صادر عن دائرة حقوق الانسان في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي
تقرير : انتشار المخدرات – المخاطر والمعالجات
الإثنين - 22 أغسطس 2022 - 04:05 م بتوقيت عدن
عدن تايم/ خاص
تابعونا على
تابعونا على
انتشار المخدرات – المخاطر والمعالجات-
• السياق العام:
ساد الشارع الجنوبي انتشار الكثير من المظاهر المجتمعية الدخيلة خلال السنوات الخمس الأخيرة, وذلك نتيجة لظروف الحرب التي تدور رحاها منذ أكثر من ثمان سنوات, شنت فيها القوى اليمنية ( الحوثيين – الاخوان المسلمين و بقايا الشرعية اليمنية المتهالكة ) مختلف أنواع الحروب ضد الجنوب والشعب الجنوبي بما فيها الحرب العسكرية والحرب الاقتصادية وحرب الخدمات والارهاب واغتيال الكوادر الأمنية والعسكرية الجنوبية باستخدام التفجيرات الارهابية أو الاغتيالات المباشرة في محاولة لزعزعت الأمن والاستقرار في محافظات الجنوب, لم يتوقف الأمر عند هذا بل وصل بهم الأمر إلى اغراق عواصم المحافظات الجنوبية بالنازحين اليمنيين وعلى رأسها العاصمة عدن الذي تخطى فيها عدد النازحين الثلاثة ملايين نازح, ناهيك عن محافظتي حضرموت والمهرة الواقعة تحت سيطرة حزب الاخوان المسلمين حيث تجاوز عدد النازحين في الغيضة عاصمة محافظة المهرة مثلاً ضعف عدد السكان الأصليين بحسب افادة عدد من الشهود اكان من أبناء المهرة او ممن زار هذه المحافظة أضف إلى ذلك الحرب الاعلامية التي شنتها القنوات التلفزيونية والمواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعية التابعة للقوى اليمنية المتنازعة شكلاً والمتفقة فيما بينها في مهاجمة التشكيلات والشخصيات السياسية والاجتماعية والأمنية والعسكرية الجنوبية والتحريض التشوية الممنهج وذلك ليسهل عليهم تنفيذ عمليات الاغتيالات والأعمال الإرهابية في محاولة فاشلة لكسر أرادة الشعب الجنوبي المطالب بحريته وحقه في السيطرة على ثرواته واستعادة دولته. ولم يتوقف الأمر عند ذلك حيث قامت قوى الشر اليمنية باستغلال الانفلات الأمني في محافظات الجنوب الناتج عن تلك الممارسات في بث سمومها بين أوساط المجتمع الجنوبي عامة والشباب خاصة والمتمثلة في استيراد وترويج المخدرات بجميع أنواعها – الحشيش , الهيروين , الكوكايين , الحبوب المنشطة والمهدئة والمهلوسة بأنواعها – حتى وصل بهم الأمر إلى فتح مصانع لأخطر أنواع المخدرات في العالم وهو (( مخدر الشبو )) بسبب سهولة انتاجه, حيث ضبطت الاجهزة الأمنية خلال الشهر الماضي - يونيو 2022م – مصنعاً للشبو المخدر في محافظة حضرموت. و تشير بعض الاحصائيات التي تمكنا الحصول عليها والتي نستعرضها في هذا التقرير إلى حجم الكارثة التي قد تقع المجتمع الجنوبي في حال السكوت على انتشار هذه المخدرات وعدم الوقوف صفاً واحداً لمواجهتها.
وعليه فقد ارتأينا لأهمية المشاركة في الحملة التوعوية المجتمعية بمخاطر المخدرات التي دعت اليها الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي من خلال جمع المعلومات والبيانات واجراء اللقاءات مع الشخصيات الأمنية والمجتمعية والبحث عن بعض من الحالات التي وقعت فريسة لهذه السموم لتكون عبره دون الافصاح عن اي معلومات شخصية للشخص الضحية.
• الهدف من التقرير :
تقديم المعلومات والبيانات والاحصائيات كمادة توعوية تثقيفية لتوضح الكارثة المجتمعية التي قد تحل بمجتمعنا الجنوبي نتيجة لانتشار أفة المخدرات وطرح عدد من المعالجات التي تسهم في الحد من هذه الظاهرة.
• الوصف القانوني لقضايا المخدرات:
تعتبر قضايا المخدرات ( الاتجار بها وصناعتها والترويج لها وحيازتها وتعاطيها ) جريمة يعاقب عليها بحسب القوانين المحلية كالدستور وقانون الجرائم والعقوبات رقم 12 للعام 1994م وقانون مكافحة المخدرات رقم 3 للعام 1993م, وبحسب المواثيق والاتفاقيات الدولية المتمثلة بـ:
- الاتفاقية الدولية لمراقبة المخدرات بصيغتها المعدلة للعام 1972م.
- اتفاقية المؤثرات العقلية لسنة 1971م.
- اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروعة في المخدرات والمؤثرات العقلية لسنة 1988م.
• لمحة مفصلة حول المخدرات:
تعريف المخدرات:
يمكن تعريف المخدرات أو الأدوية غير المشروعة (Illegal drugs) على أنها الأدوية التي يتم الحصول عليها بطرق غير شرعية دون الحاجة الطبية لها، ودون استشارة الطبيب، حيث يطلق على المخدرات مصطلح أدوية الشارع في بعض الحالات، وتجدر الإشارة إلى أن للمخدرات تأثيرات مختلفة وغير متوقعة، وهو ما قد يؤدي إلى معاناة مستخدميها من مضاعفات صحية خطيرة خصوصاً لدى الشباب واليافعين.
وتعتمد هذه التأثيرات والمضاعفات على عدَّة عوامل مختلفة، مثل كمية المادة المخدرة المستخدمة ونوعها، وعدد أنواع المخدرات المستخدمة في الوقت نفسه، والحالة الصحية للشخص ووزنه، والحالة والمكان الذي استخدمت المخدرات فيه.
ومن الجدير بالذكر أن المخدرات أنواع عديدة ولا تقتصر على الأدوية فقط، إذ إنها تتضمن بعض المواد الأخرى عند عدم استخدامها بطرق شرعية، مثل استنشاق بعض مواد الطلاء بشكل متعمد وبكميات كبيرة، واستنشاق مواد الغراء أو الصمغ.
وتجدر الإشارة ايضاً إلى أنه بحسب دراسة أجريت حول العالم عام 2017م نشرت في مجلة عالمنا في بيانات (Our World in Data) عام 2019م، فإن استخدام المخدرات والإفراط في تناول الكحول يؤدي إلى وفاة ما يقارب 350 ألف شخص سنويّاً، كما أن استخدام المخدرات يعدُّ من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الوفاة في العديد من الدول حول العالم، وعلى سبيل المثال في عام 2017م كان عدد الوفيات السنوية الناجمة عن استخدام المخدرات في أمريكا يفوق عدد الوفيات الناجمة عن حوادث السير.
مصادر المخدرات:
توجد للمخدرات مصادر عديدة يمكن بيان بعض منها فيما يأتي:
- النباتات: ومنها مخدرات الماريجوانا (Marijuana)، أو القنب (Cannabis)، وبعض أنواع الفطر المخدر.
- المواد الكيميائية المصنعة: ومنها الأمفيتامينات (Amphetamine).
- نواتج النباتات المعالجة: ومنها الكحول، والهيروين (Heroin).
أنواع المخدرات:
تصنف المخدرات إلى ثلاث فئات رئيسية بناءً على تأثيرها في الجسم، والبعض منها قد تصنف ضمن أكثر من فئة، مثل مخدرات القنب التي تصنف ضمن فئات المخدرات الثلاثة الرئيسية، وفيما يأتي بيان لتصنيف أنواع المخدرات:
- المنشطات: تحفز المنشطات أو المنبهات (Stimulants) الجهاز العصبي المركزي في الجسم.
- المهدئات: تثبط المهدئات أو المهبطات (Depressants) الجهاز العصبي المركزي في الجسم.
- المهلوسات: يؤدي استخدام العقاقير المهلوسة (Hallucinogens) إلى اضطراب حواس الجسم المختلفة، مثل: النظر، والسمع، والشم، والشعور بالأشياء المحيطة.
تعاريف خاصة بالمخدرات:
إدمان المخدرات (Drug addiction): هو اضطراب عقلي وذهني مزمن، وإحدى أوسع مراحل اضطرابات تعاطي المخدرات، ويتصف بتعاطي أحد أنواع المخدرات بشكل مزمن وانتكاسي، بالإضافة إلى عدم القدرة على مقاومة الامتناع عن استخدامها على الرغم من المضاعفات الصحية المصحابة لاستخدامها، والتغيرات طويلة الأمد التي تسببها على الدماغ.
تعاطي المخدرات (Drug use): ويستخدم لوصف حالة استخدام الشخص لأيٍّ من الأدوية غير المشروعة مثل تعاطي الهيروين، والكوكايين.
سوء استخدام العقاقير (Drug misuse): ويعني استخدام الأدوية الموصوفة بطريقة غير صحيحة، أو استخدام أدوية موصوفة لشخص آخر بطريقة غير شرعية وغير صحية للشعور بالراحة وإزالة التوتر، ويندرج تحت هذا المصطلح تناول الكحول لنفس الأسباب.
مراحل إدمان المخدرات
يمر الشخص قبل الوصول إلى حالة إدمان المخدرات بعدَّة مراحل مختلفة تساعد على تنبؤ الشخص لاستخدام للمخدرات، مما يساعد بدوره على القدرة على طلب العون قبل الوصول إلى مرحلة الإدمان، ومن الجدير بالذكر أن تطور هذه المراحل يكون أسرع لدى المراهقين من الأشخاص البالغين، وفيما يأتي بيان للمراحل المختلفة لإدمان المخدرات:
مرحلة التجريب: تستخدم المخدرات في هذه المرحلة بكميات بسيطة بداعي الرفاهية أو الضغط من قبل الأصدقاء، خصوصاً لدى فئة الشباب اليافعين، أما بالنسبة للأشخاص البالغين فقد يبدأ الشخص باستخدام المخدرات للتخلص من بعض الضغوطات، مثل وفاة أحد المقربين إليه أو خسارته لعمله، ويمكن للشخص في هذه المرحلة التوقف عن استخدام المخدرات من تلقاء نفسه وتجنب الانتقال للمرحلة الأخرى.
