صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
د. الوالي من الرياض: لن نقبل بحوار تحت سقف الدولة اليمنية.. وشعب الجنوب هو صاحب القرار ...
آخر تحديث :
الجمعة - 22 مايو 2026 - 09:25 م
تحقيقات وحوارات
حصل الشماليون على الامتيازات بيسر في عقارات الدولة.. نهب أراضي عدن( 1-3)
الجمعة - 07 أكتوبر 2016 - 12:34 م بتوقيت عدن
عدن تايم/ خاص
تابعونا على
تابعونا على
كشفت دراسة د . فضل عبدالله الربيعي رئيس مركز مدارات للبحوث عن عملية سطو ونهب منظم طال عدد كبير من عقارات وأراضي الدولة والأملاك الخاصة في عدن عقب حرب 94م، حيث حصل الشماليون على الامتيازات في الجنوب بيسر على الأراضي وحرم منها الجنوبيون، فيما يلي تنشر عدن تايم مقتطفات من الدراسة.
تفاقم مشكلة الاراضي بعد حرب 94م :
منذ انتهاء الحرب في 7/7/ 1994م ، ودخول قوات نظام صنعاء الجنوب بداء عهد جديد من انتهاكات لحقوق الانسان لم يشهد التاريخ مثيلاً لها، إذ تعرضت جميع قطاعات المجتمع في الجنوب للانتهاكات المستمرة ، وأضّرت كثيراً بحقوق الجنوبيين وحياتهم , على الرغم من الشكاوى والمطالب المستمرة التي قوبلت بتجاهل تام من النظام الذي أمعن في إذلالهم وعسكرة الحياة المدنية وتحويل أراضي الجنوب وثرواته الطبيعية إلى ملكية خاصة وعطايا وهبات تُصرف لغيرهم بتوجيهات من رموز النظام في صنعاء .
وكرّس في الواقع التمييز بين المواطنين، الأمر الذي ولّد استياءً عاماً في الجنوب لاسيما عندما كان يحصل الشماليون على الامتيازات في الجنوب بيسر كالحصول على الأراضي والتعيينات القيادية والتوظيف ، في الوقت الذي يُحرم منها الجنوبيون ،وأصبحت مشكلة الاراضي هي المشكلة التي تهدد السلم الاجتماعي وخلقة التمايز المجتمعي ، بسبب ما رافقها من تمايز واضح بين المنتصر في الحرب والمهزوم فيها ، وارتبطت مسألة صرف الاراضي أو سحبها من السابقين ضمن توجه العمل السياسي للنظام .
فقد تم التعامل مع الأراضي بصورة همجية وعبثية في الصرف أو البسط على كثير من الممتلكات العامة والخاصة ، وتم تغيير كثير من المخططات الحضرية السابقة والتصرف بالمساحات المخصصة للخدمات والمساحات الخضراء وتقليص مساحات القطع المصروفة للمواطنين من سابق ، ولا سيما الاراضي التي وزعت على أفراد القوات المسلحة والأمن بهدف توفر مساحات إضافية يتصرف بها المسولين الجدد المعينين في عقارات الدولة بعد الحرب.
يذكر بان الأوقاف قد دخلت كطرف رئيس في صرف الأراضي وأقدمت على تخطيط عدد من المناطق البيضاء والمساحات المجاورة للمساجد والمقابر والاولياء وغيرها التي أدّعت بأنها اراضي تابعة للأوقاف مستخدمة بعض الحجج والمؤشرات التي تبرر فيها ذلك الاستحواذ على الارض والتصرف بها ، وفقاً للأسلوب المتبع في الشمال ، مستغلين عدم وجود نظام في صرف اراضي الاوقاف في الجنوب، وكل ذلك يهدف إلى التصرف بتلك الاراضي بعيداً عن بعض التعقيدات الروتينية المتبعة في مصلحة العقارات المألوفة من سابق في الجنوب، لان نظام صرف الاراضي من قبل الاوقاف هو نظام جديد في الجنوب ، وبهذا تمكنت فئة محدودة من خارج محافظات الجنوب من التصرف بتلك العقارات وفقاً للمنهج والطريقة المتبعة والمعتادين عليها في محافظات ومناطق الشمال ، حيث قامت الاوقاف بتخطيط وصرف الاراضي دون مراعاة نظم ومعايير التخطيط الحضري وقواعد الصرف ، ولعب الفساد الدور الرئيس في التصرف بهذه الأراضي .
يذكر أن المنطقة الحرة هي الأخرى التي أقدمت على اقتطاع أراضي واسعة واحتسبتها ضمن أملاكها وأقدمت على صرفها للمستثمرين ومنعت جهات عديدة من السماح لها بالعمل في الأراضي التي تم صرفها لهم في فترات سابقة ، اذ اقدمت على الغاء عدد من العقود السابقة ، وإعادة التصرف بتلك الأراضي ، الأمر الذي أدى إلى ظهور النزاعات في حالات عديدة بين المنطقة وأطراف أخرى على الأراضي ، إعاقة قيام مشاريع التنمية الاستثمارية.
بعد حرب 1994م ، حيث تم السطو والسيطرة على ممتلكات الدولة العقارية ومساحات واسعة من الأراضي في الجنوب من قبل المتنفذين في نظام صنعاء ومافيا الاراضي ، وظهور التمييز بين الجنوبيين والشماليين في هذا الخصوص فكان يحصل الشماليين على الاراضي بيسر ، تفتح لهم ابواب الاسكان ومكاتب عقارات واراضي الدولة ، بينما الجنوبيون يقبعون اشهر في طوابير انتظار مراجعة تلك الجهات دون جدوى .
