صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
استجابةً لدعوات نقابات الجنوب.. نجاح واسع للإضراب الجزئي في محافظة الضالع ...
آخر تحديث :
الثلاثاء - 04 أغسطس 2026 - 02:51 م
كتابات
الوضع الإقتصادي وصل حافة الإنهيار .. هذه بعض الحقائق والوقائع
السبت - 10 يونيو 2023 - 05:05 م بتوقيت عدن
اللواء زكي
كتب / اللواء علي حسن زكي.
تابعونا على
تابعونا على
حتى عام ١٩٩٠م كان يوجد صندوق موازنة الأسعار مدعوم من الدولة يقوم بتغطية فارق أسعار المواد الغذائية والإستهلاكية والأدوية والمحروقات في حال إرتفاعها أو إرتفاع تكاليف نقلها عالمياً.
حيث تظل أسعارها في السوق المحلية ثابتة ومستقرة لا يشعر المواطن معها بأي تقلبات، فضلاً عن إنشاء عدد من المؤسسات التموينية: الأسماك_الخضار والفواكة_اللحوم_الأقمشة وملابس الأطفال والكهربائيات ومواد البناء متزامناً مع إنشاء شبكة من التعاونيات الإستهلاكية بتسهيل مالي من الدولة والبيع بنظام الآجل من شركة التجارة الداخلية تقوم بنقل وإيصال المواد إلى المناطق النائية وبيعها للمواطنين بنفس أسعار البيع في عدن.
والدولة ممثلة بالصندوق هي من يتحمل تكاليف النقل الداخلي وهامش ربحية التعاونيات.
اليوم الأسعار تتقلب وتزداد بين عشية وضحاها تارة بمبرر إرتفاعات عالمية وأخرى بمبرر إرتفاع أسعار الصرف!.
أسعار صرف العملات هي الأخرى كانت ثابتة صرف الدولار ٧ دراهم الدينار ٢٠ درهماً= ٣دولار.
وبعد عام ١٩٩٠م صرف الدينار ٢٦ ريال =٣ دولار.
اليوم صرف الدولار ١٣٠٠ ريال!!! فيما أسعارها دوماً إلى العلا لم تعقلنها كل الودائع المالية الخارجية والمصارفة وغيرها من الإجراءات الأخرى التي تم الحديث عنها!.
دخولات العامة ورواتب الموظفين كانت تتمتع في الماضي بقدرة شرائية ومقارنة بصرف العملات فيما فقدت ذلك في الحاضر!!!.
فقدت الحياة مقوماتها وفي مقدمتها حق العيش الكريم والتطبيب والتعليم والإبتعاث للدراسة في الخارج والوظيفة العامة والأمن والإستقرار الكابح للجريمة والخالية من الفساد والثأرات والتقطعات والبسط والإستيلاء على الأراضي العامة والخاصة وما يترتب عليه من أحداث جنائية مؤسفة!.
لقد كان كل ذلك في الماضي وعلى نحو ما أوجزناه رغم شحة إمكانيات الدولة وما واجهته من حرب ومقاطعة إقتصادية وعدم وجود ثروات طبيعية تدر عليها عائدات مالية، فيما العائدات والإيرادات من الثروات الطبيعية والميناء والضرائب المحلية والدعم الخارجي في الحاضر أفضل من الماضي مع ذلك لا وجود لأي أثر أو تأثير لها على الوضع الإقتصادي وتحسين مستوى حياة الناس المعيشية والخدمية!.
((ويا فصيح لمن تصيح؟ من يده في الماء ليس كمن يده في النار!!!)).
مواضيع قد تهمك
استجابةً لدعوات نقابات الجنوب.. نجاح واسع للإضراب الجزئي في ...
الثلاثاء/04/أغسطس/2026 - 02:51 م
شهدت محافظة الضالع، صباح اليوم الثلاثاء، نجاحاً لافتاً للإضراب الجزئي الذي نفذته نقابات عمال الجنوب وموظفو السلطة المحلية بالمحافظة وعموم المديريات وا
هل يعود عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة أم أن الإقليم يكتب معا ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 11:59 م
الجنوب بين تعثر الرياض وترقب أبوظبي... هل يعود عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة أم أن الإقليم يكتب معادلة جديدة؟ لم يعد المشهد الجنوبي مجرد أزمة سياسية د
بيان موجه لقيادة التحالف العربي : إنصاف الشهداء والجرحى يمثل ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 11:34 م
بيان صحفي صادر عن مكتب الشهداء والجرحى بمحافظات عدن وأبين ولحج والضالع يطالب التحالف العربي بالتدخل العاجل لإنصاف شهداء وجرحى المنطقة العسكرية الرابعة
الخنبشي يبدي إلتزامه بكافة ملاحظات بن بريك ...
الإثنين/03/أغسطس/2026 - 10:06 م
كشف اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك محافظ حضرموت الأسبق ، عضو الوفد الجنوب في الرياض في بيان له عن تراجعه بتعليق عضويته في اللجنة التحضيرية للمجلس التن
كتابات واقلام
وديد ملطوف
من صنعاء إلى الرياض... رحلة البحث عن المنصب!
بكيل الوقزة
وهم تحرير صنعاء ومهزلة القرارات
احمد حرمل
الشرق الأوسط بين مطرقة إيران وسندان أمريكا: قراءة في مشروع إعادة التركيب ونموذج اليمن
محمد عبدالله القادري
تحشيد الحوثي والإنتقال من ساحات المديريات إلى ساحات القرى
د.محسن باشجيرة
رواتب لا تسمن ولا تغني من جوع
شفاء باحميش
ليس السؤال كم قدّم من دعم بل ماذا وصل إلى المواطن
محمد قايد
هل نتعلم من دروس الماضي أم نكرر الأخطاء؟
عبدالقوي العديني
هل نقرأ جديدًا أم نستهلك كلمات؟!