مرحلة الاستخدام المنتظم: وهي المرحلة التي يبدأ فيها الشخص بتعاطي المخدرات بشكل متكرر ومنتظم، مثل الاستخدام اليومي أو في نهاية كل أسبوع، أو عند توفر بعض الظروف المناسبة، مثل: الاجتماع مع الأصدقاء، أو الشعور بالضغط والتوتر، أو الملل.
مرحلة الخطر: تبدأ بعض الصفات والأعراض بالظهور على الشخص المتعاطي نتيجة التعاطي المستمر للمخدرات، إذ يلاحظ تغيُّبه عن العمل أو المدرسة، وانخفاض درجاته المدرسية، واضطراب علاقاته مع أصدقائه أو في العمل، ومعاناته من اضطرابات عاطفية وانفعالية، وجسدية، واجتماعية، بالإضافة إلى بعض المشاكل القانونية مثل قيادة السيارة بسرعة عالية.
مرحلة الاعتماد: يستمر الشخص بتعاطي المخدرات بشكل مستمر ومنتظم بغض النظر عن المشاكل الصحية والاضطرابات الجسدية والعقلية الناجمة عن هذا الاستخدام، وتتصف هذه المرحلة بعدد من الصفات المختلفة يمكن ذكرها فيما يأتي:
- ظهور أعراض الانسحاب على الشخص في حال التوقف المؤقت عن استخدام المخدرات.
- تعاطي المخدرات في بعض المواقف الخطيرة بشكل متكرر، مثل التعاطي أثناء قيادة السيارة.
- فشل الشخص في تأدية واجباته الأسرية، والاجتماعية، والمهنية.
- الحاجة المستمرة إلى زيادة الجرعة المستخدمة لتحقيق التأثير المرجو من التعاطي.
مرحلة الإدمان: وهي المرحلة التي يفقد فيها الشخص السيطرة والقدرة على تنظيم تعاطي المخدرات، ويشعر بحاجته المستمرة إلى تعاطيها.
أسباب الإدمان على المخدرات:
إن تعاطي المخدرات يبدأ بشكل اختياري، إلا أن الانقياد إلى الإدمان يحدث نتيجة التغيرات الحاصلة على الدماغ، والتي تؤدي إلى عدم القدرة على السيطرة على سلوكيات الشخص ورغباته الملحة، وتحدث هذه التغيرات نتيجة وجود ما يعرف بنظام المكافئة الذي يحدث في الدماغ عند الشعور بالمتعة، مثل تناول طعام محبَّب، والضحك، والشعور بالألفة، إذ يؤدي ذلك إلى إفراز الدماغ لكميات كبيرة من المواد الكيميائية التي تؤدي إلى الشعور بالمتعة، مثل الدوبامين (Dopamine)، إلا أنه في حالة تعاطي المخدرات فإن نسبة إفراز هذه المواد الكيميائية تكون أكثر بعدَّة أضعاف مما يفرز في الحالات السابقة الطبيعية، والذي بدوره يؤدي إلى الشعور بنشوة عالية والرغبة المتكررة بالحصول على هذا الشعور مرة أخرى، ويصاحب تكرار هذه التجربة حدوث تغيرات في الدماغ تساهم في تأقلمه مع هذا الشعور والحاجة المستمرة إليه، ومع تكرار استخدام المخدرات لا يتمكن الشخص من الحصول على نفس الشعور من نفس الجرعة المستخدمة فيزيد الجرعة بشكل تدريجي إلى أن يصل إلى مرحلة يفقد فيها الشعور بالمتعة ويكون تعاطيه للمخدرات لمنع ظهور أعراض الانسحاب الشديدة فقط.
يجدر التنبيه إلى أنه لم يتم إلى الآن تحديد المسبب الرئيسي لإدمان المخدرات، إلا أن العديد من العوامل المختلفة قد تساهم في الإدمان، مثل العوامل البيئية، والوراثية، والنفسية، وفي الغالب فإن مشكلة الإدمان تكون ناجمة عن اجتماع عدَّة عوامل مختلفة، وفيما يأتي بيان لبعض العوامل التي قد تساهم في مشكلة إدمان المخدرات:
1- العوامل البيولوجية: يوجد عدد من العوامل البيولوجية التي قد تساهم في إدمان المخدرات، كالجنس: إذ إن نسبة تعرُّض الرجال لمشكلة إدمان المخدرات تفوق نسبة إدمان النساء.
2- العوامل الوراثية: يعدُّ العامل الوراثي أحد أهم العوامل التي تلعب دوراً كبيراً في تطوُّر مشكلة الإدمان، إذ إن فرصة إدمان المخدرات تكون أعلى لدى بعض الأشخاص الذين يمتلكون بعض الجينات المحددة التي تؤثر في استجابة الجسم للتوتر، وفي مستقبلات الدوبامين في الدماغ.
3- العوامل البيئية : تلعب العوامل البيئية المحيطة بالشخص دوراً مهمّاً في فرصة إدمان المخدرات، خصوصاً الأطفال والمراهقين، وهنا تجدر الإشارة إلى أن توفير البيئة المناسبة للطفل مثل المدرسة المناسبة، ودعم الأهل المستمر، وتطوير العلاقات الاجتماعية الإيجابية قد يكون له أثر كبير في الوقاية من التعرض لإدمان المخدرات.
وفيما يأتي بيان لبعض العوامل البيئية التي قد تساهم في إدمان المخدرات:
- العيش في مجتمع فقير: وقد يكون هذا بسبب الضغط الذي يسببه الفقر والفرص المحدودة للتغيير.
- ضغط الأصدقاء: إن للأصدقاء تأثيراً كبيراً على بعض الأشخاص خصوصاً في سن المراهقة، كما قد يكون لهم تأثير في تغيير معتقدات الشخص حول الصواب والخطأ، واستدراجه لبدء تعاطي المخدرات.
- غياب رقابة الأهل: يرتفع خطر إدمان المخدرات لدى الأطفال الذين لا يحصلون على التوجيه المناسب والمستمر من قبل الأهل.
- تواجد بعض أنواع المخدرات في المنزل: مثل تواجد بعض أنواع الأدوية التي قد تستخدم كمخدرات في المنزل.
- تعاطي المخدرات من قبل أحد الوالدين: إذ إن تواجد الأطفال ضمن منزل يتم فيه تعاطي المخدرات من قبل أحد الوالدين، أو انخراط أحد أفراد العائلة بالعمل الإجرامي يزيد من فرصة التعرض للمخدرات، بالإضافة إلى زيادة الضغط النفسي على أهل المنزل.
4- العوامل النفسية : تعدُّ العوامل النفسية أحد أهم العوامل التي قد تلعب دوراً في إدمان المخدرات خصوصاً في حال تعرض الشخص لاعتداء جسدي أو جنسي، بالإضافة إلى الإهمال، أو العيش في منزل تكثر فيه المشاكل العائلية، أو التعرض لصدمة نفسية (Trauma)، والمتمثلة في الإصابة باضطراب نفسي شديد نتيجة التعرض لأحد الأحداث القاسية، أو الحوادث المهددة للحياة، كما أن الشخص قد يلجأ في هذه الحالة إلى استخدام بعض الأدوية المهدئة دون استشارة الطبيب، مما قد يؤدي إلى تطوُّر مشكلة الإدمان.
ومن العوامل النفسية الأخرى التي قد تساهم في مشكلة إدمان المخدرات يمكن ذكر ما يأتي:
- عدم القدرة على تحمل الضغوطات النفسية.
- عدم تواجد الأشخاص المقربين أو الأصدقاء.
- سوء الأداء في العمل أو المدرسة.
- المعاناة من أحد الاضطرابات العقلية، مثل الاكتئاب.
سلوكيات تدل على إدمان المخدرات:
توجد العديد من السلوكيات التي قد تظهر على الشخص وتساعد على الكشف عن إدمان المخدرات، ومن هذه السلوكيات ما يأتي:
- الاستمرار في استخدام أحد الأدوية على الرغم من الشفاء وعدم الحاجة الصحية لها.
- حدوث اضطرابات في حال عدم وجود الدواء، مثل: الشعور بألم في البطن، والرجفة، والاكتئاب، والتعرُّق، والصداع، والحمى، أو حدوث النوبات العصبية في بعض الحالات الشديدة.
- عدم القدرة على الامتناع عن استخدام الدواء على الرغم من تسببه في بعض المشاكل القانونية والعائلية للشخص.
- الانغماس في التفكير في الدواء وكيفية الحصول عليه، والتأثيرات المصاحبة له.
- فقدان الاهتمام بالنشاطات أو الأشياء المحببة في السابق قبل استخدام الدواء.
- القيادة أو استخدام الآليات الثقيلة، أو أحد الأفعال الخطيرة بعد استخدام المخدرات.
- صعوبة ممارسة النشاطات اليومية الاعتيادية مثل الطبخ والعمل.
- عدم إخبار أيٍّ من الأشخاص المقربين حول استخدام الدواء المخدر والتأثيرات الصحية المصاحبة له.
- حدوث اضطرابات في الأكل أو النوم، مثل: النوم لفترات طويلة، أو قلة النوم.
- إضافة الكحول أو أحد الأدوية الأخرى عند استخدام أحد الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.
- مراجعة أكثر من طبيب للمشكلة الصحية نفسها, وذلك للحصول على عدد كبير من الدواء نفسه.
