صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 20 مايو 2026 - 11:47 م
كتابات واقلام
الحوار الجنوبي ـ الجنوبي بين منطق الوصاية وإرادة الشعب
الأربعاء - 20 مايو 2026 - الساعة 10:45 م
بقلم:
عبدالكريم أحمد سعيد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
بقلم: عبدالكريم أحمد سعيد
ليست المشكلة في مبدأ الحوار بحد ذاته، فالحوار بين القوى الوطنية يمثل في كل التجارب السياسية وسيلة لمعالجة التباينات وبناء التوافقات. لكن الإشكالية تبدأ حين يستخدم الحوار كأداة لإعادة تشكيل الوقائع بالقوة، أو كغطاء سياسي لتبرير تدخل خارجي يسعى لفرض إرادته على شعب يمتلك قضية واضحة وأهدافاً معلنة.
ما جرى في حضرموت وواديها مطلع هذا العام لم يكن خلافاً جنوبياً داخلياً حتى يقدم للرأي العام باعتباره أزمة بين أطراف متنازعة تحتاج إلى وسيط محايد. فحين تتدخل قوة خارجية عسكرياً في مسار قضية وطنية، وتصبح طرفاً مباشراً في الصراع، فإنها تفقد تلقائياً صفة الراعي أو الوسيط، لأن الحياد شرط أساسي لأي رعاية سياسية ذات مصداقية.
ومن هنا تبدو الدعوة إلى (حوار جنوبي ـ جنوبي) تحت إشراف الطرف المتدخل محاولة للقفز فوق جوهر الأزمة الحقيقية، والمتمثلة في الصدام بين مشروع شعب يسعى لاستعادة دولته، وبين إرادة إقليمية تحاول إعادة صياغة الجنوب وفق حسابات الأمن والمصالح والنفوذ.
النخب السياسية الجنوبية تدرك اليوم أن القضية لم تعد قضية تعريف للهوية السياسية للجنوب، فهذه المسألة حسمت عملياً عبر سنوات طويلة من النضال والتضحيات، وتكرست في الأدبيات السياسية الجنوبية والمواثيق الوطنية التي أجمعت عليها غالبية المكونات، وأكد عليها (الميثاق الوطني الجنوبي). ولذلك فإن العودة إلى نقطة الصفر، وإعادة فتح الأسئلة التي دفع الجنوبيون أثماناً باهظة للإجابة عنها، لا يمكن قراءتها إلا كمحاولة لإرباك الوعي الجمعي وإطالة أمد الأزمة.
الحوار الحقيقي لا يفرض من الخارج، ولا يبنى تحت ضغط القوة العسكرية، ولا ينجح إذا كان أحد أطرافه يسعى لانتزاع حق سياسي ثابت وتحويله إلى مجرد ملف قابل للمساومة. فالحوارات الناجحة في التاريخ قامت على الاعتراف بالحقائق لا على إنكارها، وعلى احترام إرادة الشعوب لا على تجاوزها.
لقد أثبتت التجارب أن أي مشروع سياسي يتعارض مع الإرادة الشعبية محكوم بالفشل مهما امتلك من أدوات القوة. فالقوة تستطيع فرض واقع مؤقت، لكنها لا تستطيع صناعة شرعية دائمة. ولهذا بقيت قضية شعب الجنوب حاضرة رغم كل محاولات الاحتواء والإقصاء وإعادة التدوير السياسي.
فالجنوب العربي اليوم لا يفتقر إلى تعريف قضيته، ولا إلى تحديد أهدافه الوطنية، بقدر ما يحتاج إلى مقاربة سياسية تعترف بحقيقة أن الشعوب لا يمكن إدارتها بعقلية الوصاية، وأن الاستقرار المستدام لا يبنى على تجاهل تطلعات الشعب أو الالتفاف عليها، بل على احترامها والتعامل معها كحقيقة سياسية لا يمكن تجاوزها.
مواضيع قد تهمك
خبير اقتصادي: تحرير الدولار الجمركي يرفع أسعار السلع بنحو 20 ...
الأربعاء/20/مايو/2026 - 10:43 م
أثارت القرارات الاقتصادية الأخيرة التي أقرها مجلس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن، والمتعلقة برفع بدل غلاء المعيشة وتحرير سعر الدولار الجمركي، جدلاً وا
عاجل / خروج كهرباء عدن عن الخدمة.. ومصدر يوضح السبب وموعد ال ...
الأربعاء/20/مايو/2026 - 04:19 م
أكد مسؤول إعلام كهرباء عدن، نوار أبكر، خروج المنظومة الكهربائية بشكل كلي نتيجة خلل فني في مضخة الوقود بمحطة الرئيس. واضاف إنه يجري حالياً إعادة محطات
هل ترتفع أسعار الغذاء؟.. خبير اقتصادي يوضح أثر رفع الدولار ا ...
الأربعاء/20/مايو/2026 - 03:47 م
قدم أستاذ اقتصاد الأعمال المشارك الدكتور عارف محمد عباد السقاف تحليلاً اقتصادياً حول تداعيات قرار رفع سعر صرف الدولار الجمركي من 750 إلى 1560 ريال، مو
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/20/مايو/2026 - 01:07 ص
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 456 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
كتابات واقلام
عبدالعزيز شوبه.
الرباش..بارقة أمل بعد سنوات من التهميش..!
صالح ابو عوذل
إلى صديقي عيدروس نصر.. لماذا تريدون منا أن نظل ندفع ثمن أخطائكم؟
عبدالكريم أحمد سعيد
الحوار الجنوبي ـ الجنوبي بين منطق الوصاية وإرادة الشعب
علي سيقلي
الطاقة لمن استطاع إليها سبيلا
د. عيدروس نصر ناصر
لأصحاب ثقافة "عنزة ولو طارت"
صالح علي الدويل باراس
شبوة... محافظ في دولة بلا وظائف
جمال باهرمز
التمثيل المزدوج اخطر سلاح ضد الجنوب
أ.د. عبدالوهاب العوج
الحوثيون بين “الدولة الموازية” والنموذج الإيراني: قراءة في البنية الحقيقية للسلطة الحوثية