صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
شرعية العليمي...بين الخطابات الرنانة والحقيقة المؤسفة على الأرض ...
آخر تحديث :
الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - 09:45 ص
تحقيقات وحوارات
استطلاع : خُذني معك لَلْيَزيدي..على بساط أحمدي!!
الأحد - 02 أكتوبر 2016 - 11:18 م بتوقيت عدن
كتب / علي صالح الخلاقي:
تابعونا على
تابعونا على
على قدر أهل العزم تأتي العزائم.. وأهلنا في جبل اليزيدي- يافع لهم سابقةٌ وبَاعٌ في التعاون والتكاتف لانجاز مشاريع عديدة في منطقتهم الجبلية منها المدارس والسدود والطرق الفرعية وغيرها..
ومؤخراً أثبتوا أنهم أهل عزم وحزم وحسم يفوق ارتفاع وعُلُوّ قمم جبلهم الباذخ وأنهم إذا اجمعوا على أمرٍ حققوه وانجزوه بإخلاص وإتقان، فلا مستحيل عند أهل العزيمة. وهكذا تداعوا في الداخل والخارج وهبوا هَبَّة رجلٍ واحد، وقرَّروا استكمال ما عجزت عن إكماله الدولة الغائبة/الخائبة التي طال انتظارها..إذ عز عليهم أن تتوقف الطريق المعبدة في منتصف الطريق، فشمروا السواعد وبدأوا العمل وبسطوا بالأسْفَلْت ما تبقى من طريق السيارات المؤدية إلى ذُرْوة جبلهم الشامخ وعلى نفقتهم الخاصة وبتعاونهم المحمود وبتبرع سخي من الميسورين منهم ومشاركة الجميع بكل ما يستطيع من مال أو عمل عضلي فصنعوا معجزة، قل نظيرها في بقية المناطق، وربما في العالم أجمع، فلم أسمع في حدود معرفتي أن المواطنين في أي بلد يعبدون بالأسلفت الطُرق الرئيسية التي هي مهمة حصرية لوزارات الأشغال والطرق، لكن آل اليزيدي أثبتوا أنهم دولة حقا في هذا المقام، فقد قاموا مقامها أحسن قيام، ويكفيهم فخراً أن الطريق الآن إلى قمة جبلهم النائف أصبح سالكاً ومعبداً أو (على بساط أحمدي) كما يقال..وارتباطا بتعبيد هذا الطريق ستزداد أعداد الزوار من داخل مناطق يافع وخارجها للإطلالة من قمة جبل اليزيدي على بنوراما مناطق واسعة من يافع العليا والسفلى.
وأظن أن الشاعر الشيخ محمد سالم الكهالي لو قدر له أن يمازح أحداً من شعراء الجبل ..لن يكرر ما فعله مع صديقه الشاعر عوض محمد جرهوم حين سخر من صعوبة الطريق المؤدي إلى الجبل في مطلع تسعينات القرن الماضي, عندما صعدوا حينها في شبه طريق جبلي غير معبد وصعب المرتقى تتخلله الأخاديد والحُفر وفي منحدرات صخرية مخيفة في بطن الجبل، وكان من يسوق سيارته فيه كمن يقدم على مغامرة غير مأمونة العواقب، وتزداد الطريق سوءاً في مواسم الأمطار التي تجرف الأتربة وتدحرج الحجارة وتخفي علامات الطريق، وهو ما كان عليه حال الطريق حينها، وكانت هياكل بعض السيارات التي تقلبت في هذه المنحدرات الصخرية باقية على جانبي الطريق شاهدة على صعوبة الطريق، وكأنها تخاطب المارين (أيا صاعد الجبل انتبه!!).
كانت المناسبة حضور مأدبة غداء أقامها الدكتور محمد أحمد جرهوم وزير الإعلام في مسقط راسه (قُلّة بن جرهوم) في قمة جبل اليزيدي , وكان الشاعر الكهالي من بين الضيوف الذين شعروا بتعب شديد جراء كثرة اهتزازات وتأرجح السيارة التي تعلو وتهبط وهي تمر على صخور بعضها ضخمة وبعضها عبارة لسان حجري نابت أو صاعد من الجبل . وعند المغادرة طلب ارتجل الكهالي الزامل التالي يصور أهوال صعود الطريق إلى الجبل الذي شبهه بالهاوية(الضاحة) وأنه لن يأتي ثانية إلى هذه الهاوية الجبلبية التي (ما تسكنها حتى الرباح), كما في قوله مخاطباً الوزير:
كُرمت يا جَرهُوم وانته في عدن
جينا على الدعوه بضحكه وانشراح
أما الجبل ما بانجي عندك ولَنْ
وانته بضاحَهْ ما بتسكُنهَا الرُّباح
وكان بجانب الوزير الشاعر المعروف عوض محمد بن جرهوم , الذي رد على الكهالي بزامل ارتجله في الحال بين فيه أفضلية السكن في بطن الجبال على السكن في الأودية التي لا تصلها الشمس إلاَّ ساعات معدودة, فقال الزامل التالي:
يقُول ذي جَدَّهْ في الضاحه سكن
ما تسكُنْ الاَّ الأُسْد في بَطَنْ الضِّيَاح
قل لي بجَدَّكْ ذي في الواد انْدَفَنْ
ما يبصر الاَّ الشمس ساعه في الصَّباح
لا شك أن شاعرنا القدير محمد سالم الكهالي- الذي كانت الطريق الترابية إلى منطقتهم مستوية وأفضل حالاً لمرورها في مجرى الوادي (السّيلة) مقارنة حينها بطريق جبل اليزيدي الشاقة - سيغير نظرته وهو يصعد الآن في طريق ممهد ومعبد بالأسفلت تنساب فيه السيارة بسهولة وسلاسة هبوطاً أو صعوداً، ويشعر وكأنه في رحلة تجمع بين الراحة والمتعة وهو يمتع ناظريه بكل ما حوله من مفاتن وسحر الطبيعة في مشهد عام يبدو من عُلُوّ دون اهتزاز أو تأرجح مخيف للسيارة يكدر رحلته، كما كان الحال من قبل..