- ظهور بعض الأعراض، مثل: احمرار العينين، والرجفة، ورائحة الفم الكريهة، والنزيف المتكرر من الأنف.
أما بالنسبة للسلوكيات التي قد تظهر على الأشخاص المدمنين، ويمكن ملاحظتها من قبل الأفراد المحيطين به ومن أفراد عائلته فيمكن ذكر ما يأتي:
- عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي.
- اللامبالاة في العمل والمدرسة والتغيُّب المتكرر.
- فقدان الشعور بالتحفيز والطاقة، واحمرار العينين، وزيادة أو انخفاض الوزن.
- الطلب المتكرر للمال مع عدم التبرير المقنع لسبب حاجة المال، أو ملاحظة اختفاء المال من المنزل أو بعض الأمتعة الثمينة.
- ملاحظة بعض التغيرات في السلوك، مثل: اضطراب العلاقة مع أفراد العائلة والأصدقاء، وعدم الإفصاح عن الأماكن التي يتردد إليها الشخص، أو منع أفراد العائلة من دخول غرفته الشخصية.
تجدر الإشارة إلى ضرورة اللجوء إلى المساعدة الطبية الطارئة في حال ملاحظة أي من الأعراض الآتية على أحد الأشخاص المدمنين:
- ملاحظة استخدام الشخص لجرعة زائدة من المخدرات.
- حدوث التشنجات أو النوبات العصبية.
- صعوبة التنفس.
- حدوث اضطرابات في الوعي أو الإدراك.
- ظهور بعض الأعراض التي قد تدل على الإصابة بنوبة قلبية مثل ألم الصدر.
- ظهور أيٍّ من الأعراض النفسية أو الجسدية غير الطبيعية الأخرى.
آثار الإدمان على المخدرات:
الآثار الصحية: توجد العديد من الآثار الصحية الخطيرة لإدمان المخدرات على المدمن، بما فيها آثار قصيرة وطويلة الأمد، والتي غالباً ما تشمل جميع أعضاء الجسم المختلفة، وتعتمد هذه الآثار على عدد من العوامل مثل صحة الشخص، وكمية المخدرات التي تم تعاطيها ونوعها، وتجدر الإشارة إلى أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض التي تنتقل عبر الدم, بسبب مشاركة الحقن والمعدات المستخدمة للحصول على المخدرات في العديد من الحالات، وقد تتضمن هذه الأمراض عدوى فيروس العوز المناعي البشري (Human Immunodeficiency Virus)، والتهاب الكبد الفيروسي سي (Hepatitis C)، والتهاب شغاف القلب (Endocarditis)، والتهاب النسيج الخلوي (Cellulitis).
ومن الاضطرابات والآثار الصحية الأخرى التي قد تصاحب إدمان المخدرات يمكن ذكر ما يأتي:
- أمراض الجهاز التنفسي.
- ضعف الجهاز المناعي.
- ارتفاع الضغط والجهد على الكبد، مما يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بتلف الكبد أو فشل الكبد.
- أمراض القلب والشرايين.
- ألم البطن والغثيان، والذي بدوره قد يؤثر في الشهية والوزن.
- تضرر الدماغ، والاضطرابات العقلية، والنوبات العصبية.
- اضطراب الذاكرة والانتباه والقدرة على اتخاذ القرارات.
- زيادة حجم الثدي لدى الرجال.
الآثار النفسية والعقلية: تم ربط الإصابة بالعديد من الاضطرابات النفسية والعقلية بإدمان المخدرات، وفي الجهة المقابلة فإن المعاناة من أحد هذه الاضطرابات يؤدي إلى ارتفاع خطر إدمان الشخص للمخدرات، وكما تم ذكره سابقاً فإن إدمان المخدرات يؤدي إلى حدوث عدد من التغيرات النفسية والدماغية طويلة وقصيرة الأمد، وتعدُّ الرغبة الشديدة لاستخدام المخدرات وشعور الشخص بعدم قدرته على متابعة حياته دون استخدامها أحد الآثار النفسية لها.
وفيما يأتي بيان لبعض الآثار النفسية والعقلية الأخرى المصاحبة لاستخدام المخدرات:
جنون الارتياب - القلق النفسي – الهلوسة – الاكتئاب – التشوش - التقلبات المزاجية - الرغبة في الانخراط ببعض الممارسات المحفوفة بالمخاطر - العنف.
الآثار الاجتماعية: إن آثار إدمان المخدرات لا تقتصر على الفرد وإنما تمتد للعائلة، والأصدقاء، والمجتمع، والعمل .
وفيما يأتي بيان لبعض الآثار الاجتماعية لإدمان المخدرات:
- الأزمة المالية: نتيجة لتأثير إدمان المخدرات في المحافظة على عمل ثابت، والتكلفة المرتفعة للحصول على المخدرات خصوصاً نتيجة الحاجة المتكررة والمتزايدة للمخدرات، فإن الشخص غالباً ما يعاني من أزمة مالية ناجمة عن إدمان المخدرات.
- المشاكل الزوجية: تعتمد العلاقات الزوجية على الثقة المتبادلة، وعلى العكس من ذلك فإن إدمان المخدرات يكون مصحوباً بالكذب، والهدر المالي للزوجين، والخداع، وهو ما قد يؤدي إلى المشاكل الزوجية، أو حتى إنهاء العلاقة الزوجية في بعض الحالات.
- نفور الأصدقاء: يصاحب تعاطي المخدرات العديد من السلوكيات التي قد تؤدي إلى نفور الأصدقاء وابتعادهم عن الشخص المدمن، مثل عدم الاهتمام بالآخرين ومشاعرهم، والخداع، وتقلبات المزاج، وبعض التغيرات في الشخصية.
- تقييد الحرية: نتيجة الاضطرابات العقلية والعجز المالي وعدم القدرة على العمل التي تصاحب إدمان المخدرات، فإن الشخص قد يلجأ إلى السرقة، وكسر بعض القوانين، أو ممارسة بعض الجرائم، والتي بدورها قد تؤدي إلى تقييد حرية الشخص المدمن أو دخوله إلى السجن.
- التفكك الأسري: يؤثر الشخص المدمن سلباً في عائلته جميعها نتيجة عدم ممارسته أيّ دور فعال فيها، بالإضافة إلى عدم المشاركة في الأنشطة العائلية التي تتضمن تقديم الرعاية للأفراد الآخرين، وذلك عدا عن الأزمة المالية التي قد تنتج عن حاجة الشخص المدمن الكبيرة للتمويل المالي، وأخذ حق الأفراد الآخرين في العائلة في العديد من الحالات.
- انخفاض مستوى التعليم: نتيجة التغيُّب عن العديد من الحصص الدراسية أو ترك المدرسة بشكل تام لدى المراهقين المدمنين، بالإضافة إلى المعاناة من اضطرابات معرفية وسلوكية لدى مدمني المخدرات.
- ارتفاع معدل العنف: يرتبط العنف بشكل مباشر بإدمان المخدرات، وقد أظهرت إحدى إحصائيات وزارة العدل الأمريكية أن ما يزيد عن 750 ألف جريمة وقعت عام 2007م في أمريكا تم ربطها مع إدمان المخدرات أو الكحول.
علاج إدمان المخدرات:
يحتاج الشخص المدمن على المخدرات إلى الخضوع لعلاج ورعاية صحية مطولة، وتتمثل في:
الخطوة الأولى: استيعاب الشخص المدمن: للحد من الاثار السلبية الكبيرة الناتجة عن تعاطي الشخص للمخدرات.
الخطوة الثانية: تحديد برنامج علاجي مناسب لحالة الشخص: بحيث يساعد على استعادة حياته الطبيعية، وقدرته على الشعور بالسعادة والراحة النفسية دون الحاجة إلى استخدام المخدرات.
وتجدر الإشارة إلى أن تحديد العلاج المناسب يعتمد على عدد من العوامل المختلفة، مثل:
تأثير المخدرات على الشخص - مدَّة استخدامها - نوعها.
لذلك لا يمكن تعميم نوع محدد من العلاج لجميع حالات إدمان المخدرات، وإنما يتم تحديد العلاج لكل حالة بشكل فردي، وقد يتضمن البرنامج العلاجي جلسات من العلاج النفسي التي تساعد على تغيير نظرة الشخص حول إدمان المخدرات، واتباع نمط حياة صحي، بالإضافة إلى العلاج بالأدوية، والعلاج بإزالة السمية ، وفي العديد من الحالات يتم الدمج بين أنواع مختلفة من العلاج، كما تجدر الإشارة إلى إمكانية علاج الإدمان ضمن المستشفى لمدَّة قد تتراوح بين 6-12 شهراً، أو خارج المستشفى ضمن مجموعات علاجية تلتقي بشكل أسبوعي.
إزالة السمية (Detoxification):
تعدُّ إزالة السمية الخيار العلاجي الأول في معظم حالات إدمان المخدرات، وتتضمن تنظيف الجسم من المادة المخدرة بالإضافة إلى محاولة منع ظهور أعراض الانسحاب بطريقة آمنة وسريعة، وفي العديد من الحالات يحتاج الشخص إلى الخضوع لإزالة السمية ضمن فترة علاجية داخل المستشفى إلا أن بعض الحالات يمكن علاجها خارج المستشفى أيضاً، كما أن طريقة إزالة السمية تختلف بحسب نوع المخدرات المستخدمة، وقد يتضمن العلاج الخفض التدريجي لجرعة المخدرات المستخدمة، أو استبدالها بنوع آخر لفترة محددة، مثل: البوبرينورفين (Buprenorphine)، والميثادون (Methadone)، أو تركيبة من البيوبرينورفين والنالوكسون (Naloxone).
وتجدر الإشارة إلى أنه يقصد بأعراض الانسحاب الأعراض التي تظهر على الشخص نتيجة التوقف المفاجئ عن استخدام أحد أنواع المخدرات،
وقد تتضمن هذه الأعراض ما يأتي:
الغثيان – التقيؤ - القلق النفسي – التهيج - لارتعاش أو الرجفة - التعب والإعياء - فقدان الشهية.
