صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
عاجل / رفع سعر البترول المحسن في حضرموت (وثيقة) ...
آخر تحديث :
الإثنين - 01 يونيو 2026 - 07:50 م
كتابات واقلام
أيُّ شرعية هذه إذا كان المواطن يعيش بلا كهرباء ولا ماء؟
الإثنين - 01 يونيو 2026 - الساعة 06:11 م
بقلم:
د.توفيق جوزوليت
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
سألني صديق من أبناء لحج سؤالاً بسيطاً في كلماته، عميقاً في دلالاته: " لماذا ما زلنا نعاني من انقطاع الكهرباء وشح المياه وتأخر الرواتب بعد كل هذه السنوات؟”
حين تتحول الكهرباء إلى حلم يومي، والمياه إلى معاناة متكررة، والراتب إلى قيمة لا تكفي لأيام معدودة، فإن المشكلة لم تعد أزمة خدمات، بل أزمة سلطة وفشل إدارة وانعدام أولويات.لقد سمع الجنوبيون خلال السنوات الماضية وعوداً لا حصر لها. وسمعوا عن منح وودائع ودعم ومشاريع وخطط إنقاذ. لكن ما الذي وصل إلى المواطن في النهاية؟
واقع معيشي يزداد سوءاً عاماً بعد عام، وانهيار مستمر في الخدمات الأساسية، وشعور متنامٍ بأن معاناة الناس أصبحت أمراً عادياً في حسابات القوى المتحكمة بالمشهد. المأساة الحقيقية ليست فقط في انقطاع الكهرباء، بل في أن هذا الانقطاع أصبح حالة طبيعية. وليست في نقص المياه، بل في تحول البحث عن الماء إلى جزء من الحياة اليومية. وليست في تأخر الرواتب، بل في أن الموظف لم يعد يعرف كيف يحافظ على كرامة أسرته في ظل تدهور القدرة الشرائية وانعدام الاستقرار الاقتصادي.
إن أي سلطة تُقاس بقدرتها على حماية حياة الناس وتحسين ظروفهم. وعندما تعجز عن ذلك لسنوات طويلة، فإن من حق المواطنين أن يطرحوا الأسئلة الصعبة: أين ذهبت الموارد؟ أين ذهبت الوعود؟ ولماذا لم تنعكس سنوات الدعم والمساعدات على حياة الناس؟
هل هناك مستفيد من استمرار الأزمة؟ نعم هناك أطرافاً تستفيد موضوعياً من استمرار الوضع الحالي. من بين هذه الأطراف:
“الشرعية " الفاقدة لشرعيتهاو المسؤولة في المقام الأول على مأساة الشعب الجنوبي
* شبكات الفساد التي تزدهر في بيئة الأزمات.
* المستفيدون من عقود الطوارئ والطاقة المشتراة والوساطات.
* بعض القوى السياسية التي تستخدم معاناة المواطنين كورقة ضغط في صراعات النفوذ.
* الأطراف التي تفضل بقاء الجنوب في حالة اعتماد دائم على الدعم الخارجي بدلاً من امتلاك مؤسسات مستقلة وقادرة على إدارة مواردها…وفي العلوم السياسية، كثيراً ما تتحول الأزمات المزمنة إلى مصدر نفوذ ومصالح لفئات معينة، ما يجعل إنهاءها أكثر صعوبة من استمرارها
لا يمكن الاستمرار في تعليق كل شيء على شماعة الحرب أو الظروف الاستثنائية. فالحروب تفسر بعض الأزمات، لكنها لا تبرر استمرارها إلى ما لا نهاية. كما أن الدعم الخارجي، مهما كان حجمه، يفقد قيمته عندما لا يترجم إلى مؤسسات فاعلة وخدمات مستقرة ومحاسبة حقيقية.
لقد دفع الشعب الجنوبي ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره ومعيشته، وكان يتوقع أن تفضي هذه التضحيات إلى واقع أفضل. لكن ما يراه اليوم هو اتساع الفجوة بين ما يُقال وما يُنجز، وبين معاناة المواطن اليومية وخطابات المسؤولين.
