فحين تتدخل قوة خارجية عسكرياً في مسار قضية وطنية، وتصبح طرفاً مباشراً في الصراع، فإنها تفقد تلقائياً صفة الراعي أو الوسيط، لأن الحياد شرط أساسي لأي رعاية سياسية ذات مصداقية.
ومن هنا تبدو الدعوة إلى (حوار جنوبي ـ جنوبي) تحت إشراف الطرف المتدخل محاولة للقفز فوق جوهر الأزمة الحقيقية، والمتمثلة في الصدام بين مشروع شعب يسعى لاستعادة دولته، وبين إرادة إقليمية تحاول إعادة صياغة الجنوب وفق حسابات الأمن والمصالح والنفوذ.
النخب السياسية الجنوبية تدرك اليوم أن القضية لم تعد قضية تعريف للهوية السياسية للجنوب، فهذه المسألة حسمت عملياً عبر سنوات طويلة من النضال والتضحيات، وتكرست في الأدبيات السياسية الجنوبية والمواثيق الوطنية التي أجمعت عليها غالبية المكونات، وأكد عليها (الميثاق الوطني الجنوبي). ولذلك فإن العودة إلى نقطة الصفر، وإعادة فتح الأسئلة التي دفع الجنوبيون أثماناً باهظة للإجابة عنها، لا يمكن قراءتها إلا كمحاولة لإرباك الوعي الجمعي وإطالة أمد الأزمة.
الحوار الحقيقي لا يفرض من الخارج، ولا يبنى تحت ضغط القوة العسكرية، ولا ينجح إذا كان أحد أطرافه يسعى لانتزاع حق سياسي ثابت وتحويله إلى مجرد ملف قابل للمساومة. فالحوارات الناجحة في التاريخ قامت على الاعتراف بالحقائق لا على إنكارها، وعلى احترام إرادة الشعوب لا على تجاوزها.
لقد أثبتت التجارب أن أي مشروع سياسي يتعارض مع الإرادة الشعبية محكوم بالفشل مهما امتلك من أدوات القوة. فالقوة تستطيع فرض واقع مؤقت، لكنها لا تستطيع صناعة شرعية دائمة. ولهذا بقيت قضية شعب الجنوب حاضرة رغم كل محاولات الاحتواء والإقصاء وإعادة التدوير السياسي.
فالجنوب العربي اليوم لا يفتقر إلى تعريف قضيته، ولا إلى تحديد أهدافه الوطنية، بقدر ما يحتاج إلى مقاربة سياسية تعترف بحقيقة أن الشعوب لا يمكن إدارتها بعقلية الوصاية، وأن الاستقرار المستدام لا يبنى على تجاهل تطلعات الشعب أو الالتفاف عليها، بل على احترامها والتعامل معها كحقيقة سياسية لا يمكن تجاوزها.
مواضيع قد تهمك
عاجل: بدء صرف مرتبات شهر مايو 2026 لألوية العمالقة الجنوبية ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 05:09 م
أعلن بنك القطيبي للتمويل الأصغر، عبر خدمة لحظات للتحويلات، عن بدء صرف مرتبات شهر مايو 2026 لأفراد ألوية العمالقة الجنوبية، المقدمة كدعم من خادم الحرمي
مؤتمر شبوة الشامل يطلق اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز الشرا ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 04:13 م
برعاية كريمة من محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي ورئيس مؤتمر شبوة الشامل عوض محمد بن الوزير، دشّن مؤتمر شبوة الشامل، اليوم الإثنين، أعمال اجتماعه
عدن.. القبض على مبتز إلكتروني استخدم الذكاء الاصطناعي للإساء ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 03:48 م
تمكنت شرطة البريقة بالعاصمة عدن عن ضبط شخص متهم بالضلوع في قضايا ابتزاز إلكتروني واستغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي للإساءة إلى عدد من الفتيات. وأوضح مد
عاجل / استئناف العمل في المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي بالعا ...
الإثنين/15/يونيو/2026 - 03:40 م
أعلن المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنور التميمي، استئناف الدوام في المقر الرئيسي للمجلس بالعاصمة عدن، اليوم الإثنين بعد يومين م
كتابات واقلام
علي سيقلي
الجعدي بين النص والتأويل
د.أمين العلياني
سلطة الأمر الواقع: بين استفزاز إرادة الشعب والهروب من مسؤوليتها تجاه خدماته
صالح شائف
خطر الشخصنة والإنفعالات على المواقف والقرارات الوطنية
سعيد أحمد بن اسحاق
مناشير على حضرموت
ذويزن مخشف
ادوات الانتقام ودور السعودية!!
عارف ناجي علي
وزارة التربية والتعليم ..التحديات وحتمية الإنصاف
د.عبدالله عبدالصمد
صمت يثير التساؤلات
د. أفندي المرقشي.
إرادة شعب الجنوب فوق كل المشاريع الوهمية