يتبع بعض الأشخاص علاج إزالة السمية دون استشارة الطبيب، وهنا تجدر الإشارة إلى صعوبة وخطورة إزالة السمية دون إشراف طبي، لما قد يصاحب هذه العملية من اضطرابات صحية خصوصاً في حال المعاناة من أحد الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، أما عند إجراء إزالة السمية تحت الإشراف الصحي فإن الطبيب يراقب المؤشرات الحيوية لدى الشخص، مثل: درجة حرارة الجسم، ومعدل نبضات القلب، والتنفس، بالإضافة إلى تعديل جرعة الدواء عند الحاجة بحسب حالة المريض، ووضع خطة علاجية مناسبة للحالة، ومنع تطوُّر أيٍّ من المضاعفات الصحية الخطيرة.
الإرشاد النفسي والعلاج السلوكي:
يساعد الإرشاد النفسي (Counseling psychology) والعلاج السلوكي (Behaviour therapy) على تحديد أساس مشكلة إدمان المخدرات والمسبب لها، وإيجاد الحلول المناسبة وطرق التعامل مع الرغبة الملحة لاستخدام المخدرات، وطرق التأقلم مع العلاج، ونصائح للوقاية من الانتكاس بعد انتهاء العلاج وطرق التعامل معه في حال حدوثه، كما يتضمن هذا النوع من العلاج إيجاد طرق لإصلاح العلاقات المتضررة من مشكلة الإدمان، مثل المشاكل العائلية ومشاكل العمل والمدرسة، وتطوير قدرة الشخص على التواصل مع الآخرين، وقد يكون هذا النوع من العلاج فرديّاً أو جماعيّاً، ويجرى من قبل مختص نفسي إلى جانب العلاج الدوائي، وتجدر الإشارة إلى أن نجاح هذا النوع من العلاج يعتمد على عزم الشخص على إجراء تغييرات مفصلية في طريقة حياته، وتحديد المسبب الرئيسي لمشكلة الإدمان، والسعي إلى التخلص منه، مثل مشكلة الإدمان الناجمة عن الشعور بالألم، والتي يمكن تجنبها من خلال اتباع الطرق الصحية السليمة للتخفيف من الألم.
العلاجات الدوائية:
يُلجأ إلى العلاج الدوائي لمعالجة الاضطرابات العقلية التي قد تكون مصاحبة لمشكلة إدمان المخدرات، مثل: الاكتئاب والقلق النفسي، بالإضافة إلى الوقاية من انتكاس حالة الشخص واستخدامه للمخدرات مرة أخرى، كما أن استخدامها يساعد على التخفيف من أعراض الانسحاب، وتجدر الإشارة إلى أن العلاج يعتمد على حالة الشخص الفردية، ونوع المخدرات التي يستخدمها، فعلى سبيل المثال تستخدم لعلاج إدمان المسكنات الأفيونية العديد من العلاجات الدوائية، مثل: دواء الميثادون، والبيوبرينورفين، والنالتريكسون (Naltrexone).
المتابعة المستمرة:
تعتبر المتابعة المستمرة للشخص بعد انتهاء العلاج أحد العناصر المهمة التي تقي من الانتكاس والعودة للإدمان، ويمكن المتابعة من خلال إجراء اجتماعات دورية مع بعض المجموعات الداعمة، أو إجراء بعض الاجتماعات عبر الإنترنت، وقد تكون فترة العلاج طويلة في بعض الحالات بحسب مدة استخدام الشخص للمخدرات، وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من الحصول على العلاج والتخلص من الإدمان إلا أن خطر العودة للإدمان يبقى مرتفعاً خصوصاً في حال استخدام الدواء الذي أدمنه الشخص مرة أخرى.
وفيما يأتي بيان لبعض النصائح التي تساعد على الوقاية من الانتكاس والعودة للإدمان:
- تجنب المواقف الخطيرة، مثل: العودة للمنطقة التي يتم فيها بيع أو استخدام المخدرات، أو التواصل مع أحد الأشخاص المساهمين في إدمان الشخص.
- الالتزام بالخطة العلاجية والاستمرار في مراجعة الطبيب المعالج وحضور اجتماعات المجموعات الداعمة بشكل دوري.
- التواصل الفوري مع الطبيب المعالج والطبيب النفسي في حال العودة لاستخدام المخدرات مرة أخرى.
طرق الوقاية من الإدمان:
تساهم برامج التوعية الاجتماعية والأسرية والمدرسية في الوقاية من مشكلة الإدمان أو الحدِّ منها، بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بالجرعات الموصوفة للأدوية من قبل الطبيب وطرق استخدامها، ويوجد عدد من النصائح والإرشادات التي يمكن اتباعها للمساعدة على الوقاية من خطر الإدمان والحدِّ منه، ويمكن ذكر بعض منها فيما يأتي:
- إحاطة الشخص نفسه بالأشخاص الداعمين لأفكاره والمقدرين لها.
- الحرص على انتقاء الأصدقاء المناسبين.
- المراجعة المستمرة للطبيب المعالج خصوصاً في حال الشعور بضعف القدرة على السيطرة على النفس والاندفاعات.
- التعامل مع الصدمات والآلام السابقة بحكمة والتركيز على المستقبل، ويمكن الاستعانة بالطبيب المعالج، والمجموعات الداعمة، والكتب المحفزة.
- تجنب شرب الكحول أو استخدام أيٍّ من أدوية المخدرات خلال المراحل المبكرة من العمر بسبب ارتفاع خطر الإدمان لاحقاً.
- الإحاطة بمخاطر إدمان المخدرات، لما له من تأثير في الحدِّ من خطر الإدمان لدى البالغين.
- المشاركة في الحملات الاجتماعية المناهضة لإدمان المخدرات، والتبغ، والكحول.
- تطوير العلاقة مع المنظمات التي تساهم في منع استخدام المخدرات، والمدرسة، والمجتمع الديني.
في الحقيقة إن البرامج التوجيهية المناهضة لاستخدام المخدرات والصادرة عن المجتمعات والمدارس، والنصائح التي يمكن تقديمها من المعلمين والأطباء والوالدين والإعلام حول مخاطر استخدام المخدرات تؤثر بنسبة كبيرة في الوقاية من مشكلة الإدمان،
وفيما يأتي بيان لبعض النصائح التي يمكن اتباعها للمساعدة على الحدِّ من مشكلة الإدمان:
- تطوير مهارات التواصل الاجتماعي واتخاذ القرارات.
- تقدير الذات.
- تجنب الضغط الاجتماعي لاستخدام إحدى المواد التي قد تؤدي إلى الإدمان.
- السيطرة على مستويات القلق النفسي والتوتر.
- الحد من توفر الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية، وتنظيم الحصول عليها.
- حظر الإعلان عن المنتجات التي قد تسبب الإدمان.
- حظر تسويق المنتجات التي قد تسبب الإدمان بطرق تجذب المراهقين.
بعض الاحصائيات الخاصة بقضايا المخدرات في محافظات الجنوب:
لم تتمكن دائرة حقوق الإنسان في الأمانة من الحصول على الاحصائية العامة لقضايا المخدرات سوى في النطاق الجغرافي للمحافظات الجنوبية أو على مستوى اليمن بشكل عام, على الرغم من الجهود الذي بذلت من قبل الدائرة وإداراتها في المحافظات والمتمثلة باللقاءات والاتصالات مع الجهات المعنية من الجهات الأمنية بمختلف أشكالها بشراكة مع الدائرة القانونية, والسبب في هذا العجز يعود إلى وجود عدد من الجهات الأمنية التي تعمل بصورة منفصلة وليس بينها أي تواصل لغرض اعداد قاعدة بيانات واحصائيات موحدة ودقيقة بعدد قضايا المخدرات.
وعليه فقد استطاعة دائرة حقوق الإنسان والدائرة القانونية الحصول على عدد من الاحصائيات المتفرقة من عدد من الجهات الأمنية. بالإضافة إلى الاحصائية التي تمكنت دائرة حقوق الانسان من رصدها خلال النصف الاول من العام 2022م.
وللخروج بحصيلة مناسبة سوف نقوم بعرض أهم ما حصلنا عليه من احصائيات كل جهة منفصلة عن الجهات الاخرى ونقوم بتحليل النتائج للوصول إلى استنتاج وافي يوضح لنا حجم المشكلة التي تشكلها انتشار المخدرات في مجتمعنا
أولا: الاحصائية الخاصة بدائرة حقوق الانسان في الامانة العامة: وتمثل هذه الاحصائية عدد قضايا المخدرات في محافظات الجنوب خلال النصف الأول من العام 2022م حيث تمكنت الدائرة من رصد (44) قضية موزعة على عدد من المحافظات: يمكن تمثيلها بيانيا بحسب تاريخ الرصد على النحو التالي:
تحليل الاحصائية: بنظر إلى المخطط البياني نلاحظ بأن المنحنى البياني يزداد ارتفاعه عند الاتجاه من بداية العام وصولا إلى شهر يونيو الذي يشكل اعلاء ارتفاع.
وهذه النتيجة تدل بأن مروجي ومتعاطي المخدرات في زيادة مطردة بمرور الزمن.