ولهذا لم يعد السؤال: لماذا تنقطع الكهرباء؟
ولم يعد السؤال: لماذا تتأخر الرواتب؟
بل أصبح السؤال الأكبر: كيف يمكن لأي سلطة ( سواء كانت ما تلقب بالشرعية و من يسيطر على قراراتها من دول الجوار ) أن تطلب ثقة الناس وهي عاجزة عن توفير أبسط مقومات الحياة الكريمة لهم؟
تتحمل المسؤولية الحكومة المعترف بها دولياً، و السعودية المهيمنة على القرار السيادي في الجنوب ، غير أن المسؤولية لا تقف عند حدود الفاعلين المحليين والإقليميين، بل تمتد أيضاً إلى المجتمع الدولي الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان وحماية المدنيين، بينما يلتزم الصمت تجاه معاناة ملايين السكان الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية يوماً بعد يوم. إن تجاهل هذه الأوضاع المتفاقمة لا يلغي وجودها، بل يؤجل انفجارها فقط.
فالشعوب قد تصبر طويلاً على الأزمات السياسية، لكنها نادراً ما تصبر على العطش والظلام وانهيار مقومات الحياة. وإذا استمر هذا النهج القائم على إدارة الأزمة بدلاً من حلها، فإن الجنوب قد يتجه نحو موجة غضب شعبي واسعة يصعب احتواؤها أو التنبؤ بنتائجها. وعندها لن يكون السؤال: لماذا انفجر الشارع؟ بل لماذا تجاهل الجميع كل المؤشرات التي كانت تنذر بذلك منذ سنوات.
مواضيع قد تهمك
عاجل / رفع سعر البترول المحسن في حضرموت (وثيقة) ...
الإثنين/01/يونيو/2026 - 07:26 م
قالت السلطة المحلية في مديرية القطن بمحافظة حضرموت، أن شركة النفط ابلغتها برفع أسعار البترول المحسن إلى 1350ريال للتر الواحد، بدلاً من السعر السابق 12
قيادات سياسية وشخصيات اجتماعية من الضالع تقدم واجب العزاء لأ ...
الإثنين/01/يونيو/2026 - 03:51 م
قدمت قيادات سياسية وشخصيات اجتماعية ومشائخ من أبناء محافظة الضالع واجب العزاء والمواساة لأسرة الرئيس السابق المشير عبدربه منصور هادي، إلى محافظة أبين
السياسة السعودية في الجنوب اليمني بين إشكالية إدارة الواقع و ...
الإثنين/01/يونيو/2026 - 02:22 م
يرى دنيس كوركودينوف، رئيس المركز الدولي الروسي للتحليل السياسي والتنبؤ، أن السياسات التي انتهجتها المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة في الج
وفاة المفكر والسياسي والقيادي الاشتراكي أنيس حسن يحي ...
الأحد/31/مايو/2026 - 02:02 م
توفي اليوم في العاصمة المصرية القاهرة المفكر والسياسي والقيادي الاشتراكي أنيس حسن يحي. ونعى نجله باسل والده : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة
كتابات واقلام
نزيه مرياش
هناك فرق بين نتائج تغير الإستراتيجية
د.توفيق جوزوليت
أيُّ شرعية هذه إذا كان المواطن يعيش بلا كهرباء ولا ماء؟
فتاح المحرمي
الوعي أولًا يا نشطاء الجنوب
عارف ناجي علي
إلى الأشقاء في المملكة:كفى فجوة الداخل والخارج
صالح علي الدويل باراس
تحييد القبيلة.. لكن من اخترقها أولاً؟
محمد عبدالله المارم
اخفضوا الأسعار أو أعيدوا سعر الصرف السابق
د.أمين العلياني
الجنوب: من شرعية الأرض إلى شرعية الاعتراف
د. محمد علي السقاف
الغفوري .. جهل بالتجارب الدستورية الدولية