انهضْ يافتى من كبوتِكَ..
وأًنُفضْ عنكَ غبار الزمن..
يكفيكَ نَوماً..
أرى الحلم بؤساً في المعيشة للِفتى بين قوماً يعيشون بوجهين ، وجه الوطنيةووجه خفي يمأرسُ الخبثَ ضد وطنه .
افعالهم تلك ولبسهم قناع الوطنيةيأخذكَ الى بحور من الاحتمالات، يعشقون الوطن عشق ممزوج بالانتقام وعشقاً ممزوج بتحقيقرغباتهم المادية والمعنوية !!!!.
نمرّ هذه الأيام بظروف يمكن وصفها بأنها بالغة التعقيد،نحتاج إلى بناءكل الحقائق المضادة لنزعات التطرف والإرهاب ولنزعات المناطقية ولأطماع المتربصين بالأرض الجنوبية ، فالمعركةهي معركة الوطن كله، وتتطلب وقوف الجميع في خندق الدفاع عن الوطن ووحدته وتضامنه وبناءهوالرقي فيه .
يتباكون على الوطن يلطمون باسم الوطن يسرقون باسم الوطن يقتلون باسم الوطنيدمرون باسم الوطن ، هكذا هم يصنعون الخيانة كذالك بأسم الوطن .
مشاريعهم جُلها يحوي مضمونها جلب فتيات مضمونها ملذات، ولاكن المؤلم أنكل مايحدث بأسم الوطن ، يحبسون الأبداعاتفي قماقم ، ويرفعون شعار الفساد والعهر في مركب الوطنية ، مركب جار عليه من بداخلهلاكنه سيظل يقاوم ليحفظ لنفسه الانتصارات والاملاحم.
يذهبون بالمركب ويبقى الفتى فيالمرفأ ، تفنن حراسة المركب بمراقبة الفتى وصده عن المركب، تأتيهم الأوامر من حكامهم.
الفتى مختلف عنهم لديه وجه واحد دون سواه وجه الوطنيه رغم فقره رغم شخصيته وقامته النحيلهالتي يخفي في طياتها كرامةً وعزاً ..
مركب خُسرالكثير من الطاقات الشابة, لاكن تلك الطاقات تنتظر في الرصيف عودة المركب الذي ظل يتسكع به من يلبس قناع الوطنية، ينتظر الشباب يوماً يفرق المركب حمولتهالمقنعه بقناع الوطن ، يوماً سيعود المركب فارغً يقصد تلك الطاقات الشابة ليبدأ برحلةجديدة مع طاقات تقود سلوكه، وتضيء حياته