ثانياً: الاحصائية الخاصة بقضايا المخدرات في محافظة حضرموت الساحل للفترة من 2017م حتى منتصف 2022م: بعد الجهود التي بذلها أ / حسن بحلول - مدير إدارة حقوق الإنسان في تنفيذية انتقالي حضرموت الساحل ونزوله إلى إدارة مكافحة المخدرات في أمن المكلا ولقائه بالعقيد / عبدالله الاحمدي – مدير إدارة مكافحة المخدرات في أمن المكلا الذي اوضح بدورة حجم الكارثة التي قد تحل على مجتمعنا بصورة عامة وشبابنا بصورة خاصة نتيجة انتشار المخدرات في محافظة حضرموت والجنوب عامة. وخلال اللقاء سلم الاحمدي للأستاذ بحلول احصائية توضح عدد قضايا المخدرات منذ عام 2017م وحتى شهر مايو من العام الجاري 2022م. وادراجها ضمن تقرير خاص بالنزول إلى إدارة وسجن مكافحة المخدرات المركزي في حضرموت الساحل تسلمت الدائرة نسخة من هذا التقرير, حيث بلغ اجمالي عدد قضايا المخدرات خلالها حوالي ( 701 ) قضية موزعة على النحو الموضح في المخطط البياني التالي.
تحليل الاحصائية: بنظر إلى المخطط البياني نلاحظ بأن المنحنى البياني وصل إلى اعلى مستوياته في عام 2018م ثم تراجع حتى وصل إلى أدناء مستوياته خلال العام 2021م, ولكن ما نلاحظه وهو الاخطر وهو عودة ارتفاع المؤشر خلال الخمسة الأشهر الاولى من العام الجاري 2022م وهو ما يوحي بعودة نشاط مروجي المخدرات بصورة كبير جدا, فاذا ما استمر هذا الارتفاع خلال النصف الثاني من هذا العام وبنفس الوتيرة فأن المؤشر سوف يسجل اعلى الارتفاعات وقد يتخطى عدد القضايا في العام 2018م.
وتضمن التقرير المذكور اعلاه احصائية خاصة بكميات المخدرات التي تم القبض عليها لنفس الفترة وهي على النحو التالي:
م
المادة المخدرة
2017م
2018م
2019م
2020م
2021م النصف الاول من العام 2022م
1 الحشيش 4,250 جم 16,845جم 65,725 جم 19,850 جم 445,000 جم 60,253 جم
2 حبوب مخدرة متنوعة 343 حبة 1,723 حبة 804 حبة 278 حبة 14 حبة 257 حبة
3 حبوب مخدر الكبتاجون ـــــــ 13,000 حبة 95 حبة 1,510 حبة 5 حبات 1,491 حبة
4 الشبو ــــــــ ـــــــ ـــــــ 56,000 جم ( 4 ) اكياس حراري 504 جم
ثالثاً: الاحصائية الخاصة بقضايا المخدرات في العاصمة عدن للفترة من 2019م حتى منتصف 2022م: بعد الجهود التي بذلها المحامي/ رائد الحوثري - مدير الإدارة القانونية في تنفيذية انتقالي العاصمة عدن ونزوله إلى إدارة مكافحة المخدرات في أمن العاصمة عدن وإدارة مكافحة المخدرات في الوية الحزام الأمني في العاصمة عدن ولقائه بمدراء الإدارتين كلا على حدة ومطالبتهم بالإحصائية الخاصة بعدد قضايا المخدرات خلال السنوات الماضية, واستجابة مدراء الادارتين تم تسليم الحوثري الاحصائيات الذي قام بدورة بصياغتها في تقرير حصلت الدائرة على نسخة منه, وكانت على النحو التالي:
1- الاحصائية الخاصة بإدارة مكافحة المخدرات في إدارة أمن عدن للفترة من 2019م إلى النصف الأول من العام 2022م:
ويمكن توضيح هذه الاحصائية من خلال المخطط البياني التالي.
تحليل الاحصائية: بنظر إلى المخطط البياني نلاحظ بأن المنحنى البياني وصل إلى اعلى مستوياته في عام 2019م ثم تراجع حتى وصل إلى مستوى اقل بقليل خلال العامين 2020م و 2021م , ولكن ما نلاحظه وهو الاخطر أيضا وهو عودة ارتفاع المؤشر خلال الستة الأشهر الاولى من العام الجاري 2022م وهو ما يوحي بعودة نشاط مروجي المخدرات بصورة كبير جدا, فاذا ما استمر هذا الارتفاع خلال النصف الثاني من هذا العام وبنفس الوتيرة فأن المؤشر سوف يسجل أعلى مستوياته وقد يتخطى عدد القضايا في العام 2019م علماً بأن إحصائية قضايا المخدرات المضبوطة في العاصمة عدن من قبل الوية الاحزمة الأمنية لم يتم ادراجها ضمن هذه الاحصائية.
2- الاحصائية الخاصة بإدارة مكافحة المخدرات في ألوية الحزام الأمني للفترة من 2019م إلى العام 2021م:
حيث سلم مدير إدارة مكافحة المخدرات في الحزام الأمني إلى المحامي الحوثري إحصائية عامة بكميات المخدرات التي تم ضبطها من قبل النقاط الأمنية التابعة للحزام الأمني في المحافظات عدن – أبين – لحج – الضالع خلال الفترة الموضحة اعلاه, وهي على النحو التالي:
1- ( 3,184 ) ثلاثة طن ومئة واربعه وثمانون كيلو من الحشيش.
2- ( 101 كجم ) مئة وواحد كيلو جرام من مخدر الشبو.
3- ( 56 كجم ) خمسة وستون كيلو جرام من مخدر الهيروين.
4- ( 250 كجم ) من مخدر الكوكايين.
كما أفاد مدير إدارة مكافحة المخدرات في الحزام الأمني بأن جميع هذه الكميات تم اتلافها خلال سبع مراحل وانه تم إحالة القضايا والمتهمين إلى النيابة العامة وصدر في أكثر هذه القضايا أحكام قضائية.
• المخدرات الاخطر والاكثر انتشاراً في مجتمعنا :
مخدر الشبو :
يعتبر واحد من أخطر أنواع المخدرات التي انتشرت مؤخرًا بين فئة الشباب، لأن تأثيره لا يتوقف عند حد الإدمان فقط، بل قد يصل إلى الوفاة بمجرد تناوله لأول مرة، ويطلق عليه عدة أسماء، مثل الكريستال ميث أو الآيس.
والشبو هو أحد أشكال مادة الميث امفيتامين، والتي تتواجد على شكل بلورات صغيرة تتميز باللون الأبيض.
يُصنع الشبو من مادة الميث امفيتامين، وانتشر في الحرب العالمية الثانية، إذ ساعد الجنود على الاستيقاظ لفترات طويلة، واستخدمه البعض لإنقاص الوزن وعلاج الاكتئاب وعلاج نقص الانتباه وفرط الحركة.
استخدمه اليابانيون لعلاج الاكتئاب وإدمان الكحوليات، وانتقلت صناعته إلى الفلبين وكوريا الجنوبية وبعض الدول الأسيوية ومنها إلى دول الخليج العربي وأوروبا وأمريكا.
بمجرد تناول مخدر الشبو أو الكريستال ميث لأول مرة يشعر المتعاطي بالمتعة والإثارة الشديدة، ولكنه يبدأ في تدمير حياة الشخص من اللحظة الأولى لدخوله الجسم، لأنه يختلف عن غيره من أنواع المخدرات الأخرى بأنه سريع الإدمان، أي من الممكن أن تكون المرة الأولى لتناوله هي بداية طريق إدمان المخدرات.
بدأت عملية صنع مادة الشبو المخدرة أو بما يعرف بمادة "الميث امفيتامين" في بعض المعامل الصغير في محافظة حضرموت الوادي، إذ بدأت هذه المعامل بصنع الشبو بشكل بسيط ليتطور الأمر إلى وجود عدة معامل في إحدى مناطق وادي حضرموت، ويعمل فيه يمنيون وباكستانيون وأشخاص من جنسيات أخرى.
حيث أن تحضير مادة الشبو المخدرة ليس أمرا صعباً كونه مركب كيميائي من أصل غير نباتي.
وقالت الأجهزة الأمنية في حضرموت أن سعر الجرام الواحد من الشبو في حضرموت، "وصل خلال السنوات الأخيرة إلى ما يزيد عن 30 ألف ريال يمني، أو 100 ريال سعودي" لكن في الوقت الراهن، هبط سعر جرام الشبو إلى 14 ألف ريال"، وهو ما يؤكد بدء إنتاج الشبو بالفعل في حضرموت، عوضاً عن تهريبه من الخارج.
ويوجد الشبو بعدة أشكال مختلفة وهي:
1- سبيد: وهو مسحوق بلوري أبيض بدون رائحة وطعمه مر ويذوب في الماء.
2- قاعدة: وهي مادة رطبة أو زيتية ذات لون مائل إلى الأصفر أو البني بنقاوة
أعلى من المسحوق.
3- أيس: ويعرف باسم الكريستال ميث وهو الميث امفيتامين في أنقى صورة.
4- أقراص : يتم بيع الميث امفيتامين ايضا على هيئة حبوب وتحتوي على
جرعة صغيرة فقط من الميث امفيتامين .
سبيد قاعدة أيس أقراص
• نماذج واقعية من حالات الترويج والتعاطي والادمان للمخدرات :
وهنا سوف نقوم باستعراض عدد من حالات الترويج والإدمان بالمخدرات كحالات واقعية نحاول من خلالها إظهار حجم المأساة التي حلت على متعاطي المخدرات كأفراد وأثر هذه المأساة على أسر المتعاطين بصورة خاصة والمجتمع المحيط بهم بصورة عامة, حيث تم النزول إلى أحد الاصلاحيات ومقالبة بعض من المحكومين ومن هم رهن التحقيق لأخذ قصصهم ولعدم الإطالة نقتصر إلى أهم ما جاء في حديثهم وهي على النحو التالي:
الاسم: ( ع – ز – ج – ر ) العمر : 46 عام الجنس: ذكر الحالة الاجتماعية: متزوج العمل: جندي
القضية : حيازة مخدرات المحكومية : خمس سنوات الفترة المنقضية : أربع سنوات وتسعة أشهر
- تم القبض عليا وبحوزتي قطعتين من المخدرات بحجم كف اليد كانت موجودة في كيس خاص بأحد زملائي لإيصاله إلى أحد أقاربه في مديرية المنصورة.
