صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 25 يونيو 2026 - 09:59 م
اخبار وتقارير
ماذا بعد "الهروب الكبير" لقيادات إخوان اليمن نحو تركيا ؟
الخميس - 26 نوفمبر 2020 - 11:00 ص بتوقيت عدن
عدن تايم - العين:
تابعونا على
تابعونا على
أثار الانتقال الغامض لقيادي بارز في حزب الإصلاح الإخواني إلى تركيا مخاوف واسعة في الشارع اليمني من موجة فوضى جديدة.
وانتقل القيادي الإخواني، عبدالمجيد الزنداني، اليومين الماضيين للإقامة في مدينة إسطنبول التركية، ليلحق بعدد واسع من قيادات حزب الإصلاح التي تتخفى تحت عباءة الحكومة الشرعية منذ 5 سنوات بالعلن، وتحيك المؤامرات ضدها من تحت الطاولة.
ويُعتقد أن انتقال قيادات إخوان اليمن، جاء بعد قرار هيئة كبار العلماء في السعودية، بتصنيف تنظيم الإخوان "جماعة إرهابية" فيما يذهب البعض إلى أنها ضمن مخطط تركي لاستقطاب القيادات التي تمتلك تاريخا مشبوها، بهدف استخدامها ضد اليمن والتحالف العربي بقيادة السعودية.
وقالت مصادر مطلعة، إن الزنداني التحق بقيادات إخوانية عدة أبرزها رئيس حزب الاصلاح، محمد اليدومي، استعدادا لمرحلة جديدة من الفوضى التي ينفذها الإخوان بدعم تركي وقطري في البلاد، أهمها وأد اتفاق الرياض المدعوم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.
وزعم القيادي الإخواني عند وصوله، حيث تقيم أسرته في إسطنبول أنه كان في قمة المعاناة في الرياض، في تنكر فاضح للدور المحوري السعودي في احتضان كافة التيارات اليمنية منذ العام 2015، في سبيل توحيد الشرعية لهزيمة الانقلاب الحوثي ومشروع إيران التخريبي.
وينحدر الزنداني من محافظة إب بوسط اليمن ، هو ورئيس علماء اليمن ورئيس مجلس شورى حزب الإصلاح الإخواني، وأحد كبار مؤسسي التنظيم الإرهابي، ومؤسس جامعة الأيمان، أحد أهم المراكز الدينية المتهمة بتفريخ المتطرفين والعناصر الإرهابية.
وتم إدراج الزنداني عام 2004 ضمن قوائم الداعمين للإرهاب من قبل الخزانة الأمريكية، ومنذ ذلك التاريخ، كان أحد أبرز المطلوبين الذين رفض النظام اليمني السابق تسليمهم لواشنطن باعتباره مواطنا يمنيا يجب أن يحاكم بموجب القانون اليمني.
وتمهد قيادات إخوان اليمن والتي كشفت صراحة نياتها الخبيثة بعد اللجوء لنظام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للتمرد على الحكومة الشرعية والعمل لصالح أجندة انقره التخريبية في المنطقة، وفقا لخبراء تحدثوا لـ"العين الإخبارية".
تنسيق معلن
ومع انتقال الداعية الإخواني المثير للجدل منذ فتواه التحريضية لاجتياح جنوب اليمن في 1994، دخل الإرهاب التركي في اليمن طورا جديدا بعد سنوات من التمويل الخفي لحزب الإصلاح عسكريا وماديا.
ويمتلك الزنداني سجلا أسودا في استغلال الدين لتحقيق الأجندة الإخوانية والتي تسببت في تقويض الدولة اليمنية وتسليم صنعاء لمليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا.
ولا يزال الكثير من اليمنيين يتذكرون دعوات "بشارته" المتطرفة والتي أطلقها من أحد ساحات التظاهر في العاصمة صنعاء فيما يسمى الربيع العربي 2011 وتسوق لتحول تاريخي يعيد زمن النبوة.
ومع أن عام 2020 أوشك أن يطوي أيامه، إلا أن الزنداني كان قد أطلق قبل 9 سنوات تصريحات صحفية، تزعم أن هذا العام سيشهد قيام حضارة عالمية جديدة.
وخلال 2015 بعد سقوط صنعاء في أيدي الانقلاب، فر الزنداني سرا، مختلقا بطولة زائفة وأن "قوة خفية" كانت وراء نجاحه في الفرار أمام كل "الأعداء" والعبور من خلال عشرات حواجز التفتيش التابعة للحوثيين دون اكتشافه.
الرئيس اليمني يطالب بـ"تحديث الخطط العسكرية" لهزيمة الحوثي
وحسب الناشط اليمني، محمود أمين، فإن تاريخ حياة الزنداني مليئة بفتوى التحريض للاقتتال والتي ظهرت في حرب اليمن 1994 وتكررت في ما يسمى الربيع العربي ضد الرئيس اليمني السابق واختفت بشكل مشبوه عن حرب اليمنيين الفعلية في مواجهة مشروع طهران والمليشيات الانقلابية منذ 6 سنوات.