واتجه النافذين إلى استخدم عدد من الأساليب للسيطرة على الاراضي الشاسعة والعقارات التي كانت تتبع الدولة الجنوبية ، واستخدموا عدد من الذرائع مثل الدفع بعدد من مدعي الملكيات للأراضي بالمطالبة باستعادة ما امُم عليهم في زمن الحكم السابق، وأقدمت بعض المحاكم على اصدار احكام للمتقدمين بهذه الطلبات بهدف السمسرة والاتجار بالأراضي وليس بهدف استعادة الحق كما تدّعي ، وكان ذلك يتم بإيعاز من قبل نافذين يتولون متابعة استخراج الأرض والاستيلاء عليها مقابل دفع مبالغ مالية زهيدة تعطى للمدعيين بالملكية من السكان المحليين ، ومن امثلت ذلك هو ما حصل في أراضي المصاعبة في عدن أو الاراضي التي بنية عليها بعض المشاريع الاستثمارية كمشروع المدينة الخضراء الواقعة بين لحج وعدن وغيرها .
وقد أدت هذه الأوضاع التي تداخلت فيها جهات الصرف والادعاءات بالملكية والتزوير، إلى تراكم هذه المشكلات ولم يتم حسمها ، رغم أن البعض قد نبه إلى تفاقم تلك المشكلة التي اعتبروها قنبلة موقوتة ، الا انه مع الاسف لم تولى الدولة أي اهتمام يذكر لتلك الآراء والأصوات التي نبهت إلى خطورة هذه المشكلة من وقت مبكر .
لقد أدت التغييرات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية التي حدثت خلال السنوات الماضية إلى تراكم عدد من المشاكل الاجتماعية وأولها قضية الأراضي خصوصا في المناطق الساحلية التي تتواجد فيها المساحات الفارغة غير المستخدمة كمحافظة عدن وبقية محافظات الجنوب ، وتسبب هذا الوضع في تهميش من هم أقل الناس استعداداً لمواجهة هذه التغيرات ، كما أنعكس ذلك على وجود مشكلات أخرى كتزايد العشوائيات في المناطق الحضرية، كما هو الحال ملحوظ في محافظة عدن التي فتك بها البناء العشوائي وتسبب في تشويه جمال المدينة وأعاق عملية التخطيط والتنمية الحضرية فيها ، هذا من ناحية ؛ ومن ناحية أخرى ، ظهرت العديد من النزاعات بين عدد من الأطراف على الأراضي ، كما برزت فئة تختص في السمسرة بالأراضي اثرة ثراءً فاحشاً وتسببت في خلق عدد من المشاكل والصدامات المسلحة بين الناس .
وأستغل بعض النافذين مواقعهم الوظيفية للاستحواذ على الأراضي والمتاجرة بها ،الأمر الذي أثر سلبا على عدم حصول الغالبية من البسطاء وموظفي الدولة على الأراضي لبناء المساكن الشخصية ، وقد تحول كثيراً من النافذين ومسولي الدولة إلى تجار عقارات قاموا في بيع عشرات القطع على المغتربين وغيرهم من اصحاب رؤوس الاموال بعشرات الملايين .
ومُورس في الواقع عملاً غير مسؤولا في تخطيط وصرف الأراضي الذي شوهت جمال المدن وطال هذا العبث معالم المدن وآثارها وخصائصها البيئية ، وهدر المال العام وتبديد هذه الثروة.
مواضيع قد تهمك
د. الوالي من الرياض: لن نقبل بحوار تحت سقف الدولة اليمنية.. ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 09:02 م
كتب، الوزير السابق والقيادي الجنوبي البارز أ. د.عبدالناصر الوالي، مقالا من العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع ذكرى يوم الوحدة المشؤوم. وقال إن وحدة
متحدث المجلس الانتقالي يرد على خطاب العليمي ...
الجمعة/22/مايو/2026 - 02:52 م
علق المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنور التميمي، على خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بمناسبة ذكرى 22 مايو، معتبراً أ
متى تنتهي ازمة الغاز وانقطاع خدمتي الكهرباء والمياه بلحج؟! ...
الخميس/21/مايو/2026 - 09:34 م
عادت طوابير السيارات و اصطفاف المواطنين امام احدى محطات تعبئة الغاز الصغيرة بالطريق العام بمنطقة الفيوش و اغلاق عدد من المحطات الاخرى بعد نفاد مادة ال
الضالع: اجتماع موسع للانتقالي يؤكد التمسك بالثوابت الجنوبية ...
الخميس/21/مايو/2026 - 04:18 م
عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة الضالع، اليوم الخميس، اجتماعاً موسعاً للقيادات المحلية بالمحافظة والمديريات، وكتلتي المحا
كتابات واقلام
محمد عبدالله المارم
الوحدة اليمنية.. من حلم الشراكة إلى جرح سياسي لم يندمل
ناصر محمد المشجري
رشاد غير الرشيد !
صالح علي الدويل باراس
مرجعيات فاشلة = أزمة متجددة
احمد عبداللاه
مايو خارج الزمن.. خارج التوقيت
محمد عبدالله القادري
حرروا اليمن من الحوثي وثم إحتفلوا بالوحدة
أ.مشارك .د.عدنان سعيد ثابت عبدالصفي
الوحدة بعد حرب 1994: من مشروع سياسي إلى ذاكرة مثقلة بالحرب
ماجد الطاهري
36 عاماً من الوحدة: دروس الفشل وفرصة المراجعة
فضل مبارك
خطاب العليمي: بين تكرار الشعارات وتجاهل الأولويات الوطنية