لقد بدَّد عزم الرجال كل الصعوبات وبتعاونهم أصبحت الطريق ذولا، ولو كان الشاعر القدير عوض محمد بن جرهوم رحمه الله حيا يرزق بيننا اليوم لفاخر بما صنع قومه ولسَجَّل نقطة إضافيه وقوية لصالحه في المباررزة مع صديقه الكهالي الذي ما زال حلم الطريق المعبد إلى منطقته (ذي ناخب) بعيد المنال..وبينهم وبينه هذا الحلم أشعاب وجبال.
ختاماً.. يحق لأهلنا في جبل اليزيدي الفخر بما حققوه من إنجاز مبهر..ولهم منا التحية والتقدير ونرفع لهم القبعات..وسلاماً لكل من يفلق الصخر ويفتح للزهرة طريق في كل بواذخ الجبال اليافعية..خاصة في جبل موفجة..وجبل أهل علي في كلد وفي غيرها..ولنا عودة للحديث عن همم الرجال هناك...
وخُذني معك لَلْيَزيدي..على بساط أحمدي..!!
عدن
2 أكتوبر 2016م
مواضيع قد تهمك
شرعية العليمي...بين الخطابات الرنانة والحقيقة المؤسفة على ال ...
الإثنين/05/أكتوبر/2026 - 08:12 ص
تفتح التطورات الميدانية الأخيرة باب التساؤلات المشروعة حول جدية ومصداقية قيادة الشرعية ففي الوقت الذي تعلو فيه التصريحات الرسمية عن الجاهزية لتحرير ما
قواتنا تصد أكبر هجوم حوثي في جبهة كهبوب وتكبد المليشيا خسائر ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 10:25 م
تمكنت القوات الجنوبية وألوية العمالقة وقوات درع الوطن، قبل قليل، من كسر هجوم واسع شنته مليشيا الحوثي الإرهابية على جبهة كهبوب. وقالت مصادر ميدانية إن
تحذير بحري بريطاني بعد انفجارات قرب سفينة قبالة المخا ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 10:19 م
أعلنت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم 4 أكتوبر 2026، تلقيها بلاغاً عن وقوع حادث على بُعد نحو 60 ميلاً بحرياً جنوب المخا، بعد رصد ناقل
العمالقة الجنوبية تتصدى لزحف حوثي واسع في الوازعية والمضاربة ...
الأحد/04/أكتوبر/2026 - 06:54 م
تصدت قوات العمالقة الجنوبية لزحف واسع شنته مليشيات الحوثي باتجاه منطقة المحاولة بمديرية المضاربة في لحج، والمواقع المتاخمة لوادي الأحيوق بمديرية الواز
كتابات واقلام
د.عبدالله عبدالصمد
حين تصبح حدود الجنوب هي الأولوية: المطلوب قيادة عسكرية جنوبية واحدة
صالح حقروص
حين اقترب الحوثي من منزل الرئيس ..هل انتهت مرحلة الجمهورية اليمنية؟
نائلة هاشم
الخلايا النائمة تحت المجهر.. دعوات لليقظة وحماية عدن في ظل تصعيد متسارع
بسام أحمد عبدالله
رسائل التعبئة وإعادة رسم الخارطة .. قراءة في بلاغ المجلس الانتقالي الجنوبي
د.محسن باشجيرة
ثورة 14 من أكتوبر
العقيد/ محسن ناجي مسعد
من النفير القبلي إلى التعبئة العامة.. أين تقف دولة الشرعية ؟
أ.د. عبدالوهاب العوج
هل اليمن مقبلة على معركة شاملة ضد مليشيات الحوثي؟
ناصر المشارع
مواجهة الفكر بالفكر.. مدخل أساسي لهزيمة الانقلابيين