- ما تعرضت له هي عملية كيدية دبرها زميلي الذي كان بيني وبينه مشكلة في العمل حيث قام بإبلاغ نقطة العلم بوجود المخدر في الكيس.
- بحكم عملي في الحدود بين محافظة حضرموت والمملكة العربية السعودية كنا نضبط كميات كبيرة من المخدرات التي يتم تهريبها إلى المملكة إلا ان بعض الجهات الأمنية كانت متواطئة مع المهربين وتسهل لهم العملية.
- أثناء بقائنا في السجن لم نتلقى اي برنامج تدريبي او إعادة تأهيل إلا لفترات قصيرة بدعم من بعض المنظمات.
الاسم: ( ه – ح – أ ) العمر : 23 عام الجنس: ذكر الحالة الاجتماعية: عازب العمل: جندي
القضية : تعاطي مخدرات المحكومية : خمس سنوات الفترة المنقضية : لا أعلم ( يعاني من مرض نفسي )
- كنت مريضا بمرض عصبي وكنت أسمع بأن بعض الاعشاب ( الحشيش) تجعل الشخص يرتاح وقمت بشرائها عبر بعض الشباب من أجل التجريب وتعاطيتها مرات كثيرة.
- أهلي لم يزوروني ولا مرة وأنا في السجن.
- عندما أخرج من السجن سوف أتعاطا الحشيش بعد الأستاذان من الشرطة.
- لم يعطى لي أي برنامج لإعادة التأهيل في الاصلاحية.
الاسم: ( ب – م – ح – س ) العمر : 36 عام الجنس: ذكر الحالة الاجتماعية: متزوج العمل: قطاع خاص
القضية : تعاطي مخدرات المحكومية : خمس سنوات الفترة المنقضية : أربع سنوات وخمسة أشهر
- تم القبض علينا أنا واصدقائي في النقطة المقابلة لجزيرة العمال بعد خروجنا من الجزيرة في سيارة أحد أصدقائي حيث تم تفتيش السيارة وتم الحصول على كيس أسود يحتوي على المخدرات بحوزة صديقي ( م – أ ) ولم أكن على علم به.
- ما حدث لي هو نتيجة لمجالسة رفقاء السوء.
- أثناء بقائنا في السجن لم نتلقى أي برنامج تدريبي او إعادة تأهيل إلا لفترات قصيرة بدعم من بعض المنظمات.
الاسم: ( أ – ع – س ) العمر : 35 عام الجنس: ذكر الحالة الاجتماعية: متزوج العمل: جندي
القضية : تعاطي مخدرات المحكومية : خمس سنوات الفترة المنقضية : ثلاث سنوات وخمسة أشهر
- قبل خمس سنوات كان لدي اصدقاء يتعاطون المخدرات عبر التدخين واعطوني في البداية سيجارة فيها حشيش بدون اي مقابل وبعد تعاطيها شعرت بالراحة بعدها أصبحت أشتري الحشيش لأتعاطاه كل يوم.
- كنا نستطيع الوصول إلى مروجي المخدرات عبر اصدقائنا الذين لديهم علاقة بالمروجين.
- تم القبض عليا باستخدام أحد اصدقائي الذين قبض عليهم حيث جاء يصيح لي إلى البيت بأن أعطيه سيجارة وبعد نزولي اليه كان بجانبه جنود ملثمين قاموا بالقبض عليا.
- الحشيش الذي كنا نشتريه عبارة عن مادة تشبه الصلصال توضع داخل السيجارة ويتم تدخينها.
- كنا نشتري حشيش بألفين يعمل معنا خمس حبات سيجارة.
- نصيحتي إلى كل الشباب تجنب اصدقاء السوء وعدم الانجرار لتعاطي الحشيش.
- أثناء بقائنا في السجن لم نتلقى اي برنامج تدريبي او إعادة تأهيل الا لفترات قصيرة.
الاسم: ( م – أ – ص – ع ) العمر : 66 عام الجنس: ذكر الحالة الاجتماعية: متزوج العمل: ضابط في الأمن
القضية : حيازة مخدرات المحكومية : 25 سنة (وما زالت القضية في محكمة الاستئناف الفترة المنقضية : ثلاث سنوات وسته أشهر.
- تم القبض عليا أنا وشخصين أخرين عندما كنا قادمين من محافظة أبين باتجاه العاصمة عدن على متن سيارة صالون حمراء اللون وعند وصولنا إلى نقطة دوفس تم تفتيش السيارة تم ضبط نص طن من الحشيش خاصة بالشخصين الأخرين ( أبو علي و الصبيحي ) ولم أكن أعلم بها.
- أطالب بفتح محكمة الاستئناف وسرعة البت في قضيتي.
- أثناء بقائنا في السجن لم نتلقى اي برنامج تدريبي او إعادة تأهيل إلا لفترات قصيرة.
الاسم: ( م – ع – غ – أ ) العمر : 55 عام الجنس: ذكر الحالة الاجتماعية: متزوج العمل: عمل لدى شركة
القضية : حيازة مخدرات المحكومية : ما زالت القضية في المحكمة الفترة المنقضية : ثلاث سنوات وسته أشهر
- أثناء عودتي من محافظة حضرموت إلى عدن ركبت مع صاحب دينا بمعرفة أحد الاصدقاء وعند وصولنا إلى نقطة دوفس تم تفتيش الدينا حيث وجدت كمية ( 536 كجم من الحشيش ) كانت موجودة داخل صندوق حديد مخفي في هيكل الدينا.
- تم محاكمتي دون وجود المضبوطات أو الدينا أو صاحب الدينا.
- عقدت المحكمة 37 جلسة منذ القاء القبض عليا ولم يتم إصدار الحكم.
- تعرضت لتعذيب للاعتراف بالقوة.
- أطالب المحكمة بإحضار المضبوطات والدينا وصاحب الدينا.
- الشاهد الذي شهد ضدي قال بأن هناك أثنين كانا في الدينا بالإشارة الي وإلى صاحب الدينا.
الاسم: ( ط – م – ص – ش ) العمر : 27 عام الجنس: ذكر الحالة الاجتماعية: عازب العمل: جندي
القضية : حيازة مخدرات المحكومية : 25 سنة الفترة المنقضية : سنتين
- عندما كنت أعمل على باص أجرة أتصل بي ( ي – ح – أ ) لأعطيه عشاء إلى منزله في المدينة الخضراء محافظة لحج وإيصاله هو وخطيبته إلى في مشوار وبعد تناولهم العشاء خرجت بهم في المشوار وفي الطريق أوقفتنا نقطة أمنية أمام السنترال وتم تفتيش الباص ولم يجدوا أي شي, ومن ثم قام أفراد النقطة بالعودة بنا إلى المنزل وتم تفتيش المنزل وهناك تم ضبط كيلو ونص من الحشيش .
- ليس لدي أي علاقة بالمخدرات المضبوطة باعتراف ( ي – ح – أ ).
- صدر الحكم علينا أنا و ( ي – ح – أ ) وخطيبته بالسجن 25 سنه.
- أثناء بقائنا في السجن لم نتلقى أي برنامج تدريبي او إعادة تأهيل.
• أراء المختصين بالمخدرات :
تم النزول إلى مختبرات فحص العينات المشتبه فيها في مكتب البحث مستشفى الجمهورية وإدارة مكافحة المخدرات واصلاحية المنصورة والجلوس مع المختصين والمعنيين بمكافحة المخدرات للاستماع إلى إفاداتهم حول انتشار المخدرات في محافظات الجنوب خلال السنوات الأخيرة وكانت افتداهم على النحو التالي.
• الاسم: أنيس علي عبدالخالق
• العمل: خبير الكيمياء الدوائية في إدارة البحث الجنائي عدن.
• الإفادة:
هناك زيادة في عدد العينات التي تم ضبطها خلال الأعوام الأربعة الأخيرة والمثبت احتوائها على المخدرات بعد فحصها مختبرياً حيث سجل المختبر الجنائي خلال النصف الأول من العام الجاري 2022م نسبة كبيرة من العينات المثبت احتوائها على المخدرات ما يعادل عدد العينات المثبتة خلال العام 2021م ومثلها في العام 2020م.
وفي رده على السؤال الخاص بأنواع المخدرات المضبوطة ونسبة انتشارها والمنافذ التي يكثر ضبط المخدرات فيها؟
أشار أ/ أنيس إلى ان الحشيش - الشبو – الهيروين – الكوكايين والحبوب هي أكثر أنواع المخدرات ضبطاً, حيث يحتل الحشيش المستوى الأول من حيث عدد العينات المضبوطة بينما يحتل مخدر الشبو والهيروين والكوكايين المستوى الأول من حيث كمية العينات المضبوطة حيث تتجاوز كمية المضبوطات منها أكثر من 100 كجم في العينة الواحدة.
وبما يخص أكثر المنافذ دخولاً للمخدرات فقد أشار إلى ان المنافذ الساحلية في محافظة المهرة وميناء المنطقة الحرة عدن هي أكثر المنافذ التي تدخل من خلالها المخدرات إلى محافظات الجنوب.
وفي سياق الحديث شدد أ / أنيس على عدد من النقاط الهامة التي يجب التركيز عليها وهي:
- عمل استراتيجية موحد في عمليات ضبط ومكافحة المخدرات بحيث تكون عمليات متكاملة تلتزم بها جميع التشكيلات الأمنية في جميع المنافذ البحرية والبرية الرئيسية والنقاط الأمنية في الطرقات ومداخل المدن.
- تأهيل رجال الأمن في المنافذ الرئيسية والنقاط الأمنية من خلال تعريفهم بأنواع المخدرات وأشكالها وكيفية ضبطها وطرق التحرز عليها وفق القانون الخاص بالمخدرات للعام 1993م.
