صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 17 أكتوبر 2026 - 02:47 م
كتابات واقلام
ازدواجية المعايير في قضية القتال خارج الجنوب
الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - الساعة 05:36 م
بقلم:
د.عبدالله عبدالصمد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
هناك حقيقة يجب أن نقولها اليوم بكل صدق وصراحة، بعيدًا عن المزايدات: ذهاب أبناء الجنوب للقتال خارج حدودهم لم يكن دائمًا قرارًا وطنيًا مستقلًا، بل جاء في مراحل كثيرة استجابةً لحسابات وأوامر الخارج.
في البداية، كان خطاب الانتقالي واضحًا: لا بد من تحرير صنعاء، واستعادة مؤسسات الدولة، والقضاء على الحوثي، ثم التفاوض بشأن القضية الجنوبية. وقد تكرر هذا الموقف على لسان قيادات الانتقالي وفي تصريحاتهم وحملاتهم الإعلامية، بل وصلت بعض الشعارات إلى حد القول إننا «نعرف طريق الحديدة»، وإننا حيث يوجّهنا خادم الحرمين الشريفين سنكون جنودًا.
وبناءً على ذلك، شارك الانتقالي وقواته، إلى جانب العمالقة، في معارك الساحل الغربي وغيرها من الجبهات، من دون ضمانات إقليمية أو دولية واضحة بأن هذه المشاركة ستقود في النهاية إلى مكاسب سياسية للقضية الجنوبية.
ثم تغيّرت المواقف مع تغيّر الصراع الإقليمي بين الرياض وأبوظبي، ولاحقًا بعد أحداث حضرموت. وأصبح بعض الذين كانوا بالأمس يرفعون شعار ضرورة القتال خارج الجنوب، يرفضون اليوم وبشدة مشاركة أبناء الجنوب في أي حرب خارج أرضهم.
المشكلة ليست في تغيير الموقف؛ فمن حق أي طرف أن يراجع حساباته. المشكلة في ازدواجية المعايير ومحاولة تقديم الموقف الجديد وكأنه كان دائمًا الموقف الوطني الثابت.
واليوم يتكرر المشهد بصورة أخرى؛ تيارات دينية تدخل هذه الحرب دون ضمانات حقيقية أو مكاسب واضحة للقضية الجنوبية، وكأن أبناء الجنوب مطلوب منهم أن يكونوا وقودًا لحروب الآخرين، بينما تبقى قضيتهم الوطنية مؤجلة إلى أجل غير معلوم.
والأخطر من ذلك هو تحويل القضية الجنوبية من قضية وطنية وسياسية إلى طرف في حروب مذهبية وإقليمية؛ فهذا لا يخدم الجنوب، بل يفرغ قضيته من مضمونها ويشتت هدفها ويجعل أبناءه يدفعون ثمن صراعات لا يملكون قرارها.
لقد جُرّبت هذه المعادلة من قبل، والنتيجة كانت واضحة:
قاتلنا في حروب الآخرين، وانتظرنا أن تأتي قضية الجنوب بعد انتهاء الحرب... ثم اكتشفنا أن الحرب انتهت، وبقيت القضية تنتظر.
وكأنك يا أبو زيد ما غزيت!
مواضيع قد تهمك
عاجل .. محافظ عدن يؤكد ثبات العاصمة وعزمها على مواجهة التهدي ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:25 م
أكد وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، أن العاصمة عدن آمنة ومستقرة، وأن استهداف مليشيات الحوثي الإرهابية للأعيان المدنية والمنشآت الحيوية ل
وزارة النقل: قصف الحوثيين لمطار عدن تزامن مع استعداد طائرة ل ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 11:22 م
قالت وزارة النقل اليمنية، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، مساء الجمعة، تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية
عاجل / بيان أمني بشأن القصف الصاروخي الحوثي لمطار عدن ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 10:33 م
أوضحت إدارة أمن العاصمة عدن للرأي العام أن صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبو
الانتهاكات الحوثية تتوالى ومطالبات شعبية للمجتمع الدولي بإدا ...
الجمعة/16/أكتوبر/2026 - 06:27 م
شهداء وجرحى باستهداف مليشيا الحوثي مناطق سكنية بلحج استشهد طبيب مخبري واصيب عدد من الاشخاص بقصف بقذائف الهاون شنته مليشيا الحوثي على قرى منطقة البوكرة
كتابات واقلام
سعيد أحمد بن اسحاق
دلالات خطاب مساء 13 أكتوبر.. القائد عيدروس الزبيدي يرسم ملامح الدولة القادمة
صالح علي الدويل باراس
عسكرياً.. من يضرب المدينة بالصواريخ لن يحكمها
د.أمين العلياني
عدن في مرمى الصواريخ: هل يستهدف الحوثي جغرافية المنشآت أم شرعية الدولة ووظيفتها؟
د.عبدالله عبدالصمد
ماذا بعد؟ الكرة في ملعب الرياض!
المهندس علي المصعبي
الزيدية السلالية ولبس الاقنعه لبقاء الحكم
المستشار سعد عبدالله محمد الحالمي
في ذكراها الـ 63.. تحية الأحرار لثوار ثورة 14 أكتوبر المجيدة وفرسانها الأوائل في الجنوب العربي
صالح فرج باجيدة
واستيقظوا على زلزال عودة الرئيس الزبيدي
سعدان اليافعي
الى أهلي وعزوتي من أبناء يافع الكرماء ، مناشدة خالصة وتنبيه أخوي بشأن اهلنا وأخواتنا من نازحي الصبيحة