صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 08:11 م
كتابات واقلام
من الهاشتاج إلى الردع الحقيقي: متى نمتلك زمام المبادرة؟
الأحد - 01 نوفمبر 2026 - الساعة 07:21 م
بقلم:
محمد علي محمد احمد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في كل مرة تتصاعد فيها اعتداءات مليشيا الحوثي وتتوالى عملياتها الإرهابية مستهدفة المدن والآمنين، وصولاً إلى تهديد السلم الإقليمي واستهداف دول الجوار بالصواريخ والطائرات المسيرة، يتجدد ذلك السؤال الموجع في صدور ملايين اليمنيين:
إلى متى سنظل مكتوفي الأيدي نكتفي بالاستنكار وإطلاق الهاشتاجات على منصات التواصل الاجتماعي؟
ومتى ننتقل من مربع رد الفعل المحدود إلى امتلاك القدرة العسكرية والردع الحقيقي الذي يضع حداً لهذا التطاول السافر؟
إن هذا التساؤل المشروع لا يقلل من شأن الحراك الإعلامي أو أهمية فضح جرائم المليشيا عالمياً، ولكنه يعكس حجم الفجوة المؤلمة بين بشاعة الواقع وبين عجز الأدوات المتاحة.
فالغضب الرقمي رغم دوره في إبقاء القضية حية، إلَّا أنه لا يحمي سقف منزل ولا منشأة ولا مطاراً ولا يوقف صاروخاً في كبد السماء، ولا يصنع وحده هيبة لدولة أو قوة لجيش.
وهنا يبرز التساؤل الأشد إلحاحاً:
لماذا يتم تهميش القوات الجنوبية ومحافظات الجنوب، وتكبيلها بحرمانها من توفير كافة القدرات العسكرية والتسليحية اللازمة لتأمينها وحمايتها بالكامل ومواجهة أي اعتداء حوثي، في الوقت الذي يقف فيه أبناء الجنوب من منتسبي القوات المسلحة الجنوبية على تخوم الجبهات سداً منيعاً، يقدمون الشهيد تلو الشهيد، إلى جانب أبطال العمالقة الجنوبية ودرع الوطن، والرجال الشرفاء في مقاومة تعز والمقاومة التهامية؟.
إن الاستمرار في هذا التهميش وتجاهل دعم القوى الحية التي تخوض المعركة الفعلية على الأرض يمثل مفارقة مؤلمة تعيق حسم المعركة وتضعف جدار الصد الأول في وجه المشروع الحوثي.
كما ان بناء قوة ردع حقيقية قادرة على كبح جماح هذا الإرهاب لا يتحقق بالأمنيات والتجاهل، بل يمر عبر مسارات موضوعية شاقة تبدأ أولاً بإنهاء حالة الشتات السياسي، ورفع الغطاء عن سياسات الإقصاء والتهميش، وتوحيد الصفوف تحت راية وهدف وطني جامع تذوب فيه الخلافات ولو مزمن ، مع منح الجبهات الحقيقية والمقاتلين الأبطال ما يستحقونه من إمكانات تسليحية متقدمة.
إلى جانب ذلك، تتطلب صناعة الردع تحولاً جذرياً في بناء المؤسسة العسكرية لتكون احترافية ومواكبة للتطور التكنولوجي، مدعومة باستقرار اقتصادي ومؤسسي يضمن تأمين الموارد وحشد الطاقات الوطنية.
ولندرك جميعاً بأن الانتقال من ثقافة الشكوى والهاشتاجات إلى مرحلة امتلاك أسباب الردع ليس مستحيلاً، لكنه يتطلب شجاعة الاعتراف بالخلل، وإنصاف القوات التي تروي الأرض بدمائها، وترتيباً دقيقاً للأولويات.
وحين ننجح في إنصاف الميدان الحقيقي وتوفير مقومات القوة الحقيقية لأبطاله، سنتمكن حينها من فرض المعادلة التي تحمي الوطن وتعيد الاستقرار إلى ربوعه.
مواضيع قد تهمك
اتحاد قبائل الجنوب العربي يصعّد ضد مؤتمر جنيف برسالة اعتراض ...
الأحد/01/نوفمبر/2026 - 06:09 م
عقدت قيادة الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي برئاسة الشيخ صالح محسن اليزيدي رئيس القيادة العامة للاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي اجتماعاً موسعاً لأ
عاجل ..الكشف عن هجمات بالصواريخ على عدن ...
الجمعة/30/أكتوبر/2026 - 10:01 م
اعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية ان ميليشيا الحوثي استهدفت مطار عدن وقصر المعاشيق بالصواريخ. وبحسب مراسل العربية ان انفجارين قرب قصر المعاشيق ومطار ع
متحدث جبهة الضالع: إبقاء المنفذ مفتوحاً أمام أبناء الشمال مو ...
الجمعة/30/أكتوبر/2026 - 06:48 م
أكد المتحدث باسم جبهة الضالع، فؤاد قائد جباري، أن إبقاء المنفذ مفتوحاً أمام المسافرين والبضائع، رغم تصعيد مليشيا الحوثي ضد الجنوب واستهداف مطاراته ومو
مليشيا الحوثي تقصف مناطق سكنية بلحج ...
الجمعة/30/أكتوبر/2026 - 05:47 م
استمرار الانتهاكات الحوثية في حق المدنيين تستمر انتهاكات مليشيا الحوثي في قصف القرى والاحياء السكنية في معظم المحافظات، لاسيما في العاصمة عدن ومحافظتي
كتابات واقلام
محمد علي محمد احمد
من الهاشتاج إلى الردع الحقيقي: متى نمتلك زمام المبادرة؟
محمد عبدالله القادري
الفرق بين بنو هاشم وآل البيت وأهل البيت الذين يدافعون عن مكة
صالح حقروص
حضرموت وشبوة والمهرة: لماذا لا تريد الرياض أن تُرفع الستار؟
العميد وهيب بن سلم
ماذا يحدث في حضرموتنا؟
د.أمين العلياني
الجنوب ومعادلة الجبهات المفتوحة: من المنظور التحرري إلى الاستئجار القتالي
سعيد أحمد بن اسحاق
من الرياض الى عدن.. الى أين تتجه صواريخ الحوثي ومن المستفيد من ميثاق الشرف في جنيف ومستقبل حضرموت؟
محمد عبدالله القادري
تعز وتعرية الحوثي وإيران أمام العالم
صالح حقروص
ما وراء كواليس جنيف... حين تُصاغ الأجندات وتُختبر إرادة الجنوب