صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 12:23 ص
اخبار وتقارير
كيف وظف الحوثيون واقعة الطفلة " ليمون " للتغطية على جرائمهم ضد النساء
الثلاثاء - 29 ديسمبر 2020 - 03:04 م بتوقيت عدن
عدن تايم - العين:
تابعونا على
تابعونا على
باتت المناطق التي تخضع لمليشيا الحوثي الانقلابية بؤرة للجرائم الصادمة وأيضاً مرآة لحال المواطنين في زمن هذه المليشيا حيث الفقر والذل.
وأحدثت عملية بيع الطفلة التي تدعى "ليمون" من قبل والدها، صدمة جديدة لليمنيين الذين اعتبروها ضحية أخرى للإرهاب الحوثي، والذي استغل قضية نخاسة في محاولة دفن تحقيقات مقتل الفتاة العشرينية ختام الشعاري، واقتحام منزلها وقتلها ضربا أمام أطفالها في حادثة كادت تشعل انتفاضة قبلية عارمة مسلحة.
وتعود قضية بيع "ليمون"، والتي تحققت "العين الإخبارية" من تفاصيل وقوعها، إلى قبل أكثر من عام عندما عرضها والدها "ياسر عبده ناصر الصلاحي" للبيع خوفا من الجوع والبطالة والفقر المدقع.
ولجذب التعاطف لحالته وإعانته في سداد ديون أثقلت كاهله، شرع والد هذه الطفلة البريئة في تنفيذ عملية بيع موثقة مع شاب آخر يدعى "محمد حسن علي الفاتكي" مقابل 200 ألف ريال يمني، نحو 300 دولار أمريكي، وتدوين ذلك في وثيقة بيع تجارية صادرة من القضاء التابع للمليشيات الحوثية تداولها ناشطون على نطاق واسع.
وقال مصدر محلي لـ"العين الإخبارية"، إن "الطفلة ليمون ظلت منذ قام والدها ببيعها في شهر أغسطس 2019 بثمنٍ بخس لتسديد ديونه التي عجز عن دفعها، مقيمة لدى أحد أقاربها والذي تدخل لدفع المبلغ وتكفل بتربيتها".
كما أكد والد الطفلة في فيديو تداوله نشطاء مؤخرا عقب إعادة الطفلة إليه، أن الجوع والفقر دفعاه لمحاولة بيع طفلته الوحيدة البالغة من العمر 8 أعوام، في حادثة سبق وحدثت في محافظة تحت سيطرة الانقلابيين والتي غدت بؤرة للجرائم التي تهز الشارع .
جريمة لدفن جريمة
ورغم حسن النوايا الظاهرة في تبني قضية الطفلة ليمون، كجريمة بشعة ضد الإنسانية، فإن الإعلام الحوثي والذباب الإلكتروني له لم يخفِ استغلاله الخبيث والدنيء للحادثة وتوظيفها سياسياً للتشويش على جرائمه ضد المرأة .
ففي خضمّ غضب شعبي عارم اجتاح مناطق الانقلاب إثر قتل قيادي أمني حوثي، الخميس الماضي، "ختام الشعاري" ضربا حتى الموت أمام أطفالها في بلدة "العدين"، لجأت المليشيات لإثارة واقعة "بيع ليمون" كقربان لدفن أبشع جرائم تضرب البلد الغارق في أتون حرب منذ 6 سنوات.
وأفردت وسائل إعلام المليشيا نقاشا يستهدف الترويج لحكومتها غير المعترف بها باعتبار تدخلها أنه "نجح في إعادة الطفلة إلى والدها"، فيما أخفت الدوافع الحقيقية للجريمة الوحشية والتي دفعت أبا لبيع فلذة كبده التي نتجت عن الانقلاب على الدولة وقطع مرتبات يهدد ملايين اليمنيين بمجاعة وشيكة.
ويرى نشطاء يمنيون أن إعلام مليشيا الحوثي قدم الطفلة كقربان أمام الرأي العام لحجب حقيقة أن "ليمون" وغيرها هم ضحايا أم الجرائم الحوثية المتمثل بالانقلاب وجرائم الملاحقة والتي لم تسلم منها حتى النساء والأطفال.
قمع المرأة
ولم يخف نشطاء يمنيون في خضم القضايا الصادمة أن مليشيا الحوثي تستخدم القضايا الصادمة كوسيلة لحرف الأنظار عقب إشعال متكرر للجرائم بحق النساء، انتفاضات قبلية باعتبارها أكبر جرائم العار في المجتمع القبلي المحافظ.
