آخر تحديث :الأربعاء - 01 أبريل 2026 - 03:53 م

كتابات واقلام


على هامش التطورات ...هذا الذي تغير

الثلاثاء - 01 يناير 2019 - الساعة 03:03 م

هويد الكلدي
بقلم: هويد الكلدي - ارشيف الكاتب


في عدن عاصمة الجنوب وفي حاضنة المؤسسة العسكرية ....لن نحلق بعيدا عن الأمن والسلامة بل سنهبط سريعا في مدرج الدوريات وأمن الطرق , ونكون في إستضافة قائد له بصمته النضالية كان في القتال للدفاع عن الوطن او مصلح اجتماعي يذكر بمساعيه حيث ان التواضع من شيم الكرام وهو صاحب أسهم في بورصة الشخصية (القائد) ولكن قبل ذلك دعوني أعود إلى الوراء قليلا.

كنت اذهب قبل أشهر في زيارات بين فترة وأخرى قمت بها في معسكر (الدوريات وأمن الطرق-عدن- الواقع في خور مكسر) فوجدت الفراغ حاضرا وكنت شاهدا حال الجوهر العام للمعسكر مندثرا وخلو عام من الأفراد المجندين وهناك كما قيل عدم الحضور والانضباط برغم مرور على الحرب ثلاثة أعوام وهذا ليس عذرا لمدينة محررة .

خلال ايام من الاسبوع الماضي من ديسمبر الجاري زرت ذلك المعسكر مجددا فما هو إلا مختلف تماما عن ما كان خلال زياراتي المسبقة .
لاحظت تواجد وانضباط الجنود بكثافتهم هناك تم إنشاء وتنفيذ بنية تحتية متكاملة تضم جميع غرف وعمليات المعسكر , ارغام الأفراد على الالتزام وتواجدهم حسب توقيتهم ,,, (بوابة لا تفتح إلا لذوي ) ولم أجد صوت يشكو من قائد او مسؤولا .

لم أجد نفسي إلا ان استفسر من عدد من الجنود عن وضع المعسكر , فكانت اول جملة استقبلها ( المعسكر ما عاد هو كما أول ...الآن تغير ودوام والمعسكر تطور )

الحديث عن قائد تلك الوحدة الأمنية والسلامة وبرغم أنني لم اعرفه شخصيا إلا انني عزمت على الحديث عن العقيد / لبيب العبد من خلال ما التمسته من أفراده وجنوده .
شخص اتسم بالقيادة وروحها وحسن التعامل مع جنوده وأفراد عقر معسكره كريما في كلمته وسخائه القبلي اجتماعيا بعيدا عن التعالي والترفع , يضع نفسه دائما في الإصلاح بين الشجار حين يستدعي الأمر في دعوته .
يضع يده فوق أيادي الأفراد ولم يرى أنه الأفضل من غيره ...بالعكس .
ليس بعيدا ولبيب كان صاحب المواقف أثناء الحرب لتصدي غزو الانقلاب الحوثي في الجنوب (عدن).
وعندما عادت الدولة إلى هيبتها تداعى الأمر في إعادة النظر للبنية التحتية ومراكز ووحدات الأمن , فكان العقيد لبيب العبد وحسب معلومتي انه سرعان ما طالب الجهات بالنظر لمعسكر الدوريات وتنفيذ كل المتطلبات والنظر للجنود في حقوقهم وتأهيل تلك الوحدة بجميع أجهزتها .
مثل هؤلاء الا يحق لنا ان نحييهم !!؟ وهناك الكثير والكثير من الشرفاء يعملون لإعادة أمل في بناء المؤسسات.