آخر تحديث للموقع : الأربعاء - 22 مارس 2023 - 09:59 م

اخبار محافظات اليمن


عيادات الهلال الإماراتي تواصل تقديم خدماتها العلاجية في مختلف مناطق و قرى حضرموت

السبت - 18 مارس 2023 - 08:55 م بتوقيت عدن

عيادات الهلال الإماراتي تواصل تقديم خدماتها العلاجية في مختلف مناطق و قرى حضرموت

حضرموت/خاص:

استقبلت العيادات الطبية المتنقلة التي تسيّرها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، خلال شهر فبراير الماضي، عدد (1,561)، حالة مرضية، منها، 710 حالة مستفيدة من الأطفال، و 620 حالة مستفيدة من النساء، و 231 مستفيداً من الرجال، فيما أجرت عدد 435 فحص مخبري،



وفي تفاصيل النزول إلى القرى والمناطق النائية التي لا تتوفر فيها المستشفيات أو الكادر الطبي، خلال شهر فبراير من العام الجاري 2023م، استفادت (119) حالة في منطقة حنور احدى قرى مديرية ارياف المكلا و (127) حالة في منطقة الحافة التابعة لمديرية الريدة وقصيعر، و (279) حالة في منطقة البرح التابعة لمديرية الشحر، و (148) حالة في منطقة الرجيدة بمديرية الديس الشرقيه، و (237) حالة في منطقة السفال بمديرية بروم ميفع، و (282) حالة بمنطقة المعدي بمديرية الشحر، و (187) حالة في منطقة عقبة عبدالله غريب بمديرية غيل باوزير، و (182) في منطقة البحث بمديرية بروم ميفع.



وحققت هذه العيادات المتنقلة، نجاحاً ملموساً من خلال الأعداد الكبيرة التي تتوافد إلى الطواقم الطبية المرافقة للعيادات للحصول على الرعاية الصحية اللازمة، حيث ساهمت بالتخفيف من معاناة الكثير من المرضى الذين حرموا من الخدمات الطبية جراء بُعد مناطقهم السكنية عن المستشفيات والمراكز الطبية.



وكانت ابرز الأمراض الشائعه التي تمت معاينتها وعلاجها، التهاب اللوزتين الحاد، وفقر الدم، والتهاب المسالك البولية، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب المعدة، والتهاب الجهاز التنفسي العلوي، والالتهاب المعوي، جذري الماء، الديدان الدبوسية، التهاب الأذن الوسطى.



واكدت الهيئة، أن استمرار تسيير العيادات الطبية المتنقلة يأتي من خلال البرامج الإغاثية والإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر من أجل تعزيز الخدمات الصحية، والتخفيف من معاناة المواطنين في محافظة حضرموت.



وعبّر عدد من المستفيدين عن سعادتهم وجزيل شكرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدين أن وصول العيادات المتنقلة بشكل دوري إلى قراهم خفف عنهم أعباء الانتقال إلى المستشفيات في مراكز المديريات التي تبعد مئات الكيلو مترات، سيما في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد.