صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 25 أكتوبر 2026 - 02:14 ص
كتابات واقلام
المحرمي يتكلم... فتخرج الدبابير من جحورها!
الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - الساعة 06:54 م
بقلم:
علي سيقلي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لم يحتج عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي إلى إطلاق رصاصة واحدة، ولا إلى تحريك دبابة من دبابات العمالقة، حتى يقلب الدنيا رأساً على عقب. كل ما فعله الرجل أنه قال كلاماً واضحاً، فإذا بالدبابير تخرج من جحورها، طنانةً وغاضبة، تبحث عن تهمة تليق برجل جنوبي لم يخفِ يوماً هويته، ولم يتعامل مع قضية الجنوب باعتبارها معطفاً سياسياً يخلعه عند بوابة الفندق ويعلقه عند باب السفارة.
منهم من وصف حديثه بـ«الردة»، وكأن الوحدة دين منزل، ومنهم من ذكّره بأنه يحمل أمانة الوحدة، وكأن الجنوب قطعة أرض موروثة في جيوب وزراء الشمال، وليست وطناً وشعباً وقضية وتاريخاً.
والأكثر إثارة للسخرية أن المحرمي لم يكن يوماً متخفياً خلف الشعارات. فهو، ومعه ألوية العمالقة التي يرعاها، ظلوا من القلائل الذين لم يتخلوا عن العلم الجنوبي، ولم يستبدلوه برايات المصلحة كلما تغيرت وجهة الريح.
لكن هذا وحده كان كافياً لتحويله، في نظر كثيرين، إلى عدو جديد للوحدة المقدسة، بما في ذلك وزراء ومسؤولون شماليون يتحدثون عن الوحدة وكأن الجنوب صك ملكية خاص لا يجوز لأحد مناقشة مصيره.
ثم جاءت التهمة الجاهزة: المحرمي يسير على خطى عيدروس الزبيدي!
وكأن السير على خطى رجل يدافع عن قضية شعب جريمة سياسية تستوجب الاستنفار العام.
بل إن بعضهم تجاوز النقد إلى إرسال رسائل وقحة إلى السعودية، وكأنها محاضر ضبط سياسي، يقولون فيها: انتبهوا، هذا هو «المحرمي العيدروسي» القادم من الرياض... وعليكم به!
وهنا تكمن المفارقة الأكثر إيلاماً.
فبينما كان الشماليون يصرخون ويشتمون ويتهمون ويطالبون بمعاقبة المحرمي، لم نسمع من كثير من الجنوبيين الذين احتضنتهم الرياض كلمة واحدة دفاعاً عن الرجل، ولا حتى اعتراضاً خجولاً على حملات التخوين.
صمتٌ كامل.
وكأن الألسنة وضعت في خزائن البنوك السعودية، ولا يسمح باستخدامها إلا بعد انتهاء دوام المخصصات!
أي ذل هذا يا قوم؟
متى أصبح الخوف على الامتيازات أهم من الخوف على القضية؟ ومتى صار الجنوب موضوعاً محرماً لا يجوز ذكره إذا كان الثمن هو استمرار الإقامة والراتب و«بركات» الضيافة؟
المحرمي قال ما يؤمن به، فهاجمه خصوم الجنوب. أما الذين يفترض أنهم شركاء الهوية والقضية، فاختار كثير منهم الصمت.
والفرق بين من يملك موقفاً ومن يملك حافزاً... أن الأول قد يخسر امتيازاته، لكنه لا يخسر نفسه.
مواضيع قد تهمك
صاروخان حوثيان يسقطان بين صبر والوهط.. وانفجارات تهز لحج ...
الأحد/25/أكتوبر/2026 - 01:19 ص
أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارين في محافظة لحج. وأوضح الشهود أن الانفجارين يعتقد أنهما ناجمان عن سقوط صاروخين أطلقتهما مليشيا الحوثي الإرهابية في منط
وزير الخدمة المدنية: بدء صرف الزيادة والعلاوات اعتباراً من أ ...
السبت/24/أكتوبر/2026 - 09:14 م
عدن - سبأنت أكد وزير الخدمة المدنية والتأمينات، سالم ثابت العولقي، أن الوزارة أنجزت جزءًا كبيرًا من الأعمال والإجراءات المتعلقة بصرف الزيادة والعلاوات
نشطاء في قبضة أمن عدن ...
السبت/24/أكتوبر/2026 - 08:52 م
أودعت شرطة العاصمة عدن عدداً من الأشخاص بينهم نشطاء على خلفية إثارة البلبلة والإخلال بالسكينة العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لعدم التزامهم بالتنبي
عاجل / أول بيان حكومي بشأن الهجوم الحوثي على عدن ...
السبت/24/أكتوبر/2026 - 06:36 م
قالت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية: إن مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، استهدفت عصر اليوم السبت
كتابات واقلام
جمال باهرمز
دبلوماسية الحوثي في منظومة الشرعية
احمد سعيد كرامة
جرحانا والإقصاء الممنهج
محمد عبدالله القادري
تحرير مدينة صنعاء عبر إنزال جوي
محمد علي محمد احمد
بين وهم السيطرة الحوثية والواقع الجنوبي: رسالة صارمة للإقليم والعالم
صالح علي الدويل باراس
شبوة بين تخادم ارهابين
سعيد أحمد بن اسحاق
العقل في طهران واليد في صعدة والدم في الجنوب.. والفصل السابع على درب الزلق "أنزلق"
ناصر المشارع
تعز تكسب المعركة الإنسانية إعلامياً.. والجنوب بحاجة إلى مراجعة أدائه في توثيق جرائم الحوثيين ــــــــــــــــــ_ــ___ــ
وضاح بن عطية
عواقب الرهان على احتواء الحوثي