- التركيز على المواد التي تصنع منها بعض أنواع المخدرات المسماة بـ ( السلائق ).
- الاعتدال عند اقامت حملات التوعية بمخاطر المخدرات لتجنب الأثر العكسي لهذه الحملات.
• الاسم: أيهاب أحمد علي. العمل: نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات محافظة عدن.
• الإفادة:
أن أهم الصعوبات والعراقيل التي تواجه إدارة مكافحة المخدرات والتي قد تؤدي بدورها إلى زيادة انتشار المخدرات في محافظات الجنوب بشكل عام ما يلي:
1- تعدد الجهات الأمنية الضابطة للمخدرات في ظل انعدام التنسيق بينها بما يخص عمليات الضبط والتحرز والتحقيق والاحالة إلى النيابة والقضاء المتخصصين.
2- زيادة تدفق النازحين الوافدين من المحافظات الشمالية باتجاه محافظات الجنوب وما تسبب من زيادة الكثافة السكانية في هذه المحافظات وانتشار الجريمة بما فيها تهريب وترويج وتعاطي المخدرات.
3- تأخر البت في قضايا المخدرات نتيجة إضراب النيابات والمحاكم وما نتج عنه من تكدس المتهمين في السجون.
4- عدم إعادة قوائم المحكومين بقضايا المخدرات إلى إدارات مكافحة المخدرات في المحافظات لتسهيل عمليات التحقيق واكتشاف المروجين والمهربين والمتعاطين للمخدرات.
5- عدم تأهيل أفراد الجهات الضابطة للمخدرات التأهيل المناسب من حيث عمل المحاضر في وقتها والتحرز على المضبوطات وارسالها إلى النيابات والمحاكم للبت فيها وهو ما يؤدي إلى ضياع عدد كبير من هذه القضايا.
6- عدم وجود قوة أمنية مؤهلة لمهاجمة أوكار مروجي ومهربي ومتعاطي المخدرات.
7- انعدام التنسيق والتواصل بين إدارات مكافحة المخدرات المحلية ونظيراتها في الدول المجاورة بسبب عدم وجود جهة إحصائية خاصة بقضايا المخدرات.
8- ضعف الامكانيات المادية والبشرية في المختبرات الجنائية المختصة بفحص العينات المشتبه احتوائها للمخدرات.
9- عدم تزويد الجهات الأمنية في المنافذ البرية والبحرية والجوية بالأجهزة المتطورة بكشف المخدرات.
10- عدم وجود الية صرف موحدة خاصة بصرف المسكنات والمنومات والمهدئات والمنشطات الخاصة بالمرض النفسيين والعصبيين.
11- غياب دور الأوقاف والتربية والصحة والإعلام في العمل التوعوي بمخاطر المخدرات.
12- عدم إدراج قانون مكافحة المخدرات ضمن مناهج كلية الحقوق.
• الاسم: يزيد الكلدي العمل: سكرتير مدير مصلحة المنصورة.
• الإفادة:
- تعاني مصلحة المنصورة من ازدحام كبير بالسجناء المحكومين وغير المحكومين بسبب اغلاق النيابات والمحاكم خلال السنتين الماضية.
- توقف برامج إعادة تأهيل السجناء نفسيا واجتماعية بسبب عدم اعتماد اي ميزانية خاصة بهذا البرنامج على الرغم من وجود الورش الخاصة بذلك.
- يتم تفعيل دور ورش التدريب والتأهيل في الاصلاحية لفترات قصير بدعم من بعض المنظمات.
الاسم: ( ؟ – ؟ – ؟ ) العمل: رجل أمن.
• الإفادة:
- انتشرت المخدرات بصورة كبيرة في محافظة عدن خلال السنوات الأخيرة تمكنا خلالها ضبط على عدد كبير من مروجي ومتعاطي المخدرات تم تحويلهم إلى إدارة مكافحة المخدرات.
- أغلب أماكن ترويجاً وتعاطياً للمخدرات هي الفنادق والمتنزهات والسواحل.
- يتم ترويج وبيع المخدرات بواسطة سيارات خاصة بالمروجين وعبر الاتصال.
- أكثر أنواع المخدرات انتشارا هو مخدر الحشيش.
- تم ضهور مخدر الشبو خلال الفترة الأخيرة.
• أراء مجتمعية:
الاسم: ( و – ع – م ) العمل: محامي.
• الافادة:
انتشرت المخدرات خلال السنوات الأخير الماضية بصورة كبيرة جدا بين أوساط المجتمع بمستوياته المختلفة حيث أصبح من السهل على أي مواطن الحصول على المخدات سواء اكانت حشيش أو حبوب حيث نسمع عن بيع الحبوب الخاصة بالأمراض النفسية والعصبية في الصيدليات دون اي رقابة أو متابعة, أضف إلى ذلك وجود بعض المعلومات التي تفيد بأن هناك جهات أمنية تعمل على حماية مروجي المخدرات وافلاتهم من الحساب.
وقد أدى الانتشار الكبير للمخدات إلى زيادة انتشار الجرائم البشعة بصورة عامة حيث نسمع عن أب يذبح ولده الرضيع ورجل يقتل أمه أو أبوه وامرأة تقتل زوجها بصورة بشعة ناهيك عن قضايا زنا المحارم التي بدء صداها يسمع, ومن المؤكد بأن مثل هذه الجرائم البشعة لا يمكن ان ترتكب لا تحت تأثير المخدرات.
الاسم: ( ح – أ – س - ب ) العمل: ناشط حقوقي.
• الافادة:
أن انتشار المخدرات كارثة مدمرة وهي دخيلة على مجتمعنا خاصة والجنوب عامة حيث يتم من خلالها استهداف شبابنا استهدافا متعمدا بهدف تدميره بهذه الافة من قبل عصابات مافيا الفساد المرتبطة بمشاريع سياسية تهدف من ورائها كسب الأموال الطائلة لاستخدامها في حربها على الشعب الجنوبي. حيث ظهر خلال هذا العام انتشار كبير لمخدر الشبو وتم ضبط مصانع خاصه بتصنيعه بكميات تجارية.
الاسم: ( ز – ع – ح - أ ) العمل: تربوي.
• الافادة:
المخدرات أفة اجتماعية خطيرة تدمر حاضر ومستقبل جيلا بأكمله, ان المتابع للأحداث خلال هذه الفترة يرى ان هناك مؤشرات خطيرة وانتشار الجريمة بشكل مفاجئ وفي البحث عن أسباب تلك الجرائم تجد ان جل هذه الحوادث ترتكب من اشخاص تحت تأثير المخدرات التي انتشرت بين أوساط الشباب كالنار بالهشيم وحولت معظمهم إلى مجرمين حيث انتشرت حالات القتل والاغتصاب وارتكاب المحرمات نتيجة لوجود هذه الأفة الخطيرة والدخيلة على مجتمعنا والتي جاءت نتيجة انعكاسات في الوعي الديني بين اوساط الشباب, وكذا ضعف الدولة واجهزة المراقبة.
أن محاربة هذه الأفة والقضاء عليها تتطلب تظافر الجهود من الجميع, ويجب نشر الوعي المجتمعي بين أوساط الشباب والتحذير من مخاطرها على المجتمع بشكل عام ويجب على الجميع القيام بواجبه ابتداء من البيت والمدرسة ومنابر المساجد والندوات والمحاضرات التوعوية التي توضح خطر هذه الأفة, وكما تعددت الأسماء والمسميات لهذه المخدرات التي تذهب العقل وتدفع متعاطيها لارتكاب ابشع الجرائم والفواحش.
الاسم: ( ش – ع – ق ) العمل: ناشط حقوقي.
• الإفادة:
إذا ما قامت الشريحة الواعية بمسؤولياتها وبذلت الجهد الكافي لمكافحة أفة المخدرات القاتلة باعتبارها من أكبر الظواهر السلبية المؤثرة بشكل مباشر على مجتمعنا وقامت تلك الشريحة بدورها على أكمل وجه متسلحة بالوعي والثقافة بأننا سنحقق النجاح في الحفاظ على اجيالنا القادمة التي هي بذور النمو والازدهار للوطن والمجتمع في المستقبل فالمخدرات تعني الجريمة بأنواعها وتعني الجهل وانهيار القيم والمبادئ الإنسانية ومكافحتها واجب ديني واخلاقي وإنساني يشمل الفرد والأسرة والمجتمع, والمخدرات هي الموت القادم إلى الوطن فلا يكاد أحد يعرف مقدار الآلام التي تسببها تلك الأفة في مجتمعاتنا في المستقبل فصمتنا ورضوخنا وتوقفنا عن مكافحتها يعني أن لا مستقبل لأبنائنا وأجيالنا ولا نظهر لوطننا الذي يعاني حروب متعددة وأزمات إنسانية قادمة تلوح في الأفق.
• الخلاصة والتوصيات:
من خلال ما تم التطرق إليه من تعريف عام بالمخدرات وأنواعها وأضرارها وأثارها على الفرد والمجتمع وما أوردناه أيضا من إحصائيات واراء المختصين بالمخدرات ومكافحتها وأخذ قصص عدد من المتعاطين والمروجين وكذلك اراء الشارع حول المخدرات وانتشارها وأثرها على المجتمع التي تم جمعها من خلال النزول الميداني ومقابلة الفئات المذكورة اعلاه وبتحليل هذه الآراء والقصص والمعلومات نستطيع استخلاص أهم الأسباب التي أدت إلى زيادة انتشار المخدرات بجميع أنواعها بين أوساط المجتمع الجنوبي خلال السنوات الأربع الماضية والأثار السلبية الناتجة عنها واقتراح بعض التوصيات التي نرجو من الجهات المعنية أن تأخذها بعين الاعتبار وتطبيقها على الواقع للحد من انتشار المخدرات وتقليل أثرها على المجتمع بصورة عامة وفئة الشباب بصورة خاصة لنكون بهذا قد قمنا بواجبنا الإنساني تجاه ابنائنا, وهي على النحو التالي:
م الأسباب الأثار السلبية المقترحات والتوصيات
1 الحروب المسلحة والاقتصادية والخدماتية التي فرضتها القوى اليمنية ضد الجنوبين وما نتج عنه من اختلالات أمنية _ زيادة نشاط تجار ومروجي المخدرات.
