آخر تحديث :الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - 05:36 م

كتابات واقلام


بيان المبعوث الأممي إدانة عليه

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - الساعة 04:55 م

محمد عبدالله القادري
بقلم: محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب


في بداية بيانه اعترف أن ميليشيات الحوثي الارهابية قامت بالتصعيد وشنت هجوم على اغلب الجبهات وتسببت بالصراع ، ثم يدعوا الدولة لإيقاف حربها على الميليشيات ويطالب بالهدنة.

بدل أن يدعوا الميليشيات إلى تسليم سلاحها فوراً للدولة والإلتزام بالمرجعيات الدولية والانسحاب من كل المدن والمناطق المسيطرة عليها ، وتأييد الدولة في كل ما تتخذه للرد على الميليشيات المتسببة في كل ما حدث باليمن ، إتجه نحو إيقاف الدولة من الدفاع عن ما تبقى من المناطق المحررة والتقدم لتحرير مالم يتحرر والقيام بواجبها لإنقاذ جميع اليمنيين في المناطق المحررة والمحتلة من هذه الميليشيات التي أصبح خطرها عالمياً وليس على اليمنيين فقط.

خرقه للهدنة وقيامه بالتصعيد سحق كل المبررات للدفاع عن الحوثي وإيقاف أي عملية عسكرية تقوم للقضاء عليه ، وما دام أنه المتسبب في ما حدث مؤخراً فيتحمل كل النتائج والعواقب.

إنكشفت عورة المبعوث الأممي بل والأمم المتحدة.
عندما يهاجم الحوثي ويتقدم يصمت المبعوث والصمت علامة الرضاء ، وعندما تدافع الدولة وتتقدم يقلق وينزعج.

الدولة اليمنية هي عضو بالامم المتحدة ، والمليشيات إنقلابية ومتمردة على الدولة ، وبدل أن تقوم الأمم المتحدة بالدفاع عن قوانينها من خلال مساندة الدولة اليمنية للقضاء على الميليشيات ، ارسلت مبعوث وراء مبعوث ليقفوا مع الميليشيات ضد الدولة.

أعطت الدولة المهلة الكافية للحوثي والأمم المتحدة لتحقيق السلام في اليمن ، وما فعله الحوثي مؤخراً كشف أن هذه الميليشيات لا تتجه إلا للحرب ولا يمكن أن تتجه للسلام إطلاقاً ، ولذا لا سبيل للتعامل معها إلا بالقوة وتحرير كل شبر في اليمن منها ،
لم يكن الحوثي ذراع إيران فقط سبب في كلما حدث لليمنيين طيلة اثنا عشر عام ، بل الأمم المتحدة شريكاً معه في ما حدث.

بيان فيه إعتراف بأن الحوثي المتسبب ، ويتضمن الدفاع عن المتسبب ، يعتبر إدانة ضد المبعوث الأممي يجب على. الدولة الإستدلال به إضافة إلى الأدلة السابقة الجمة والكثيرة والإستمرار في المعركة ضد الحوثي لا الالتزام به وإيقاف المعركة.