آخر تحديث :الجمعة - 08 مايو 2026 - 05:50 م

اخبار رياضية


فريق نادي شمسان للتايكواندو بعدن .. عنوان التحدي والانتصار

الأحد - 06 نوفمبر 2016 - 05:37 م بتوقيت عدن

فريق نادي شمسان للتايكواندو بعدن .. عنوان التحدي والانتصار

كتب / فتاح المحرمي :

إبان الحرب العدوانية على عدن واحتلال مليشيات الحوثي وصالح لمدينة المعلا ضل نشاط لاعبي التايكوندو لنادي شمسان ولم يتوقف حيث اشار اللاعبون أنهم كانوا يمارسوا نشاطهم في ساحل مدينة البريقة التي نزحوا اليها.

ولم يتوقف هؤلاء الشباب المفعمين بالحيوية عند ذلك بل أنهم قهروا الحرب ودمارها وتحدوا الضروف وفعلوا نشاط فريقهم بجهود ذاتية وبهذا قضوا على "اوقات الفراق" القاتلة وحصنوا أنفسهم من الضياع والانحراف إلى جانب تربيتهم البدنية والصحية والنفسية والأخلاقية.

مدرب الفريق وحسب شهادة زملائه ولاعبيه هو قائد وربان هذا العمل النبيل الذي أعطى شعلة من الحماس لتتحدى سفينة الفريق الأمواج والرياح وتبحر بنشاطها إلى بر الأمان.

وتشجيعا لمثل هكذا أنشطة فعالة وهادفة زارت صحيفة عدن تايم فريق نادي شمسان للعبة التايكوندو واطلعت عن قرب لنشاط النادي وطبيعته وأهميته والتي يلخصها. لكم التقرير التالي :


*نشاط دؤوب*
عقب أيام من تحرير عدن أبى أشبال النادي إيقاف لعبتهم التي طالما عشقوها فتحدوا الحرب ودمارها واستمروا في ممارسة رياضتهم فمنذ شهر اغسطس2015م بدأ النشاط في مقر نادي شمسان واستقبل النادي عدد من لاعبي الأندية الأخرى التي تسببت الحرب بإيقاف نشاطها في هذه اللعبه.

ويقول مدرب الفريق/محمد نصر السويدي ان النادي كان هو الوحيد الذي استأنف نشاطه بشكل رسمي وبتدريبات متواصلة وبلاعبين من ثلاث فئات هي الناشئين والشباب والكبار حيث بلغ عدده ما يقارب ال50لاعب.

وأضاف السويدي - وهو مدرب الفريق منذ2010م - أن ما خلفته الحرب العدوانية على عدن وما تسببت به من دمار للبنى التحتية وقبل هذا دمار الأنفس لم يثنيهم عن مواصلة تدريبات الفريق بشكل مستمر, بل ان اللاعبين ارتفع عددهم وكان الإقبال على ممارسة تلك الرياضة كبيرا خصوصا طلاب الثانوية والذين اضحوا في قوام فئتي الناشئين والشباب.

*جهد ذاتي وعمل طوعي*
لم يقف غياب الدعم والاهتمام عائقا أمام شباب نادي شمسان بل ان إصرارهم وعزيمتهم جعلهم يفعلون نشاطهم بمجهود ذاتي وعمل طوعي
وقالوا في أحاديث متفرعة لمحرر الصحيفة : نحن ومنذ العام 2010م كان نشاطنا في النادي بجهد ومبادرة طوعية منا كمدربين ولاعبين واصرينا على الإستمرار وتحدينا الصعاب حفاظا علی لعبتنا ونادينا واستمرينا على هذا الحال حتى أغسطس 2016م ومن ثم بدأت إدارة النادي تعطينا الحوافز.
وأضافوا ان نشاطهم لم يذهب سدى حيث حقق نادي شمسان بطولة عدن التنشيطية الداخلية في شهر رمضان ، وأيضا حقق بطولة المحافظات والتي شاركه فيها 6محافظات ومثل نادي شمسان محافظة عدن وأحرز تلك البطولة .
مشيرين إلى أنه وفي الآونة الأخيرة زاد الإقبال على الالتحاق بالنادي حيث ان الكثير من الاباء دفعوا باولادهم للالتحاق بالفريق مما جعل عدد اللاعبين يرتفع ولهذا فقد تم زيادة أيام التدريب من يومين إلى خمس أيام في الأسبوع الواحد وحسب أوقات فراغ المتدربين الذين هم من طلاب المدارس والجامعات.

*النشاط الرياضي يحمي الشباب*
ويحتل النشاط الرياضي أهمية كبرى تعود على الفرد والمجتمع بالنفع والفائدة حيث ان النشاط الرياضي ينمي قدرات الشخص البدنية والأخلاقية والتربوية ونشاط رياضة التايكوندو هو من بين تلك الأنشطة التي تقضي على السيف القاطع والمهلك سيما للشباب الاو هو "الوقت" وصدق القائل الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك.
والأهمية الكبرى لهذإ النشاط أنه يحمي الشباب من الانحراف نحو الإدمان على الآفات الضارة أو الوقوع في شراك الجماعات المتطرفة التي تستغل الشباب وتغسل ادمغتهم وتغرر بهم بالأموال ، ووجود الأنشطة الرياضية في الأندية سوف يدفع بالشباب للذهاب للملاعب بدلا من الانحراف أو الذهاب إلى شراك التطرف.

*صعوبات*
وعن الصعوبات التي يواجهها فريق التايكوندو يقول مدرب الفريق/محمد نصر السويدي أنه ومع ارتفاع وتيرت النشاط وزيادة عدد اللاعبين صاروا بحاجة إلى أدوات وبسطات كما ان مدربي الفريق تنقصهم خبرات دولية وهم بحاجة إلى دورات خارجية من شانها ان ترفع من مستوى المدربين وبالتالي يرتقي ويتطور اداء الفريق ويغدو مدرسة يتخرج منها اللاعبين الدوليين ويكون النادي خير ممثل لنا في المحافل العربية والدولية.
وطالب مدرب الفريق وزارة الشباب والرياضية الإهتمام بالأنشطة الرياضية ودعمها وتفعيل الانشط المتوقفة في الأندية الأخرى لكون نتائج تفعيل الأنشطة الرياضية يطبع الحياة ويحمي المجتمع والشباب من الضياع والانحراف خلف ما يضرهم ويهدم قيمهم واخلاقهم وتربيتهم.

بطاقة تعريفية بمدرب الفريق.

الإسم:محمد نصر السويدي.
العمر: 28 عاما.
المستوى التعليمي:بكلاريوس انجليزي.
البداية: بدأ ممارسة لعبته المفضلة التايكوندو في العام 1999م
الإنجازات: بطل الناشئين على مستوى المحافظات عام 2005م
حائز على الحزام الأسود والذي يمنحه الاتحاد الدولي للتايكوندو للاعبين الموهوبين بعد ان يخضعهم لاختبارات, ويتيح هذا الحزام لصاحبه المشاركة في اي بطولة ينظمها الأتحاد الدولي.