_ انتشار المخدرات بصورة كبيرة في أوساط المجتمع.
_ زيادة نسبة ارتكاب الجرائم ( القتل – السرقة – الاغتصاب – النصب ولاحتيال ....... الخ _ مطالبة المجتمع الدولي بأنها الحرب.
_ اعادت بناء الأجهزة الأمنية والاستعانة بالكوادر الأمنية المؤهلة لضبط الأمن.
_ تأهيل أفراد الأمن الجدد بدورات داخلية وخارجية.
_ تفعيل النيابات والقضاء ومحاسبة المجرمين وتجار ومروجي المخدرات.
2 اغلاق الاندية الرياضية والملتقيات الثقافية أمام الجنوبين. _ الفراغ القاتل لمواهب وابداعات الشباب الجنوبين.
_ لجوء معظم الشباب الجنوبي للبحث عن ما يقوم بتغطية الفراغ الناتج عن اغلاق الاندية الرياضية والثقافية ووقوعهم في مصائد المروجين للمخدرات.
_ إعادة فتح الاندية الرياضية والملتقيات الثقافية في جميع المحافظات الجنوبية.
_ توفير فرص عمل وفرص التأهيل العلمي للشباب الجنوبين.
_ الاستفادة من طاقة الشباب في تنفيذ الخطط التنموية والخطط الهادفة إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وتطوير البناء التحتية التي تم تدميرها خلال سنوات الاحتلال اليمني الأول والثاني للجنوب.
3 تعدد الجهات الأمنية الضابطة لقضايا المخدرات _ عدم القدرة على حصر قضايا المخدرات وتشتتها.
_ عدم القدرة على تكوين علاقات شراكة مع الجهات الدولية والاقليمية المتخصصة بمكافحة المخدرات. _ دعم إدارة مكافحة المخدرات ماديا وبشريا بحيث تكون الجهة الوحيدة المعنية بقضايا المخدرات وتحويل كافة المضبوطات والمضبوطين اليها.
4 ضعف تأهيل أفراد الأمن في المنافذ البرية والجوية والبحرية بطرق واساليب الكشف عن المخدرات ومعرفة أنواع المخدرات وأشكالها وكيفية تحرير محاضر الضبط وطرق التحرز على المضبوطات واحالتها إلى الجهات المختصة بصورة قانونية, وانعدام الامكانيات والآلات المتطورة الخاصة بفحص العينات المشتبه بها . _ دخول كميات كبيرة من المخدرات عبر المنافذ وانتشارها بين أوساط المجتمع.
_ عدم قدرة النيابة على اثبات قضايا المخدرات وعدم قدرت المحكمة على الادانة والحكم لعدم استكمال الادلة ( المضبوطات والمحاضر ).
_ استغلال المضبوطات من قبل بعض الجهات الضابطة في عمليات كسب المال. _ التأهيل المستمر لأفراد الأمن في المنافذ البرية والبحرية والجوية بالمخدرات وأنواعها وأشكالها وطرق الكشف عنها.
_ تعريف أفراد الأمن في المنافذ بالقانون رقم (3) للعام 1993م الخاص بالمخدرات واعتماده ضمن مناهج كلية الحقوق.
_ انشاء جهة رقابية لمتابعة عمليات ضبط المخدرات في المنافذ وتنفيذ عمليات التحرز والاتلاف للمخدرات بالطرق القانونية.
_ دعم المنافذ بالآلات المتطورة لكشف المخدرات.
5 سياسة التجهيل التي فرضت بحق الجنوبين وما نتج عنها من ضعف الوعي المجتمعي بالمخدرات وخطرها. _ وقوع عدد كبير من أفراد المجتمع عامة والشباب خاصة في مصيدة تعاطي المخدرات وعصابات التهريب والترويج والمتاجرة بالمخدرات. _ دعم البرامج التوعوية المشتركة والمستمرة بالمخدرات ومخاطرها بحيث تضم مكاتب الأوقاف والتربية والصحة والإعلام.
6 إغلاق النيابات والمحاكم المختصة بقضايا المخدرات _ تراكم قضايا المخدرات
_ ازدحام السجون بالمتهمين بقضايا المخدرات وبقائهم في السجن لفترات طويلة وصل بعضها إلى ثلاث سنوات دون البت في قضاياهم. حيث وصل عدد المتهمين بقضايا المخدرات في اصلاحية المنصورة وحدها إلى (80 سجين ) منهم (12 سجين) رهن التحقيق و (50 سجين) رهن المحاكمة و (18 سجين) محكومين فقط
_ بقاء المحكومين في السجن رغم انقضاء فترات محكوميتهم. _ حث النيابات والمحاكم لفتح ابوابها والاسراع في النظر بالقضايا بصورة عامة والمخدرات بصورة خاصة.
_ مطالبة الحكومة بتعويض المتهمين الذين أثبت براءتهم عما لحقهم من ضرر نتيجة لبقائهم في السجن لفترة طويل.
_ حث المحاكم على سرعة الافراج على المحكومين الذين انقضت فترة محكوميتهم
_ حث القضاة على إيقاع أشد العقوبات على مروجي المخدرات كعقوبة رادعة لهم ولمن بعدهم.
7 توقف برنامج إعادة تأهيل المحكومين بقضايا المخدرات مجتمعيا داخل السجون والاصلاحيات. _ ضياع سنوات طويلة من عمر المحكومين دون أي تغيير في سلوكهم أو تطور لمهاراتهم ليكونوا قادرين على الاندماج والتعايش مع المجتمع بعد انقضاء فترة المحكومية.
_ بقاء المحكومين عالة على أسرهم طوال فترة سجنهم وعالة على المجتمع بعد الافراج عنهم. _ دعم وتفعيل برنامج إعادة تأهيل المحكومين بقضايا المخدرات نفسيا ومجتمعيا من خلال فتح عيادات الدعم النفسي وفتح ورش تدريبية لمهارات مهنية كالنجارة والحدادة والبناء والخياطة والمهارات الالكترونية ..... الخ.
8 عدم وجود الية صرف موحدة للعقارات الطبية الخاصة بالأمراض النفسية والعصبية وانعدام الرقابة على صرفها _ سهولة الحصول على العقاقير الطبية المحتوية على نسبة من المخدرات الخاصة بالأمراض النفسية والعصبية بسبب انتشارها في جميع الصيدليات ومخازن الأدوية بحيث يتم صرفها بصورة عشوائية.
_ إدمان عدد كبير من أفراد المجتمع خاصة الشباب بتعاطي العقاقير الطبية الخاصة بالأمراض النفسية والعصبية. _ اقامة ورشة عمل تظم ممثلين عن وزارة الصحة والسكان والاطباء النفسيين وممثلي عن وكالات استيراد الأدوية والصيدليات ومخازن الأدوية والزامهم بالخروج بآلية موحدة خاصة بصرف الأدوية العقاقير الطبية الخاصة بالأمراض النفسية والعصبية.
_ تشكيل لجنة رقابة خاصة بصرف الأدوية والعقاقير الطبية الخاصة بالأمراض النفسية والعصبية.
9 عدم وجود لجنة خاصة بفحص المواد المصنعة محليا او المستوردة من الخارج للتأكد من خلوها من المخدرات كالشمة والسجائر والتمباك . _ وقوع عدد من أفراد المجتمع في مصيدة تعاطي المخدرات دون ادراكهم بذلك من خلال تعاطي السجائر والشمة والتمباك _ الزام مكاتب التجارة والصناعة بإعادة تفعيل دور اللجان الخاصة بفحص المواد المشتبه احتوائها على المخدرات سوى كانت مصنعه محليا او خارجيا.
10 عدم وجود قانون يمنع او يحد من دخول المواد الكيميائية الأولية التي تدخل في صناعة مخدر الشبو _ انتشار مصانع مخدر الشبو .
_ انتاج الشبو بكميات كبيرة جدا. _ إصدار قرار يمنع استيراد المواد كيميائية التي تستخدم كمواد أولية لصناعة مخدر الشبو .
11 بيع الشمة والسجائر والتمباك داخل بقالات المدارس والبقالات المجاورة لها. _ ارتفاع نسبة الاطفال والشباب المتعاطين للشمة والسجاير والتمباك بحيث يكونوا مهيئين لزيادة جرعة التعاطي حتى الوصول إلى مرحلة تعاطي المخدات بأنواعها.
_ منع بيع الشمة والسجائر والتمباك في البقالات داخل او بجوار المدارس.
_ اصدار صرار بمنع بيع الشمة او التمباك او السجائر للأطفال.
12 خلو المستشفيات العامة والخاصة من اي مراكز خاصة بعلاج وإعادة تأهيل المتعاطين للمخدرات _ انعدام فرص تعافي الأفراد المتعاطين للمخدرات وحرمانهم من حق العودة للتعايش مع المجتمع المحيط بصورة طبيعية. _ دعم مستشفى الأمراض النفسية والعصبية ( وصحة السلام سابقا) وفتح مركز خاص بعلاج الأفراد المتعاطين للمخدرات وإعادة تأهيلهم.
_ مطالبة المنظمات الدولية المعنية بالجانب الصحي لدعم مستشفى الاأمل الكائن في مديرية البريقة محافظة عدن كمستشفى خاصة بعلاج وإعادة تأهيل المدمنين للمخدرات صحيا ومجتمعيا.
_ تشجيع القطاع الخاص لفتح مراكز خاصة بعلاج المدمنين وإعادة تأهيلهم.
صادر عن دائرة حقوق الانسان في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي. اغسطس ٢٠٢٢ م