صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 24 أكتوبر 2026 - 12:40 م
كتابات واقلام
ازدواجية المعايير في قضية القتال خارج الجنوب
الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - الساعة 05:36 م
بقلم:
د.عبدالله عبدالصمد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
هناك حقيقة يجب أن نقولها اليوم بكل صدق وصراحة، بعيدًا عن المزايدات: ذهاب أبناء الجنوب للقتال خارج حدودهم لم يكن دائمًا قرارًا وطنيًا مستقلًا، بل جاء في مراحل كثيرة استجابةً لحسابات وأوامر الخارج.
في البداية، كان خطاب الانتقالي واضحًا: لا بد من تحرير صنعاء، واستعادة مؤسسات الدولة، والقضاء على الحوثي، ثم التفاوض بشأن القضية الجنوبية. وقد تكرر هذا الموقف على لسان قيادات الانتقالي وفي تصريحاتهم وحملاتهم الإعلامية، بل وصلت بعض الشعارات إلى حد القول إننا «نعرف طريق الحديدة»، وإننا حيث يوجّهنا خادم الحرمين الشريفين سنكون جنودًا.
وبناءً على ذلك، شارك الانتقالي وقواته، إلى جانب العمالقة، في معارك الساحل الغربي وغيرها من الجبهات، من دون ضمانات إقليمية أو دولية واضحة بأن هذه المشاركة ستقود في النهاية إلى مكاسب سياسية للقضية الجنوبية.
ثم تغيّرت المواقف مع تغيّر الصراع الإقليمي بين الرياض وأبوظبي، ولاحقًا بعد أحداث حضرموت. وأصبح بعض الذين كانوا بالأمس يرفعون شعار ضرورة القتال خارج الجنوب، يرفضون اليوم وبشدة مشاركة أبناء الجنوب في أي حرب خارج أرضهم.
المشكلة ليست في تغيير الموقف؛ فمن حق أي طرف أن يراجع حساباته. المشكلة في ازدواجية المعايير ومحاولة تقديم الموقف الجديد وكأنه كان دائمًا الموقف الوطني الثابت.
واليوم يتكرر المشهد بصورة أخرى؛ تيارات دينية تدخل هذه الحرب دون ضمانات حقيقية أو مكاسب واضحة للقضية الجنوبية، وكأن أبناء الجنوب مطلوب منهم أن يكونوا وقودًا لحروب الآخرين، بينما تبقى قضيتهم الوطنية مؤجلة إلى أجل غير معلوم.
والأخطر من ذلك هو تحويل القضية الجنوبية من قضية وطنية وسياسية إلى طرف في حروب مذهبية وإقليمية؛ فهذا لا يخدم الجنوب، بل يفرغ قضيته من مضمونها ويشتت هدفها ويجعل أبناءه يدفعون ثمن صراعات لا يملكون قرارها.
لقد جُرّبت هذه المعادلة من قبل، والنتيجة كانت واضحة:
قاتلنا في حروب الآخرين، وانتظرنا أن تأتي قضية الجنوب بعد انتهاء الحرب... ثم اكتشفنا أن الحرب انتهت، وبقيت القضية تنتظر.
وكأنك يا أبو زيد ما غزيت!
مواضيع قد تهمك
قصف حوثي بقذائف الهاون يطال قرى سكنية في القبيطة بلحح ...
الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 07:22 م
قصفت مليشيا الحوثي بقذائف الهاون قرى سكنية في مديرية القبيطة شمالي محافظة لحج. وقالت مصادر محلية إن مليشيا الحوثي قصف بأربع قذائف هاون لتسقط بين منازل
العمالقة الجنوبية تصد هجوماً حوثياً في كهبوب وتكبّد المليشيا ...
الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 04:51 م
تصدّت قوات العمالقة الجنوبية، صباح اليوم الجمعة، لهجوم شنّته مليشيات الحوثي الإرهابية على جبهة كهبوب، وتمكّنت من كسره عقب اشتباكات عنيفة استخدمت خلاله
قصف حوثي بالمدفعية على كرش بلحج ...
الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 04:37 م
اصيبت امراه باصابات طفيفة خلال الساعات الاخيرة اثر سقوط قذائف مدفعية هاوزر على قرى ماهولة بالسكان في عزلة كرش شمالي محافظة لحج. وقالت مصادر محلية لمرا
حملات مجتمعية لدعم القوات المسلحة الجنوبية المرابطة في جبهة ...
الجمعة/23/أكتوبر/2026 - 04:34 م
عقب هجمات مليشيا الحوثي خلال الاسابيع الاخيرة على جبهات الصبيحة، تداعت الاطياف المجتمعية ، والمؤسسات ، في تقديم المساعدات الغذائية والمياه لدعم قوات ا
كتابات واقلام
سعيد أحمد بن اسحاق
العقل في طهران واليد في صعدة والدم في الجنوب.. والفصل السابع على درب الزلق "أنزلق"
ناصر المشارع
تعز تكسب المعركة الإنسانية إعلامياً.. والجنوب بحاجة إلى مراجعة أدائه في توثيق جرائم الحوثيين ــــــــــــــــــ_ــ___ــ
وضاح بن عطية
عواقب الرهان على احتواء الحوثي
صالح حقروص
الجنوب بحاجة إلى اتصالات جنوبية مستقلة
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق جثث الموتى داخل المقابر
محمد مساعد
تفكيك بنيوي لافتتاحية "عكاظ" والتحولات الجيوسياسية المترتبة عنها
محمد نجيب
وزارة حرب.. War Cabinet.
ناصر المشارع
استعادة الثقة بين الشمال والجنوب.. الطريق الأقصر لهزيمة الحوثيين