وقال ناشط يمني يدعى مروان محمود، إن مليشيا الحوثي لجأت لإثارة قضية بيع الطفلة ليمون بعد عام من وقوعها، عقب تحول حادثة قتل الفتاة ختام إلى قضية رأي عام وإشعال ناشطين لهاشتاق #نكف ختام الشعاري، لإثارة حمية القبائل تجاه انتهاكات الحوثيين لنساء اليمن في محافظة إب.
وأوضح في تصريح لـ"العين الإخبارية"، أن التوظيف الإرهابي لقضية بيع الطفلة ليمون كقضية رأي عام أخرى كانت مقصودة، وتستهدف طمس واقعة مقتل الأم أمام أطفالها وهي القضية التي كادت تشعل انتفاضة مسلحة للقبائل في محافظة إب.
وأشار الناشط إلى أن مليشيا الحوثي سلطت الضوء بقوة على بيع ليمون، رغم أنها إحدى جرائمها، وذلك تحت ضغط الرأي العام، ومخاوف إشعال انتفاضة مماثلة لانتفاضة قبائل البيضاء بقيادة الزعيم القبلي ياسر العواضي منتصف العام الجاري، ردا على مقتل الحوثيين المرأة، جهاد الأصبحي، داخل منزلها.
وأشعلت انتفاضة قبلية العام الماضي بين محافظتي إب والضالع عقب قتل الحوثيين للمرأة، أصيلة الدودحي، وتداعي قبائل "العود" للنكف وردع انتهاكات مليشيا الحوثي بحق النساء.
وحذر محمود من الخبث الحوثي المدعوم والموجه من إيران، والتي أصبح على مدى 6 سنوات من الانقلاب لديه سجل حافل في استخدام الجرائم الصادمة كـ"جرعة" تخدير، ووسيلة إلهاء بامتياز لحرف أنظار الرأي العام نحو القضايا الهامشية بعيدا عن الجرائم الحقيقية والأزمات المعيشية التي أفرزها انقلابه الغاشم.
مواضيع قد تهمك
البنك المركزي يضخ سيولة لأربعة بنوك للحفاظ على استقرار الريا ...
الإثنين/16/فبراير/2026 - 11:11 م
قال مصدر مصرفي أن البنك المركزي بعدن ضخ سيولة نقدية كبيرة في السوق عبر أربعة بنوك محلية، في إطار إجراءات تهدف إلى معالجة أزمة شح السيولة وتعزيز الاستق
أسعار صرف الريال اليمني مساء الإثنين 16 فبراير 2026م ...
الإثنين/16/فبراير/2026 - 07:50 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 16 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصرف
بالصور… مليونية “الثبات والصمود” في الضالع تشهد حضوراً جماهي ...
الإثنين/16/فبراير/2026 - 11:39 ص
شهدت الضالع إقامة فعالية مليونية “الثبات والصمود والتحدي” بمشاركة جماهيرية واسعة، حيث امتلأت ساحة الفعالية بالحشود وارتفعت اللافتات والهتافات المرتبطة
البيان الختامي.. مليونية الثبات والصمود في الضالع تؤكد التمس ...
الإثنين/16/فبراير/2026 - 11:25 ص
شهدت محافظة الضالع، اليوم، خروج حشود جماهيرية واسعة في فعالية “مليونية الثبات والصمود والتحدي”، حيث جدد المشاركون العهد والولاء لشعب الجنوب وحامله الس
كتابات واقلام
وجدي السعدي
رؤية جديدة لتحديث قطاع الاتصالات في اليمن: البروفسور شادي باصرة وزيرًا
م.يحي حسين نقيب اليهري
*أولويات المرحلة الراهنة وما بعدها..*
صالح قحطان المحرمي
قراءة في الشعارات العاطفية وفن الممكن؟
محمد عبدالله القادري
تحرير صعدة فقط وينتهي الحوثي
سعيد النخعي
حضرموت : تفكيك أسطورة الانفصال واستعادة المعنى التاريخي للهوية
احمد عبداللاه
صراع المرايا
فتاح المحرمي
قراءة في التحولات العالمية وأثرها على مصير الجنوب والشمال
صالح قحطان المحرمي
خذوا من الماضي محاسنه واتركوا سيئاته