ووصف الناشط اليمني لـ"العين الإخبارية"، انتقال القيادي في حزب الإصلاح أنه ضمن "الهروب الكبير" لقيادات إخوان اليمن والتي مهدت طيلة حرب الانقلاب الحوثي لنشاط تركي محموم في الأزمة اليمنية.
وتزامن انتقال الإخوان إلى تركيا، حد تعبير أمين، مع انفتاح انقره الكبير على مختلف القوى اليمنية في مسعى لاحتضان الشخصيات والمكونات المعادية للتحالف العربي وذلك برعاية وتمويل قطري كبير ويجري على قدم وساق منذ خروجها من التحالف 2017.
وأضاف"انتقال إخوان اليمن الى تركيا ستفتح على أنقرة أبواب جهنم وستكتشف عما قريب الوجه الحقيقي للإخوان وكيف يبدلون جلودهم بين ليلة وضحاها وينقلبون بمواقفهم".
ابتكارات كاذبة
ولطالما أثار الزنداني الجدل منذ اختلاق قصص لتعبئته وحشد المقاتلين، وباتت تصريحاته مادة للتندر في الشارع اليمني، خصوصا عقب إعلانه اكتشاف دواء لعلاج عديد من الأمراض.
وأعلن الزنداني في 2004 اكتشافه لمرض الإيدز، لكنه لا يزال يخفيه خشية تسريبه، بل أنه زعم في تصريحات صحفية سابقة أنه حصد براءة الابتكار من منظمة "ويبو" التابعة للأمم المتحدة نظير ذلك.
وينسب الكثير من اليمنيين للزنداني قصص تزعم عن قتال الثعابين والحشرات مع مليشيا إخوانية شاركت في اجتياح جنوب اليمن.
ويروي أحدها الناشط اليمني، أنور التميمي، في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع "تويتر"، و تدعي "خروج "ثعبان" لتفريق تجمع مقاتلين كانوا يفترشون الأرض تحت الأشجار كعناية إلهية، انقذتهم من موت محقق إثر سقوط قذيفة في مكان جلوسهم".
وتحصد قصص الزنداني تهكما لاذعا من اليمنيين، ويتوقع الناشط اليمني، فضل العيسائي، أن يخرج القيادي في حزب الإصلاح مجددا بحلقة ثانية لمسلسل وصوله إلى تركيا" بعد إكمال ابتكارات صناعة دواء الإيدز والبواسير وكورونا، ومعجزة التنبؤ لعام 2020 وإنزال المطر على يافع وقتال الثعابين والحشرات معه عام 1994 ضد الجنوب اليمني".
كما لا يزال الكثير من اليمنيين يترقبون علاج "الفقر"، الذي توعد الزنداني باختراعه، في سخرية من تصريحات عديدة يزخر بها تاريخ الأكاذيب الإخوانية الطويل.
مواضيع قد تهمك
وثائق - الخدمة المدنية تعلن أسس صرف علاوات خمسة أعوام وزيادة ...
الخميس/25/يونيو/2026 - 03:38 م
وقع وزير الخدمة المدنية والتأمينات، سالم العولقي، ووزير المالية مروان بن غانم، التعميمين الوزاريين المشتركين اللذين تضمّنا البدء بتنفيذ حزمة من الإجرا
بيان لأمن ساحل حضرموت بشأن اغتيال مراسل العربية والحدث (تفاص ...
الخميس/25/يونيو/2026 - 03:30 م
باشرت الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت تحقيقاتها من خلال أجهزتها المختصة في حادثة الاستهداف الإجرامي التي تعرض لها الصحفي محمد عيضة، مراسل قن
لليوم الثاني على التوالي.. تواصل التظاهرات الجماهيرية الحاشد ...
الخميس/25/يونيو/2026 - 01:57 م
تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، في مديرية المسيمير الحواشب بمحافظة لحج، التظاهرات الجماهيرية الحاشدة والفعاليات الاحتجاجية الغاضبة الرافضة لأي قرار
عاجل / استشهاد مراسل قناة "العربية" في المكلا ...
الأربعاء/24/يونيو/2026 - 10:55 م
أعلنت قناة العربية، قبل قليل، استشهاد مراسلها الصحفي محمد العيظة، إثر تفجير استهدف سيارته في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت. وحسب مصادر محلية، فقد أُصيب
كتابات واقلام
صالح شائف
حين يندلع الحريق فنيرانه لا تميز ولا ترى من في طريقها
احمد عبداللاه
محاولة تأصيل المناطقية في الجنوب
صالح ابو عوذل
عبدالباري طاهر.. يدافع عن السعودية أم عن الحوثيين؟
محمد عبدالله القادري
سب الصحابة بين مشركي مكة ومنافقي المدينة واليهود
احمد عبداللاه
مرة أخرى…
عبدالله الشرفي
الميسري يعود إلى المشهد السياسي من بوابة الحوار
صالح علي الدويل باراس
الجنوب... حين تصبح المصلحة سنداً للحق
علي سيقلي
عندما يصبح الرأي ذنباً يحتاج إلى توبة