صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 11:27 م
كتابات
#عدن ...مِـن وحي لقاء قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي بالمبعوث الأممي
الجمعة - 10 فبراير 2023 - 08:40 م بتوقيت عدن
كتَبَ/ صلاح السقلدي
تابعونا على
تابعونا على
بشكل عام كان ممتازا جدا ذلك للقاء الذي جمع يوم الأربعاء الماضي في عدن قيادات بالمجلس الإنتقالي الجنوبي برئاسة السيد/ أحمد حامد لملس محافظ العاصمة عدن مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة وما تضمنه ( اللقاء) من نقاط مطروحة من طرف الإنتقالي كانت غاية بالأهمية من حيث موضوعيتها وصراحتها وأهميتها - حتى و إن لم تكن شمولية وكاملة تماما- في هكذا وقت حساس يتم فيه الإلتفاف على الطرف الجنوبي بعدة مسارات وحوارات تجري خلسة بكواليس معتمة بمعزل عنه وعن القضية الجنوبية برمتها.
صحيح أن المبعوث الأممي لن يأخذ بكل ما سمعه من نقاط ومطالب مشروعة بعين الأعتبار ولن يعطها أهمية وربما لن يأخذ بها نهائياً في ظل تآمر قوى عظمى ودول إقليمية فاعلة وفي ظل تركيز الأمم المتحدة بالوقت الراهن على نقاط أكثر أهمية مرصودة في قائمة أولوياتها.. ولكن هذا لا يقلل من أهمية هذا اللقاء الذي نرى فيه من جُملة ما نراه من دلالات صحية وصحوة سياسية انعكست بوضوع لدى الانتقالي منها أن هذا الأخير بدأ يستشعر خطورة ما ظللنا نلفت انتباهه إليه قبل وأثناء وبعد اتفاق ومشاورات الرياض ونعني هنا خطورة مكر شركاؤه من الأحزاب والقوى الأخرى والشركاء الاقليميين وخطورة الإذعان المفرط لهم تحت فوبيا (الغضب السعودي) ووهم وخرافة (التكتكة) المبالغ فيها التي تحولت من كثر استخدامها إلى مجرد مبرر لتبرير الإنحناءات المتكررة وكذا اختلال علاقة الانتقالي مع هذا الشريك الاقليمي المسمى بالتحالف لمصلحة الأخير ووقوعه في شَرَك أكذوبة الأمن القومي العربي الذي يُداس بحقارة ببيادات جيوش الغرب والصهاينة بمباركة معظم أنظمة المنطقة.
فما يتم اليوم بمعزلٍ عن الطرف الجنوبي- الذي هو بالمناسبة الطرف الوحيد الذي احرز إنتصارا عسكريا وأقال التحالف من عثرته العسكرية التي كانت قاب قوسين او أدنى من الوقوع- يشي صراحة بأن ثمة نوايا دفينة مخادعة لدى هؤلاء (الشركاء الأعداء) برمي الجنوب بالهامش ومحاولة شطبه من الخارطة سياسيا وإعادته ثانية الى بيت الطاعة الوحدوية وإعادة إنتاج سائل وأدوات نهب مقدراته وإخضاعه من جديد وهذه المرة بدعم وصولجان خليجي غليظ.
صحيح أن هذه المحاولات وأن استقوت بالعرب والعجم وبالغت باستخدام سياسة العصا والجزرة وتناسلت من معاطفها كيانات عسكرية مصيرها الفشل كسابقاتها من المحاولات لأن الحق لا يطمر ولا يبهت فالحق هو الله قبل هذا وذاك ..ولكن المؤكد بالمقابل أن هذه المخططات إن كُتب لها النجاح ستُـأخِـر قافلة القضية الجوبية وستُحدِث في صفوفها الشقاق والقنوط- إلى حين- وتعيق مؤقتا ترجمة انتصاراتها العسكرية الى مشروع وطني سياسي. ولكن برغم كل ذلك سننجو أولاً وسننتصر ثانياً وثالثا ..
والأيام بيننا.
مواضيع قد تهمك
الخنبشي يبدي إلتزامه بكافة ملاحظات بن بريك ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 10:06 م
كشف اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك محافظ حضرموت الأسبق ، عضو الوفد الجنوب في الرياض في بيان له عن تراجعه بتعليق عضويته في اللجنة التحضيرية للمجلس التن
الشحر تهتز خلال 24 ساعة: اشتباكات قبلية دامية وجريمة قتل فتا ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 06:39 ص
شهدت مدينة الشحر بمحافظة حضرموت خلال الساعات الـ24 الماضية تصعيداً أمنياً لافتاً، تمثل في نزاع قبلي مسلح أسفر عن سقوط ضحايا، أعقبته جريمة قتل لفتاة هز
تحذير عاجل.. أمطار رعدية متوقعة على عدن والأرصاد تدعو لتجنب ...
الأحد/02/أغسطس/2026 - 09:22 م
أكد مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، أن مخرجات النماذج العددية المختلفة العالمية والمحلية، تشير إلى
لحج.. مركبات الاجرة القادمة من خارج المحافظة تضاعف ازمة الغا ...
الأحد/02/أغسطس/2026 - 08:17 م
قال مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بلحج حاميم الحوشبي إن باصات الاجرة الصغيرة الوافدة من عدن ضاعفت من ازمة مادة الغاز بلحج وتحديدا بالحوطة وتبن. وافاد
كتابات واقلام
وديد ملطوف
من صنعاء إلى الرياض... رحلة البحث عن المنصب!
بكيل الوقزة
وهم تحرير صنعاء ومهزلة القرارات
احمد حرمل
الشرق الأوسط بين مطرقة إيران وسندان أمريكا: قراءة في مشروع إعادة التركيب ونموذج اليمن
محمد عبدالله القادري
تحشيد الحوثي والإنتقال من ساحات المديريات إلى ساحات القرى
د.محسن باشجيرة
رواتب لا تسمن ولا تغني من جوع
شفاء باحميش
ليس السؤال كم قدّم من دعم بل ماذا وصل إلى المواطن
محمد قايد
هل نتعلم من دروس الماضي أم نكرر الأخطاء؟
عبدالقوي العديني
هل نقرأ جديدًا أم نستهلك كلمات؟!