صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 22 أغسطس 2026 - 05:13 ص
من تاريخ عدن
نال وسام الدولة للآداب ..كمال حيدر جمع بين رسالة العلم والأدب
الأحد - 13 ديسمبر 2020 - 09:20 م بتوقيت عدن
اعدها للنشر / برهان مانع
تابعونا على
تابعونا على
التربوي القدير كمال حيدر علي لم ينتمي لأي حزب ورغم ذلك كان من زوار المعتقل في عام ١٩٧٢م وكان من ضحايا الحقبة السوداء.
من مواليد ١٩٣٠/٨/٥م في مدينة عدن فقد والدته بعد ولادته بأشهر ومات والده ولم يبلغ من العمر ١٦عاما .
اكمل كمال حيدر المراحل التعليمية من الابتدائية حتئ التانوية في مدينة عدن والتحق بالعمل مدرسا في مدرسة اليومية بازرعة حاليا وفيها حب مهنة التدريس ثم ترقى الى مراقب مدرسة وفي عام ١٩٤٩_١٩٥٠م حضر دورة في الادارة التربوية في جامعة EXTERالبريطانية .
وفي عام ١٩٦٣-١٩٦٤م أكمل الدورة في الجغرافيا في جامعة لندن تم عين بعد ذلك مديرا لمدرسة السيلة الابتدائية.
تحلى حيدر بأخلاق عالية وحكمة وكان رجلا تربويا وطنيا.
أحب لعبة التنس ومارسها منذ الستينيات وحظي بعضوية أساسية في النادي وانتخب في احدى الدورات في فترة رئيس النادي ابوبكر الصافي ونائبه مهيوب سلطان ، كما كان من عشاق كرة القدم وبعد عملية الدمج بين التضامن والمحمدي الاحرار انتخب كمال حيدر أمينا عاما تم نائبا ايام الاستاذ حسين باصديق وبعد ذلك شغل مناصب قيادية في اتحاد كرة القدم . وفي عام ١٩٦٧م نال شهادة تقديرية من حكومة اتحاد الجنوب العربي تقديرا لخدماته واعترافا بأعماله الضخمة في خدمة وزارة المعارف وفي عام ١٩٦٨م تم تكريمه من وزارة العمل لمشاركة في اسبوع الشباب .
عين عميد المعهد الاسلامي وفي عام ١٩٧١م وشارك في دورة التقنيات الجديدة في التربية في بيروت ثم عين عميد المركز التدريب المعلمين وبعدها سافر إلى العراق مع افراد البعثة المدرسية للمشاركة في الدورة العربية الرابعة.
له اسهامات ادبية عديدة حيث ألف مجموعة قصصية باسم لافتة لكنه كان قليل الكتابة لأن الوضع السياسي لم يساعد على الابداع في تلك الحقبة وفي عام ١٩٧٢م زج به في المعتقل وتم الأفراج عنة بعد ثبوت براءته .
عين بعدها عميد لكلية بلقيس تم رئيسآ لقسم التوثيق التربوي والمكتبة خلال حياته تزامل مع العديد من المبدعين في المجال التربوي والرياضي ومنهم المرحوم الكابتن عباس غلام والمرحوم عبدالله سيف ولطفي امان وجميل ثابت وفوادعبدالكريم وحامد الصافي والشيخ البيحاني والشيخ محمد جابر وابوبكر عقبة وغيرهم.
أما من تتلمذوا على يديه العديد من الاجيال منهم الرئيس الأسبق علي ناصر محمد وشيخة محمد ناصر وفوزية محمد ابراهيم وعبدالله اليزيدي وحسن برو وعبدالطيف هاشم وغيرهم.
في ١٩٨٠/١/٧ وبعد صراع مع مرض القلب انتقل إلى رحمة الله الهامة التربوية كمال حيدر وبعد وفاته كرم بعدد من الاوسمة منها وسام الدولة للآداب ووسام الأخلاص من الدرجة الاولى والميدالية الذهبية لعطائه في الحركة الرياضية وله من الابناء اثنان هما رضا وهاني.
مواضيع قد تهمك
نزع 7,444 لغما وذخيرة من مخلفات الحوثي خلال النصف الاول من ش ...
الجمعة/21/أغسطس/2026 - 05:12 م
مليشا الحوثي تواصل زراعة الالغام والعبوات في مختلف المحافظات وسط صمت المجتمع الدولي تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية زراعة الالغام والعبوات الناسفة في مخ
تأكيد رسمي غير مباشر على إقالة اللواء بسام المحضار من قيادة ...
الجمعة/21/أغسطس/2026 - 02:01 ص
أشارت الصفحة الرسمية لقوات درع الوطن، في خبر عن تقديم دعم لمستشفى محنف العام بمديرية لودر، إلى اللواء عبدالرحمن صالح اللحجي بصفته القائم بتسيير أعمال
دراسة بحثية تستشرف مخاطر تغير المناخ في المدن الساحلية بجنوب ...
الخميس/20/أغسطس/2026 - 04:10 م
كشفت دراسة جديدة صادرة عن مركز سوث24 للأخبار والدراسات عن تفاوت واسع في طبيعة ومستويات المخاطر المناخية التي تواجه المدن والمناطق الساحلية في جنوب الي
قراصنة صوماليون يختطفون ناقلة نفط شرقي المكلا وعلى متنها شحن ...
الخميس/20/أغسطس/2026 - 02:54 م
أكدت مصادر ملاحية مطلعة، اليوم الخميس، اختطاف قراصنة صوماليين ناقلة نفط في خليج عدن شرقي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، وعلى متنها شحنة نفط تقدر قيمتها
كتابات واقلام
عادل حمران
مفارقات بين جحيم الانتقالي ونعيم الشرعية!
احمد عبداللاه
عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك
عادل حمران
مفارقات بين جحيم الانتقالي ونعيم الشرعية!
د. ياسين سعيد نعمان
توازن الضعف.. حين تبدأ الدولة باستعادة تفوقها
ياسر محمد الاعسم
#فساد_بغباره
عارف ناجي علي
وزارة التربية والتعليم امام مرحلة جديدة.. من تحريك الملفات الى بناء المؤسسة
يعقوب السفياني
نصيحة لوجه الله
صالح شائف
من يتخلى عن رفاق دربه اليوم فسيجد نفسه غدا بلا رفاق